Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74764825 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    شراء أم بيع؟.. شعبة الذهب تستبعد تراجع الأسعار وتقدم نصيحتها للمواطنين    اختفاء طائرة تقل 15 شخصا في كولومبيا    فاروق جعفر: أرفض سياسة التدوير بين حراس مرمى الزمالك    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة    إنجي كيوان تنضم لمسلسل «الفرنساوي» لعمرو يوسف    ندوة توعوية للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات في معرض القاهرة الدولي للكتاب    152 شاحنة مساعدات إنسانية تصل قطاع غزة من معبر رفح    تراجع صافي أرباح كيا في الربع الرابع من 2025 بنسبة 15.5% تحت ضغط الرسوم والتكاليف    محمد صلاح ينهي صيامه التهديفي بعد غياب 8 مباريات    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    أوقاف الأقصر تعلن افتتاح مسجدين بالمحافظة الجمعة المقبلة    رئيس ملف الشرق الأوسط بمنتدى دافوس: مشاركة الرئيس السيسي تاريخية ومصر محور رئيسي    باسكوال يحذر منتخب اليد من قوة مواجهة كاب فردي بنصف نهائي أفريقيا    محافظ الدقهلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 88.7%    إصابة 3 أشخاص في حريق بسبب انفجار أنبوبة غاز داخل مقلة في السنبلاوين    شيخ الأزهر يمنح الطالبة الإندونيسية «ييلي» فرصة استكمال دراسة الماجستير (صور)    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    بنفيكا ضد الريال.. الملكي يتأخر 2 - 1 فى الشوط الأول بدوري الأبطال    مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 17.. محمد صلاح يشعل حماس طلاب المدرسة    مجدي يعقوب وفريقه الطبي ضيوف «معكم منى الشاذلي»    تعليق حركة الملاحة البحرية بين الموانئ الإسبانية والمغربية بسبب سوء الأحوال الجوية    «المالية»: تعزيز جهود خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركى    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    لويس دياز يقود هجوم بايرن ميونخ أمام إيندهوفن بدوري الأبطال    ضبط 61 كيلو دواجن ومصنعات لحوم فاسدة بمطعمين بالأقصر    تكامل الفقه والعلم لخدمة الإنسان.. ندوة لمجلس حكماء المسلمين بمعرض الكتاب    إحالة المتهم بتشويه وجه فتاة ب 49 غرزة للمحاكمة    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    من البروتين بار إلى إنزيمات الكبد.. الوجه الخفي لمكملات الرياضيين    براءة الطفولة تحت حصار التضليل الرقمى    زاهى حواس ل الحياة اليوم: المتحف الكبير ثورة فى تطوير المتاحف المصرية    سوريا.. بدء سريان مرسوم يمنح الجنسية للأكراد    كرة طائرة – الأهلي يوافق على المشاركة في إفريقيا للرجال.. ويستضيف منافسات السيدات    صحة غزة نجاح أول قسطرة طرفية منذ إغلاق المستشفى الأوروبي    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    محافظ البحيرة تكرم المهندسة الحاصلة على المركز الأول في التميز الحكومي بالجمهورية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    ضبط سائق نقل بعد اصطدامه بسيارة وفراره من موقع الحادث    مبابي وهالاند ويامال يتصدرون قائمة أغلى لاعبي دوري أبطال أوروبا قبل الجولة الأخيرة    استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم    رانيا أحمد تشارك في معرض القاهرة للكتاب ب "حكاية شفتشي"    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    كشف ملابسات مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء في الخانكة    السعودية تؤكد عدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد إيران    تحركات سرية للاستخبارات الأمريكية في فنزويلا.. هل تمهد واشنطن لتواجد دائم بعد سقوط مادورو؟    محافظ قنا يبحث مع القيادات التنفيذية سبل تسريع تقنين وضع اليد    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    بدء وصول المتسابقين المشاركين فى مسابقة بورسعيد الدولية إلى مطار القاهرة    الفصل الذي لم يكتمل    سعر الأرز الأبيض والشعير اليوم الأربعاء 28يناير 2026 فى محال المنيا    أوقاف الشرقية تُجري اختبارات لاختيار أئمة التراويح والتهجد لشهر رمضان    الرياضة: إجراءات حاسمة في واقعة وفاة لاعب السباحة يوسف محمد    نتيجة الشهادة الإعدادية في المنيا ترم أول 2026، أولياء الأمور ينتظرون الإعلان الرسمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل
الجمعة انتخابات زعامة «بيت الأمة»

تنطلق غدًا الجمعة، انتخابات رئاسة حزب الوفد، إلكترونيًا بالكامل وتحت إشراف قضائى مباشر، دون أى تدخل من اللجنة المشرفة أو الإدارات الإدارية والتنظيمية للحزب، ويشارك فى الإشراف على العملية الانتخابية عدد من المستشارين من هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم، حيث يدلى الأعضاء بأصواتهم عبر شاشة إلكترونية أمام القاضى المختص، ليتم تسجيل التصويت فورًا.. وبعد تنازل 4 مرشحين، يتنافس على رئاسة الحزب 3 مرشحين: د. السيد البدوى شحاتة ود. هانى سرى الدين والمهندس حمدى قوطة، وتنازل عن الترشح كل من المستشار بهاء أبو شقة والدكتور ياسر حسان وعيد هيكل وعصام الصباحى.. وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات أنه لأول مرة سيتم استخدام الحبر الفسفورى، كما سيكون الانتخاب ببطاقة الرقم القومى، حيث يتقدم عضو الجمعية العمومية ببطاقة الرقم القومى إلى القاضى للقيام بالتصويت.. كما أعلنت اللجنة انتهاء العمل بكارت الانتخاب الذى كان يستخدم سابقًا فى حزب الوفد، وقررت إنهاء هذا النظام، ليكون الانتخاب بالرقم القومى دون إثقال على الناخبين، كما سيتم نشر أكثر من 30 شابًا متطوعًا من أبناء الحزب، مزودين بأجهزة كمبيوتر، لتقديم المساعدة لأعضاء الجمعية العمومية وتيسير العملية عليهم.
يشهد حزب الوفد قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها -على رئاسة الحزب- غدًا الجمعة، حالة من الجدل السياسى بسبب تحذير بعض المرشحين من بطلان الانتخابات نتيجة مخالفة اللائحة الداخلية من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات، ما دفع المهندس حمدى قوطة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمرشح على رئاسته للمطالبة بتأجيل الانتخابات حتى يغلق الباب على أية إشكالات قانونية تمس شرعية النتائج، «الأخبار» حاورت المرشح الذى اعتبر أن الحزب يمر بأسوأ فترة فى تاريخه وأوضح أن قرار الترشح هو لإنقاذ الحزب ولديه خطة مالية تنعش الحزب خلال 100 يوم، ومشروعه قائم على انتشال الحزب من أزماته ومن الانقسامات والتيارات التى تهدد مستقبل الوفد وتجعل مصيره غامضا.
حمدى قوطة: «الوفد» يمر بأسوأ فترة فى تاريخه
■ لماذا قررت الترشح فى الانتخابات على رئاسة الحزب؟
قررت الترشح لأن آخر 15 سنة مر حزب الوفد بأسوأ فترة فى تاريخه على كافة المستويات، فعلى المستوى السياسي، انهيار فى مستوى وعدد ممثليه فى المجالس النيابية، عدد من النواب ليس لهم انتماء وفدي، وعدم المشاركة فى الاستحقاقات الدستورية بشكل كامل، عدم وحدة القرار فى مواجهة الحكومة وقراراتها، أما على المستوى التنظيمى فانهيار فى عضوية الحزب، وعدم تفعيل لجان المحافظات، وعدم تفعيل اللجان النوعية والمكتب التنفيذي.
وعلى المستوى المالي، صرف وديعة 100 مليون وتحقيق خسائر تقدر ب 250 مليون جنيه، وعلى المستوى الإدارى، انهيار النظام الإدارى بالكامل. وعلى المستوى القانوني، خسارة اكثر من 150 قضية ضد الحزب والجريدة. وهذا جزء من الأسباب التى دفعتنى لخوض انتخابات رئاسة الحزب.
■ طالبت مؤخرا بتأجيل الانتخابات.. لماذا؟
طالبت بتأجيل الانتخابات، لأن اللجنة المشرفة على الانتخابات استبعدت اللجان النوعية وهى جزء لا يتجزأ من الجمعية العمومية، وهذا سبب بطلان، فيمكن التأجيل الى منتصف مارس المقبل واعتماد الجمعية العمومية بدلا من تحريك 6000 وفدى من المحافظات وصرف 6 ملايين جنيه، ويتم بطلان الانتخابات بعدها (إهدار مال عام).
كما أن تشكيل الهيئة التى يحق لها المشاركة فى انتخاب رئيس الحزب يجب أن يتم وفق القواعد المنظمة المعتمدة، وبما يعكس النصوص الواضحة الواردة باللائحة، مع التأكيد على أن استكمال هذا التشكيل بجميع مكوّناته المنصوص عليها أمر لا يحتمل التأجيل أو التفسير، والتجارب الحزبية الراسخة تُثبت أن سلامة الإجراءات تسبق سرعة الإنجاز، وأن تحصين الانتخابات قانونيًا مسئولية جماعية تقع على عاتق جميع مؤسسات الحزب، حفاظًا على استقراره وصورته أمام الرأى العام.
كما أن المرحلة الحالية تستدعى قدرًا أكبر من التروي، بما يسمح بمراجعة الموقف التنظيمى بشكل شامل، والتأكد من جاهزية القاعدة الانتخابية وفق الأطر القانونية السليمة، وبما يقطع الطريق على أى طعون مستقبلية، لذلك يجب إعادة النظر فى التوقيت المعلن لإجراء انتخابات رئاسة الحزب، وأقترح إرجاءها إلى شهر مارس المقبل، لإتاحة الوقت الكافى لاستكمال الإجراءات التنظيمية المطلوبة، واعتماد التشكيلات اللازمة، بما يضمن خروج الانتخابات بصورة قانونية مكتملة الأركان.
■ فى رأيك، ما أكبر أزمات الحزب؟
أكبر أزمات الحزب عدم تطبيق القانون واللوائح، يتم انتهاك القانون واللائحة بشكل مستمر.
■ هل أنت راض عن الأداء الحزبى للوفد خلال الانتخابات الأخيرة؟
طبعا غير راض .. وهذه أسوأ فترة فى تاريخ الوفد.
■ هل فجرت الانتخابات الخلافات الداخلية فى الحزب؟
لا، فالوضع الداخلى من الأساس غير مستقر، لأن كل تيار يحكم ينفر التيارات الاخرى، وهذا يتسبب فى تقسيم الحزب إلى جبهات وتيارات متحاربة سياسيا، ما تسبب فى إضعاف الحزب.
■ ما مشروعكم السياسى وهدفكم من رئاسة الحزب؟
مشروعى الرئاسى هو وفد لكل التيارات، ووضع نظام مالى وإدارى وقانونى وسياسى دقيق ومحدد ويستوعب كافة التيارات وكل الأفكار.
■ ما خطتكم الأساسية لحل أزمات الحزب المالية؟
لدى خطة إصلاح مالى خلال 100 يوم، تحول وضع الحزب من خسارة الى ربح.
■ لماذا تتسم الانتخابات هذه المرة بأجواء استقطابية؟
تتسم الانتخابات بجو من التنافسية القوية، لأنها تأتى بعد فتره تعتبر الأسوأ فى تاريخ الوفد.
■ هل تؤثر الانسحابات الأخيرة للمرشحين على الانتخابات ونتائجها؟
الانسحابات الأخيرة تمت للاعتراض على الجمعية العمومية وعدم مشروعيتها، وأكيد سوف تؤثر على الانتخابات ووارد جدا إبطال الانتخابات.
يترقب الوفديون انتخابات داخلية مفصلية على رئاسة الحزب خلال ساعات .. فى ظل حالة من الارتباك تشوب المشهد الوفدى بعد سلسلة من الانسحابات قادها المرشحون وزيادة الاستقطابات داخل «بيت الأمة»، الأخبار حاورت المرشح على رئاسة الحزب الدكتور هانى سرى الدين والذى أكد أن الحزب لن يُبنى إلا بالاصطفاف والوعى وإرادة الوفديين الحرة، وقال إنه يجب الالتفاف حول مشروع سياسى جاد يعبر عن تطلعات الوفديين فى حزب قوى وفاعل قادر على استعادة دوره الوطنى والتاريخى فى الحياة السياسية المصرية.. وإلى نص الحوار.
د.هانى سرى الدين: «الوفد» تراجع بسبب فردية القرارات
■ لماذا قررت الترشح فى الانتخابات؟
أعتبر الترشح لرئاسة حزب الوفد شرفًا كبيرًا، لأنه يعنى أننى قد أجلس فى نفس المكان الذى جلس فيه سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، وغيرهم من الزعماء الذين كان لهم دور كبير فى تاريخ مصر، وحافظوا على الوحدة الوطنية.
وهدفى الرئيسى من الترشح هو بناء المستقبل لحزب الوفد، والحفاظ على ثوابته، وإصلاح ما أفسده الدهر.
أتصور أننى أعبر عن تيار عام داخل الحزب يسعى الى تحقيق اصلاح مؤسسى لكى يعود الحزب لممارسة دوره الريادى، وهو قيادة التيار الوطنى لبناء مصر الحديثة، والاهتمام بكل قضايا الوطن الأساسية.. ولدى برنامج انتخابى يمكن للأعضاء الاطلاع عليه. أركز على المستقبل، ولدىّ رؤية واضحة لإعادة البناء والاحتواء، ولتطوير حزب الوفد.
■ ما أكبر أزمات الحزب فى رأيك؟
أكبر أزمات الوفد تتمثل فى الابتعاد عن الشارع وقضايا الوطن والانشغال بالصراعات والشؤون الداخلية وهو ما أدى الى ضعف التأثير وتراجع الدور السياسى .. ولاشك أن ذلك نتاج سيادة الفردية وتجمد التفاعل وغياب دور اللجان داخل الحزب .
■ هل الأداء الحزبى للوفد خلال الانتخابات الأخيرة يرقى لقيمة الحزب؟
بالقطع لست راضيا عن النتائج .. لأنها لا تعكس مكانة الوفد ولا دوره المفترض وهى نتاج تراكمات سوء إدارة.
■ لماذا فجرت الانتخابات الخلاف داخل الحزب؟
الخلافات والصراعات الداخلية موجودة من قبل الانتخابات وهى نتاج للفردية وغياب العمل الجماعى وتراكمات سنوات من سوء الأداء.
■ ما مشروعكم السياسى وهدفكم من رئاسة الحزب؟
مشروعى السياسى لحزب الوفد قائم على الإصلاح المؤسسى والديمقراطية الداخلية، اليوم لا أطرح مجرد برنامج انتخابى بل أطرح عقداً اجتماعيًا جديدًا لإعادة بناء بيت الأمة، إن الوفد الذى يراه البعض تاريخاً، نراه نحن المستقبل.
من خلال تطوير لائحة الحزب لتكون أكثر ديمقراطية ومؤسسية، فلائحة ديمقراطية تعنى حزبًا قويًا، تطوير اللائحة هو التزام بإصلاح الحزب من الداخل ليكون نموذجًا للديمقراطية التى ننشدها.
نؤمن بأن قوة أى تنظيم سياسى تنبع من ديمقراطيته الداخلية ومؤسسيته، ومن هذا المنطلق يأتى تطوير لائحة الحزب كخطوة إصلاحية تهدف إلى تحديث آليات العمل، وتوسيع المشاركة، وضمان الشفافية والرقابة والمساءلة. بحيث يكون هناك تحديد و وصف واضح للمهام، ومنع احتكار المواقع القيادية وكفالة تكافؤ الفرص بين جميع الأعضاء فى الترشح والتصويت وتنظيم واضح لآليات الاستفتاء الداخلى على القضايا المصيرية للحزب.
اللائحة الجديدة هى دستور الحزب، ترسخ للديمقراطية الداخلية، فاللائحة ليست كتابة مواد وبنود، بل إطار متكامل للمؤسسية تحت إرادة الأغلبية.
■ ما هى الحلول المقترحة لأبرز التحديات والمشكلات المالية والهيكيلة التى يعانى منها الوفد؟
تقوم استراتجيتنا للهيكل التنظيمى على التوازن بين المبادئ التاريخية والتجديد والتحديث المستمر والاعتماد على المؤسسية والفصل النسبى بين القرار السياسى وآليات التنفيذ التنظيمى وتفعيل اللامركزية المنضبطة، وذلك وفقا للأسس التالية: الفصل الواضح بين السلطات داخل الحزب (تنفيذية - تنظيمية - رقابية)، وتفعيل دور اللجان المركزية والعامة بصلاحيات محددة ومسؤولة، وتوحيد الإجراءات الإدارية والمالية وفق لوائح مكتوبة ومعلنة، وإنشاء نظام أرشفة وتوثيق يضمن استمرارية العمل المؤسسي.. ونتطلع لإنشاء مجلس حكماء الوفد وهى لجنة استشارية تحكيمية تضم القيادات التاريخية للوفد وشخصيات مشهود لها بالنزاهة والخبرة، لا تشارك فى التسيير اليومى لأعمال الحزب لكنها تتدخل عند الأزمات وتعمل على حفظ وحدة الحزب وحماية مبادئه الأساسية.. وفى الجانب المالى سنعتمد مبدأ الشفافية والمساءلة، من خلال تقديم تقارير دورية عن الأداء المالى والتنظيمي، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية الداخلية واستقلالها، ووضع آلية واضحة لتلقى الشكاوى والتظلمات والفصل فيها.
■ ما هى خطتكم لتطوير الأداء الإعلامى للحزب؟
تطوير المنظومة الإعلامية للحزب خطوة مهمة وضرورية بالاعتماد على إعلام حزبى فاعل، صادق، ومؤثر، يعزز ثقة المواطنين ويعيد للحزب مكانته فى المجال العام.
كما أن تطوير المنظومة الإعلامية (الجريدة والموقع الإلكتروني) هو خطوة جوهرية نحو حزب حديث، قريب من المواطن، ومؤهل لقيادة الرأى العام وضرورة أساسية لاستعادة الثقة، وبناء التأثير، وتقديم خطاب سياسى يعبر بصدق عن رؤية الحزب وقضاياه.
ومن ضمن خطة التطوير إطلاق موقع إلكترونى للحزب
يأتى إطلاق الموقع الإلكترونى للحزب كخطوة استراتيجية لتعزيز التواصل بين أعضاء الوفد أولا وبين الوفد والمواطنين ثانيا، وترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة، ومواكبة التحول الرقمى فى العمل السياسى والربط بين تاريخ الحزب وتطلعاته نحو المستقبل وإتاحة الوصول إلى الشباب والفئات المختلفة بسهولة.
وإطلاق الموقع ليس مجرد منصة إلكترونية، بل هو مساحة مفتوحة للحوار بين الوفديين، وأداة للمتابعة والتقييم، وجسر يربط بين الحزب والمواطنين فى كافة أنحاء الجمهورية.
■ لماذا تتسم الانتخابات هذه المرة بطابع تنافسى شديد وأجواء استقطابية؟
يشهد الوفديون لحظة فارقة فى تاريخ الحزب، ومرحلة غاية فى الأهمية يقف عندها كل منتمٍ لهذا الحزب على حافة الإنقاذ لتاريخ وأصالة هذا الكيان السياسى العريق لاستعادته واستعادة مجده إما زواله تماما وتلاشيه، وهى مرحلة مفصيلة لذلك يعول كل الوفديين على أهمية هذه الانتخابات ولذلك تشهد المنافسة سخونة شديدة وجذب من كل الأطراف.
■ ما تفسيرك للانسحابات الأخيرة للمرشحين وهل ستؤثر على الانتخابات ونتائجها؟
كافة الانتخابات تشهد أمورا مماثلة ولكل مرشح قناعاته. وللجميع احترامهم وتقديرهم، واللجنة المشرفة على الانتخابات تحرص على قانونية وصحة الإجراءات التى يتخذها المرشحون بما لا يؤثر على الانتخابات ونتائجها.
د.السيد البدوى الرئيس الأسبق لحزب الوفد، والمرشح على رئاسة الحزب فى الانتخابات التى تجرى غدًا الجمعة.. يوضح رؤيته فى حوار ل «الأخبار»، أجاب خلاله على كل التساؤلات.. مؤكدًا أن انتخابات رئاسة الوفد لم تصنع الأزمات ولكنها كشفتها فقط، كما أكد البدوى على إيمانه الشديد بقدرة الوفد على استعادة دوره الوطنى، كما شدد على أن هذه الانتخابات مفصلية فى تاريخ الحزب.. إما تقود لاستعادة الوفد لدوره الطبيعى، أو استمرار حالة التراجع.
د. السيد البدوى ل «الأخبار»: «الوفد» قادر على استعادة دوره الوطنى
■ لماذا قررتم الترشح فى الانتخابات؟
قررت الترشح انطلاقًا من إحساسى بالمسئولية تجاه حزب الوفد.. هذا الكيان التاريخى الذى لا يخص أشخاصًا وإنما يخص الوطن والحياة السياسية المصرية، أترشح لأننى أؤمن أن الوفد قادر على استعادة دوره الوطنى إذا توافرت له قيادة جامعة ورؤية واضحة.
■ ما هى أكبر أزمات الحزب؟
أكبر أزمات الوفد حاليًا ليست أزمة أفراد.. وإنما أزمة إدارة وتنظيم ورؤية.. هناك تراجع فى الفعل السياسى.. وضعف فى التواصل مع الشارع.. إضافة إلى أزمات مالية وهيكلية تراكمت عبر سنوات ولم يتم التعامل معها بشكل مؤسسى.
■ هل أنت راضٍ عن الأداء الحزبى للوفد خلال الانتخابات الأخيرة؟
بصراحة وموضوعية.. الأداء لم يكن على مستوى تاريخ الوفد ولا طموحات أعضائه.. كان هناك غياب للتخطيط.. وضعف فى التنسيق.. وعدم استثمار حقيقى لاسم الحزب وتاريخه.. وهو ما يجب الاعتراف به حتى نبدأ التصحيح.
■ لماذا فجرت الانتخابات الخلافات الداخلية فى الحزب؟
الانتخابات تكشف ما هو موجود أصلًا ولا تصنعه. الخلافات الداخلية نتيجة تراكمات قديمة وغياب آليات الحوار المؤسسى.. وتحول الاختلاف أحيانًا من اختلاف فى الرأى إلى صراع شخصى وهو ما نعمل على إنهائه.
■ ما مشروعكم السياسى وهدفكم من رئاسة الحزب؟
مشروعى يقوم على إعادة بناء حزب الوفد كحزب سياسى فاعل.. مؤثر فى الشارع والبرلمان. يعتمد على المؤسسية.. ويفتح أبوابه للشباب.. ويعيد الاعتبار للسياسة باعتبارها خدمة عامة لا ساحة صراع.. هدفى أن يعود الوفد كسابق عهده رقمًا صعبًا فى المعادلة الوطنية.
■ ما الحلول المقترحة لأبرز التحديات المالية والهيكلية؟
لدينا تصور واضح لإدارة الملف المالى بشفافية كاملة.. وتعظيم موارد الحزب المشروعة.. وإعادة هيكلة الجهاز الإدارى بما يضمن الكفاءة والانضباط.. مع تفعيل دور اللجان النوعية.. وإنهاء أى حالة عشوائية أو ازدواج فى القرار.
■ لماذا تتسم الانتخابات هذه المرة بطابع تنافسى شديد وأجواء استقطابية؟
لأن الجميع يدرك أن هذه الانتخابات مفصلية فى تاريخ الحزب.. إما استعادة الوفد لدوره الطبيعى.. أو استمرار حالة التراجع.. شدة المنافسة تعكس حجم الرهان.. لكننا نرفض الاستقطاب وندعو لمنافسة شريفة تحفظ وحدة الحزب.
■ ما أبرز التشريعات التى تتصدر أولويات الهيئة البرلمانية للوفد؟
على رأس الأولويات التشريعات المرتبطة بالعدالة الاجتماعية.. ودعم الطبقة المتوسطة.. وتطوير التعليم والصحة.. وتحفيز الاستثمار.. وحماية الحقوق والحريات فى إطار الدستور والقانون.. بما يحقق توازنًا بين التنمية والاستقرار.
■ ما تفسيركم للانسحابات المتكررة من الانتخابات؟
الانسحابات تعكس حالة احتقان وعدم ثقة فى آليات الإدارة السياسية داخل الحزب.. وهو أمر مؤسف لكنه مفهوم. المطلوب ليس تبادل الاتهامات.. بل معالجة الأسباب الحقيقية.. وفتح صفحة جديدة تقوم على الشفافية والشراكة واحترام الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.