قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إن المؤسسة تسعى لاستكمال الطابقين الأخيرين بالمستشفى للوصول بالسعة الاستيعابية إلى 200 سرير؛ بهدف استقبال عدد أكبر من إصابات الحروق. وأعربت خلال مقابلة ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «MBC مصر»، عن أملها في تسهيل إجراءات التبرع بالجلد والأعضاء في مصر كبديل للاستيراد من الخارج، مشيرة إلى أهمية تقبل المجتمع لهذه الفكرة على غرار تقبل زراعة القرنية. وتساءلت: «مثلما نتقبل فكرة زراعة القرنية واستيرادها من الخارج، فما المانع من أن أتبرع بها من هنا؟ وفي النهاية هذا اختيار، وكل شخص حر في قراره». وأوضحت أن المؤسسة تعمل كمؤسسة تنموية من خلال مركز للدمج والتمكين، الذي يستقبل الناجين من الحروق لاستكمال تعليمهم وتوفير فرص عمل لهم عبر خطوط إنتاج خاصة، بهدف إعادة دمجهم في المجتمع بشكل كامل، مؤكدة أن الأمر لا تقتصر على العلاج. وأعلنت عن قرب نشر أول 5 أوراق بحثية ستضع المستشفى وعلاج الحروق في مكانة مختلفة، بالإضافة إلى التعاون المرتقب مع منظمة الصحة العالمية لتصبح المستشفى أول مركز تعاوني لعلاج الحروق على مستوى العالم، موضحة أن ذلك سيتيح تدريب أطباء وتمريض. وتطرقت إلى التكلفة العالية والإرهاق الشديد المصاحب لعلاج الحروق، داعية الناس لزيارة المستشفى لمعاينة المعاناة عن كثب، موضحة أن التمريض يلعب دورا هاما عبر تخصص ممرضة لكل طفل وممرض لكل حالتين من الكبار لمراقبة الحالة على مدار 24 ساعة تحسبا لأي تدهور مفاجئ. وتقدمت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، بمقترح إلى وزير الصحة، يهدف إلى «تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية» وتفعيل منظومة التبرع بالأنسجة بعد الوفاة؛ لإنهاء الاعتماد على استيراد الأنسجة البشرية، الذي يكلف نحو مليون جنيه للحالة الواحدة، واستبداله بمنظومة وطنية قادرة على إنقاذ مئات الأطفال المصابين بحروق سنوية.