أعلنت امانة حزب الدستور بالشرقية تضامنها الكامل مع مطالب الفلاحين وأصحاب الأراضي الصغيرة واستعدادها لتقديم الغطاء السياسي الكامل لمطالبهم حتى تنفذ.
وأصدر الحزب بيان عاجل جاء فيه لازالت القرى في محافظة الشرقية .. تئن تحت وطئة العطش ولازال آباؤنا وإخوتنا من فلاحي المحافظة يتسولون ماء النهر .. من مسئولين صادروا النهر لصالحهم .. وتحكموا في مياهه ليغطوا بأساليبهم على فشل حكومتهم .
وبينما تحتار الدول الصاعدة بين فنيات الميكنة الزراعية وبين تقنيات الهندسة الوراثية لمضاعفة ناتج محاصيلها أو تحسين جودة منتجاتها .. يحتار هنا المزارع المصري بين تبوير أرضه أو ريها بمياه الصرف هنا على أرض الشرقية .. ترعة بهجت المتفرعه من ترعة النوافعه بقرية مطاوع .. ترعة سليم عزت بالسعادات ترعة قصاصين الازهار .. ترعة تلراك ترعة صان الحجر ترعة الصوفيه .. وغيرهم الكثير من ترع المركز يعانون تشققا وجفافا في استرجاع لمشهد من مشاهد بطش عتريس .
عشرات الالاف من أفدنه الفلاحين البسطاء .. يهددها البوار ، أما الأحواض الكبيرة والمساحات الشاسعة التي يمتلكها الرأسماليون وذوي النفوذ والسلطة .. فبالتأكيد لا تشكو أي جفاف .. فلا يوجد جفاف لدى تزواج المال بالسلطة .. ولدى وجود توصيات لأصحاب الأراضي ذوي النفوذ
يبدوا أن الحكومة تنتظر أكثر من ذلك .. ينتظرون هلاك الأرض فعلا وبوارها مستخفين بمقدرات وطن وممتلكات مواطن.
يستنكر حزب الدستور بالشرقية تلك الممارسات الحكومية العاجزة وتلك اللامبالاة المتعمدة وهذا الأسلوب العقيم لإدارة الموارد المائية في قرى شمال المحافظة وغربها.
ويطالب مسئولي وزارة الموارد المائية بفورية توصيل المياه للترع الجافة والأراضي المتضررة لإيقاف نزيف الفلاحين البسطاء.
والبحث عن حلول علمية وهندسية متقدمة لمشاكل نقص المياه بدلا من التخاذل والاتكال على سياسات الحرمان والمنع والتقشف التي يتعمدون تعويد الشعب عليها تدريجيا استعدادا لمذبحة الجفاف الكبرى القادمة من أثيوبيا.