قال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام: طرحت أكثر من مرة قبل ذلك بدافع الحرص على المصلحة العامة رغم انحيازاتى الحزبية، أنه من الضرورى التقاء النخبة السياسية على أرضية مشتركة فيما يتعلق على الأقل بالتشريعات الاقتصادية المنتظرة من البرلمان المقبل، بعيدًا عن الاختلافات الأيديولوجية، ورغم معرفتى بصعوبة تحقيق اتفاق كهذا، لكن النتيجة المرجوة تستحق على الأقل المحاولة. وأضاف بكار في مقال له: قبل حوالى أسبوع أشرت إلى محاولات بعض الأحزاب صياغة أجندة تشريعية موحدة كفلسفة عمل بديلة لفكرة التحالفات التى تلاقى إخفاقًا حتى اللحظة، مضيفاً: ومن ثنايا الخبر اقتطفت: «.... أوضحت الدكتورة هالة شكر الله، رئيسة حزب الدستور أن الحزب تقدم بورقة مقترح تفيد بضرورة توحد الأحزاب حول مبادئ وأجندة تشريعية محددة حال الفشل فى تكوين تحالف موحد لتكون تلك الورقة بمثابة دليل استرشادى وإلزامى لكل نائب فى مجلس الشعب لضمان تنفيذ مطالب الثورة ووضع تشريعات تخدمها أيا كان من سيفوز»، خاتمًا كلامه: "ترى من يسمع ويلبى!".