لتحسين اخلاقه 000 فقد استوقفنى احد اصحاب المعالى وهو يزعق امام رئيسه مدعيا انه يناصر الحق وفى ذات الوقت كان الساقط من كلامه دون هذا الحق00! فقلت : منافق يدعى التدين والأخلاق وسلوكه دون ذلك، وخاسر فى دعواه وقلت ما اعظم ان نفهم ان الدين وان " المعالى " هى معالى الاخلاق ، وذاك لايكون إلا إذا كان بحق القلب سليم قلّب تقى 00! والخلق الكريم يكون مع الإنسان والحيوان وكذا الجماد، كافر ومؤمن، فالمسلم الحق يدرك ان الخلق الكريم هو " اختباره " الدائم فيمن يجهل عليه او يتطاول او ينافق 000!!! ومشهد تعامل حضرة النبى صلى الله عليه وسلم مع (سبايا طيئ ) ، كاشف ومعلم 00 فقد روى البيهقى من حديث الامام على ابن ابى طالب – كرم الله وجهه- ؛؛ انه لما أتى بسبايا طيئ ، كانت ابنة حاتم الطائي فى السبى؛ فقالت للنبى صلى الله عليه وسلم : يامحمد، ان رأيت ان تخلى عنى ولاتشمت بى احياء العرب ؛ فإنى ابنة سيد قومى، وأن ابى كان يحمى الذمار ، ويفك العانى، ويشبع الجائع ، ويكسو العارى ، ويقرى الضيف ، ويطعم الطعام ، ويفشى السلام ، ولم يرد طالب حاجة قط ، وانا ابنة حاتم الطائي 0 فقال النبى صلى الله عليه وسلم : (( يا جارية هذه صفة المؤمنين حقا ، لو كان أبوك مؤمنا لترحمنا عليه ؛ خلوا عنها فأن أباها كان يحب مكارم الاخلاق )) فقام ابو بردة بن دينار – رضى الله عنه – فقال : (يارسول الله ، والله يحب مكارم الاخلاق )، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( والذى نفسى بيده لايدخل الجنة احد إلا. بحسن الخلق )) فليكن حسن الخلق قضيتنا