تصريحات "أبومرزوق" خطأ فردي!! التصريحات التي أدلي بها موسي أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للتليفزيون المصري أمس الأول والتي يؤكد فيها أن كل قطاع غزة يؤيد الجيش المصري وأنه لا علاقة لحماس باقتحام سجن وادي النطرون وتهريب المساجين وأن رفع بعض الجنود المنتمين للحركة شعار الإخوان المسلمين وإشارة رابعة خطأ فردي.. كل هذا لم يشف غليل الشعب المصري لأن الكثيرين متأكدون أن حماس متورطة بشكل أو بآخر فيما يحدث علي أرض سيناء المصرية والدليل أنها لم تبادر يوماً بتسليم أي إرهابي أو أي من العناصر المسلحة للسلطات المصرية كبادرة حسن نية بأنها بريئة من اتهامات موجهة إليها وأنها ليست علي صلة وثيقة بالإرهابيين الذين ينتمون لجماعات متشددة تطلق علي نفسها "الجهاديين" وهم أبعد ما يكونون عن الجهاد لأن الله لا يرضي أن يكون الجهاد بقتل المسلمين والأبرياء وترويع الآمنين. كما أن رفع بعض الجنود إشارة رابعة وشعار الإخوان المسلمين ليس خطأ فردياً كما يدعي الأخ أبومرزوق لأن ملايين المصريين شاهدوا الفيديو الذي أظهر كتائب القسام وهم يتحدون الجيش المصري بعلامات النصر وهذا يؤكد أن أعضاء الحركة كانوا ومازالوا علي صلة وثيقة بالبقية الباقية من أعضاء الجماعة وأن كل ما كان يحدث علي أرض سيناء تعلمه حكومة الرئيس المعزول ولا ننسي العبارة الشهيرة التي قالها القيادي الإخواني محمد البلتاجي إن العنف سيتوقف في سيناء في الثانية التي يعود فيها الرئيس محمد مرسي لمنصبه. إن علي حكومة حماس إذا كانت صادقة فيما تقوله أن تقدم ما يثبت صحة ذلك بطريقة فعلية وعملية وليس بالأقوال.. فعليها أن تبادر وتتكاتف مع الجيش المصري للقضاء علي جذور الإرهاب في سيناء لأنها تعرفهم جيداً ولها تأثير كبير عليهم بالإضافة إلي ضرورة مساعدة السلطات المصرية في كشف غموض اختفاء الضباط الثلاثة المصريين وأمين الشرطة الذين تغيبوا منذ سنوات ولم نعرف حتي الآن إذا كانوا أحياء أم في عداد الموتي. إشارة حمراء أمريكا فقدت هيبتها وأصبحت مثار سخرية فقد تخلي عنها معظم دول العالم عندما هددت بضرب سوريا.. السؤال الذي يفرض نفسه ألم يتعلم أوباما الدرس من سابقه جورج بوش الابن بعدما غزا العراق وانكشفت ألاعيبه فصار منبوذاً من المجتمع الدولي حتي خرج من البيت الأبيض غير مأسوف عليه؟ وأخري سوداء يا حسرة علي وزراء الخارجية العرب الذين انقسموا علي أنفسهم بين مؤيد ومعارض ومتحفظ لضرب سوريا.. كنا نتمني أن يكون القرار بالإجماع قوياً ويرفضوا من خلاله أي هجوم علي أية دولة عربية.. أمجاد يا عرب أمجاد.