في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين الطريق الدائري الإقليمي خلال أعمال التطوير والصيانة، أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، جولة تفقدية لمتابعة مشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق، وذلك في المسافة من تقاطع الإقليمي مع طريق القاهرة – السويس الصحراوي حتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الصحراوي. شارك في الجولة اللواء ماجد عبد الحميد نائب وزير النقل للنقل البري، والدكتور عبد الرحمن الباز مساعد الوزير لمتابعة المشروعات، واللواء طارق عبد الجواد رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، إلى جانب رؤساء الشركات المنفذة، حيث تابع الوزير أعمال تحويل طريق الخدمة من الرصف الأسفلتي إلى الرصف الخرساني لخدمة الشاحنات في المسافة من طريق السويس حتى طريق بلبيس، بالإضافة إلى أعمال تحويل الرصف الأسفلتي للطريق الرئيسي إلى رصف خرساني من تقاطعه مع طريق بلبيس وحتى الإسكندرية الصحراوي، لتحمل الأحمال والكثافات المرورية العالية وضمان سلامة مستخدمي الطريق. ووجّه الوزير بضرورة زيادة عوامل الأمن والسلامة المرورية، خاصة في مناطق العمل والتحويلات، مع تكثيف أعمال النيوجرسي لفصل الحركة في الاتجاهين، وغلق الفتحات العشوائية المؤدية للطريق من المناطق الزراعية أو السكنية، إلى جانب تعزيز العلامات الإرشادية والتحذيرية والضوئية على مدار الساعة. كما شدد على التنسيق مع وزارة الداخلية لتنفيذ تحاليل عشوائية لسائقي الشاحنات والميكروباصات، وتسيير دوريات مرورية متحركة لإلزام السائقين بالسرعات المقررة وعدم السير عكس الاتجاه، والتأكد من السلامة الفنية للمركبات وحصول السائقين على التراخيص اللازمة واجتياز تحاليل المخدرات. وفي هذا السياق، تقرر انعقاد لجنة مشتركة من المختصين بوزارة النقل والإدارة العامة للمرور والشركات المنفذة، الأربعاء المقبل، للتصديق على المسافة التي سيتم فتحها أمام حركة المرور قبل بداية شهر رمضان المبارك، تيسيراً على مستخدمي الطريق. وأوضحت وزارة النقل أن الطريق الدائري الإقليمي مفتوح حالياً من تقاطعه مع طريق القاهرة – السويس الصحراوي حتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الزراعي في الاتجاهين، بينما يجري غلق مؤقت للاتجاه القادم من تقاطع الإقليمي مع الإسكندرية الصحراوي وحتى الإسكندرية الزراعي، بالتزامن مع تنفيذ خطة زمنية مضغوطة للانتهاء من تطوير الطريق بالكامل على مراحل، مع استمرار الصيانة الدورية والعاجلة لباقي القطاعات.