سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فاعليات كاملة العدد فى مهرجان برلين السينمائى بدورته ال 76.. استقبال حافل بالفيلم التونسى بيت الحس وعاصفة من التصفيق لفيلم السيرة الذاتية لحياة الموسيقى الأسطورى بيل إيفانز
شهدت اليوم الثاني من مهرجان برلين السينمائي في دورته ال 76، فعاليات كاملة العدد، مابين عروض الأفلام بالمسابقة الرسمية أو المؤتمرات الصحفية، حيث شهد عرض الفيلم التونسي حضور كامل العدد بقصر المهرجان، وهو الفيلم الذي عقد مؤتمرا صحفيا لصناعه بحضور بطلته الفلسطينية هيام عباس، والتي قالت إنها تعاملت مع ما هو مكتوب، في السيناريو وأنها تعمل وفق رؤية المخرجة، ومع الوقت تبني معاها ملامح الشخصية تدريجيا. وأكدت هيام عباس أنها قبل كل شيء، يجب أن تعجب بالشخصيات التي تؤديها مسيره إلى أنها لا تهتم بتقديم الشخصيات الأحادية البعد، موضحة أنها تعلم أنه إذا فعلت ذلك فستكون مجرد تجسيد لقالب نمطي وأنها إذا لم تغوص في عمق التعقيد الإنساني فلا تهتم بتقديم الشخصية. وأكملت هيام عباس أنها بدأت العمل، وعندما قرأت الشخصية، أحببتها كثيرا و قضيت ما يقارب الأسبوع في شقتها تعمل على كل تفاصيل هذه المرأة. وقالت هيام عباس، حديثها، بأنها تعتقد أن الذين يعرفون ماضيها المهني يفهمون أنها شخصا يتصدى للقوالب والقواعد الصماء، وليس لأنها تريد أن تكون ضدها لمجرد المعارضة، بل لأنها شعرت أنه لكي تحقق شيئا في حياتها كان عليها أن تعارض بعض الأمور. وتابعت هيام عباس، أنها تحب جذورها وعائلتها واعتز بكونها فلسطينية وأنها تنقلت في العالم حاملة جذورها وهويتها ولم تتدخل عنها ابدا وأنها يهمها فقط أن تكون صادقة مع نفسها ومع قيمها، ومع الأشياء التي تناضل من أجلها. والفيلم بعد فيلم الفيلم الرّوائي الطّويل الثّالث ل ليلى بوزيد بعد "على حلّة عيني" (2015) و"مجنون فرح" (2021)، ويشارك في بطولة آية بوترعة وهيام عبّاس وماريون باربو وفريال شمّاري وسلمى بكّار وكريم الرمادي ولسعد الجمّوسي ويونس نوّار و نادية بالحاج و عبد الكريم بنّاني. فيما تفادت الممثلة الحاصلة على الأوسكار ميشيل يوه الذي منحها مهرجان برلين الدب الذهبي الفخري، في المؤتمر الصحفي لها على عدم التورط في التعليق على الوضع السياسي في الولاياتالمتحدة الأميركية، مؤكدة أنه من الأفضل عدم التحدث في أمور لا تعرفها، مسيره إلى أنها ليست في موقع يسمح لها بالحديث عن الوضع السياسي في الولاياتالمتحدة، كما لا يمكنها الادعاء بأنها تفهم حقيقته. وأضافت الممثلة الماليزية ميشيل يوه التي تقيم في سويسرا أنها تريد التركيز على ما يهما وهو السينما. وتابعت يوه في حديثها عن أهمية السينما قائلة: "نسمع البعض يقول: السينما لن تستمر بسبب كل ما يحدث حولنا، من تطور ومنصات، لكني لا أصدق ذلك إطلاقاً، فأنا أؤمن بأن الذهاب إلى السينما هو وقت مخصص لذاتك، حيث تغلق هاتفك وتختار مشاهدة ما ترغب فيه، إنه لحظة تفتح فيها قلبك، وتحرر عقلك، وتختلي بنفسك فالسينما هي ساحة نجتمع فيها لنضحك ونبكي معا ونحتفل باللحظات، لذا من الضروري الحفاظ على هذا التقليد حياً و آمل أن يكون هذا هو هدفنا هنا." وفي سياق المؤتمر، أعربت يوه عن رغبتها في العمل مع مزيد من المخرجين الأوروبيين، وقالت إنها تتمنى المشاركة في فيلم مع المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو. وأضافت يو، "الأمر يتعلق بإيجاد التوازن، وآمل أن يلتفت لي المخرجون الأوروبيون سأكون سعيدة بالعودة إلى هنا والعمل مع عظماء السينما الأوروبية الحقيقيين." كما تطرقت يوه إلى موضوع التمثيل الآسيوي في هوليوود، واصفة إياه بأنه "لا يزال يشكل تحدياا ، مستذكرة الصعوبات التي واجهتها في إنتاج أفلام مثل "Crazy Rich Asians" و"Everything Everywhere All at Once". وفي حديثها عن فيلم "Crazy Rich Asians"، قالت: "عندما طرح الفيلم، كان الجميع يرددون: يا إلهي، لقد خالف كل التوقعات - طاقم آسيوي بالكامل، فيلم رومانسي كوميدي - سيفشل حتماً، لكن لحسن الحظ، أظن أنه لمس وتراً حساساً لدى الجمهور". وأضافت: "كان واضحاً أن هناك تغييراً يحدث، وإلا لما أتيحت لي فرصة تقديم فيلم 'Everything Everywhere All at Once'". وعن الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار، قالت: "كان الأمر يتطلب شجاعة، لأنه مجدداً خالف كل التوقعات، لكننا انتصرنا، وهذا هو جوهر الأمر، أعتقد أن وجودي هنا اليوم وأنا أحمل جائزة الدب الذهبي لا يعود لفيلم واحد فقط، بل للمثابرة والصلابة والإصرار. ورغم الطقس البارد ودرجات الحرارة التي تصل إلي 3 تحت الصفر، حرص جمهور المهرجان على الاصطفاف أمام قاعات السينما، حيث استقبل الجمهور عروض فيلم Everybody Digs Bill Evans، استقبال حافل، و هو فيلم درامي سيرة ذاتية، من إخراج جرانت جي، وتأليف مارك أوهالوران، ومقتبس عن رواية "استراحة" لأوين مارتيل، ويتناول الفيلم حياة الموسيقي الأسطوري بيل إيفانز. مهرجان برلين