علق الدكتور حسن الفكهاني، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة المنيا، على مقترح النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين، وصاحبة مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة. وقال في مداخلة هاتفية على برنامج "مساء جديد" المذاع عبر قناة "المحور"، إن التبرع بالأعضاء علم متواجد منذ عشرات السنين، ويطبق في مختلف دول العالم، مضيفًا أنه لا يطبق محليًا رغم حصوله على موافقات دينية ومجتمعية وقانونية، وهو ما يعطل استفادة المواطنين منه. ولفت إلى أهمية إعادة تفعيل هذا الملف الهام محليًا، لأنه لم يعد مقتصرًا على علاج الأمراض النهائية، وإنما يستخدم حاليًا لضمان استمرار الحياة أيضًا، مشيرًا إلى وجود بنوك للحبل السري والخلايا الجذعية، التي تستخدم في علاج أمراض الكبد والأنسجة المعطوبة. وتابع: "مش لازم كمان يكون تبرع من عضو لعضو، لا في دلوقت تبرعات بخلايا جذعية كتيرة جدًا في العالم في بنوك الخلايا الجذعية". وأشار إلى قصور المنظومة الصحية المصرية عن التعامل مع هذا الملف، رغم الإنجازات التي حققتها في القضاء على فيروس سي وغيره من الأمراض، موضحًا أن التبرع بأنسجة المتوفى يجب أن يتم عبر منظومة تبدأ بإنشاء قاعدة بيانات رقمية للإبلاغ في حالة وفاة المتبرع أو إصابته بشدّة، وعدم الاكتفاء بإضافتها للبطاقة الشخصية كما اقترحت النائبة. وأكمل أن هذه الخطوة يليها تواجد فريق طبي وغرفة عمليات مجهّزة في جميع المستشفيات للتعامل الفوري مع المتبرعين، لأن صلاحية الأنسجة تتراوح بين ال6 ساعات لل12 ساعة، مضيفًا أنه يجب توفير وسيلة نقل فورية كالمروحيات لنقلها لمختلف الأماكن، وأخيرًا تواجد فريقي طبي آخر في استقبال هذه الأنسجة ولديه القدرة على زراعتها فورًا، وهو ما ليس متوافرًا حاليًا. وتابع: "لازم تكون المستشفيات مجهزة بطائرات هليكوبتر ومهابط طائرات علشان تنقل من مكان لمكان". وعلق قائلًا:"الواحد لما يجي ينشئ منظومة لازم ينشئ منظومة متكاملة علشان ميصرفش فلوس على الفاضي".