في ظل الرعب السائد في الشارع المصري بعد وفاة أكثر من حالة وإصابة 11 بفيروس غامض وكثرة الأقاويل والتكهنات حول طبيعة هذا الفيروس وكل يوم يزداد القلق والخوف بين المواطنين ووزارة الصحة لم تحدد حتي الآن طبيعة هذا الفيروس وتشخيصه!! هذا ما أكده الأطباء حيث أعربوا عن اندهاشهم من تباطؤ وزارة الصحة في الكشف وتشخيص الفيروس رغم تأكدهم من سهولة تحديده ومعرفته من خلال معامل الفيروسات المتميزة لدينا!! قدم الاطباء روشتة وقائية لحين التوصل إلي هوية الفيروس الغامض ومن أهمها تجنب الزحام والتعامل مع المرضي بأمراض معدية والحرص علي النظافة الشخصية والتهوية الجيدة. د. عبدالحميد أباظة استشاري الجهاز الهضمي والكبد ومستشار وزير الصحة السابق يقول: الفيروس الغامض قد يكون أحد أنواع الفيروسات المعروفة لكنه تحور كما حدث بالمثل في انفلونزا الطيور وتحورها لانفلونزا بأشكال أخري وأقوي وأغلب الظن أنه فيروس يأتي في الأمعاء لأنه سبب لجميع الحالات التي اصيبت به مشاكل في الجهاز الهضمي وباعتقاد كبير أن سبب الاصابة به "تلوث" سواء كان تناول أكل ملوث أو طعام مكشوف وقد يكون الذباب ناقل للعدوي أو حشرات أو أن العدوي تنتقل من خلال الرذاذ والنفس بين المصاب والسليم. أكد أن الطب الوقائي طالب بتشريح المتوفين إثر الاصابة بتحليل عينة من الانسجة ويمكن أيضا اكتشاف الفيروس من خلال سحب عينات دم من المصابين واختبارها بمراكز الفيروسات ولدينا مراكز متميزة. أشار إلي أهمية التوجه السريع إلي الطبيب أو مستشفيات الحميات حال الإصابة بمؤشرات واعرض مثل اسهال أو قيء فالاكتشاف المبكر يمكن السيطرة عليه لكن اهمال الأهل وتزايد الاعراض واعتباره مجرد انفلونزا بسبب تبدل الفصول قد تتبعها عواقب وخيمة. نبه علي ضرورة تجنب الزحام والكثافات قدر الامكان والاماكن قليلة التهوية وكذلك التعامل المباشر مع المصابين بأنفلونزا أو غيرها من الفيروسات وذلك بشكل مؤقت حتي يتم معرفة وتحديد طبيعة هذا الفيروس. د. محمود عمرو مستشار المركز القومي للسموم قال: وزارة الصحة متباطئة جدا في الكشف عن طبيعة الفيروس الغامض الذي تسبب في وفاة بعض الحالات وإصابة آخرين بامبابة وشبرا الخيمة رغم أنه من السهل تحديد هوية الفيروس إذا كان بيولوجي "كيميائي" أو بيولوجي "فيروسي بكتيري" وذلك من خلال "الالكترو ميكر سكوب" وهذا الاجراء يتم من خلال سحب عينات دم من مصابين ووزارة الصحة يجب ان تتعجل في اكتشاف الفيروس لتشخصيه ليسهل بعد ذلك تحديد الادوية العلاجية المناسبة وبتر ما يتردد من شائعات واقاويل خاصة علي مواقع التواصل وتكهنات لطمأنة المواطنين. أوضح أنه يعتقد بنسبة كبيرة أنه بيولوجي فيروسي كنوع من البكتريا والطفليات يؤثر علي الجهاز التنفسي وفقا للاعراض التي ظهرت علي الحالات المصابة أما الفيروس الكيميائي تأثيره يظهر بشكل قوي علي الكبد وهذا النوع من الفيروسات لم تحدث لتلك الحالات!! أشار إلي أن اغلب الفيروسات تنقل العدوي بين الإنسان والآخر عن طريق التنفس مثل فيروس الانفلونزا أو الدم مثل فيروس سي أما الطريقة التي يدخل بها الفيروس للجسم تتمثل في الجلد أو التنفس أو البلع للجهاز الهضمي. أضاف أن الفترة الراهنة حتي يتم تحديد الفيروس تستدعي الاهتمام بأقصي طرق الوقاية أهمها النظافة الشخصية والبعد عن المصابين يجميع طرق العدوي واعادة ثقافة الوقاية خيرا من العلاج لأنه مع الأسف أصبح الناس لا يهتمون بالوقاية ويعلمون بأن تناول الوجبات بالشارع تصيبهم بأذي ومع ذلك يقبلون عليها وان التعامل مع مريض بالانفلونزا يهدده بالعدوي ومع ذلك لا يبالي فلابد أن نأخذ في الاعتبار أهمية ان نحرص علي صحتنا. * د. أبو بكر مصطفي "مدير وحدة علاج الفيروسات بمستشفي القاهرة الفاطمية" قال: حتي الآن لا توجد معلومات دقيقة عن هذا الفيروس وأسبابه ولحين اكتشاف نوعه يجب التعامل معه مثل فيروس انفلونزا الطيور والخنازير والتدابير التي اتخذت عندما انتشر الفيروس مع تحديد مكان للحجر الطبي والصحي والتعامل مع الحالات المرضية بحذر شديد. أضاف يجب متابعة أفراد الأسرة وأي تغير يحدث لأي فرد سواء سخونية أو قيء واسهال أو أعراض أخري غريبة يجب التوجه لأقرب مستشفي لانقاد الحالة بأسرع ما يمكن وهناك طرق للوقاية يجب اتباعها حرصا علي السلامة العامة أهمها عدم التعرض للعطس أو مواجهة الاشخاص عن قرب وفي وسائل المواصلات الجلوس في أماكن جيدة التهوية وعدم استعمال أدوات الغير. ويشير د. أبو بكر إلي أن هذا الوقت من العام وفترة التقلبات الجوية من الطبيعي أن تظهر فيروسات متنوعة نتيجة سرعة الرياح ولذلك يجب الاهتمام بتقوية المناعة لكل شخص وعلي وجه الخصوص الاطفال والحرص علي تناول الفيتامينات والخضراوات والاهتمام ايضا بسلامة الاطفال داخل المدارس بتهوية الفصول تهوية جيدة وتوعية التلاميذ بعدم استخدام ادوات الغير والنظافة الشخصية.