النواب يصدر بيانًا بشأن اجتماعات رئيس المجلس مع ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب    وزير الرى يُتابع الموقف الحالي للمنظومة المائية في ضوء أحوال الطقس    حزب المصريين: كلمة الرئيس في يوم المرأة وثيقة إنسانية تعكس فلسفة الدولة الحديثة    ارتفاع سعر جرام الذهب بالصاغة مساء اليوم الأربعاء 25 مارس 2026    وزارة العدل تعلن تعديل مواعيد عمل مصلحة الشهر العقاري بسبب الأحوال الجوية    باكستان: إيران ستتواصل معنا اليوم بشأن محاولات إنهاء الحرب    بعد رفض مقترح ترامب.. إيران تضع 5 شروط رئيسية للعودة للتفاوض    أكسيوس: إدارة ترامب لم تتلق ردا من إيران بشأن العرض التفاوضي لإنهاء الحرب    «شكرًا مو».. السفير البريطاني يودع محمد صلاح بالعامية المصرية    تقارير: صندوق الاستثمارات ووزارة الرياضة السعودية يحسمان قرار ضم محمد صلاح    مستحقات الجفالي سبب إيقاف القيد ال14 للزمالك    "كاس" تعلن قبول استئناف السنغال ضد قرار منح المغرب لقب أمم إفريقيا    تأجيل محاكمة 78 متهما بقضية خلية التجمع 21 يونيو المقبل    تأجيل حفل علي الحجار بسبب سوء الأحوال الجوية    «الايرادات الحلوة».. محمد إمام يهنئ صناع فيلم «برشامة»    فينيسيوس: نيمار قدوتي    هاني رمزي: علاقة مسؤولي الأهلي بلجنة الاسكاوتنج لم تكن جيدة    الليلة.. البابا تواضروس يلقي عظته الأسبوعية من كنيسة الملاك ميخائيل بالعباسية    الاقتصادية تغرم مدونا 100 ألف جنيه بتهمة سب وقذف بدرية طلبة    رئيس النواب يكشف تفاصيل اجتماعاته مع ممثلي الهيئات البرلمانية والمعارضة والمستقلين    وادى دجلة يتقدم على طلائع الجيش بثنائية في الشوط الأول بكأس عاصمة مصر    المذيعة سالي عبد السلام تُرزق بمولدها الأول    أمطار غزيرة والحرارة تنخفض ل 13.. كيف واجهت الإسكندرية نوة «عوة»؟    علي الحجار يلتقي جمهوره بحفل ساقية الصاوي اليوم    الأردن يفتح باب استيراد العجل المبرد من مصر لتعزيز المعروض الغذائي    محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى مركز الأورام الجديد    محافظة قنا تطلق مشروع تكويد الأشجار ضمن مبادرة 100 مليون شجرة    وهم الشهادات الجامعية.. سقوط نصاب استولى على أموال المواطنين    هل تتغير مواعيد المواصلات يوم السبت مع تعديل وقت إغلاق المحال؟    إسعاف قنا: استقرار الأوضاع على الطرق الصحراوية والزراعية واستعدادات كاملة لمواجهة الطقس السيء    بالصواريخ العنقودية.. ضربات إيران تستهدف كامل الجغرافيا الإسرائيلية    الإدارية العليا: الأقدمية والكفاءة أساس الندب للوظائف القيادية    جلسة خاصة فى الأهلى لحسم موقف المُعارين.. اعرف التفاصيل    مهرجان العودة السينمائي يكرّم المخرج الراحل داوود عبد السيد    أستاذة اقتصاد: كشف غاز بجنوب كلابشة يعزز أمن الطاقة المصري    وزارة التضامن: فرق التدخل السريع تكثف تواجدها الميداني لمواجهة تداعيات المطر    تعرف على آخر تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    محافظ أسيوط يقرر إلغاء رسوم انتظار السيارات بكورنيش الترعة الإبراهيمية    شتاء 2026.. أفضل الأدعية المستحبة عند نزول المطر    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    تكريم 26 من حفظة القرآن فى احتفالية كبرى بقرية الخمايسة بسوهاج.. صور    مجموعة كونتكت المالية تحقق 2.8 مليار جنيه إجمالي دخل تشغيلي خلال 2025    هيئة الدواء: كود ثنائى الأبعاد لكل عبوة دوائية يضمن تتبعها لحظيا داخل السوق    الصحة تحذر من تقلبات الطقس وتكشف استعداداتها لحماية المواطنين.. الوزارة: ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لتفادى المضاعفات.. رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات ووحدات الطوارئ    شوربة العدس مش الاختيار الوحيد.. أفضل الأكلات لمواجهة التقلبات الجوية    ضبط مدير شركة توظيف بالبحيرة بتهمة النصب على راغبي السفر للخارج    "البحوث الزراعية" يفتتح يوم حقلي لحصاد وتقييم أصناف بنجر السكر بمحافظة كفر الشيخ    تفعيل غرف الأزمات بمحافظات التأمين الصحي الشامل لمتابعة تداعيات التقلبات الجوية    أول ظهور ل ضياء المرغني بعد أزمته الصحية.. رسالة مؤثرة من حسام داغر تخطف القلوب    مجلس جامعة القاهرة يشيد بحكمة الرئيس ورؤيته الاستشرافية في قيادة الدولة المصرية    قمة الحسم.. الأهلي والزمالك يتنافسان على لقب دوري السوبر الممتاز للطائرة    مندوب الإمارات في مجلس حقوق الإنسان يرفض التبريرات الإيرانية ويصفها بالجبانة    ردده الآن.. دعاء نزول المطر| وماذا تقول عند سماع الرعد؟    قرار ترشيد الكهرباء.. إغلاق لوحات الإعلانات المضيئة على الطرق بدءًا من السبت    حسن رداد يلتقي المدير العام لمنظمة العمل الدولية في جنيف    كندا تدين خطط إسرائيل السيطرة على جنوب لبنان    واشنطن: مطالب الحرس الثوري الخاصة بالتفاوض "غير واقعية"    صدمة تهز الوسط الفني.. الحكم بحبس شقيق شيرين عبد الوهاب بعد واقعة اعتداء داخل منزلها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الواحات البحرية.. كنوز مصر المنسية بين تخاذل الآثار ومطامع الصهاينة
الحيتان تحاول السيطرة وتسقيع الأراضي بدعوى الاستثمار
نشر في الشعب يوم 25 - 02 - 2015

- تزايد التواجد الإسرائيلي بعد اكتشاف وادي المومياوات الذهبية.. وشكوك حول سرقتهم للأثار
- تحذيرات من المخاطر والمزاعم الصهيونية التي تدعي وجود آثار يهودية أو تاريخ لليهود بالواحات
- ألماني يستضيف الصهاينة في فندقه ويدعو للتطبيع ويزعم أنه جسر للسلام مع العرب
يكتب/ علي القماش
تأتى المزارات الهامة وفي مقدمتها الصحراء البيضاء ذات التشكيلات الطبيعية من الصخور المنحوتة أشبه بالأشجار في صحراء أرضها بيضاء صلبة، وهو منظر جمالي عالمي نادر، وجبال الكريستال؛ حيث أن الحصى عبارة عن بلورات من الكريستال الزاهي وبها كهوف ذات جمال رائع.
كما تضم العديد من المزارات الأثرية الهامة وعلى رأسها وادي المومياوات الذهبية والذي عثر بداخله على 254 مومياء مغطاة بالرقائق الذهبية، وهى ترجع للعصر الروماني.
مناجم الحديد
كما تضم الواحات العيون الطبيعية العديدة وبها المياه الكبريتية الدافئة للاستشفاء من الأمراض الروماتيزمية، وبها مناجم الحديد ومن أجمل ما تضمنه الزيارة رحلات السفاري والسهرات البدوية الغنائية.
الواحات البحرية إداريًّا تبعد عن القاهرة بنحو 450 كيلو عن طريق 6 أكتوبر عن طريق المعروف بطريق الواحات، وهي أقرب لعدد من محافظات الصعيد خاصة المنيا وأسيوط والوادي الجديد؛ حيث تقع خلف هذه المحافظات إلا أن تبعيتها إداريا لمحافظة الجيزة عدا الفترة التي تم فيها تخصيص لمحافظة أكتوبر، وانتخابيا تتبع لدائرة 6 أكتوبر وكانت تتبع أيضا الهرم وهو ما يعني عدم اهتمام النواب بها لبعد المسافة، وهي تضم مناطق أقرب للبداوة من المدن أهمها منطقة الباويطي ومنديشة
كنوز ضائعة
أما أهم معالم أو كنوز الواحات البحرية فتتمثل في الآتي:
منجم الحديد والصلب وهو في مدخل الواحات، وتم الاتجاه إليه عندما نضبت مناجم أسوان التي كانت تستغلها شركة الحديد والصلب المصرية بالتبين والمنجم تابع للشركة، وبه استراحة متميزة للعاملين.
الصحراء البيضاء وهي تشكيلات طبيعية؛ حيث أن الأرض صخرية بيضاء وبها منحوتات صخرية أشبه بالأشجار وهي ذات لون أبيض زاهٍ وهي محمية طبيعية نادرة.
مياه كبريتية.. علاج وشفاء
جبل الكريستال وهو جبل به حصى أقرب للبلورات والكريستال، وبه كهوف جميلة ويستخدم الكريستال في صناعات عديدة أهمها معاجين الأسنان وأدوات التجميل والمستلزمات الطبية.
العيون الطبيعية وهي متعددة وبها مياه كبريتية وتعد مقصدًا لمرضى الروماتيد والأمراض الروماتيزمية وغيرها من الأمراض، ويأتي إليها زوار من أنحاء العالم للاستشفاء.
رحلات السفاري؛ حيث كثير من المرتفعات والمنخفضات تصلح لهذه الرياضة والمغامرة كما هناك مخيمات تقام في الصحراء خاصة في الصحراء البيضاء.
الحيتان قادمون
السهرات البدوية وهي تجذب السياح والزوار وفيها أغانٍ بدوية جميلة، والزراعة بها أراضٍ تعتمد على الآبار والمياه متوافرة، وهناك أطماع من الحيتان للاستيلاء على هذه الأراضي وهو ما شكى منه أبناء الواحات.
الآثار: تمتلك الواحات العديد من المقابر الأثرية إلا أن أشهرها على الإطلاق المقبرة المعروفة بوادي المومياوات؛ حيث جاء اكتشافها بمصادفة طريفة، فأثناء سير رجل راكبا حماره غرزت رجل الحمار في الأرض، وعندما حاول الرجل إخراجها فوجئ بأن الفتحة في الأرض يشع منه اللون الذهبي فأخبر رجال الآثار، والذين أخبروا بدورهم الدكتور زاهي حواس، والذي كان يشغل وقتها الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (عام 1996)، فذهب إلى هناك، وجاءت المفاجأة في وجود مئات المومياوات ومعظمها ملفوف في توابيت عليها رقائق ذهبية، وهى ترجع للعصر الروماني وتعد من أهم مزارات الواحات.
وادي للمومياوات
وهو أكبر وادٍ للمومياوات في الواحات البحرية والذي عرف بوادي المومياوات الذهبية؛ حيث عثر على 17 مقبرة تضم 254 مومياء تم الكشف عنها على مدار ثلاثة مواسم، وهو الكشف الذي نال شهرة عالمية، ولفت الأنظار إلى منطقة الواحات البحرية بما تضمه من آثار ومناطق للسياحة الصحراوية والبيئية، وهذا الكشف قد أعتبره العالم كله توت عنخ آمون العصر اليوناني الروماني.
14 مقبرة أثرية معرضة للضياع
كما تم بعد سنوات اكتشاف 14 مقبرة في جبانة بمنطقة عين الزاوية بالقرب من مدينة الباويطي بمحافظة 6 أكتوبر ترجع للعصر اليوناني الروماني القرن الثالث قبل الميلاد.
وهذه المقابر من المقابر الصخرية وعثر بداخلها على أربعة أقنعة جصية وإحدى الرقائق الذهبية موجود عليها مناظر لأبناء حورس الأربعة، وعدد من الأواني الفخارية والزجاجية وبعض العملات المعدنية.
وهذا الكشف تم التوصل إليه خلال عمليات المجسات التي قام بها المجلس في موقع تم تخصيصه لإقامة مركز للشباب بمنطقة قرية الحارة بالواحات البحرية، والتي تبعد 25 كيلو متر شرق مدينة الباويطي، وأشار إلى أن العمل يجري في الموقع حاليا من خلال حفائر علمية تابعة للمجلس الأعلى للآثار، وأنه تم العثور على مومياء لسيدة تبلغ طولها 97 سم ومغطاة بالكامل بطبقة من الجص الملون وترتدي زيا رومانيا وبعض الحلي وعيونا مطعمة، وهي تعد من المومياوات الفريدة من نوعها.
التاريخ والخطر الصهيوني ورغم أنه لا تاريخ ولا آثار لأي وجود يهودي هناك.. وحتى الهكسوس الذين يزعم اليهود ارتباطهم بهم فتم القبض على جاسوس لهم بالواحات.
ونعرف من لوحة الملك كانس أو كاموزا الشهير، والتي تم الكشف عنها في معبد الكرنك من عصر الأسرة السابعة عشر والمؤرخة بسنة 1570 ق. م أن الملك أبوبي Abobi ملك الهكسوس بعث برسالة إلى حاكم كوش Kosh ليحرضه للهجوم على مصر من الجنوب وتقسيم البلاد بينهما، ولكن شاءت الأقدار أن يتم القبض على رسول الهكسوس في منطقة الواحات البحرية وأمر كاموزا جنوده باحتلال الواحة لأهمية موقعها على رأس الدروب وعرفت الواحات البحرية باسم زيس زيس Zes- Zes في هذه الفترة .
آثار الواحات... لا صلة لها باليهود
ومن المعروف أن معظم آثار الواحات البحرية من العصر الروماني الذي لا علاقة له باليهود ومن الأسرة الثانية والعشرين وحتى الخامسة والعشرين (730 – 663 ق.م) وضعت الواحات تحت حكم كبير موظفي الملك شاشانق المعادي لليهود، ودخلت الواحات البحرية أعظم فترات تاريخها في الأسرة السادسة والعشرين (العصر الصاوي) وكانت هناك كراهية لليهود، وهذا كله يؤكد عدم وجود أي علاقة لليهود بآثار أو تاريخ أو وجود بهذه المدينة.
التطبيع مستمر
ورغم أن لجنة الأداء النقابي كانت في رحلة شاملة على مدار 3 أيام من خلال فوج شامل من الصحفيين بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة إلا أننا تتبعنا الكثير من الكوارث والمخاطر أغلبها يتمثل في وجود عدد كبير من اليهود والإسرائيليين في الواحات، ويبدو أن تواجدهم جاء مع اكتشاف العديد من المواقع الأثرية وأشهرها وادي المومياوات الذهبية وإمكانية التغلغل من خلال مشروعات سياحية، ولو من خلال جنسيات أخرى خاصة الألمانية والأمريكية وكذلك إمكانية سرقات الآثار خاصة مع اتساع مساحة الواحات وامتدادها الصحراوي من كافة الجهات في وقت لا يتناسب حجم أمن شرطة الآثار مع مراقبة هذه المساحات الشاسعة.
أرض مصر للبيع
ويأتي التخوف أيضًا من شراء هؤلاء اليهود الأراضي المعروضة للبيع؛ بحجة الاستثمار علمًا بأن هناك عددًا من الأجنبيات متزوجات من أبناء الواحات!
ونحن نشير إلى بعض ما نشر حول هذا الخطر.. ومنه:
- ماذا لو أن هناك معلومة تقول أن نسبة السياحة للواحات البحرية ارتفعت بمعدل لافت للنظر خاصة بعد اكتشاف وادي المومياوات، وأن السياح الألمان يشكلون أكثر من 80% ما هم إلا إسرائيليين ويهود متنكرين في جنسيات ألمانية.
- من يذهب إلى الواحات البحرية ولا يسمع عن "بيتر" فكأنه لم يذهب إلى هناك !.. هذا الاسم معروف لكل الألسنة.
حكايات التهريب في الواحات
- المهندس محمد عيادي – كبير مفتشي الآثار الأسبق بالواحات البحرية سبق أن قال في تحقيق صحفي: ما أكثر حكايات التهريب في الواحات، وأقربها منذ شهور عندما تلقيت مكالمة هاتفية من مجهول يبلغ فيها عن قيام مجموعة أشخاص بالحفر في منطقة "الباويطي" فأخذت الحرس وذهبت إلى هناك وفوجئت بصوت الحفر فما كان مني إلا أن أبلغت المأمور وحددت له المكان فقال ليس معي أذن نيابة. المهم بعد أن نشبت مشادة كلامية بيننا خرج بقوته الخاصة وضبط أربعة أشخاص وحرر لهم محضرًا، وفوجئنا بعد توصيلهم للقاهرة بإخلاء سبيلهم، وعرفنا فيما بعد أن أحدهم يمت بصلة قرابة لعضو مجلس شعب سابق.. ولم تكن هذه الحالة الوحيدة التي تم إخلاء سبيل متهم بعد أيام معدودة.!.
سيارات السفاري.. أحدث موجات التهريب
أما "الموضة" الجديدة في تهريب الآثار في الواحات فهي انتشار سيارات اللاندروفر أو السفاري التي تنطلق في الصحراء دون لوحات معدنية، وهذه النوعية من السيارات متخصصة في تهريب الآثار علما بأن بعض هذه العمليات بينما يتحرك قسم الشرطة بشكل روتيني!
- بيتر الألماني – صاحب فندق بالواحات البحرية: فيه طبعًا سياح إسرائيليين كثير وكلهم بيتفرجوا على الصحراء الغربية (ينطق الصحراء بالخاء).. وأنا عملت مشروع الفندق علشان HAPPY HUMAN– يقصد إسعاد البشرية- كما أنه يستضيف ناس من القاهرة High class– يقصد الطبقة العليا يقضوا ال Week end.
السلام المزعوم
وأنا باستضيف إسرائيليين وباتكلم معاهم وأحاول أن أهمل جهود لنشر السلام بينهم وبين العرب (تطبيع)
- د. زاهي حواس: فوجئت بهجوم وانتقادات من البعض بعد اكتشاف وادي المومياوات الذهبية
المستفز هو ما أتعرض له وما تعاني منه مصر بسبب رجل كان يعمل راقصًا في الفنون الشعبية ثم سافر إلى لندن، ونجح اليهود في استقطابه وله أربعة كتب يدعي فيها أن الحضارة المصرية من صنع العبرانيين بل ويزعم بأن سيدنا موسى هو إخناتون واليهود هم أصحاب الحضارة الفرعونية.
الألماني المشبوه
وبالنسبة للألماني بيتر لا أتعامل معه ولا أحبه وهو صاحب فندق كبير، ويستقبل السياح الأجانب، وأعتقد أن أي سياح مشكوك فيهم يكونون ضيوفه.
- ورد في تحقيق صحفي أن السياح الإسرائيليين هم الذين يقومون بتهريب سوسة النخيل في علب الكبريت أو ما شابه ذلك، وأن كثيرًا من الألمان الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية لهم فنادق واستثمارات خاصة في الواحات وكأن هؤلاء اليهود يهدفون إلى القضاء حتمًا على كل ما هو أخضر ويابس في مصر.. وهذا هو وجه التشابه بين إسرائيل والجراد وتمنيت أن تكون لدينا قواعد وليس قاعدة واحدة للقضاء على هذا الجراد.
- هذه اللقطات وهذا العرض عن الواحات البحرية يستوجب كل الحرص من اليهود الصهاينة..
وأن يمتد الحرص أيضًا في الوادي الجديد خاصة مع تشابه الطبيعة والظروف مع الواحات البحرية ويزيد عليها عمل البعثات الأجنبية ومنها البعثة الأمريكية هناك
شكوى سابقة لأبناء الواحات
المسؤولون بمحافظة الوادي الجديد يدمرون السياحة الصحراوية والسياحة بصفة عامة؛ حيث أن الصحراء البيضاء بالواحات البحرية وغيرها من المناطق على بعد حوالى 10 كيلو مترات فقط من الواحات الداخلة التابعة لمحافظة الوادي الجديد و أننا نعاني من الشرطة في الوادي الجديد توجد بوابة تفصل بين الواحات البحرية والوادي الجديد وتسمى (بوابة 100) وتقوم بعمل مخالفات ومحاضر للسيارات الخاصة بأبناء الواحات البحرية في مرور 6 أكتوبر ما يعادل 1000 جنيه إلى 1500 جنيه لكل السيارات، ونحن نعمل في هذا المجال منذ 25 سنة حتى أصبح عدد السيارات الآن أكثر من 500 سيارة تعمل في هذا المجال وعدد 2 سائق وعامل خدمة لكل سيارة وبعد مرور هذه السنوات من العمل مع البعثات الجيولوجية والجامعات الإيطالية والفرنسية وبتوقيع عقود مع هذه البعثات لم يحدث أن قسم شرطة السياحة أثبت قضية أو مخالفة لأي أحد من القائمين على هذا العمل، وهؤلاء الشباب 99 % منهم حاصل على مختلف درجات التعليم (بكالوريوس – ومعاهد - ودبلومات) ويجيدون اللغة الإنجليزية، ولغات أخرى وبعضهم يحمل جنسيات متعددة ومنهم المتزوجين من الأوروبيات ولديهم أولاد والكثير منهم على دراية وخبرة في هذا المجال باستعمال مختلف الأجهزة الحديثة مثل (GPS) وغيره وكذلك على دراية وخبرة في مجال الميكانيكا للسيارات، ومنهم الفنانين للأغاني البدوية التي تجذب السائح وذلك لإتقان هذا العمل والعمل على نجاحه لأن هذه الصناعة غير قادر عليها إلا أهلها ويعلمون طرقها ويحفظون دروبها وبخاصة الصحراء الغربية، وقاموا بتسمية مزاراتها وابتكار الأماكن الجيدة فيها التي تمتع السائح وتعمل على جذب أكثر للسائح مما يجعله يزيد من عدد أيام الرحلة لاستمتاعه أكثر؛ حيث يؤدي ذلك إلى زيادة الدخل في هذا البلد الذي ليس له مجال للعمل لمعيشته إلا هذا العمل، وكنا نتمنى بدلاً من قرار بوقف هذه السيارات وهذا العمل أن يراعي أهل هذه البلدة من إمداد وتنمية سياحية حقيقية وليس كلامية والحفاظ على هذه الكوادر البشرية المهمة لتنمية السياحة الصحراوية والقيادة وأدلة الصحراء لوقف البطالة والفساد .
أدلة الصحراء
ويجمع أبناء الواحات البحرية آلاف الجنيهات وقمنا بعمل جمعية باسم (محبي الصحراء المشهرة برقم 2774لسنة 2006) وعمل نظافة سنويا لمنطقة الصحراء البيضاء وما حولها وبمساعدة من الأوربيين الذين يعيشون في القاهرة وخارج البلاد.
وقامت الجمعية بعمل دورات تدريبية وتعليمية لهؤلاء الشباب برعاية السيد/ الدكتور مستشار الوزير لشؤون البيئة محمود القيسوني وحصل العديد من هؤلاء الشباب على شهادة من وزارة السياحة والغرف السياحية لتفوقهم في أدلة الصحراء واستخدام الأجهزة الحديثة وكذلك السائق والطباخ والإسعافات الأولية وغيرها في هذا المجال .
والكثير من هؤلاء الشباب لا يملك ثمن هذه السيارات المجهزة لعبور الصحراء تويوتا لاند كروزر 4×4 ثم لجأ إلى البنوك ومنهم الكثير لم يسدد ثمنها حتى الآن.
ومنهم من قام ببناء الكامبات والفنادق لاستقبال السائحين بالجهود الذاتية وسلف بنكية.
وحققنا نجاح الدورات التدريبية وتأكدهم من اجتياز هؤلاء الشباب لما تعلموه من الحفاظ على البيئة ومعرفة جميع الدراسات التاريخية والجولوجية للصحراء الغربية باستثناء عدد 6 شركات سياحية لأبناء الواحات البحرية بمبلغ استثنائي مخفض يعادل تقريبًا 200.000 جنيه حتى تعمل هذه السيارات بتفويض تحت هذه الشركات بعد اقتناع اللجنة بأن هذه السيارات مجهزة وجيدة للعمل في هذا المجال؛ حيث أنها تقضي أكثر من 20 يومًا في الصحراء الغربية والجلف الكبير وبحر الرمال،
الواحات المحرومة من الخدمات
ولكن فجأة نعلم أن الوادي الجديد يحصل على الاستثناء 5 شركات وليس من أبناء الواحات ولم يصرح بشركة واحدة لأبناء الواحات البحرية؛ حيث أن الواحات البحرية منطقة نائية مثل واحات الوادي الجديد لماذا لا تستثنى مثل والوادي الجديد باعتبارها منطقة نائية تحت القرار (القرار رقم 905 لسنة 1972، والقانون 132 لسنة 1963 لسريان أحكام القانون رقم 90 لسنة 61 على اعتبار محافظات البحر الأحمر ومطروح والوادي الجديد والمعدل برقم 30 لسنة 1978 بإضافة الواحات البحرية ووادي النطرون ضمن القرار) لذا نرجو من السيد / وزير السياحة النظر في هذه القضية؛ حيث أن الواحات البحرية تبعد عن القاهرة 400 كم في قلب الصحراء الغربية، وحيث أن أبناء الواحات من صنع سياحة الصحراء في منطقة الصحراء الغربية خاصة .
وللعلم أن الوفود الأجنبية القادمة إلى الواحات البحرية أكثرهم من خارج الشركات وتقوم على صداقات خاصة بأبناء الواحات منذ أكثر من 25 سنة .
وللعلم أن أبناء الواحات لا يملكون عملا بديلا؛ حيث لا شركات ولا مصانع ولا مياه متوفرة للزراعة ولا مراكز تجارية وتعتمد اعتمادا كليا على العمل في مجال السياحة الصحراوية، وللعلم أن الشركات المصرية كترافكو وبان عرب وايجبتوس وكل الشركات لم تستفد منها الواحات البحرية إلا إلقاء القمامة وفضلات الطعام الفاسدة في داخل وخارج المزارات، ونحن نعاني من النظافة ولن نرى منهم إلا احتكار هذا العمل؛ حيث أن كل المدارس والمعاهد الجامعات والسفارات من الأوربيين الذي يعيشون بالقاهرة كانت تعمل مع أبناء الواحات حتى سنة 2000م في العطلات الأسبوعية وأجازات نهاية العام، وبعد أن عرفت هذه الشركات الواحات. قامت شركات السياحة بضرب هذا العمل بأسعار بخسة لعدم وجود علاقات خارجية واعتمادهم على الداخل لأن هذا العمل عمل شاق وهنا يوجد جميع الإمكانيات للمبيت في الصحراء كخيام ومراتب و أكياس نوم وأصطف وحطب وإنارة و ليس من السهل القيام بهذا العمل إلا عن طريق الممارسة لعدة سنوات نناشدكم بالإغاثة وبحل جذري وسريع لهذه المشكلة التي سوف تدمر السياحة وتدمر أكثر من 3000 أسرة يعيشون من دخلها بالواحات البحرية إما بشركات سياحة مستثناة أسوة بالوادي الجديد وواحة سيوة أو تقنين هذه السيارات للعمل بهذا المجال بالطريقة التي ترونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.