أكد النائب الأول لوزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف على استمرار موقف روسيا تجاه قضية إيران وملفها النووي على ماهو عليه ولم يتغير فى الآونة الأخيرة، مؤكدة أن فحوى الملف النووي الإيراني يمكن فى ضرورة مواصلة الجهود للبحث عن سبل لحل هذه المشكلة بطرق دبلوماسية سياسية.وقال ريابكوف فى حديث لوكالة الأنباء الروسية إيتار- تاس إن غياب التقدم فى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وعلى أساس إن إيران شرعت فى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 75ر19 بالمائة وفى تشييد منشأة فوردو النووية الجديدة وهو ما تشير إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى تقاريرها الأخيرة؛ قد يجعل فرض عقوبات دولية على إيران أمرًا حتميًّا.وتابع: وبالرغم من ذلك؛ فإننا نعتبر كما فى السابق أن العقوبات تعد واحدة من الخطوات غير الفعالة، مضيفًا: إننا نرى أن إيران دأبت خلال السنوات على تطوير عمليات تخصيب اليورانيوم والتكنولوجيات النووية بعين ذاتها، وذلك لا يعنى أن إيران محرومة من أية حقوق وكان هذا البلد ولا يزال طرفًا كامل الحقوق فى معاهدة حظر الانتشار النووي، ويجوز له تطوير هذه التكنولوجيات.وأشار إلى القلق المتزايد فى بعض قرارات مجلس الأمن الدولي وكذلك فى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال: نحن لعلى قناعة بأن تنفيذ هذه القرارات بكامل حجمها سيساعد على استعادة الثقة بالطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني وهو ما نصبو إليه.ورأى ريابكوف أن تصريح وزير خارجية إيران منوشهر متكى بأن إيران تنوى أن تنظم فى شهر أبريل من العام القادم للمرة الثانية مؤتمرًا دوليًّا حول القضية النووية؛ إنما يدل على جدية عزيمة إيران على مواصلة العمل على هذا المنحى.وردًا على سؤال حول ظهور ملامح تشير إلى تفاقم المواجهة الأمريكية - الإيرانية بشأن هذه القضية؛ قال ريابكوف إنه يرى أن من المحبذ عدم الدخول فى الجدل، بل بذل جهود مشتركة من أجل استعادة ثقة الأسرة الدولية بالبرنامج النووي الإيراني وتوجهه السلمي.