قالت الأممالمتحدة، الجمعة، إن عمليات المساعدات المنقذة للحياة التي تنفذها الوكالات الأممية في قطاع غزة متواصلة رغم القيود الإسرائيلية. وبحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإن العاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة يواصلون مواجهة عوائق تعرقل جهودهم في تقديم المساعدات المنقذة للحياة للسكان. وأوضحت المنظمة أن فرقها حاولت تنسيق ثماني مهام إنسانية اليوم؛ تم تسهيل خمس منها بالكامل، فيما رفضت إسرائيل المهام الثلاث المتبقية، والتي تضمنت مهمة للوصول إلى محطة لمعالجة المياه في خان يونس. وقامت المهام التي تم تسهيلها بجمع الإمدادات الغذائية والطبية من معبر كرم أبو سالم، كما راقبت الفرق الشحنات الإنسانية في أرصفة التحميل في "كيسوفيم" وكرم أبو سالم. وفي حديثه في نيويورك، أشار المتحدث باسم الأممالمتحدة، ستيفان دوجاريك، إلى مرور أربعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة، مؤكدًا أن التوسع في المساعدات الإنسانية أنقذ أرواحًا لا حصر لها وقلّص خطر المجاعة. وأضاف أن العديد من السكان لا يزالون يعيشون في ظروف قاسية للغاية، وأن الاستجابة الإنسانية ما زالت تواجه عقبات كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بدخول البضائع وقدرة الشركاء الإنسانيين على العمل. وأشار إلى أن ما يقرب من 1.5 مليون شخص، أي نحو ثلثي سكان غزة، يقيمون في ألف موقع نزوح في أنحاء القطاع، معظمهم في خيام.