سنذكر هنا 5 أمثلة فقط اخترتهم على حسب شعبية الشخصية التي قدمها ولفتت انتباه الجمهور، وهذا لايعني التقليل من قيمة باقي المدبلجين وإنما مجرد رصد طبقًا للتأثير. بثينة شيا فنانة سورية تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل عام 1989، حاصلة على دورة إخراج مسرحي ، ومن أبرز الأصوات الكارتونية التي قدمتها "لاحق" في "سابق ولاحق"، و"ألفريدو" في "عهد الأصدقاء"، و"يامن ورعد" في الجزء الأول من "أبطال الديجيتال"، و"سامي" في "الرمية الملتهبة"، و"لؤي" في "أنا وأختي"، و"سالم" في "أنا وأخي" وغيرها . أمل حويجة بدأت مسيرتها الفنية في الثمانينيات بعد دراستها الفنون المسرحية، وشاركت في أكثر من 25 عرضا مسرحيا، وتعاملت مع مخرجين سوريين بارزين منهم فواز الساجر، ومانويل جيجي، ومنصور السلطي، قدمت العديد من الشخصيات الكارتونية منها ماوكلي في "ماوكلي" كابتن ماجد في "الكابتن ماجد"، رامي في "الصياد الصغير"، مازن في "عبقور"، إضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى. آمال سعد الدين بدأت مسيرتها في الدوبلاج عام 1994 بدورها في مسلسل "سونيك القنفوذ السريع"، كما قدمت الممرضة جوي في "بوكيمون"، عبقور في المسلسل الشهير "عبقور"، ويعتبر أبرز أدوارها في مسيرتها الفنية "كونان" في "المحقق كونان"، فضلًا عن قيامها في 2001 بتقديم برنامج "كونان على الهواء" الذي أدت فيه شخصية كونان على الهواء مباشرة. زياد الرفاعي مدبلج سوري تميز بنبرة صوت مختلفة عن الآخرين، وخلال العشر سنوات التي قضاها في مجال الدوبلاج قدم العديد من الشخصيات، فهو أكاجي وسينشي وجين في "المحقق كونان"، وهزيم في "هزيم الرعد"، ورامي في "أنا وأخي"، وماتيو في "دروب ريمي"، إضافة إلى العديد من الشخصيات الأخرى، رحل عن عالمنا في 26 أغسطس عام 2009 عقب تعرضه لحادث سيارة دخل على إثره المستشفى وبعدها فارق الحياة. عادل أبو حسون فنان سوري مواليد عام 1970، دبلج العديد من مسلسلات الرسوم المتحركة منها عادل في "أنا وأخي"، شارل في "سندريلا"، أوسكار في "تومي وأوسكار"، سايمور وميوث في "بوكيمون"، بجانب مشاركته في العديد من المسلسلات السورية منها "رجال الحسم"، "ما ملكت أيمانكم"، "الفوارس"، متزوج من الفنانة والمدبلجة السورية آمنة عمر، وله منها 3 بنات. أضف إلى القائمة السابقة أيمن السالك، رأفت بازو، إنجي اليوسف، مأمون الفرخ، فدوى سليمان، همسة الحايك، يحيى الكفري، هشام كفارنة، فاطمة السعد، وغيرهم من الأسماء التي حملت على عاتقها ملاءمة الصوت للشخصية ونجحت في ترك بصمة لا تنسى في مجال عملها، في الحلقة القادمة سنتحدث عن أسباب تراجع محتوى الكارتون المقدم عبر الشاشات حاليًا.