قال الشيخ السيد عرفة، إن شهر رمضان لا يجب أن يُنظر إليه كفترة مؤقتة للعبادة، بل هو محطة إيمانية تهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستمر في حياة المسلم، حيث تظل علامة القبول الكبرى هي المداومة على الطاعات التي بدأت في الشهر الكريم. أقرأ ايضا.. مسؤول أمريكي: اتفاق فانس هو الفرصة الأخيرة لإيران أوضح الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أبرز علامات قبول الصيام والقيام هي خروج المسلم من شهر رمضان وقد تحققت لديه التقوى كغاية أساسية، مشيراً إلى أن الاستمرار على نهج الطاعة وعدم العودة إلى المعاصي يعكس صدق التوجه إلى الله، فالأعمال بالخواتيم والمداومة وإن قلّت هي أحب الأعمال إلى الخالق سبحانه وتعالى. يرى علماء المؤسسة الدينية في مصر، أن ظهور أثر الصيام على أخلاق العبد، مثل كف اللسان عن الغيبة وتحسين المعاملات مع الناس، هو دليل ملموس على القبول الإلهي، حيث تصبح كراهية المعصية والضيق منها بعد رمضان مؤشراً قوياً على أن القلب قد تزين بالإيمان، مما يستوجب الحفاظ على هذا النور من خلال الورد اليومي للقرآن والمحافظة على صلوات الجماعة.