يُعد تناول الثوم النيئ المهروس، بمعدل فص إلى فصين يومياً، من العادات الغذائية التي ينصح بها خبراء التغذية، خصوصاً قبل حلول شهر الصيام 2026 فالثوم يحتوي على مركب "الأليسين" الفعال، الذي يلعب دوراً مهماً في محاربة الفيروسات والبكتيريا، ما يساهم في تعزيز جهاز المناعة والوقاية من نزلات البرد والعدوى الموسمية بحسب Health اقرأ أيضًا | سهل الهضم ومضاد للأكسدة.. كل ما تريد معرفته عن الثوم الأسود فوائد الثوم وبحسب خبراء التغذية، فإن الثوم النيئ يُصنَّف كمضاد حيوي طبيعي، شريطة تناوله بالشكل الصحيح إذ يُفضل هرس الثوم أو فرمه وتركه لمدة لا تقل عن 10 دقائق قبل تناوله، لضمان تفعيل مادة الأليسين والاستفادة القصوى من خصائصه العلاجية، سواء تم تناوله على معدة فارغة أو مع أطعمة خفيفة مثل الزبادي أو السلطة. أفضل طريقة ووقت لتناول الثوم يشير المختصون إلى أن أفضل وقت لتناول الثوم هو في الصباح الباكر على معدة فارغة، حيث يساعد ذلك على امتصاص العناصر النشطة بشكل أفضل كما يمكن تناوله مع الوجبات الرئيسية، خاصة في وجبة السحور خلال شهر رمضان، لدعم المناعة طوال ساعات الصيام. وتكفي كمية بسيطة، فص واحد أو فصان يومياً، لتحقيق الفائدة دون التسبب في آثار جانبية. فوائد صحية تتجاوز المناعة لا تقتصر فوائد الثوم على تعزيز المناعة فقط، بل تمتد لتشمل دعم صحة القلب من خلال خفض ضغط الدم وتنظيم مستويات الكوليسترول، إضافة إلى تحسين وظائف الجهاز الهضمي وتقليل الالتهابات في الجسم هذه الفوائد تجعل الثوم خياراً مثالياً ضمن النظام الغذائي الرمضاني المتوازن. اقرأ أيضًا| تناول «الثوم» على الريق.. فائدة للمناعة أم خطر على المعدة؟ تحذيرات ونصائح مهمة ورغم فوائده العديدة، يحذر الأطباء من الإفراط في تناول الثوم، لما قد يسببه من حرقان في المعدة أو اضطرابات هضمية كما يُنصح مرضى الأمراض المزمنة بمراجعة الطبيب قبل الاعتماد عليه بشكل يومي وللتخلص من رائحته القوية، يمكن تناول النعناع أو القرنفل أو الجرجير بعده.