مع تزايد معدلات الإصابة بمرض السكري حول العالم، يبحث كثيرون عن أفضل الطرق للاستمتاع بالحلوى دون التسبب في ارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم وتؤكد تقارير طبية حديثة أن توقيت تناول الحلويات قد يكون عاملاً حاسماً في تقليل تأثيرها على الجسم، خاصة لدى من يعانون من مقاومة الإنسولين أو يسعون للحفاظ على وزن صحي. في هذا السياق، نشر موقع VeryWellHealth تقريرًا يسلط الضوء على أفضل وقت لتناول الحلوى، موضحًا أن اختيار التوقيت المناسب يمكن أن يساعد في تقليل ارتفاع سكر الدم وتحسين استجابة الجسم للإنسولين، خصوصًا إذا تم دمج الحلويات ضمن نظام غذائي متوازن. اقرأ أيضًا | يحدث تأثيرًا صامتًا وخطيرًا على جسدك ..إشارات تدل على إدمانك للسكر لماذا يرتفع السكر بعد تناول الحلوى؟ عند تناول الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة، يمتص الجسم الجلوكوز بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ويقوم البنكرياس بإفراز هرمون الإنسولين لمساعدة الخلايا على امتصاص الجلوكوز واستخدامه كمصدر للطاقة لكن تناول الحلوى على معدة فارغة قد يسبب ارتفاعًا مفاجئًا وسريعًا، يعقبه هبوط حاد، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب والرغبة في تناول المزيد من السكريات. أفضل توقيت لتناول الحلويات أفضل وقت لتناول الحلوى هو بعد وجبة رئيسية متكاملة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية فهذه العناصر الغذائية تبطئ عملية امتصاص السكر في الدم، مما يقلل من الارتفاع المفاجئ في مستوياته كما يُنصح بتجنب تناول الحلويات في وقت متأخر من الليل، حيث تقل حساسية الجسم للإنسولين مقارنة بفترة النهار. وتشير الدراسات إلى أن تناول قطعة صغيرة من الحلوى بعد الغداء قد يكون خيارًا أفضل من تناولها كوجبة خفيفة منفصلة بين الوجبات، خاصة إذا كان الشخص يمارس نشاطًا بدنيًا خلال اليوم. نصائح لتقليل تأثير السكر على الجسم تقليل حجم الحصة المتناولة. اختيار الحلويات التي تحتوي على نسبة أقل من السكر المضاف. دمج الحلوى مع مصدر للبروتين مثل المكسرات. ممارسة المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام. الاعتدال هو المفتاح رغم أهمية اختيار التوقيت المناسب، يبقى الاعتدال في استهلاك الحلويات هو الأساس للحفاظ على مستويات سكر مستقرة فاتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام يساهمان بشكل كبير في الوقاية من تقلبات السكر ومضاعفاته الصحية. اقرأ أيضًا | كيف تتحكم في رغبتك بتناول الحلويات دون حرمان؟ في النهاية، يمكن الاستمتاع بالحلوى دون شعور بالذنب، بشرط مراعاة التوقيت والكمية وجودة المكونات، ما يساعد على تحقيق توازن صحي يدعم نمط حياة مستدام.