تبني مجلس الامن الدولي بالاجماع قرارا يتضمن عقوبات علي جباجبو والمقربين منه وطالب برحيله. وفرض القرار 1975 عقوبات محددة تستهدف خمسة اشخاص بمن فيهم جباجبو وزوجته سيمون: وهي تجميد ارصدة واصول ومنع من السفر. وحث القرار لوران جباجبو علي الانسحاب فورا لمصحلة خصمه الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا. وأعرب مجلس الامن في قراره عن دعمه التام لقوات الاممالمتحدة في ساحل العاج لاستخدام كافة الاجراءات الضرورية لضمان القيام بمهامها المتمثلة في حماية المدنيين ومنع استعمال الاسلحة الثقيلة ضد السكان المدنيين . وكانت قوات رئيس ساحل العاج المعترف به من الاسرة الدولية الحسن وتارا قد دخلت ياموسوكرو العاصمة السياسية للبلاد وكذلك الي مدينة سان بيدرو وهي اهم مرفأ لتصدير الكاكاو في العالم. وفي ياموسوكرو، قالت امراة من سكان المنطقة في اتصال هاتفي اجرته معها فرانس برس: "نري القوات الجمهورية تجوب المدينة في سيارات رباعية الدفع، ولم نعد منذ فترة نري قوات الدفاع والامن الموالية للرئيس المنتهية ولايته لوران جباجبو. وقال شاهد اخر من السكان : "رأيت العديد من عناصر قوات الدفاع والامن يتخلون عن آلياتهم ويفرون بعد خلع سترتهم العسكرية". وسمعت رشقات كلاشينكوف بعد الظهر ولم يتضح في الوقت الحاضر ما اذا كان المقاتلون الموالون لوتارا سيطروا بالكامل علي المدينة التي تعد حوالي 150 الف نسمة.