Refresh

This website www.masress.com/youm7/7284931 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
مجلس جامعة طنطا يوافق على صرف مكافأة لجميع العاملين وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم    الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط ويناقشان تعزيز التعاون بين الكنائس كوسيلة للتفاعل الإيجابي    "الشيوخ" يناقش تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل وتعديل قانون المستشفيات الجامعية    مصر لا تنسى شهدائها    استقرار أسعار الحديد والأسمنت لليوم الثاني على التوالي في الأسواق المصرية    الزراعة المصرية تستعيد قوتها.. ومعدلات غير مسبوقة للصادرات    تراجع جماعي لمؤشرات البورصة.. ورأس المال السوقي يخسر 23 مليار جنيه    محافظ البحيرة تكرم المهندسة الحاصلة على المركز الأول في التميز الحكومي بالجمهورية    وزير الخارجية الأمريكي: النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى    الأمم المتحدة: نحتاج إلى فتح مزيد من المعابر بغزة للفلسطينيين الذين يريدون المغادرة    بنفيكا ضد الريال.. هل يكسر مورينيو العقدة أمام الملكي؟    الزمالك يتقدم على بتروجت 2-0 في الشوط الأول بالدوري الممتاز    إكرامى الشحات: الأهلى يواصل دعم رمضان صبحى في قضية المنشطات أيضا    ثروت سويلم يرد على حلمي طولان بشأن الترتيب الصادم للدوري المصري    19 أبريل أولى جلسات استئناف هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا على حبسهما 3 سنوات    ضبط 3 أطنان لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالمنيا    هشام الليثي على رأس الأمانة العامة للآثار مؤقتًا    «ملء العين» في معرض الكتاب.. رحلة بصرية في تاريخ المرأة والفن التشكيلي    تطورات مفاجئة في الحالة الصحية لسامح الصريطي بعد إصابته بجلطة في المخ    احذري، عرض بسيط إذا تم إهماله يعرض طفلك للخطر    الكشف على 727 مواطنًا بالقافلة الطبية بقرية الأبطال بالقنطرة شرق    تمهيدًا لانتقاله إلى الأهلي.. بتروجت يودع هادي رياض    بعد مباراة الأزمة.. لجنة المسابقات تقرر عدم اعتماد نتائج القسم الرابع لحين انتهاء التحقيقات    وزارة الخارجية تتابع أوضاع المصريين على متن سفينة بحرية فى إيران    ظهور مميز ل شيكو في «فخر الدلتا» بطولة أحمد رمزي رمضان 2026    استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم    ضبط سائق نقل بعد اصطدامه بسيارة وفراره من موقع الحادث    تهتك كامل بأنسجة الذراع وكسور.. فريق طبي بمستشفى جامعة سوهاج ينقذ طفلا من إصابة مروعة    رياح مثيرة للأتربة تضعف الرؤية لأقل من 1000 متر.. الأرصاد تحذر من طقس غدا    وزير المالية: سعيد بتكريم مبادرة المراكز اللوجستية    بالأسماء، قرار جمهوري جديد بتعيين 357 مندوبا مساعدا بهيئة قضايا الدولة    قائمة برشلونة أمام كوبنهاجن.. عودة فيران وغيابات مؤثرة في ليلة الحسم الأوروبي    رانيا أحمد تشارك في معرض القاهرة للكتاب ب "حكاية شفتشي"    صحيفة نمساوية: جاذبية المتحف المصرى الكبير تجاوزت كل التوقعات منذ افتتاحه    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    كشف ملابسات مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء في الخانكة    طفل محرر من سجون قسد: ممنوعون من الدعاء والصلاة والتعذيب مستمر    تحت إشراف تضامن أسوان.. توزّيع 850 كيلو لحوم على الأسر الأولى بالرعاية بالمحافظه    السعودية تؤكد عدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد إيران    بدء وصول المتسابقين المشاركين فى مسابقة بورسعيد الدولية إلى مطار القاهرة    الرئيس الكولومبي يدعو واشنطن لإعادة مادورو إلى فنزويلا: يجب أن يُحاكم أمام قضاء بلاده    محافظ قنا يبحث مع القيادات التنفيذية سبل تسريع تقنين وضع اليد    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    بالمجان.. خطوات استخراج قرار علاج على نفقة الدولة    فخ الصلح، اعترافات صادمة للمتهم بالشروع في قتل "عريس الشرابية"    إصدار سلسلة توعوية جديدة بشأن الهيئات البرلمانية للأحزاب والائتلافات بالنواب    جارية الآن.. بث مباشر دون تقطيع مانشستر سيتي ضد جلطة سراي دوري أبطال أوروبا    أوقاف الشرقية تُجري اختبارات لاختيار أئمة التراويح والتهجد لشهر رمضان    الرياضة: إجراءات حاسمة في واقعة وفاة لاعب السباحة يوسف محمد    الحماية المدنية بالغربية تسيطر على حريق هائل بأتوبيس بالمحلة الكبرى    استمرار الإقبال على معرض القاهرة للكتاب في يومه السابع    محافظ قنا يستقبل وكيل وزارة التعليم الجديد ويؤكد على دعم المنظومة    نتيجة الشهادة الإعدادية في المنيا ترم أول 2026، أولياء الأمور ينتظرون الإعلان الرسمي    العالم يستمع إلى مصر من دافوس    محافظ أسيوط يفتتح فرعًا جديدًا للفتوى والمصالحات الأسرية بحى شرق    كفر الشيخ: توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية    كيف يتعامل مرضى الحساسية مع التقلبات الجوية؟.. «المصل واللقاح» يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى
نشر في اليوم السابع يوم 28 - 01 - 2026

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان " تضحيات لا تنسى"، والهدف منها بيان البطولات والتضحيات التى تبذل فى الدفاع عن الوطن لبنائه ورفعته ، كما حددت موضوع الخطبة الثانية للحديث عن فضل ليلة النصف من شعبان .

هدى السلف الصالح فى اغتنام ليلة النصف من شعبان
لقد وعى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيمة هذا التوقيت المبارك، فكانوا يفرغون أنفسهم للعبادة في ليلة النصف من شعبان؛ فأما أقوال الصحابة رضوان الله عليهم: فعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: "يُعْجِبُنِي أَنْ يُفَرِّغَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ: ‌لَيْلَةِ ‌الْفِطْرِ، ‌وَلَيْلَةِ ‌الأَضْحَى، ‌وَلَيْلَةِ ‌النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ" [أورده الحافظ ابن الجوزي في "التبصرة" (2/ 20، ط. دار الكتب العلمية)].

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: "‌خَمْسُ ‌لَيَالٍ ‌لَا ‌يُرَدُّ ‌فِيهِنَّ الدُّعَاءُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَتِي الْعِيدَيْنِ" [أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" برقم (8175)، والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم (3713) و"فضائل الأوقات" برقم (149)].

وسار التابعون ومن جاء بعدهم على هذا النهج القويم، موصين باغتنام هذه الليلة؛ لِمَا فيها من إفراغ الرحمات، وضمان الدرجات؛ وإليك بعض ما ورد عن التابعين ومَن بَعدَهُم، فقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عديِّ بن أَرْطَاة وهو عامله على البصرة: "أَنْ عَلَيْكَ بِأَرْبَعِ لَيَالٍ مِنَ السَّنَةِ؛ فَإِنَّ اللهَ يُفْرِغُ فِيهِنَّ الرَّحْمَةَ إِفْرَاغًا: أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةِ الفِطْرِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى"؛ [كما ذكره العلامة قوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2/ 393، برقم (1851) ط. دار الحديث)، والحافظ ابن الجوزي في " لطائف المعارف (ص327) ط. دار بن خزيمة].
وما أحسن قول بعض الفضلاء:
فَقُمْ لَيْلَةَ النِّصْفِ الشَّرِيفِ مُصَلِّيًا ... فَأَشْرَفُ هَذَا الشَّهْرِ لَيْلَةُ نِصْفِهِ
فَكَمْ مِنْ فَتًى قَدْ بَاتَ فِي النِّصْفِ آمِنًا ... وَقَدْ نُسِخَتْ فِيهِ صَحِيفَةُ حَتْفِهِ
فَبَادِرْ بِفِعْلِ الْخَيْرِ قَبْلَ انْقِضَائِهِ ... وَحَاذِرْ هُجُومَ الْمَوْتِ فِيهِ بِصَرْفِهِ
وَصُمْ يَوْمَهُ للهِ وَأَحْسِنْ رَجَاءَهُ ... لِتَظْفَرَ عِنْدَ الْكَرْبِ مِنْهُ بِلُطْفِهِ
[حسن البيان في ليلة النصف من شعبان للغماري ص 16].

توارث العمل بإحياء ليلة النصف من شعبان
لقد تواترت الأخبار بنقل العمل على الاحتفاء بليلة النصف من شعبان عن السلف الصالح، وأهل الحواضر الإسلامية كمكة والشام؛ فقد قال العلامة ابن الحاجّ المالكي: "وكان السلف رضي الله عنهم يُعَظِّمونها -أي: ليلة النصف من شعبان-، ويُشَمِّرُون لها قبل إتيانها، فما تأتيهم إلا وَهُمْ متأهِّبون للقائها، والقيام بحرمتها على ما قد عُلِمَ من احترامهم للشعائر على ما تَقَدَّم ذِكْرُه؛ هذا هو التعظيم الشرعي لهذه الليلة" اه. [المدخل (1/ 299، ط. دار التراث)].
وعن حال أهل مكة واجتهادهم، قال العلامة الفاكهي: "ذِكْرُ عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان واجتهادهم فيها لفضلها: وأهل مكة فيما مضى إلى اليوم؛ إذا كان ليلة النصف من شعبان خرج عامة الرجال والنساء إلى المسجد، فصلَّوا، وطافُوا، وأحيَوْا ليلتهم حتى الصباح بالقراءة في المسجد الحرام حتى يختموا القرآن كله، ويُصلُّوا، ومَن صلَّى منهم تلك الليلة مائة ركعةٍ يقرأ في كل ركعة ب﴿0لۡحَمۡدُ﴾-أي: [الفاتحة: 1- 7]-، و﴿قُلۡ هُوَ 0للَّهُ أَحَدٌ﴾ -أي: [الإخلاص: 1- 4]- عشر مرات، وأخذوا من ماء زمزم تلك الليلة، فشربوه، واغتسلوا به، وخبَّؤُوه عندهم للمرضى، يبتغون بذلك البركة في هذه الليلة، ويروى فيه أحاديث كثيرة" اه. [أخبار مكة (3/ 64، ط. دار خضر)].
كما أشار الحافظ ابن رجب إلى حال أهل الشام بقوله: "وليلة النصف من شعبان: كان التابعون من أهل الشام؛ كخالد بن مَعْدَان، ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم، يعظمونها، ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها" اه. [لطائف المعارف (ص: 137، ط. دار ابن حزم)].

هدي السلف والفقهاء في إحياء ليلة النصف من شعبان
تعددت مسالك العلماء في كيفية إغنام ليلة النصف من شعبان، فبين استحباب الإحياء الفردي، وكراهة الاجتماع، وبين مأثور فعل تابعي أهل الشام، تتجلى سعة الفقه الإسلامي؛ حيث قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: "وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام؛ كخالد بن مَعْدَان، ومكحول، ولقمان بن عامر، وغيرهم، يعظمونها، ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها، وتعظيمها... ثم قال: واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين؛ أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد؛ كان خالد بن مَعْدَان، ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون، ويكتحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعة: (ليس ببدعة)، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله. والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى". [لطائف المعارف ص: 137-138].
وعن فضل الدعاء فيها أكد الإمام الشافعي هذا المعنى بقوله: "بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليالٍ: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان" [الأم 1/ 264].
أما عن مذهب الإمام أحمد، فقد أوضح الحافظ ابن رجب قائلًا: "ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان، ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد؛ فإنه في رواية لم يستحب قيامها جماعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، واستحبها في رواية؛ لفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود وهو من التابعين، فكذلك قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا عن أصحابه، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام" [لطائف المعارف ص: 137-138].
وقد ذهب إلى كراهة إحيائها في جماعة -غير الأوزاعي- أكثرُ العلماء من أهل الحجاز؛ منهم: عطاء، وابن أبي مليكة، وفقهاء أهل المدينة، وأصحاب مالك، وهو المنصوص عليه في عامة كتب المذاهب المتبوعة. [انظر: إتحاف السادة المتقين 3/ 427، وحاشية ابن عابدين 2/ 48-49، وشرح الخرشي على مختصر خليل 2/ 12، ونهاية المحتاج 2/ 124، وكشاف القناع 1/ 444].
وحتى مع قول البعض بكراهة الاجتماع، يبقى أصل الإحياء الفردي مندوبًا عند الفقهاء؛ إذ يقول العلامة ابن نجيم الحنفي: "ومن المندوبات: إحياء ليالي العشر من رمضان، وليلتي العيدين، وليالي عشر ذي الحجة، وليلة النصف من شعبان، كما وردت به الأحاديث... ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد؛ قال في الحاوي القدسي: ولا يصلى تطوع بجماعة غير التراويح، وما روي من الصلوات في الأوقات الشريفة؛ كليلة القدر، وليلة النصف من شعبان... تصلى فرادى" [البحر الرائق 2/ 56-57].
وفي مذهب الشافعية يذكر العلامة القليوبي: "يُندَب إحياء ليلتي العيدين بذكر أو صلاة، وأولاها صلاة التسبيح... ومثلهما: ليلة نصف شعبان، وأول ليلة من رجب، وليلة الجمعة؛ لأنها مَحالُّ إجابة الدعاء" [حاشية القليوبي على شرح المحلي 1/ 310].
وقد نقل الزبيدي عن شيخ الإسلام تقي الدين السبكي قوله: "إن إحياء ليلة النصف من شعبان يكفر ذنوب السنة، وليلة الجمعة تكفر ذنوب الأسبوع، وليلة القدر تكفر ذنوب العمر كله". [إتحاف السادة المتقين 3/ 427].
وختامًا: أكد الحنابلة مشروعية هذا الإحياء كما في "كشاف القناع": "ولا يقومه كله -أي: الليل-، إلا ليلة عيد... وفي معناها: ليلة النصف من شعبان، كما ذكره ابن رجب في اللطائف" [كشاف القناع عن متن الإقناع 1/ 437].

صيغة دعاء ليلة النصف من شعبان
ومما ورد عن العلماء والصالحين الدعاء بهذا الدعاء المبارك في هذه الليلة المباركة وهو: "اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي، وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي، وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمۡحُوا۟ 0للَّهُ مَا يَشَاۤءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥۤ أُمُّ 0لۡكِتَٰبِ﴾[الرعد: 39]، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ".
أجمع السلف الصالح وجمهور فقهاء المذاهب الأربعة على استحباب إحياء ليلة النصف من شعبان بالصلاة والدعاء والذكر، مع اختلافهم في تفضيل الإحياء الفردي على الجماعي، مؤكدين أنها ليلة إجابة ومظنة لمحو السيئات، وكشف البلاء، مما يوجب على المؤمن اغتنامها بالتقرب إلى الله تعالى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.