متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    حسن عبد الله يكشف جهود البنك المركزي لإجهاض عمليات الاحتيال المالي    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    صعود مؤشرات الأسهم الروسية في بداية تعاملات بورصة موسكو    جايل الهندية تقيم عروضا لعطاءات الاستحواذ على حصة في مشروع إسالة الغاز في أمريكا    استجابة ل الشروق.. حملة مكبرة لرفع مخلفات أرض ستوديو مصر بالعروبة    «التخطيط» تتعاون مع «شنايدر إلكتريك» لدفع العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي    ألبان أطفال وملابس، الهلال الأحمر المصري يرسل قافلة المساعدات ال127 إلى غزة    انطلاق الفوج الثاني من قافلة المساعدات 127 إلى غزة    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    رئيس الوزراء البريطاني من بكين: عقدت اجتماعا مثمرا مع الرئيس الصيني وأحدثنا تقدما في الملفات الاقتصادية    حصاد مرحلة الدوري، 3 أندية تفشل في تحقيق الانتصار بالشامبيونز ليج    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    تجديد حبس تشكيل عصابي تخصص في النصب على بائعي الموبايلات بالقاهرة    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 29 يناير 2026    بعد نفيها للواقعة.. براءة زوج اتهمته زوجته بإلقائها من شرفة منزلهما ببورسعيد    فيديو.. أسباب نفاد باقة الإنترنت بسرعة وطرق الحماية من اختراق الراوتر    استكمالا لاحتفالات عيد الشرطة، دار الكتب والوثائق تكشف عن 7 أسطوانات نادرة لموسيقى "مدرسة البوليس"    اليوم.. استراحة معرفة تناقش ضرورة الشعر في زمن السرعة بمعرض القاهرة للكتاب    نائب وزير الصحة: خطة عاجلة لضبط المؤشرات السكانية وخفض القيصريات غير المبررة    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة التكنوقراط    مروة عبد المنعم تكشف تفاصيل تعرصها لسرقة مالية    تعطل حركة قطار "طنطا_منوف" بالمنوفية لمده 20 دقيقة    تنفيذ 24 قرار إزالة في 5 مراكز وحي فى أسيوط    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    عين لا تنام.. كاميرات المراقبة سلاح الداخلية فى كشف الجرائم    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    كم ساعة من النوم يحتاجها جسمك لتعافي العضلات فعليًا؟ العلم يجيب    مصرع شابين وإصابة 2 آخرين إثر تصادم درجتين بسيارة نقل فى الشرقية    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    قرارات نارية| رسميًا.. «كاف» يعلن عقوبات السنغال والمغرب في نهائي «كأس أفريقيا»    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    سداسية ليفربول ورباعية برشلونة.. تعرف على أهم نتائج الجولة الختامية من مرحلة الدوري بأبطال أوروربا    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرار جمهورى بتشكيل العليا للانتخابات:
نشر في الشعب يوم 12 - 05 - 2010

أصدر الرئيس حسنى مبارك قرارا جمهوريا بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات، التى يقع ضمن مهامها الإشراف على انتخابات مجلس الشورى، التى ستجرى فى أول يونيو المقبل، ويتولى رئاسة اللجنة المستشار انتصار نسيم حنا، رئيس محكمة استئناف القاهرة، إلى جانب 10 أعضاء بصفة أصلية و6 أعضاء بصفة احتياطية.
وتضم اللجنة فى عضويتها بصفة أصلية المستشار أبوبكر الهلالى، رئيس محكمة استئناف الإسكندرية، والمستشار محمد ممتاز متولى، نائب رئيس محكمة النقض، والمستشار محمد زكى موسى، نائب مجلس الدولة، والمستشار أحمد عبدالعزيز سلطان، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة سابقا، والمستشار ملك مينا جورجى، الرئيس باستئناف القاهرة سابقا، والمستشار أحمد رضوان جمعة، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء سابقا، والدكتور أحمد عوض بلال، الأستاذ بكلية الحقوق جامعة القاهرة، والمستشار محمد أحمد أبوزيد، الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة سابقا، وإسماعيل حسن محافظ البنك المركزى سابقا، ولويس لوقا جريس، رئيس تحرير مجلة صباح الخير سابقا.
كما تضم اللجنة أعضاء بصفة احتياطية، وهم المستشار أحمد على عبدالرحمن، نائب رئيس محكمة النقض، والمستشار معتز كامل مرسى، نائب رئيس مجلس الدولة، والمستشارة ليلى جعفر، رئيس هيئة النيابة الإدارية سابقا، والدكتور محمد مصباح القاضى، عميد كلية حقوق حلوان، والمستشار محمد علام سعيد، الرئيس بمحكمة استئناف الإسكندرية سابقا، والدكتور عمر الفاروق الحسينى، عميد كلية حقوق بنها سابقا.
وأكد نسيم، فى تصريحات صحفية أمس الثلاثاء، أن المشرع أحاط أعضاء اللجنة ببعض الضمانات والحصانات التى تضمن لهم أداء الأعمال المنوطة بهم بكل حيدة وتجرد واستقلال، مشيرا إلى أن اللجنة تتولى مباشرة اختصاصاتها إعمالا لقانون مباشرة الحقوق السياسية.
وقال نسيم «لا يجوز بغير حالة التلبس بالجريمة اتخاذ أى إجراءات جنائية ضد أعضاء اللجنة من القضاة السابقين أو الشخصيات العامة إلا بإذن سابق منها، كما لا يجوز لعضو التنازل عن الحصانة دون إذن اللجنة».

جملة انتهاكات
من ناحية أخرى، رصدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان خلال مرحلة الترشح جملة من الانتهاكات فيما يتعلق بمرحلة الترشح لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى، ومنها منع بعض المرشحين من التقدم بأوراقهم، حيث منعت أجهزة الأمن فى محافظة الإسكندرية مرشح الإخوان د. على بركات، أستاذ الهندسة الإنشائية بجامعة الإسكندرية وعضو مؤسس لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية والقيادى بتجمع "مهندسون ضد الحراسة" ومرشح الإخوان المسلمين بالإسكندرية فى انتخابات الشورى القادمة فى دائرة (المنتزه- الرمل- سيدى جابر) من التقدم بأوراقه رغم حضوره المبكِّر فى اليوم الأول للترشح ووجوده فى مقر لجنة الطلبات، وفرضت أطواقًا مشددةً حول بعض اللجان من الخارج، لمنع تقدم المرشحين.
جاء ذلك خلال التقرير الأول الذى أصدرته المنظمة أمس الثلاثاء، من خلال مراقبتها لمرحلة تقديم طلبات الترشيح بالنسبة لانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى والمزمع اجرائها فى الأول من يونيه القادم.

منع المرشحين من تقديم أوراقهم
كما ذكر التقرير أنه تم منع محامى د. بركات من الدخول للسرادق الذى أقامته مديرية الأمن لاستقبال المرشحين الراغبين فى تقديم أوراقهم، وتكرر نفس الأمر مع مرشح الحزب الناصرى مؤمن إبراهيم عمر مرعى عن الدائرة الخامسة (الدخيلة - العامرية)، وكذلك فقد فرضت أجهزة الأمن كردونًا أمنيًّا لمنع المرشحين من تقديم أوراق الترشيح منذ اللحظات الأولى لفتح الباب؛ حيث تمَّ غلق جميع الطرق المؤدية إلى لجنة تلقِّى طلبات الترشيح داخل مديرية أمن المنوفية، كما تمَّ الاستعانة بعدد كبير من القوات الخاصة مرتديةً الزى المدنى.
واستمر الحصار الأمنى حتى الساعة الحادية عشرة، وأمام حالة التذمُّر والاحتجاج من جانب المرشحين الممنوعين من الدخول لتقديم طلبات ترشيحهم قام الأمن بإدخال مرشح مستقل بعد عرضه على مأمور قسم شرطة شبين الكوم، وإزاء تصاعد التضييق الأمنى، حيث سمحت الأجهزة الأمنية بعدها بدخول 4 مرشحين فقط بعد أخذ البطاقة الشخصية من كل منهم أولاً لعرض السيرة الذاتية، والتحرى عنهم إلكترونيًّا، وعرض أسمائهم على مأمور قسم شرطة شبين الكوم قبل التقدم بأوراقهم إلى لجنة تلقَّى الطلبات.

تضييق أمنى
وفى محافظة الدقهلية شهدت مديرية الأمن طوال اليوم تضييقًا أمنيًّا شديدًا على المرشحين؛ حيث اصطفت عربات الأمن المركزى والعربات المصفحة طوال اليوم أمام المديرية، وتم احتجاز المرشحين ما يقرب من ساعة ونصف داخل غرفة بالمديرية قبل أن يسمحوا لهم بتقديم أوراقهم، كما شاهد مرشحو الأحزاب تضييقًا من الموظفين الذين أصرُّوا على تقديم موافقة كتابية من رئيس الحزب التابع له المرشح شخصيًّا لقبول أوراقه، وتم منع قوات الأمن مندوبى الصحف والقنوات التليفزيونية ومنظمات حقوق الإنسان فى محافظات الإسكندرية والغربية والمنوفية والدقهلية.
وكانت قد بدأت انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى من خلال فتح أبواب الترشح واضعة العديد من علامات الاستفهام من قبل كافة القوى السياسية والحزبية والمجتمعية فهى بمثابة مقدمة لانتخابات مجلس الشعب فى أواخر هذا العام وانتخابات الرئاسة المقبلة والمقررة فى عام 2011 وخاصة أنها ستحدد خريطة المرشحين لمنصب الرئاسة بعد التعديلات التى لاحقت على المادة 76 من الدستور، حيث إن المرشح للرئاسة إما أن يأتى عن طريق الأحزاب التى تحصل على نسبة 3% من مجموع مقاعد المنتخبين فى المجلسين، أما الطريق الثانى فهو الترشح بشكل مستقل بشرط أن يحصل المرشح على 250 توقيعًا من أعضاء مجلسى الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية للمنتخبين، وبالتالى فأى مرشح مستقل يحتاج إلى توقيع 65 عضواً على الأقل فى مجلس الشعب، و25 عضوا فى مجلس الشورى، و160 عضوا فى مجالس المحافظات على أن يكون بينهم 140 عضوا من 10 محافظات بواقع 14 عضوا من كل محافظة.

سيناريو لإقصاء المعارضين
ومن هنا يثار التساؤل هل سيظل مسلسل الانتخابات يتكرر دون أى محاولات جادة وفعالية للإصلاح وهل سيتكرر سيناريو الانتخابات السابقة من إقصاء لبعض المرشحين ووضع العراقيل أمامهم لمنع ترشيحهم، مروراً بالانتهاكات طوال مرحلة الدعاية للانتخابات انتهاءً بمرحلة التصويت والتى تعد الطامة الكبرى من تزوير وتسويد بطاقات وغيرها من الانتخابات التى باتت سمة وملمح من ملامح كل انتخابات، وبالتالى فإن انتخابات التجديد النصفى تأتى وسط مناخ سياسى صعب للغاية، حيث كثرة عدد الاحتجاجات والاعتصامات وتردى الأوضاع فى الشارع المصرى، ورغبة عارمة فى التجديد والتطوير للخروج من عنق الزجاجة التى تتطوق رقاب المواطنين الكادحين وتدفعهم إلى المطالبة بالتغيير الجدى والحتمى والذى لا بديل عنه بأى حال من الأحوال.
فانتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى بدأت فى ظل سريان التعديلات التى أجريت على الدستور والتى تسرى على هذه الانتخابات من إلغاء الإشراف القضائى الكامل على الانتخابات، بل ووكلت مهمة إدارة العملية الانتخابية إلى اللجنة العليا للانتخابات، تلك اللجنة التى تنشأ بموجب قرار من رئيس الجمهورية برئاسة رئيس محكمة استئناف القاهرة وعضوية رئيس محكمة استئناف الإسكندرية وأحد نواب رئيس محكمة النقض يختاره المجلس الأعلى للقضاء وأحد نواب رئيس مجلس الدولة يختاره المجلس الخاص للشئون الإدارية وسبعة أعضاء يكون ثلاثة منهم من أعضاء الهيئات القضائية السابقين وأربعة من الشخصيات العامة يختار مجلس الشعب أربعة منهم من بينهم اثنان من أعضاء الهيئات القضائية ويختار مجلس الشورى ثلاثة منهم من بينهم واحد من أعضاء الهيئات القضائية ويصدر بتشكيل اللجنة قرار من رئيس الجمهورية.
وتختص اللجنة بتشكيل اللجان العامة للانتخابات ولجان الاقتراع والفرز المنصوص عليها وتعين أميناً لكل لجنة، ووضع قواعد إعداد جداول الانتخابات ومحتوياتها وطريقة مراجعتها وتنقيتها وتحديثها ومتابعة ذلك. مع اقتراح قواعد تحديد الدوائر الانتخابية. ووضع القواعد المنظمة للدعاية الانتخابية.

حق دستورى
وبصفة عامة فالحق فى الترشح للانتخابات هو حق كفله الدستور المصرى فى مادته 62 على أن "للمواطن حق الانتخاب والترشيح وإبداء الرأى فى الاستفتاء وفقا لأحكام القانون ومساهمته فى الحياة العامة واجب وطنيا والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان" والتى كفلت الحق فى الترشح للانتخابات ومنها المادة الحادية والعشرين من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والتى تنص على "حق كل فرد فى المشاركة فى إدارة الشأن العام لبلده إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون بحرية، فإرادة الشعب هى مناط سلطة الحكم، ويجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دورياً بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السرى أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية التصويت".
والمادة 25 من العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على "أن ينتخب وينتخب فى انتخابات نزيهة تجرى دورياً بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السرى، تضمن التعبير الحر عن إرادة الناخبين"، والمادة 5 من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصرى لا سيما حق الاشتراك فى الانتخابات، اقتراعاً وترشيحاً، على أساس الاقتراع العام المتساوى، والإسهام فى الحكم وفى إدارة الشئون العامة على جميع المستويات.
وقد وصل عدد المرشحين إلى 576 مرشحاً من خلال لجان فض الطلبات تم استبعاد 67 منهم لعدم استيفاء أوراق قبولهم، وبالتالى يصبح المتنافسون نحو 509 مرشحين، يتنافسون على 88 مقعداً فى 76 دائرة انتخابية و27 محافظة.
وقد تقدمت أحزاب المعارضة فى الانتخابات ب 45 مرشحاً من بينهم 11 لحزب التجمع و10 مرشحين لحزب الوفد و14 مرشحاً لجماعة الإخوان المسلمين، فيما رشح الحزب الوطنى ثلاثة من الأقباط وسيدة واحدة.
وفى مقابل هذه الانتهاكات فقد أعلنت اللجنة تمكين 14 مرشحاً، وذلك عقب تلقيها شكاوى منهم بخصوص عدم قدرتهم على تقديم أوراقهم للترشح فى الانتخابات، وبالتالى قررت اللجنة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكينهم من تقديم أوراق الترشيح، وهو ما يعد انتصاراً يضاف إلى رصيد اللجنة فى بداية أعمالها الموكلة لها بإدارة العملية الانتخابية وربما يحمل معه التغيير فى أداء اللجنة فى إدارة العملية الانتخابية برمتها بما يكفل للمواطنين الحق فى الاقتراع والتصويت واختيار ممثليهم بحرية.وعليه تطالب المنظمة بجملة من التوصيات، والتى جاءت بشكل أساسى نتيجة انخراط المنظمة فى أعمال المراقبة على مدار السنوات السابقة ورغبة من المنظمة بالوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة تأتى تعبيراً صادقاً عن إرادة الأمة وطموح مواطنيها وبعيدة عن أى شبهة للتزوير كالأتى:
1. إلغاء كافة القيود المفروضة على تأسيس ونشاط الأحزاب السياسية وعلى النشاط السياسى والجماهيرى واحترام الحقوق المدنية والسياسية، وإلغاء كافة القوانين الاستثنائية والمقيدة للحريات وعلى رأسها قانون الطوارئ وضرورة تعديل قانون العقوبات والإجراءات الجنائية فيما يخص الجرائم الانتخابية بما يتيح إمكانية رفع الدعوى المباشرة ضد الموظفين العموميين الذين يرتكبون الجرائم أثناء سير العملية أو المتعلقة بها للتأثير على نزاهة الانتخابات والنص على عدم إسقاط الدعوى الجنائية والمدنية بالتقادم فيما يخص هذه الجرائم.
2. تعزيز ودعم فكرة المشاركة السياسية لدى القطاعات المختلفة من المواطنين، باعتبار هذه المشاركة إحدى الركائز الأساسية التى تقوم عليها الديمقراطية، وذلك عبر تكثيف برامج التوعية السياسية للمواطنين سواء عبر تنظيم الندوات وحلقات النقاش أو تخصيص برامج تلفزيونية حول ذات الهدف.
3. ضرورة الحد من التدخل الإدارى فى الانتخابات من خلال وضع تشريع يمنع الإدارة المحلية من المشاركة فى العملية الانتخابية، كما تبرز ضرورة وضع آلية للرقابة على الدعاية الانتخابية وذلك دعما لتكافؤ الفرص بين المرشحين.
4. تطبيق أحكام القضاء وخصوصا القضاء الإدارى فيما يتعلق باحترام الأحكام الصادرة فى طعون الانتخاب والترشيح وسد الثغرات التى ينفذ منها البعض لتعطيل نفاذ الأحكام.
5. ضرورة إصدار تشريع ينظم أعمال المراقبة لمنظمات المجتمع المدنى على العملية الانتخابية داخل وخارج اللجان وحضور لجان الفرز دون معوقات وحقها فى رصد الانتهاكات وتقديم الشكاوى بشأنها على أن يتم إنشاء لجنة مستقلة للبت فى هذه الانتهاكات تتولى النظر فيها.
6. أن تقوم منظمات المجتمع المدنى بتعميق المكاسب المتحصلة من رقابتها على الانتخابات الأخيرة من خلال رفع مستوى الاحتراف والمهنية فى أدائها لمهمة المراقبة من خلال الاختيار الدقيق والإعداد المسبق للمراقبين ووضع البرامج التدريبية على آليات المراقبة وكتابة التقارير، وفتح باب العضوية فى المنظمات الحقوقية فى مختلف المحافظات وتأهيل الأعضاء للمشاركة فى المراقبة وتعميم الخبرات والتدريب على العمل الجماعى والإدارة الرشيدة للمنظمات الحقوقية، والتنسيق بين المنظمات فى إطار علاقة أكثر تفاعلية وقوة واستمرارية بين المنظمات، وتعزيز تدريب المنظمات الأكثر حداثة فى هذا الحقل، لضمان أكبر قدر من الشفافية فى عمل هذه المنظمات.
7. إنشاء جهاز للشرطة القضائية يخضع مباشرة للقضاء وذلك لحماية القضاة والناخبين ولضمان حياد الشرطة وعدم تدخلها فى العملية الانتخابية إلا بناء على تعليمات من القضاة دون غيرهم.

أسيوط على وشك الانفجار
وفى سياق ذى صلة، قال عبدالحكيم صبرى العياط، عضو مجلس الشورى «حزب وطنى» بأسيوط، إن محافظة أسيوط تشهد حالة من الاحتقان الطائفى الذى ينذر بالانفجار فى أى لحظة، وأضاف «العياط» أن شوارع وقرى مركز أسيوط تشهد غلياناً شديداً بسبب اختيارات الحزب المعيبة فى انتخابات الشورى.
واتهم «العياط» أمين الحزب الوطنى بأنه المسؤول الأول عن إثارة الفتنة الطائفية بأسيوط، مشيرا إلى أن اللواء نبيل العزبى، محافظ أسيوط، وأجهزة الأمن يعلمان جيداً بقرب وقوع هذا الانفجار.
وناشد «العياط» فى رسالة وجهها إلى الرئيس مبارك وجمال مبارك قائلا: إننا خدمنا النظام والحزب الوطنى والشارع لكن يا سيادة الرئيس أنتم تعلمون أن أسيوط لها طبيعة خاصة، واختيارات الحزب ستفجر الفتنة فى الشارع الأسيوطى، والحزب الوطنى فقد مصداقيته مع الجماهير لأنه وصلته رسائل تدعى أن هناك مرشحين يدفعون المال لقيادات حزبية لترشح أسماء بعينها وتزيكها.
وقالت مصادر مطلعة أن أعضاء فى الحزب الوطنى بأسيوط يقومون بعقد تحالفات مع «مستقلين» والعمل على دعم مرشح الشورى على أساس الدين، والتحريض على أن تكون المعركة دينية وليست سياسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.