خبير: الاقتصاد المصري نجح فى جذب استثمارات تجاوزت 20 مليار دولار    هل هناك من يهاجم اقتصاد مصر؟.. قراءة في واقع الضغوط المعلوماتية وجهود الإصلاح الوطني    إنتوا بتعملوا إيه في الشعب؟ برلمانية تهاجم الحكومة بسبب أزمة قراءة العدادات الكودية    المرتبات في الفيزا، بدء صرف مرتبات شهر أبريل 2026 لجميع العاملين بالدولة اليوم    11 مليون يورو جاهزة للتوزيع.. الشرطة الإيطالية تكشف عن مطبعة سرية للنقود المزيفة    وزير الأوقاف ينعى مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز    لهذا تصمد إيران.. وما يجب الانتباه إليه    ريال سوسيداد بطلا لكأس إسبانيا للمرة الرابعة على حساب أتلتيكو مدريد    وزير الأوقاف يدين انتهاكات الاحتلال بالحرم الإبراهيمي    إسرائيل.. تأهب و"بنك أهداف" جديد تحسبا لعودة الحرب على إيران    رئيس البرلمان الإيراني: أحرزنا تقدما في المفاوضات مع واشنطن لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة    قاليباف: الأعداء سعوا لإدخال عناصر انفصالية عبر الحدود الإيرانية وفشلوا    ريال سوسيداد بطلاً لكأس ملك إسبانيا    هانى سعيد: سنطلب عودة رمضان صبحى للمشاركة لحين الفصل فى قضية المنشطات    حسام المندوه: أمين عمر حكما لمباراة الزمالك وبيراميدز    ريال مدريد يؤمن مستقبل حارسه الشاب حتى 2030    اجتماع مرتقب في مدريد يحسم مصير المدرب.. ومورينيو على طاولة ريال مدريد    في بيان رسمي، الزمالك يوجه الشكر إلى نادي شباب بلوزداد والجماهير الجزائرية    مصرع طفل دهسه جرار محمل بالكتان فى الغربية    السيطرة على حريق داخل مخزن أدوات منزلية فى منطقة مؤسسة الزكاة بالمرج    وفاة طفل في حريق داخل أرض زراعية بمركز بدر بالبحيرة    النيابة تطلب تحريات مقتل شخص خلال مشاجرة في منطقة محرم بك وسط الإسكندرية    الصحاب الجدعان.. طبيب يمر بأزمة مالية وينقذه أصدقاؤه قبل بيعه دبلة زوجته    رحلة العائلة المقدسة ضمن احتفالات ثقافة كفر الشيخ بيوم التراث العالمي    عمرو أديب: هاني شاكر يمر بوعكة صحية صعبة جدا.. ويحتاج إلى الدعاء من الجميع    مكتبة الإسكندرية تجري الاختبار الأخير للمشاركين في جائزة القراءة    تطوير التأمين الصحي فى مصر.. نقلة نوعية فى جودة الخدمات تحت قيادة خالد عبد الغفار    أحمد موسى: رسائل إيجابية لانعقاد اجتماعات "برلمان المتوسط" في مصر(فيديو)    سقوط صاحب فيديو إلقاء المخلفات بالقاهرة بعد تحديد هويته    مشاجرة سابقة تؤدي إلى وفاة شاب بمنطقة محرم بك في الإسكندرية    محافظ قنا: إدراج معبد دندرة على قائمة التراث يفتح آفاقًا سياحية بصعيد مصر    عرض "ولنا في الخيال حب" ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم    حقيقة تنظيف المنزل ليلاً في الإسلام.. هل يؤثر على الرزق؟    محافظ القليوبية: ملف التعديات على الأراضي الزراعية يمثل أولوية قصوى    برلمانية: إدراج الاستضافة والرؤية بعقد الزواج يضع حدًا لنزاعات الأحوال الشخصية    مرزوق يشيد بسرعة تحرك أجهزة المحافظة لرفع سيارة محملة بالبنجر على دائري المنصورة (صور)    اختيار 9 باحثين من جامعة العاصمة للمشاركة في برنامج تدريبي دولي ببلغاريا    قائمة الاتحاد السكندري لمواجهة الحدود في الدوري    هل عدم إزالة الشعر الزائد بالجسم يبطل الصلاة والصيام؟ الإفتاء ترد    بطرس غالي: مشروع "The Spine" نقلة كبرى في الاستثمار العقاري ودعم الاقتصاد    الرئيس: جدول زمنى لتنفيذ مشروعات الإسكان وتذليل عقبات الاستثمار    حاتم نعام يكتب: الدعم النفسي والديني وقضايا العصر    محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف.. ويشيد ب «دولة التلاوة»    في ذكرى وفاته.. كريم محمود عبد العزيز يوجه رسالة موثرة ل سليمان عيد    هجوم حشرى طائر| أثار قلق الإسكندرانية.. والزراعة تتحرك    بعد أزمتها الأخيرة مع والدها.. أبرز المعلومات عن بثينة علي الحجار    هل أخذ تمويل من البنك لبدء مشروع حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يجيب    السجن المشدد 10 سنوات لمتهم باستعراض القوة وإحراز سلاح بسوهاج    وزير التعليم: نعمل بكل ما في وسعنا من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبناء مصر    قافلة بيطرية مجانية بقرية لجامعة كفر الشيخ لعلاج وإجراء عمليات ل645 حالة    عقوبات جريمة التنمر وفقًا للقانون    وزير الصحة يتابع تسريع تنفيذ المشروعات القومية والتحول الرقمي بالمنشآت الصحية    «الصحة» تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجات المريض    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    وظائف للمصريين في الأردن 2026| وزارة العمل تعلن فرصًا برواتب تصل إلى 320 دينارًا    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    بث مباشر Chelsea vs Manchester United الآن دون تقطيع.. مشاهدة مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد LIVE اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز بجودة عالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالأدلة.. الاختفاء القسري كذبة الإخوان الإرهابية للتستر على عناصرهم المنضمين ل داعش وفيديوهات التنظيم تفضحهم.. صور

مخطط ممنهج للتنظيم الدولى للاخوان الارهابى في اخفاء عناصره والترويج لهم اعلاميا انهم مختفون قسريا واستخدام وسائل ومنصات إعلامية ومنظمات حقوقية ولجان الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى تابعة لهم يتهمون من خلالها الدولة المصرية بإخفاء واعتقال وتعذيب ابنائهم على غير الحقيقة.
لم تكتف جماعة الاخوان الارهابية فى تضليل المواطنين باكاذيبهم بل لجأوا الى منظمات دولية مشبوهه لبث تقارير باطلة لاستخدامها ضد مصر على مدار السنوات والشهور الماضية انكشف تدليسهم وأكاذيبهم التى اعتادوا على ترويجها على انها حقيقية.
صدى البلد اعد فى التقرير التالى كافة التفاصيل حول كذب وتدليس الجماعة الإرهابية واتهامها زورا لمصر، بل والتحريض المستمر ضد البلاد ، من منابر إعلامية كاذبة.
- الضلعي.. "أبو مصعب المصري"
محمد مجدي الضلعي أبن محافظة كفر الشيخ، الطالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة، قصته خرجت من أفواه عناصر الجماعة عام 2015، حين أدعوا اختفائه قسريا، بل وأعلن والده ان نجله محمد خرج ولم يعد وأتهمت الجماعة الاجهزة الامنية باختفائه قسريا، الا انه سرعان ما أفتضح الكذب والتدليس، حين خرج مقطع فيديو صادر عن تنظيم داعش الإرهابي يظهر فيه محمد الضلعي أو باسمه الجديد الداعشي "ابو مصعب المصري"، ويتبنى الفكر الجهادي والتكفيري بل ويفتى بقتل المصلين داخل مساجد الصوفية.
تعاطف المصريين مع هذه عناصر التنظيم قبل افتضاح أمورهم، اعتمدت دائما على ثغرة كانت ومازالت تستخدمها أجهزة وأبواق التنظيم الدولى للإخوان كذراع، فكانت الفكرة دائما تصدير ان المختفين مهندسين او اطباء متفوقين ملهمش فى حاجة وغيرها من الادعاءات كستار لتغطية جرائمهم الارهابية وتخرج لجانهم الالكترونية تردد "محمد متفوقا دراسيا، ولأنه يصلى ويقرأ قرأن خطفوه"، إلا ان المقربين له كشفوا تفاصيل حياتية غير معلومة، بأنه يتبى فكرا سلفيا جهاديا، بل وأنه أحد العناصر الناشطة في تنظيم الاخوان الارهابى فى مصر، وكانت المفاجأة بأن المذكور لديه رؤية لتجريم الاختلاط او تدريس السيدات للطلاب داخل الجامعات.
فيديو مدته 25 دقيقة فضح ادعاء الاختفاء القسري له حيث خرج الضلعى عبر المقطع المسجل يحمل شعار داعش يردد عبارات تحريضية وتكفيرية ويروج لنشر الفوضى فى مصر، وحرض خلال الفيديو على مهاجمة مساجد تابعة للطريقة الصوفية وكان على رأسها "مسجد الروضة" بشمال سيناء، و"زاوية سعود" بالشرقية، و"زاوية العرب" بالاسماعيلية، وكلفت فتواه الارهابية حياة قرابة الثلاثمائة شهيد داخل مسجد الروضة أثناء أداء صلاة الجمعة.
البراء .. من المنصورة ل جبهة النصرة
البراء حسن الجمل .. ابن الثمانية عشر عام، ونجل القيادى السابق بالجماعة الارهابية حسن الجمل، واحد من ابناء مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، طالب بالصف الثاني الثانوي الذى قالت اسرته انه تم اعتقاله عقب ثورة 30 يونيو وادعت الارهابية اختفائه بسبب ان والده كادر من كوادر الجماعة وان أفراد مسلحون بزي مدني قاموا باعتقاله واختفائه قسريا.
لكن سرعان ما افتضحت الاكاذيب حين قُتل البراء في صفوف جبهة النصرة الارهابية بدولة سوريا وخرجت صورته امام الجميع بالزي الداعشي، لتتضح الحقائق بأن البراء قد هرب إلى السودان ومنها إلى دولة تركيا، حتى أصبح واحدا من مقاتلى تنظيم داعش الارهابى فى سوريا لبراعته فى القتال ان المختفى العنصر الارهابي متعددة، و اكد المقربون منه انه يميل للعنف منذ صغره و ظهرت عليه علامات تشدد وتبنى الفكر الجهادي والتكفيري بل وافكار الانتقام وحمل السلاح في وجه الدولة.
- ثروت درويش.. "جثة صحراوي الفيوم"
الحالة الثالثة كانت ل ثروت سامح السيد أحمد والذى ادعت عناصر الارهابية اختفائه قسريا من قبل الاجهزة الامنية الا انهم عثرو على جثته بطريق القاهرة - الفيوم الصحراوي لكن وزارة الداخلية كشفت الاكاذيب، حين تم كشف لغز وغموض العثور على جثة لأحد الأشخاص بالعقد الثالث من العمر مجردًا من ملابسه بطريق القاهرة - الفيوم، وبها آثار لسحجات وكدمات متفرقة، وتبين ان الجثة لشاب يدعى ثروت سامح السيد أحمد، في بدايات العقد الثالث من عمره، وانه دائم التردد على منطقة المقابر بطريق الفيوم الصحراوي بالجيزة لتعاطى المواد المخدرة، ومن خلال شهود الرؤية أكدوا قيام 6 أشخاص يستقلون سيارة نقل تحمل أرقام (ف ن أ 9927) بترك المجنى عليه فى حالة إعياء شديدة بمكان العثور عليه، وبمواجهتهم أقروا بأنه حال قيامهم بالتردد على منطقة المقابر بطريق القاهرة الفيوم بدائرة قسم ثالث أكتوبر بالجيزة لشراء المواد المخدرة من بعض الأشخاص "محددين" بالمنطقة، طلبوا منهم إلقاء المجنى عليه والذى كان على قيد الحياة فى حالة إعياء شديد "مجرد من ملابسه" وبه أثار ضرب، بالطريق الصحراوى بالقرب من إحدى نقاط الإسعاف على الطريق، حيث تركوه بمحل العثور عليه، وباستكمال الفحص أضاف الثانى بأنه حال تواجده والخامس بمنطقة المقابر شاهدا شخصين "محددين" بالمنطقة يتعديان بالضرب بسوط على المجنى عليه وتجريده من ملابسه.. وطلبا منهم أن يصطحبوه بسيارتهم إلى أقرب نقطة إسعاف عقب أن ساءت حالته.. حيث أقلوه بصندوق السيارة وتركوه حيًا فى المكان المعثور عليه.
- عمر الديب.. "اعلان البيعة"
عمر الديب نجل القيادى الاخوانى الدكتور ابراهيم الديب، من بين الشخصيات التى استقطبتها تنظيم داعش الارهابى، وقامو باغراءه بدولة الخلافة ؛ سافر الشاب الى سوريا للانضمام لتنظيم داعش الارهابى، وتلقى التدريبات على استخدام السلاح واعداد العبوات المتفجرة تمهيدا لعودته لمصر لتنفيذ عمليات عدائية ضد قوات الجيش والشرطة .
بداية قصته بسفره الى سوريا لإعلان البيعة للتنظيم الارهابى والانضمام إلى صفوفه من أجل ما وصفه ب نصرة الحق و بعد عامين على فض اعتصام رابعة المسلح عاد عمر لتشكيل خلية إرهابية.
وادعت قنوات الاخوان الارهابية التى تبث من الخارج ان عمر تم القبض عليه فى مصر اثناء زيارة والده وانه اختفى قسريا ظهر عمر فى تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى من داخل سيناء وهو يحمل السلاح فى يده ويرتدى زى عسكرى خاص بالتنظيم الارهابى ، وقام بتوجيه التحية والشكر ل"ابو بكر البغدادى " زعيم تنظيم داعش الارهابى ، معترفا بقيامه بالعديد من العمليات الارهابية ضد قوات الجيش والشرطة المصرية
- حمزة هشام.. "طرده والده فاحتضنه داعش"
حمزة هشام حسين ابراهيم نجل الاخوانى هشام حسين ؛ والده اتهم قوات الامن باعتقاله واختفائه قسريا وروجت له قنوات تعمل لصالح الجماعة الارهابية.
ولكن حقيقة قصة حمزة بدأت أثناء تعرفه على فتاة جامعية وطلب أن يرتبط بها ورفض والد الفتاة نظرا لمستواه الاجتماعي ونشاط والده الديني مما أصاب الابن بحالة نفسية سيئة دفعته للصدام مع إخوته والاشتباك اللفظي مع والديه الذي اعتدى عليه وطرده من البيت .
وبعد فض اعتصام رابعة المسلح سافر حمزة هشام حسين إبراهيم، والتحق بالجماعات الارهابية فى سيناء وتدرب على استخدام السلاح والتحق باحدى الجماعات الارهابية التى كلفت من قبل قيادات الجماعة بالخارج بعمل سلسلة من العمليات العدائية داخل الدولة والتى كان يتزعمها الارهابى عمر الديب وعثر على جثه حمزة خلال مداهمة الشرطة المصرية للوكر الارهابى بمنطقة ارض اللواء .
- زبيدة.. "هاربة للزواج"
واقعة غريبة كانت مسار جدل طوال الفترة الماضية حين ادعت سيدة تدعى ام زبيده اختفاء ابنتها ، وذاعت هيئة الاذاعة البريطانية بى بى سى تقرير معها ادعت قيام قوات الامن باعتقال نجلتها والتعدى عليها واغتصابها ، وعقب بث تلك الحلقة روجت وسائل الاعلام الموالية لجماعة الاخوان الارهابية لتلك القصة بشكل كبير مدعيه قيام الامن المصري بإرتكاب عمليات اختفاء قسرى لمعارضيه.
لكن المفاجأة حين ظهرت الفتاة على احدى القنوات المصرية وكذبت ادعاءات والدتها باختفائها قسريا ، نافية تماما كل ما ورد على لسان والدتها فى التقرير المذاع ، وقالت زبيده انها على خلاف مع والدتها التى لا تعلم عنها شيئا وانها تركت المنزل وتزوجت منذ عام من اخوانى يعمل مدرب كره قدم تعرفت عليه فى اعتصام رابعة المسلح وانجبت منه طفلا وتقيم معه بمنطقة فيصل، مؤكده انه ليس لديها اى مشاكل مع الامن ولم يتم القبض عليها.
الغندور من حكم كرة الى ارهابى
محمود الغندور المكني " أبو دجانة المصري" أدعت منابر الجماعة الارهابية إختفائه قسريًا في عام 2014 ليظهر في صفوف عناصر تنظيم داعش الإرهابي عام 2015 ويلقي مصرعه بتنفيذ عملية إنتحارية بمدينة الرمادي العراقية.
قصته بدأت فى عام 2013 سافر الغندور 24 سنة والذى كان يعمل حكما لكرة قدم بالدرجة الثانية إلى سوريا ضمن القوافل الإغاثة عبر تركيا وفور عودته ألقت أجهزة الأمن القبض عليه من منزله وحصل على إخلاء سبيل اختفى لعدة اشهر وبعدها ظهر فى عام 2015 بصحبة صديقه الارهابى اسلام يكن الذى اعلن انضمامه الى صفوف داعش بسوريا وتبين انه هرب الى تركيا وسافر الى سوريا ليتحول الشاب الرياضى الى ارهابى يدمر ويخرب ويقتل دون وعى باسم الدين .
ظهر الغندور فى عدد من الصور وهو يمسك باسحلة ويرفع علم داعش الارهابى وذلك عبر حسابه الشخصى على مواقع التواصل الاجتماعى .
اطلق الغندور على نفسه اسم أبو دجانة الغندور وأعلن عبر حسابه أنه فى طريقه لتنفيذ عملية انتحارية بالعراق وأن حسابه سيتم إغلاقه على شبكة تويتر بناء على رغبته واحتفت داعش وكان نص التغريدة كالتالى : الآن الأخ أبو دجانة المصرى فى طريقه لتنفيذ عملية بالرمادى نسأل الله أن يوفقه فادعوا له سيتم غلق الحساب بناء على رغبته"
اسلام يكن
أعلن الارهابى إسلام يكن انضمامه الى تنظيم داعش فى عام 2013 ونشر قصة انضمامه الى الجماعات الارهابية وان قصته بدأت فى الشهور الأولى لعام 2013 فى السنة الثالثة بكلية الحقوق بجامعة عين شمس أنه كان يذهب لجولات دعوية وان حياته كلها عبارة عن التدريب فى الجيم والدعوة والمسجد وحفظ القرآن وكان يفكر فى الجهاد والقتال وانه تلقى اتصال من احد اصدقائه انه مسافر سوريا وبعدها بدأ يفكر فى السفر لسوريا والجهاد وتقابل مع احد الاشخاص وطلب منه جواز السفر حتى يحصل على تأشيرة لتركيا وسافر بالفعل وبعدها الى سوريا وبعد عدة شهور اعلن الإرهابي انضمام صديقه محمود الغندور إلى صفوف داعش وقال يكن عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أحب أوجه رسالة لكل الصحفيين وغيرهم اللي كانوا بيحاولوا يتواصلوا مع أقرب صديق ليا في مصر محمود الغندورهو معي الآن.
- هيومان رايتس.. منظمة حقوق الإرهاب
كشف النائب العام كذب منظمة هيومان رايتس فى بيان كامل تفاصيل كاملة عن 9 حالات ادعى التقرير اختفائهم قسريا، وكانت علي رأسهم شاب في نهاية العقد التاسع من عمره بإسم مستعار "خالد" ويعمل محاسب، وتم ضبطه بحي الحضرة نُسبت إليه تتعلق سيارات الشرطة عام 2014 في وسط الإسكندرية، وقد اتهامات بحرق والانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية، وحالة ثانية بإسم مستعار "كريم" يبلغ من العمر ثماني عشرة سنة "طالب جامعي" مقيم بالبدرشين، وقد نسبت إليه اتهامات تتعلق بقتل أفراد الشرطة وتخريب أملاك الدولة والتظاهر والانضمام لجماعة إرهابية، وحالة ثالثة بإسم "عمر الشويخ" يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين سنة "طالب بجامعة الأزهر"، وقد نسبت إليه اتهامات تتعلق بسرقة سلاح ناري مملوك لوزارة الداخلية إرهابية والانضمام لجماعة إرهابية.
وتضمن التقرير 6 حالات أخرى، كان بينها حالة بإسم مستعار "مصطفى" ويعمل "محاميا" ومقيم بمحافظة الغربية، وقد نسبت إليه اتهامات تتعلق بالانضمام لجماعة إرهابية، وحالة أخرى باسم المستعار "عمار" وقد تم ضبطه من منزل والده بقرية المهاجرين، وقد نسبت إليه اتهامات تتعلق بحرق محكمة وأبراج كهرباء والانضمام لجماعة إرهابية، والحالات السادسة والسابعة والثامنة لطلاب بأسماء مستعارة "حسن" ويبلغ من العمر تسع عشرة سنة و"كمال" ويبلغ من العمر ثماني سنة وأحمد" ويبلغ من العمر سبع عشرة سنة، مقيمون جميعًا بمركز حوش عيسى عشرة "بمحافظة البحيرة، وقد تم ضبطهم في قضية عُرفت إعلاميًا "بخلية حوش عيسى" نُسبت إليهم فيها اتهامات تتعلق بالتظاهر وحرق سيارات الشرطة والانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية، والحالة الأخيرة بإسم "عبد الرحمن محمد عبد الجليل" طالب بالمرحلة الثانوية، وقد نسبت إليه اتهامات تتعلق بزرع متفجرات داخل محكمة ومركز شرطة البدرشين.
وللوصول إلى حقيقة أسماء الحالات التي أشار إليها التقرير قامت النيابة العامه باتخاذ عدة إجراءات تبين من خلالها أن المعنيين بتلك الحالات يقطنون في خمس محافظات، حالة منهم بمحافظة القاهرة، وحالتان بمحافظة الجيزة، وحالتان بمحافظة الإسكندرية، وثلاث حالات بمحافظة البحيرة، وحالةً واحدة بمحافظة الغربية، وقد استعانت نيابة استئناف القاهرة بالمعلومات الواردة إليها من التفتيش القضائى بالنيابة العامة بشأن أسماء أعضاء النيابة المحققين المذكورين بالتقرير، وما اختصوا به من قضايا بدوائر نيابات استئناف القاهرة والإسكندرية وطنطا، ومطابقة ما ورد بتحقيقات تلك القضايا من معلومات خطاب ما ورد بتقرير تلك المنظمة عن الحالات المذكورة من حيث السن والمهنة وملابسات القبض وتاريخ العرض على النيابة العامة ونوعية القضايا المضبوطين على ذمتها، كما استعانت النيابة العامة في تحقيقها بما تم نشره وبثه عبر شبكة المعلومات الدولية ووسائل الإعلام من أخبار ووقائع تتعلق بتلك الحالات، ومن خلال تلك المعلومات توصلت نيابة استئناف القاهرة بتحقيقاتها إلى الأسماء الحقيقية لأصحاب الأسماء المستعارة الواردة بالتقرير والقضايا التي تمت إقامهم فيها.
وكشفت التحقيقات بعد سؤال من تم استدعاؤهم من تلك الحالات عدم صحة الوقائع المنشورة بتقرير منظمة هيومن رايتس واتش المنسوبة لبعض أعضاء النيابة العامة وضباط من الشرطة بجمهورية مصر العربية، حيث استمعت إلى أقوال كل منهم في حضرة محاميه وقد قطعوا جميعًا بعدم إجرائهم أى مقابلات مع من يعمل لدى أو لصالح تلك المنظمة، وكذا نفيهم تعرضهم لأي تعذيب أو تعد مما ورد بمان التقرير، وقد استبان من تحقيقات نيابة استئناف القاهرة فيما تضمنه التقرير من وقائع مزعومة أن أصحاب تلك الأسماء قد مُنحوا أثناء التحقيقات القضائية معهم وكافة الضمانات المقررة قانونًا، وأن أعضاء النيابة المحققين معهم قد أثبتوا خلو أي منهم من أية إصابات، وتم تمكين محاميهم من تقديم ما عن لهم من دفاع ودفوع أثبتت بالتحقيقات وخلت جميعها من أي دفاع يتعلق بأي تجاوزات تمت في حقهم، فضلًا عما لبت من تقرير مصلحة الطب الشرعي من عدم وجود آثار للتعذيب المدعى به بتقرير هيومن رايتس واتش هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فقد أسفرت التحقيقات التي أجراها نيابة استئناف القاهرة على شبكة المعلومات الدولية ووسائل الإعلام عن أن ما تضمنه تقرير هيومن رايتس واتش قد استند إلى معلومات نُشرت بعض المواقع الإلكترونية دون التأكد من صحتها، وانتهت النيابة من خلال تحقيقاتها إلى ثبوت مخالفة ما تضمنه تقرير المنظمة للحقيقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.