عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الذهب.. الأوقية تتجاوز 5500 دولار    10 سفن حربية وطائرات تجسس وحرب إلكترونية، حجم الحشد العسكري الأمريكي لضرب إيران    سي إن إن: ترامب يدرس ضربة واسعة على إيران بعد توقف المحادثات النووية    مديرية أمن السويداء: اجتمعنا مع أصحاب القرار بأمريكا ولا يوجد أي دعم لمشروع انفصالي في سوريا    قرارات "كاف" على أحداث نهائي أمم أفريقيا، إيقاف مدرب السنغال و4 لاعبين بينهم حكيمي وندياى، غرامات مالية ضخمة على اتحادي السنغال والمغرب    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    مصرع شابين أبناء عمومة صدمتهما سيارة نقل فى كرداسة    لبنان.. إيقاف 4 أتراك أسسوا شبكة منظمة لتهريب المخدرات إلى السعودية    "مصنع السحاب" لحامد عبد الصمد: حين يغدو السرد مشرحة للهوية والمنع وكيلًا للإعلانات    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    كاف يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث نهائى الكان    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    ارتدوا الكمامات، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن العاصفة الترابية اليوم    أمريكا: إعادة سلحفاة بحرية بعد تأهيلها إلى المحيط ومتابعتها عبر الأقمار الاصطناعية    تسلا تسجل أول تراجع سنوي في المبيعات مع انخفاض 3% في إيرادات 2025    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف: نتنياهو باقٍ وغزة خارج حسابات الإعمار    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    بتنشر غسيل...سقوط سيدة من عقار سكنى اختل توازنها في منشأة ناصر    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل
الجمعة انتخابات زعامة «بيت الأمة»

تنطلق غدًا الجمعة، انتخابات رئاسة حزب الوفد، إلكترونيًا بالكامل وتحت إشراف قضائى مباشر، دون أى تدخل من اللجنة المشرفة أو الإدارات الإدارية والتنظيمية للحزب، ويشارك فى الإشراف على العملية الانتخابية عدد من المستشارين من هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم، حيث يدلى الأعضاء بأصواتهم عبر شاشة إلكترونية أمام القاضى المختص، ليتم تسجيل التصويت فورًا.. وبعد تنازل 4 مرشحين، يتنافس على رئاسة الحزب 3 مرشحين: د. السيد البدوى شحاتة ود. هانى سرى الدين والمهندس حمدى قوطة، وتنازل عن الترشح كل من المستشار بهاء أبو شقة والدكتور ياسر حسان وعيد هيكل وعصام الصباحى.. وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات أنه لأول مرة سيتم استخدام الحبر الفسفورى، كما سيكون الانتخاب ببطاقة الرقم القومى، حيث يتقدم عضو الجمعية العمومية ببطاقة الرقم القومى إلى القاضى للقيام بالتصويت.. كما أعلنت اللجنة انتهاء العمل بكارت الانتخاب الذى كان يستخدم سابقًا فى حزب الوفد، وقررت إنهاء هذا النظام، ليكون الانتخاب بالرقم القومى دون إثقال على الناخبين، كما سيتم نشر أكثر من 30 شابًا متطوعًا من أبناء الحزب، مزودين بأجهزة كمبيوتر، لتقديم المساعدة لأعضاء الجمعية العمومية وتيسير العملية عليهم.
يشهد حزب الوفد قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها -على رئاسة الحزب- غدًا الجمعة، حالة من الجدل السياسى بسبب تحذير بعض المرشحين من بطلان الانتخابات نتيجة مخالفة اللائحة الداخلية من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات، ما دفع المهندس حمدى قوطة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمرشح على رئاسته للمطالبة بتأجيل الانتخابات حتى يغلق الباب على أية إشكالات قانونية تمس شرعية النتائج، «الأخبار» حاورت المرشح الذى اعتبر أن الحزب يمر بأسوأ فترة فى تاريخه وأوضح أن قرار الترشح هو لإنقاذ الحزب ولديه خطة مالية تنعش الحزب خلال 100 يوم، ومشروعه قائم على انتشال الحزب من أزماته ومن الانقسامات والتيارات التى تهدد مستقبل الوفد وتجعل مصيره غامضا.
حمدى قوطة: «الوفد» يمر بأسوأ فترة فى تاريخه
■ لماذا قررت الترشح فى الانتخابات على رئاسة الحزب؟
قررت الترشح لأن آخر 15 سنة مر حزب الوفد بأسوأ فترة فى تاريخه على كافة المستويات، فعلى المستوى السياسي، انهيار فى مستوى وعدد ممثليه فى المجالس النيابية، عدد من النواب ليس لهم انتماء وفدي، وعدم المشاركة فى الاستحقاقات الدستورية بشكل كامل، عدم وحدة القرار فى مواجهة الحكومة وقراراتها، أما على المستوى التنظيمى فانهيار فى عضوية الحزب، وعدم تفعيل لجان المحافظات، وعدم تفعيل اللجان النوعية والمكتب التنفيذي.
وعلى المستوى المالي، صرف وديعة 100 مليون وتحقيق خسائر تقدر ب 250 مليون جنيه، وعلى المستوى الإدارى، انهيار النظام الإدارى بالكامل. وعلى المستوى القانوني، خسارة اكثر من 150 قضية ضد الحزب والجريدة. وهذا جزء من الأسباب التى دفعتنى لخوض انتخابات رئاسة الحزب.
■ طالبت مؤخرا بتأجيل الانتخابات.. لماذا؟
طالبت بتأجيل الانتخابات، لأن اللجنة المشرفة على الانتخابات استبعدت اللجان النوعية وهى جزء لا يتجزأ من الجمعية العمومية، وهذا سبب بطلان، فيمكن التأجيل الى منتصف مارس المقبل واعتماد الجمعية العمومية بدلا من تحريك 6000 وفدى من المحافظات وصرف 6 ملايين جنيه، ويتم بطلان الانتخابات بعدها (إهدار مال عام).
كما أن تشكيل الهيئة التى يحق لها المشاركة فى انتخاب رئيس الحزب يجب أن يتم وفق القواعد المنظمة المعتمدة، وبما يعكس النصوص الواضحة الواردة باللائحة، مع التأكيد على أن استكمال هذا التشكيل بجميع مكوّناته المنصوص عليها أمر لا يحتمل التأجيل أو التفسير، والتجارب الحزبية الراسخة تُثبت أن سلامة الإجراءات تسبق سرعة الإنجاز، وأن تحصين الانتخابات قانونيًا مسئولية جماعية تقع على عاتق جميع مؤسسات الحزب، حفاظًا على استقراره وصورته أمام الرأى العام.
كما أن المرحلة الحالية تستدعى قدرًا أكبر من التروي، بما يسمح بمراجعة الموقف التنظيمى بشكل شامل، والتأكد من جاهزية القاعدة الانتخابية وفق الأطر القانونية السليمة، وبما يقطع الطريق على أى طعون مستقبلية، لذلك يجب إعادة النظر فى التوقيت المعلن لإجراء انتخابات رئاسة الحزب، وأقترح إرجاءها إلى شهر مارس المقبل، لإتاحة الوقت الكافى لاستكمال الإجراءات التنظيمية المطلوبة، واعتماد التشكيلات اللازمة، بما يضمن خروج الانتخابات بصورة قانونية مكتملة الأركان.
■ فى رأيك، ما أكبر أزمات الحزب؟
أكبر أزمات الحزب عدم تطبيق القانون واللوائح، يتم انتهاك القانون واللائحة بشكل مستمر.
■ هل أنت راض عن الأداء الحزبى للوفد خلال الانتخابات الأخيرة؟
طبعا غير راض .. وهذه أسوأ فترة فى تاريخ الوفد.
■ هل فجرت الانتخابات الخلافات الداخلية فى الحزب؟
لا، فالوضع الداخلى من الأساس غير مستقر، لأن كل تيار يحكم ينفر التيارات الاخرى، وهذا يتسبب فى تقسيم الحزب إلى جبهات وتيارات متحاربة سياسيا، ما تسبب فى إضعاف الحزب.
■ ما مشروعكم السياسى وهدفكم من رئاسة الحزب؟
مشروعى الرئاسى هو وفد لكل التيارات، ووضع نظام مالى وإدارى وقانونى وسياسى دقيق ومحدد ويستوعب كافة التيارات وكل الأفكار.
■ ما خطتكم الأساسية لحل أزمات الحزب المالية؟
لدى خطة إصلاح مالى خلال 100 يوم، تحول وضع الحزب من خسارة الى ربح.
■ لماذا تتسم الانتخابات هذه المرة بأجواء استقطابية؟
تتسم الانتخابات بجو من التنافسية القوية، لأنها تأتى بعد فتره تعتبر الأسوأ فى تاريخ الوفد.
■ هل تؤثر الانسحابات الأخيرة للمرشحين على الانتخابات ونتائجها؟
الانسحابات الأخيرة تمت للاعتراض على الجمعية العمومية وعدم مشروعيتها، وأكيد سوف تؤثر على الانتخابات ووارد جدا إبطال الانتخابات.
يترقب الوفديون انتخابات داخلية مفصلية على رئاسة الحزب خلال ساعات .. فى ظل حالة من الارتباك تشوب المشهد الوفدى بعد سلسلة من الانسحابات قادها المرشحون وزيادة الاستقطابات داخل «بيت الأمة»، الأخبار حاورت المرشح على رئاسة الحزب الدكتور هانى سرى الدين والذى أكد أن الحزب لن يُبنى إلا بالاصطفاف والوعى وإرادة الوفديين الحرة، وقال إنه يجب الالتفاف حول مشروع سياسى جاد يعبر عن تطلعات الوفديين فى حزب قوى وفاعل قادر على استعادة دوره الوطنى والتاريخى فى الحياة السياسية المصرية.. وإلى نص الحوار.
د.هانى سرى الدين: «الوفد» تراجع بسبب فردية القرارات
■ لماذا قررت الترشح فى الانتخابات؟
أعتبر الترشح لرئاسة حزب الوفد شرفًا كبيرًا، لأنه يعنى أننى قد أجلس فى نفس المكان الذى جلس فيه سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، وغيرهم من الزعماء الذين كان لهم دور كبير فى تاريخ مصر، وحافظوا على الوحدة الوطنية.
وهدفى الرئيسى من الترشح هو بناء المستقبل لحزب الوفد، والحفاظ على ثوابته، وإصلاح ما أفسده الدهر.
أتصور أننى أعبر عن تيار عام داخل الحزب يسعى الى تحقيق اصلاح مؤسسى لكى يعود الحزب لممارسة دوره الريادى، وهو قيادة التيار الوطنى لبناء مصر الحديثة، والاهتمام بكل قضايا الوطن الأساسية.. ولدى برنامج انتخابى يمكن للأعضاء الاطلاع عليه. أركز على المستقبل، ولدىّ رؤية واضحة لإعادة البناء والاحتواء، ولتطوير حزب الوفد.
■ ما أكبر أزمات الحزب فى رأيك؟
أكبر أزمات الوفد تتمثل فى الابتعاد عن الشارع وقضايا الوطن والانشغال بالصراعات والشؤون الداخلية وهو ما أدى الى ضعف التأثير وتراجع الدور السياسى .. ولاشك أن ذلك نتاج سيادة الفردية وتجمد التفاعل وغياب دور اللجان داخل الحزب .
■ هل الأداء الحزبى للوفد خلال الانتخابات الأخيرة يرقى لقيمة الحزب؟
بالقطع لست راضيا عن النتائج .. لأنها لا تعكس مكانة الوفد ولا دوره المفترض وهى نتاج تراكمات سوء إدارة.
■ لماذا فجرت الانتخابات الخلاف داخل الحزب؟
الخلافات والصراعات الداخلية موجودة من قبل الانتخابات وهى نتاج للفردية وغياب العمل الجماعى وتراكمات سنوات من سوء الأداء.
■ ما مشروعكم السياسى وهدفكم من رئاسة الحزب؟
مشروعى السياسى لحزب الوفد قائم على الإصلاح المؤسسى والديمقراطية الداخلية، اليوم لا أطرح مجرد برنامج انتخابى بل أطرح عقداً اجتماعيًا جديدًا لإعادة بناء بيت الأمة، إن الوفد الذى يراه البعض تاريخاً، نراه نحن المستقبل.
من خلال تطوير لائحة الحزب لتكون أكثر ديمقراطية ومؤسسية، فلائحة ديمقراطية تعنى حزبًا قويًا، تطوير اللائحة هو التزام بإصلاح الحزب من الداخل ليكون نموذجًا للديمقراطية التى ننشدها.
نؤمن بأن قوة أى تنظيم سياسى تنبع من ديمقراطيته الداخلية ومؤسسيته، ومن هذا المنطلق يأتى تطوير لائحة الحزب كخطوة إصلاحية تهدف إلى تحديث آليات العمل، وتوسيع المشاركة، وضمان الشفافية والرقابة والمساءلة. بحيث يكون هناك تحديد و وصف واضح للمهام، ومنع احتكار المواقع القيادية وكفالة تكافؤ الفرص بين جميع الأعضاء فى الترشح والتصويت وتنظيم واضح لآليات الاستفتاء الداخلى على القضايا المصيرية للحزب.
اللائحة الجديدة هى دستور الحزب، ترسخ للديمقراطية الداخلية، فاللائحة ليست كتابة مواد وبنود، بل إطار متكامل للمؤسسية تحت إرادة الأغلبية.
■ ما هى الحلول المقترحة لأبرز التحديات والمشكلات المالية والهيكيلة التى يعانى منها الوفد؟
تقوم استراتجيتنا للهيكل التنظيمى على التوازن بين المبادئ التاريخية والتجديد والتحديث المستمر والاعتماد على المؤسسية والفصل النسبى بين القرار السياسى وآليات التنفيذ التنظيمى وتفعيل اللامركزية المنضبطة، وذلك وفقا للأسس التالية: الفصل الواضح بين السلطات داخل الحزب (تنفيذية - تنظيمية - رقابية)، وتفعيل دور اللجان المركزية والعامة بصلاحيات محددة ومسؤولة، وتوحيد الإجراءات الإدارية والمالية وفق لوائح مكتوبة ومعلنة، وإنشاء نظام أرشفة وتوثيق يضمن استمرارية العمل المؤسسي.. ونتطلع لإنشاء مجلس حكماء الوفد وهى لجنة استشارية تحكيمية تضم القيادات التاريخية للوفد وشخصيات مشهود لها بالنزاهة والخبرة، لا تشارك فى التسيير اليومى لأعمال الحزب لكنها تتدخل عند الأزمات وتعمل على حفظ وحدة الحزب وحماية مبادئه الأساسية.. وفى الجانب المالى سنعتمد مبدأ الشفافية والمساءلة، من خلال تقديم تقارير دورية عن الأداء المالى والتنظيمي، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية الداخلية واستقلالها، ووضع آلية واضحة لتلقى الشكاوى والتظلمات والفصل فيها.
■ ما هى خطتكم لتطوير الأداء الإعلامى للحزب؟
تطوير المنظومة الإعلامية للحزب خطوة مهمة وضرورية بالاعتماد على إعلام حزبى فاعل، صادق، ومؤثر، يعزز ثقة المواطنين ويعيد للحزب مكانته فى المجال العام.
كما أن تطوير المنظومة الإعلامية (الجريدة والموقع الإلكتروني) هو خطوة جوهرية نحو حزب حديث، قريب من المواطن، ومؤهل لقيادة الرأى العام وضرورة أساسية لاستعادة الثقة، وبناء التأثير، وتقديم خطاب سياسى يعبر بصدق عن رؤية الحزب وقضاياه.
ومن ضمن خطة التطوير إطلاق موقع إلكترونى للحزب
يأتى إطلاق الموقع الإلكترونى للحزب كخطوة استراتيجية لتعزيز التواصل بين أعضاء الوفد أولا وبين الوفد والمواطنين ثانيا، وترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة، ومواكبة التحول الرقمى فى العمل السياسى والربط بين تاريخ الحزب وتطلعاته نحو المستقبل وإتاحة الوصول إلى الشباب والفئات المختلفة بسهولة.
وإطلاق الموقع ليس مجرد منصة إلكترونية، بل هو مساحة مفتوحة للحوار بين الوفديين، وأداة للمتابعة والتقييم، وجسر يربط بين الحزب والمواطنين فى كافة أنحاء الجمهورية.
■ لماذا تتسم الانتخابات هذه المرة بطابع تنافسى شديد وأجواء استقطابية؟
يشهد الوفديون لحظة فارقة فى تاريخ الحزب، ومرحلة غاية فى الأهمية يقف عندها كل منتمٍ لهذا الحزب على حافة الإنقاذ لتاريخ وأصالة هذا الكيان السياسى العريق لاستعادته واستعادة مجده إما زواله تماما وتلاشيه، وهى مرحلة مفصيلة لذلك يعول كل الوفديين على أهمية هذه الانتخابات ولذلك تشهد المنافسة سخونة شديدة وجذب من كل الأطراف.
■ ما تفسيرك للانسحابات الأخيرة للمرشحين وهل ستؤثر على الانتخابات ونتائجها؟
كافة الانتخابات تشهد أمورا مماثلة ولكل مرشح قناعاته. وللجميع احترامهم وتقديرهم، واللجنة المشرفة على الانتخابات تحرص على قانونية وصحة الإجراءات التى يتخذها المرشحون بما لا يؤثر على الانتخابات ونتائجها.
د.السيد البدوى الرئيس الأسبق لحزب الوفد، والمرشح على رئاسة الحزب فى الانتخابات التى تجرى غدًا الجمعة.. يوضح رؤيته فى حوار ل «الأخبار»، أجاب خلاله على كل التساؤلات.. مؤكدًا أن انتخابات رئاسة الوفد لم تصنع الأزمات ولكنها كشفتها فقط، كما أكد البدوى على إيمانه الشديد بقدرة الوفد على استعادة دوره الوطنى، كما شدد على أن هذه الانتخابات مفصلية فى تاريخ الحزب.. إما تقود لاستعادة الوفد لدوره الطبيعى، أو استمرار حالة التراجع.
د. السيد البدوى ل «الأخبار»: «الوفد» قادر على استعادة دوره الوطنى
■ لماذا قررتم الترشح فى الانتخابات؟
قررت الترشح انطلاقًا من إحساسى بالمسئولية تجاه حزب الوفد.. هذا الكيان التاريخى الذى لا يخص أشخاصًا وإنما يخص الوطن والحياة السياسية المصرية، أترشح لأننى أؤمن أن الوفد قادر على استعادة دوره الوطنى إذا توافرت له قيادة جامعة ورؤية واضحة.
■ ما هى أكبر أزمات الحزب؟
أكبر أزمات الوفد حاليًا ليست أزمة أفراد.. وإنما أزمة إدارة وتنظيم ورؤية.. هناك تراجع فى الفعل السياسى.. وضعف فى التواصل مع الشارع.. إضافة إلى أزمات مالية وهيكلية تراكمت عبر سنوات ولم يتم التعامل معها بشكل مؤسسى.
■ هل أنت راضٍ عن الأداء الحزبى للوفد خلال الانتخابات الأخيرة؟
بصراحة وموضوعية.. الأداء لم يكن على مستوى تاريخ الوفد ولا طموحات أعضائه.. كان هناك غياب للتخطيط.. وضعف فى التنسيق.. وعدم استثمار حقيقى لاسم الحزب وتاريخه.. وهو ما يجب الاعتراف به حتى نبدأ التصحيح.
■ لماذا فجرت الانتخابات الخلافات الداخلية فى الحزب؟
الانتخابات تكشف ما هو موجود أصلًا ولا تصنعه. الخلافات الداخلية نتيجة تراكمات قديمة وغياب آليات الحوار المؤسسى.. وتحول الاختلاف أحيانًا من اختلاف فى الرأى إلى صراع شخصى وهو ما نعمل على إنهائه.
■ ما مشروعكم السياسى وهدفكم من رئاسة الحزب؟
مشروعى يقوم على إعادة بناء حزب الوفد كحزب سياسى فاعل.. مؤثر فى الشارع والبرلمان. يعتمد على المؤسسية.. ويفتح أبوابه للشباب.. ويعيد الاعتبار للسياسة باعتبارها خدمة عامة لا ساحة صراع.. هدفى أن يعود الوفد كسابق عهده رقمًا صعبًا فى المعادلة الوطنية.
■ ما الحلول المقترحة لأبرز التحديات المالية والهيكلية؟
لدينا تصور واضح لإدارة الملف المالى بشفافية كاملة.. وتعظيم موارد الحزب المشروعة.. وإعادة هيكلة الجهاز الإدارى بما يضمن الكفاءة والانضباط.. مع تفعيل دور اللجان النوعية.. وإنهاء أى حالة عشوائية أو ازدواج فى القرار.
■ لماذا تتسم الانتخابات هذه المرة بطابع تنافسى شديد وأجواء استقطابية؟
لأن الجميع يدرك أن هذه الانتخابات مفصلية فى تاريخ الحزب.. إما استعادة الوفد لدوره الطبيعى.. أو استمرار حالة التراجع.. شدة المنافسة تعكس حجم الرهان.. لكننا نرفض الاستقطاب وندعو لمنافسة شريفة تحفظ وحدة الحزب.
■ ما أبرز التشريعات التى تتصدر أولويات الهيئة البرلمانية للوفد؟
على رأس الأولويات التشريعات المرتبطة بالعدالة الاجتماعية.. ودعم الطبقة المتوسطة.. وتطوير التعليم والصحة.. وتحفيز الاستثمار.. وحماية الحقوق والحريات فى إطار الدستور والقانون.. بما يحقق توازنًا بين التنمية والاستقرار.
■ ما تفسيركم للانسحابات المتكررة من الانتخابات؟
الانسحابات تعكس حالة احتقان وعدم ثقة فى آليات الإدارة السياسية داخل الحزب.. وهو أمر مؤسف لكنه مفهوم. المطلوب ليس تبادل الاتهامات.. بل معالجة الأسباب الحقيقية.. وفتح صفحة جديدة تقوم على الشفافية والشراكة واحترام الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.