بعد الحكم الذي أصدرته، محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اليوم الاثنين، بحظر نشاط تنظيم جماعة الإخوان والذى ينصب علي كافة ما تملكه هذه الجماعة من عقارات وأموال سائلة مثل مقراتها، أكدت مصادر مطلعة أن التنظيم الدولى للإخوان سيعقد عدداً من الاجتماعات الأيام المقبلة، فى تركيا والأردن، لوضع خطة التصعيد ضد الجيش والشرطة فى احتفالات ذكرى نصر 6 أكتوبر 1973.
ومن المنتظر أن يناقش التنظيم أسباب فشل المصالحة التى تجريها حركة النهضة التونسية لحل الأزمة هناك، والاتصالات واللقاءات التى يجريها "إخوان الأردن" لحل أزمتهم مع السلطة الأردنية، فضلاً عن المشاكل التى تعانى منها حركة "حماس" فى قطاع غزة، بعد هدم الأنفاق مع مصر.
وأشارت المصادر الى إن التنظيم الدولى، سيرسل أشخاصا غير معروفين للجهات الأمنية إلى مصر، يسحبون أموالا من البنوك عبر"الفيزا"، لتسليمها إلى القائمين على الفعاليات الحالية للتنظيم، لدعمها وضمان استمرارها.
يأتى ذلك تزامنا مع قيام أعضاء الإخوان بتوزيع منشورات فى الشوارع، لدعوة أنصار الرئيس المعزول إلى النزول يوم 6 أكتوبر القادم، فى ذكرى انتصار الجيش على إسرائيل، وحاول المنشور تشويه قيادات الجيش، ودورهم فى تحرير أرض سيناء، وادعى أن انتصار 73 كان وهمياً، وأن أمريكا وإسرائيل أجبرتا أنور السادات، الرئيس الراحل، على توقيع معاهدة السلام، بعد أن احتلوا سيناء والجولان فى سوريا والضفة الغربية والقدس.