الجيزة هي من أقدم المدن حول العالم التي أنشئت وقت الفتح الإسلامي لمصر علي يد الصحابي "عمرو بن العاص" وقال ياقوت في معجم البلدان وأسمها عربي ويعني أفضل مواضع الوادي . العاصمة الأولى تحتوي الجيزة على بقايا مدينة منف أو ممفيس العاصمة الأولى للدولة المصرية بعد توحيد قطريها على يد الملك مينا والتي كانت عاصمة مصر في عهد الفراعنة الأوائل وبنى بها خوفو هرمه الذي صار من عجائب الدنيا السبعة القديمة. لم تفقد الجيزة أهميتها حتى بعد أن انتقلت العاصمة إلى طيبة، الأقصر، ظلت الجيزة هي محور التقاء بين شمال مصر وجنوبها. الفتح الإسلامي ومع الفتح الإسلامي لمصر سنة 20 هجرية سارع المسلمون بتأسيسها من جديد واسم "الجيزة" يعني بالعربية أفضل موقع في الوادي وورد ذكر الجيزة في كثير من الكتب التأريخية ومعاجم اللغة العربية وأهم ما ورد في وصفها ما ذكره ابن بطوطة في رحلته حيث وصف مرفأها وسكانها وغلالها بشكل موسع وفي العصر الإسلامي احتلت "الجيزة" مكانة هامة لقربها من عواصم مصر الإسلامية مثل الفسطاط والقطائع ثم القاهرة والذى أمر ببنائها هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأشرف عليها قائد الفاتح الإسلامي عمرو بن العاص. منارة التعليم المصري شهدت "الجيزة" بناء أول جامعة مصرية حديثة عندما أهدت الأميرة فاطمة إسماعيل أرضا لبناء الجامعة والتي أطلق عليها جامعة فؤاد الأول والآن هي جامعة القاهرة والتي تعتبر أكبر الجامعات المصرية. ثورة 1919 في 31 مارس عام 1919 خرجت جموع أهالي الجيزة ضمن ثورة 1919 ضد الاحتلال الإنجليزي واستشهد عدد كبير منها واعتبرت المحافظة يوم 31 مارس من كل عام هو العيد القومي لها. نقطة التقاء بين المحافظات واستراتيجيا تعتبر محافظة الجيزة من المحافظات الهامة، لأنها تربط الصعيد بالوجه البحري، وأيضا المدخل الوحيد لمحافظة الفيوم، وبها الطريق الصحراوي الخاص بمحافظة الإسكندرية، كما أن الحركة السياحية بها نشطة للغاية، وذلك لوجود أفخر الفنادق والمحلات التي تبيع التذكارات للسياح بمختلف أجناسهم.