صرح اللواء ثروت جودة وكيل المخابرات السابق أن القياديين الإخوانيين محمود عزت ومحمود حسين يقومان الآن بتوجيه الإخوان وترتيب العمليات الإرهابية اللأخيرة وذلك بعد الضربات الأمنية المتلاحقة التى قبضت على الكثير من القيادات الإخوانية والتى شلتت ولحد كبير تحركات الإخوان. واكد اللواء جودة فى تصريحات "للفجر" أن الإرهابى حبارة الذى قبض عليه مؤخرا ليس الإرهابى الوحيد الذى يقوم الآن بالعمليات الإرهابية بل أن القايدى محمود عزت يقوم الآن بتشغيل وتوجيه عدد ليس بقليل ممن على شاكلة حبارة لبث الخوف والرعب فى المجتمع المصرى وتهديد الاستقرار فى البلاد وهذا يمثل تحديا كبيرا للأجهزة السيادية التى تصارع الزمن للقبض على اكبر عدد ممكن ممن يهددون أمن البلاد .
وحول العملية الإرهابية الأخيرة التى استهدفت موكب وزير الداخلية اكد اللواء أنها تعد تحولا نوعيا فى مواجهة الإرهاب ومن المرجح أنها لن تكون الأخيرة . واضاف إن ثقافة الإرهاب تتطور وتستخدم التكنولوجيا المتطورة خاصا وقد دخلت البلاد فى العامين الماضيين كمية كبيرة من السلاح المتطور خاصا من الحدود الغربية مع ليبيا بعد سقوط نظام القذافى الذى يمتلك اسلحة جديثة .
ومن المتوقع أننا وللأسف سوف نشاهد تكنيكات جديدة من العمليات الإرهابية كاستخدام الحزام الناسف وغيرها من الاساليب المتطورة فى التفجير ولكن فى نفس الوقت اؤكد على أن الجيش المصرى يملك من الأدوات الحديثة ما يستطيع بها مجابهة الأرهابيين الجدد ولكن نحتاج وبشكل ملح تغليظ عقوبة حمل السلاح وتقنين التراخيص الممنوحة لحمل السلاح .
وحول اعلان حركة انصار بيت المقدس مسئوليتها عن الحادث الإجرامى الذى استهدف موكب وزير الداخلية اكد اللواء جودة أنها ليست دليلاحاسما على تنفيذها تلك العملية ولابد من تقديم أدلة ، لأن ثقافة هذه التنظيمات المسلحة تدفعها لإعلان مسئوليتها عن مثل هذه الحوادث حتى وإن لم يرتكبوها وذلك لتحقيق سمعة كبيرة فى مجال الارهاب تستعين بها حال دخولها فى سياق تفاوضى لتكون فى مركز اقوى تحقق به مكاسب .
كما يمكن أن تكون للفت النظر بعيدا عن الإخوان ولكن كل هذه التنظيمات المسلحة والجماعات التكفيرية وغيرهم يعبرون عن الإخوان مهما اختلفت مسمياتهم.
واختتم حديثه قائلا: "مصر فى مرحلة مفصلية من مواجهة الارهاب ونستعيد وبكل أسف ذكريات الثمانينات والتسعينات التى عانينا منها وتكبدنا خلالها الدماء الذكية ، ولكن سلاحنا الأقوى هو الالتفاف حول الشرطة والجيش لأنهما كتبا "بدمائهما الطاهرة شهادة ميلاد جديدة لوطن دون ارهاب.