كلنا يجري بأقصي سرعة للوصول إلي الجديد في عالم التكنولوجيا، ندفع آلاف الجنيهات لنصل إلي »ركب الحضارة»، كما يطلقون عليها ولكن هل حدث أن توقفنا وسألنا أنفسنا ماذا خسرنا في المقابل ؟ عندما جاء التليفزيون إلي بيتي نسيت كيف أقرأ كتابا وعندما جاءت السيارة إلي باب بيتي نسيت كيف أمشي، وعندما صار لدي محمول نسيت كيف أكتب رسائل، مع رائحة العطر نسيت رائحة الورد، مع الوجبات الجاهزة وسنينها السودة نسيت رائحة الطعام الجميل وأخيرا عندما صار عندي »واتس آب»، نسيت كيف أكلم الناس. الحقيقة المرة التي يجب أن ندركها هي: أن تعيش أطول فهذا أكثر أهمية من أن تحصل علي ثروة أكبر لذلك يجب أن نسعي لان يكون جسدنا صحيحا وقويا. في الحقيقة ليس مهما من يعمل من أجل الكثير والكثير من المزايا فمثلا في المحمول 70٪ من المزايا لا تلزمنا، في السيارات الأعلي سعرا 70٪ من المميزات لا نستخدمها علينا أن نستمتع بال30٪ الباقية . علينا أن نتعلم أن نكون قنوعين حتي لو لم نكن أغنياء . اترك وقتا للناس الذين يهمك أمرهم تعش سعيدا.