أكد الدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية, ان ثورة 30 يونيو هى استكمالا لثورة الشعب فى 25 يناير ، الا ان جماعة الاخوان المسلمين استطاعت ان تنجح فى ان تسبق الحكومة المصرية فى نقل الصورة الى دواسر صنع القرار الغربية والتأكيد بأن ما شهدته مصر فى 30 يونيو هو انقلاب عسكرى وذلك عبر رسائلها الاليكترونية .
واضاف ابراهيم خلال حواره والاعلامية دعاء جاد الحق ببرنامج " آخر النهار " قيام الحكومة المصرية باطلاق مبادرة خارجية لتوضيح مجريات الامور حول ثورة 30 يوينو من خلال التوجه للعالم الخارجى ، حيث شارك فيها كل من رجل الاعمال نجيب ساويرس ورئيس اتحاد الكتاب محمد سلماوى ، وعدد من المصريين المقيمين فى بلجيكا الذين استطاعوا الالتقاء بوزراء الخارجية فى الاتحاد الاوربى ببروكسل حيث تم مخاطبة المفوضة الاوربية كاترين آشتون والتى زارت مصر قبل أحداث الثورة .
واوضح أن الاتحاد الاوربى كان قد قرر فرض العقوبات على مصر وإدانتها دوليا لاعتبار ان ما حدث انقلاب عسكرى وليس ثورة الى ان لقاء الوفد المصرى ساهم فى تحويل الموقف حيث أبدت وزيرة الخارجية الايطالية تفهمها لما حدث فى مصر وهو ما ساعد فى نجاح مهمة الوفد المصرى ببروكسل .
وتابع أنه تم تغيير مشروع قرار فرض عقوبات على مصر وإدانتها وتحول الى تحية وتقدير لمحاربة مصر للارهاب حيث دعتهم وزير الخارجية الايالية لان يكون الاتحاد الاوربى جزء من حل الاوزمة فى مصر وليس طرفا فى تزايد الصراع بها ، ووعد الاتحاد الاوربى بتكثيف التدريبات لقوات الامن الشرطية فى مصر وتدريبها على فض الاعتصامات المسلحة وفقا للطرق التى تقرها المحاكم الدولية .