عقدت حركة نحلم الثقافية بالسويس صالونها الأسبوعي وذلك تحت عنوان أزمة الهوية المصرية. بدأ اللقاء بتعريف عن الهوية المصرية , وتحدث الكاتب والباحث محمد تهامي عن تعريف الهوية , وقال أنها مجموع السمات والخصائص المشتركة التي تميز أمة أو مجتمع أو وطن معين عن غيره ، يعتز بها وتشكل جوهر وجوده وشخصيته المتميزة . وأضاف الكاتب بأن الهوية على ميزات مشتركة أساسية لمجموعة من البشر، تميّزهم عن مجموعات أخرى , وأن أفراد المجموعة يتشابهون بالميزات الأساسية التي كوّنتهم كمجموعة ، وربما يختلفون في عناصر أخرى لكنها لا تؤثر على كونهم مجموعة . وقال الكاتب محمد تهامي أن المجتمع الآن يطرح نفس تساؤلات فى مختلف وسائل الإعلام ، هل مصر دولة إسلامية أم فرعونية أم بحر هل مصر أخذت من كل ثقافة قطعة غير متناسقة مع باقي القطع , فأصحبت مصر جامعه للمتناقضات وأصبحت بل ذوق ولا شكل أم مصر استطاعت أن تدمج التناقضات و الثقافات فى ثقافة و حضارات خاصة بها و هنا ينبع سؤال حسن أرابيسك عن مصر و هويتها في المشهد الأخير فى المسلسل هو لحسن في السجن بعد أن اتُهم واعترف بتعمّده هدم الفيلا يخطب في المساجين مفسّرا حتمية انهيار الفيلا، باستحالة تنفيذ رغبة صاحب الفيلا , لأن "الترقيع ما ينفعش، البزرميط ماينفعش، والفن الحقيقي مش طبيخ" وأننا لكي نمثل تاريخ مصر الحقيقي الطويل الحائر بين الفرعوني والروماني والقبطي والإسلامي , لابد من معرفة مصر بأنها "مصر بذات نفسها"، "مصر بحق وحقيقي"، وحين نعرف ذلك سنعرف من نحن " , وأضاف الكاتب "تهامي" بأننا كمجتمع مصري علينا أن نكتشف أنفسنا , وعلينا إدراك الحقائق المرة والتعامل معها لنعرف ما هي أهدافنا , ومن نحن , وإلي أين نحن ذاهبون . ثم جاءت كلمة المحاضر كمال البنا عن الوضع الحالي و احتياج المصريين إلي تعلم الإستراتيجية و التكنيك حيث بدأ الكفاح للثورة منذ سنوات طويلة و حيث عاد بنا إلي السبعينات و ظهور عناصر متميزة , وطرح المحاضر عدد من التساؤلات لماذا دائما المظاهرات تكون يوم الجمعة , وأضاف بأنه يجب أن تكون المظاهرات لها أهداف واضحة مثل تطبيق الوعود و تكوين تأسيسية متوازنة , ويجب توعية الجمهور و توعية المثقفين و زيادة قدرة النقاش و التحاور لعدم قدرة التيار المدني لتحديد أهدافه و تفتته وانتهى اللقاء بأمسية شعرية بحضور عدد من شعراء السويس "علاء سالم محمد أبو عمره" , والتي نالت اعجاب الحاضرين .