غاب عن الاجتماع الثاني للجمعية التاسيسية للدستور كل من عمرو موسى، ود.محمد سليم العوا، والشيخ محمد حسان ود.عبد الجليل مصطفى. وتطرق المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية، في بداية الجلسة اليوم السبت إلى الجدل القائم حول الجمعية، وقال:"قلنا في الجلسة السابقة إننا سنواصل العمل، وحتى إذا تم حل الجمعية فإن من سيأتي بعدنا سيواصل البناء على ما بدأناه".
وأضاف الغرياني أن هناك أمرا مبشرا يتمثل فى حضور بعض الوجوه التى كانت غائبة فى الاجتماع السابق، لافتا إلى أن هناك بعض الأعضاء لا يزالون غائبين لأعذار نقدرها حق تقديرها .
وأكد أن اللجنة المكلفة بإعداد اللائحة قامت بإعدادها، وتم توزيعها على الأعضاء.
وتابع الغريانى :" يتعين علينا هنا في الجلسات العامة أن نختار النظام الذى ستحكم به مصر، فإذا كان النظام رئاسيا فإن البرلمان لا يحل، والرئيس لا ينحى قبل أن يحاكم، ولا تكون هناك حكومة بل وزراء يعملون كسكرتارية، أما لو كان النظام برلمانيا فإن الأمر سيختلف، حيث يمكن حل البرلمان، وإسقاط الحكومة، وقد جربت مصر هذا النظام قبل عام 1952، وجربت النظام الرئاسي حتى 11 فبراير 2011 ".
وأضاف أنه بالنسبة لحقوق الإنسان فإن السوابق تشير إلى أن جميع أشكال الانتهاكات وقعت فى ظل الدستور، وقيدت الحريات، وبالنسبة لاستقلال القضاء فالأمور يجب أن تناقش من الواقع المعاش، وظروف بلادنا التى لا تشبه البلاد الأخرى.
قال:"يتعين علينا أن نضع لمصر دستورا يناسبها، ويتعين علينا أن نناقشه فى الجلسات العامة، وعلينا أولا أن نقوم بعملية تثقيف دستورى، قائلا إننى أنا شخصيا كقاض بحاجة لذلك وجميعنا بحاجة لخبراء يبصروننا بمواقع خطواتنا القادمة".