في توقيت ذكي يسبق عيد الحب بأيام، افتتح الفنان اللبناني سعد رمضان موسم الرومانسية مبكرًا، مطلقًا أحدث أعماله الغنائية بعنوان «ما بعرف كيف»، في أغنية مشبعة بالإحساس والمشاعر الدافئة، نجحت منذ اللحظة الأولى في اقتحام القلوب وخلق حالة عاطفية خاصة بين الجمهور. سعد يقدّم في هذا العمل وجهه العاطفي الخالص، بصوت حنون وأداء يفيض بالشجن، ليحكي حكاية عاشق يجد نفسه غارقًا في حبٍ غيّر ملامح حياته بالكامل، حبٌّ يمحو الماضي ويزرع الطمأنينة في الروح، وكأن الأغنية رسالة اعتراف صريحة لكل من اختبر دهشة الوقوع في العشق دون مقدمات. الأغنية حملت توقيع محمد المعوش كلماتٍ وألحانًا، بينما تولّى حسن المعوش التوزيع والتسجيل والمكس والماستر، في خلطة موسيقية عصرية منحت العمل روحًا حديثة وإحساسًا رومانسيًا ناعمًا، فيما تولّت شركة مولى برودكشين الإنتاج، ليخرج العمل بصورة احترافية متكاملة تعكس خبرة سعد وحضوره الفني المتصاعد. وعلى مستوى الصورة، جاء الكليب مختلفًا ولافتًا، حيث تم تنفيذه بتقنية الذكاء الاصطناعي في تجربة بصرية جديدة، ظهر خلالها سعد في مشاهد حالمة تجمعه بحبيبته وسط أجواء مليئة بالدفء والرومانسية، ما أضفى طابعًا سينمائيًا جذابًا عزّز من تأثير الأغنية ورسالتها العاطفية. ولم يتوقف النجاح عند حدود الإشادة فقط، إذ تصدّرت «ما بعرف كيف» قوائم التريند على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات قليلة من طرحها، وتداولها الجمهور بكثافة عبر الفيديوهات والاقتباسات والتعليقات، في موجة تفاعل واسعة عكست مدى ارتباط المستمعين بكلماتها وإحساسها، لتتحول الأغنية سريعًا إلى حديث السوشيال ميديا ورفيقة العشاق في موسم الفلانتين. بهذا الإصدار، يثبت سعد رمضان مرة جديدة أنه يعرف جيدًا مفاتيح الجمهور، وأن الرهان على الصدق والإحساس الحقيقي لا يخيب أبدًا، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الأصوات الرومانسية في الساحة الغنائية العربية، ومقدمًا عملاً مرشحًا بقوة ليكون من أنجح أغنيات الحب هذا العام.