قال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن الدواجن سلعة حية شديدة المرونة صعودًا وهبوطًا، موضحًا أن الأسعار شهدت تحركًا صعودًا بنسبة وصلت إلى 20% خلال الفترة الماضية نتيجة عوامل مرتبطة بزيادة الطلب. وأضاف "الزيني" خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، مساء السبت، أن تزامن بداية الشهر مع صرف المرتبات أدى إلى حالة من التكالب غير الطبيعي على التخزين والسحب، وهو ما تسبب في ارتفاع مؤقت للأسعار. وأشار إلى أن أسعار الدواجن في المزارع كانت منذ 3 أيام عند مستوى 85 جنيهًا، ثم ارتفعت إلى 90 و95 جنيهًا، قبل أن تعاود التراجع إلى 90 جنيهًا أمس الأول الجمعة، وتصل أمس السبت إلى 85 جنيهًا في المزرعة، بما يمثل انخفاضًا تجاوز 10% خلال أيام قليلة. وأكد أن هناك زيادة كبيرة في الإنتاج، حيث ارتفع حجم الإنتاج بنسبة تتراوح بين 20 و25% مقارنة بالعام الماضي، مردفًا أنه رغم الارتفاعات الأخيرة، لا تزال أسعار الدواجن المحلية أقل من المستورد المعروض في الجمعيات بسعر يصل إلى 135 جنيهًا للكيلو. وتابع أن الأسعار تخضع لقوى العرض والطلب، ومن المتوقع أن تشهد تحركات صعودًا أو هبوطًا خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن التاجر يضيف هامش ربح يتراوح بين 10 و12 جنيهًا عند البيع للمستهلك. ورأى أن الحل هو ثبات الأسعار على مدار العام، على غرار ما يحدث في العديد من الدول، داعيًا إلى تفعيل عدم تداول الطيور الحية ولو بشكل جزئي، بما يسهم في استقرار السوق. ولفت إلى أن الأسعار قد تشهد تحركات جديدة قبل حلول شهر رمضان وفقًا لقوى العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الحفاظ على المربي.