قال محمد جنيدى، رئيس جمعية مستثمرى 6 أكتوبر، إن "التنمية الاقتصادية بسيناء محور ارتكاز لمواجهة الإرهاب، والحفاظ عليها ضمانة للولاء والانتماء لمصر". وأضاف جنيدى، فى تصريحات خاصة ل"صدى البلد"، أن "غياب المشروعات والتنمية الحقيقية عن سيناء هو السبب الرئيسى فى انتشار الإرهاب نتيجة استقطاب تلك الجماعات للشباب العاطل الذي ليس له أى فرص عمل، وبالتالى يصبح "لقمة سائغة" وأداة فى أيدى الجماعات الإرهابية لضرب استقرار الوطن وأمنه". وأكد أن "القوة الاقتصادية قادرة على خلق وعى كبير لدى الشباب ضد الإرهاب، لذا لابد من تعديل المنظومة الاستثمارية "تشريعيا وقضائيا" لخلق فرص عمل للشباب، مع العمل على تشغيل المصانع المتوقفة منذ ثورة يناير التى بلغ عددها فقط فى مدنية السادس من أكتوبر 500 مصنع". كما أكد جنيدى على تعمير سيناء وأن القوى البشرية العنصر الأول فى الدفاع عنها ضد أى خطر يواجهها، إذ إنها بحاجة إلى نقلة تنموية واقتصادية واجتماعيا وثقافيا، والمستثمرون الوطنيون على استعداد للذهاب هناك وضخ استثمارات وإقامة مشروعات بشرط وضوح القوانين الخاصة بها". وأشار إلى "تنوع القطاعات الاستثمارية للمنطقة هناك ما بين استثمارات سياحية بوجود أماكن مقدسة، بالإضافة إلى الثروة المعدنية واستغلال الرمال البيضاء، وإقامة مصانع أسمنت، مع وجود مقومات زراعية وجودة الأراضى بسيناء".