ابتسام فتوح رجال الدين :لامانع من الزيارة مادامت فى إطار الإنفتاح على العالم والأممالمتحدة ليست أمريكا ..والسياسيون فرصة لرئيس جديد يقدم نفسه للمجتمع الدولى
عبد الغفارشكر: خطوة من رئيس منتخب لتقديم نفسه للمجتمع الدولى
مرعى : زيارة مرسى ليست زيارة شخصية له إنما فى غطار دعوة لرئيس مصرى لحضور مؤتمر دولى على مستوى العالم .
ضاحى: إعتراف من الرئيس مرسى بالمواثيق والعلاقات الدبلوماسية المتفق عليها .
سمرة: ينبغى على الرئيس مرسى الإنفتاح على كافة بلدان العالم بما يحقق الفائدة لمصر .
محمد رأفت : الرئيس مرسى يحمل افكار لمصروليست سفرياته كسفريات الرئيس السابق
حظيت زيارة مرسى للامم المتحدة تأييد من مختلف التيارات السياسيةالذين غعتبروها خطوة من رئيس جديد يقدم نفسه للمجتمع الدولى من خلالها ،بجانب موافقة علماء الازهر الذين طالبوا الشعب بتأييد سفريات الرئيس لأنها تتم فى إطار العلاقات الدبلوماسية بما يحقق الخير لمصر فى كافة المجالات .
أشار عبد الغفار شكر وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى وقيادى سابق بحزب التجمع أن زيارة مرسى إلى الأممالمتحدة هدفها تقديم نفسه للمجتمع الدولى ،ولأنه رئيس منتخب حديثا فإنه إختار أن يقدم نفسه للمجتمع الدولى من خلالها ، مشيرا أن هذه الزيارة ليست لأمريكا إنما للأمم المتحدة .
وقال ضياء الصاوى أمين التنظيم المساعد بحزب العمل الإسلامى وعضو اللجنة التنسيقية لحركة كفاية أن هذه الزيارة أمر طبيعى وإن كنت أفضل فى ظل الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الفيلم الامريكى أن يرسل الرئيس مرسى ممثلا عنه فى هذه الزيارة إعتراضا على الإساءة ،ولكن ربما للرئيس مرسى حسابات أخرى.
وتابع بالرغم أن الأممالمتحدة شيء وأمريكا شيء آخر ولكن نظرة المجتمع الدولى لهما أنهما واحد، كما أن رغبة مرسى فى عرض قضايا الدول العربية على المجتمع الدولى من خلال هذه الزيارة لا أظن أنها ستنجح لأن المجتمع الدولى الغربى لم يكن دائما مع قضايا الدولة العربية ونافق الثورة المصرية لمصلحتهم،كما أن ما يحدث بفلسطين والعراق وأفغانستان ليس بعيد عن هذا المجتمع الدولى ،مشيرا أن مفهوم المجتمع الدولى يعتبر أداة فى يد القوى العظمى وخصوصا أمريكا للتحكم فى العرب .
فيما وصف أحمد خيرى عضو المكتب السياسى بحزب المصريين الأحرار هذه الزيارة بالدولية وأن هدفها المشاركة فى أعمال الأممالمتحدة ،وأنها مهمة بالنسبة لمصر .
وتابع خيرى أن الإدارة الأمريكية غير معنية بالفيلم المسيء للرسول الذى قام به مجموعة من الأفراد ،ومن المفترض ألا يتم التعميم وأن لا يتحملها الشعب الأمريكى ،مشيرا أن العلاقة بين البلدين يجب ان تكون علاقة شراكة دولية طبيعية قائمة على الود والتعاون وليس العداء.
وقال إسلام مرعى عضو الهيئة العليا والمكتب السياسى بالحزب المصرى الديمقراطى أن زيارة مرسى للأمم المتحدة ليست زيارة شخصية له ،إنما هى فى إطار رئاسته لمصر بعدما جاءت دعوة له من الأممالمتحدة بذلك لحضور مؤتمر دولى على مستوى العالم .
وإعتبر ضاحى عنتر المنسق العام لمنظمة ثوار مصرهذه الزيارة إعتراف من الرئيس مرسى بالمواثيق والعلاقات الدبلوماسية المتفق عليها ،وأشار أن مصر تمر بأزمة مالية وإقتصادية وأن أخر قرار يمكن أن تأخذه هو قطع علاقاتها مع أمريكا حيث أن بين مصر وأمريكا مصالح إستثمارية مشتركة لا يجب قطعها.
وتابع ضاحى أن هذه الزيارة تأتى بصفته رئيس لمصر وليس بصفته أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ،كما أن الرئيس الأمريكى إعتذر عن إساءة الفيلم الأمريكى للرسول صلى الله عليه وسلم ،وأنه يجب على مصر ألا تظهر نفسها العدو الحقيقى لأمريكا لأن المرحلة الحالية لا تتطلب ذلك إطلاقا ،مستنكرا لماذا تتحمل مصر نتيجة ذلك وحدها وأن الإعتراض يختلف عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين .
ومن ناحية علماء الازهر أيدت فتحية النبراوى الأستاذ بجامعة الأزهر زيارة مرسى للأمم المتحدة قائلة أن هذه الزيارة تتم فى إطار العلاقات الدبلوماسية التى تحقق مصالح لمصر فلماذا أعطل علاقات العمل بدعوى أشياء أخرى.
وطالب محمد رأفت عثمان أستاذ الفقه المقارن جامعة الأزهر بضرورة تأييد الشعب المصرى للرئيس مرسى فى زيارته للأمم المتحدة لأنها تحقق مصالح لمصر ليست كسفريات الرئيس السابق التى لم يكن الشعب يستفيد منها بشيء .
وقال أننا على يقين أن الرئيس مرسى يحمل افكار لمصر وكل زيارة يقوم بها خصوصا زيارة الأممالمتحدة ليؤكد من خلالها حق الفلسطينين ومطالبة أمريكا بالعدول عن سياستها تجاه العرب.
وقال حسين سمرة رئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة أنه ينبغى على الرئيس مرسى الإنفتاح على كافة بلدان العالم بما يحقق الفائدة لمصر ،وإذا كنا نختلف مع الغرب و نرفض إساءتهم للرسول يحق لنا ذلك ولكن بأسلوب لائق بأخلاقنا بما لا يتسبب فى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين،كما أن الأممالمتحدة ليست أمريكا.