فشلت قوات الأمن المركزي بالغربية للمرة الثالثة في الدخول لقرية محلة زياد التابعة لمركز سمنود لفك حصار الرائد محمد البرلسي رئيس مباحث سمنود والقوة المرافقة له من نقطة شرطة القرية بعد قيام الأهالي بحصار النقطة للمطالبة بقتل اللص الذي تم القبض عليه والتمثيل بجثته مثلما حدث يوم الأحد مع اثنين آخرين..كانت قوات الأمن قد قامت بالقبض علي احد اللصوص أثناء خطفه احدي الفتيات واصطحبته إلي نقطة شرطة التقت الاخبار مع اهالي القرية وقالوا لنا : لم نكن نريد أن نقتل هذين الشابين بهذه الطريقة ولكن ما نتعرض له يفوق الوصف.. وأوضح الأهالي ل »الأخبار« ان كثرة عدد حالات اختطاف النساء والأطفال وعودة معظمهم بعد دفع فدية للخاطفين هو ما دفعهم للرد بهذه الطريقة الانتقامية البشعة تحت تأثير الغضب الشعبي الذي يجتاح القرية. أخطر ما قاله الأهالي هو ان الحالات التي أعلن عنها حتي الآن تقل بكثير عن عدد حالات الاختطاف الفعلية، حيث يرفض بعض أهالي فتيات مختطفات عن الإبلاغ خوفا من الفضيحة..ويقول سامي البارودي أحد أبناء القرية إن أولي حالات الخطف هذه كانت لسيدة متزوجة اختفت في السوق ثم تم دفع الفدية لها وتحريرها من خاطفيها وثاني حالات الخطف كانت طالبة في الثانوية العامة والتي اختفت في ظروف غامضة وعادت لتظهر بعد دفع الفدية لها اما الحالة القريبة جدا فكانت لسيدة وطفلها وقام الاهالي بدفع فدية 60 الف جنيه لهما وعادت هي وطفلها الذي لم يتجاوز عمره الثمانية اشهر وآخر هذه الحوادث هي لطالبة لم تعد حتي الآن ومازال البحث عنها مستمراً.. وقال كمال عودة ان اهالي القرية مع كل هذه الحوادث يجب ان نلتمس لهم العذر فهناك حالة من الغليان تسري في كل بيوت القرية بسبب عدم وجود امان والخوف الشديد من الخطف والتعرض له ولم تعد البنات والاطفال تذهب للدراسة وجلسوا في البيت خوفا من التعرض للخطف ..وقال كل هذا الوضع وهذه الحالة التي وصل اليها اهالي القرية جعلتهم يتعاملون مع اول لصين خاطفين بهذه الطريقة التي قد يجدها البعض صعبة ولكن لم يكن لدينا خيار آخر رادع لكل من تسول له نفسه التفكير في خطف اي من ابناء القرية . اما نساء القرية فكن اكثر تشددا ومطالبة بالثار للمخطوفين حيث قالت نوال زكي انها ربة منزل ولا تعمل وانها اعتادت علي الخروج من منزلها والذهاب الي الاسواق وقضاء حاجاتها الا انها ومنذ ان تم الانتشار لحوادث الخطف بهذه الطريقة لم تعد تتمكن من الخروج من منزلها هي واولادها .