في أجواء احتفالية بمهرجان برلين السينمائي، تسلّمت الممثلة الحائزة على الأوسكار ميشيل يوه الدب الذهبي الفخري تقديراً لمسيرتها السينمائية المميزة. وخلال مؤتمرها الصحفي، اختارت يوه الابتعاد عن السياسة، مؤكدة أن الحديث عن الأوضاع السياسية في الولاياتالمتحدة ليس من مجال خبرتها، وأن تركيزها الحقيقي ينصب على السينما والفن. الممثلة الماليزية المقيمة في سويسرا شددت على أن السينما تمنح المشاهد لحظات فريدة للانغماس في القصة، بعيداً عن الضغوط اليومية والتقنيات الحديثة، قائلة: "السينما هي المكان الذي نضحك فيه ونبكي ونتشارك لحظاتنا الإنسانية، ومن المهم الحفاظ على هذا التقليد حيّاً." كما عبرت ميشيل عن رغبتها في توسيع تعاونها مع المخرجين الأوروبيين، معربة عن أمنيتها بالعمل مع المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو، مؤكدة أن التوازن بين المشاريع العالمية والمحلية هو هدفها الأساسي. وعن مسيرة التمثيل الآسيوي في هوليوود، تحدثت يوه عن التحديات التي واجهتها في أفلام مثل "Crazy Rich Asians" و"Everything Everywhere All at Once"، موضحة أن النجاح جاء نتيجة المثابرة والإصرار، وأن حصولها على الدب الذهبي اليوم هو تتويج لمسيرة كاملة من العطاء الفني والشجاعة في اختيار أدوارها.