اعتبر تقرير أمريكي، أن تطبيق الهاتف المحمول الجديد الذي ابتكره المصري عصام هاشم للتخلص من النفايات الإلكترونية، مطلقًا عليه اسم "دكتور ويي"، إذا ما تسنت له الفرصة فيمكنه أن ينقذ مصر من مشاكلها الكثيرة مع البيئة. وتابع التقرير الذي نشره موقع المونيتور، أن "دكتور ويي" هي شركة متخصصة في إعادة تدوير النفايات من خلال تطبيق على الهاتف المحمول، مشيرًا إلى أن اسم الشركة هو اختصار للحروف الأولية من النفايات الكهربية والإلكترونية والتي تتضمن أجهزة الحاسب الآلي، البطاريات، الشواحن، والهواتف المحمولة. وأوضح "هاشم" أن مهمة "دكتور ويي" تتمثل في حل مشكلة النفايات الإلكترونية، فهو يوفر حلًا للمشكلة المعروفة في مصر باسم "الروبابيكيا"، فباعة الأخيرة يجمعون الأشياء القديمة والمستعملة والغير مرغوبة من المنازل والمصانع لاستخراج المواد الخام الهامة، متابعًا أن البعض يلجأ للتخلص من النفايات بطريقة تلوث البيئة مثل حرقها، وبالتالي فكثير من تلك المعادن الهامة مثل النحاس والبلاتنيوم تضيع قيمتهم هباءًا بسبب عدم معرفة بائعو "الروبابيكيا" بقيمتها.
وأشار "هاشم" إلى أن ميزة التطبيق هو التأكد من صحة عملية إعادة التدوير لاستخراج العناصر المفيدة وضمان عدم إضاعتها، مضيفًا أن ذلك الهدف يمكن تحقيقه من خلال حملة توعية بفوائد التطبيق الجديد في المدارس والجامعات، وتشجيعهم على استخدام "دكتور ويي".
وذكر التقرير، أن من مميزات التطبيق أنه يمكن تنزيله على أي جهاز محمول، بل ومنح أوال لمستخدميه الذين يساعدون على استخدامه بشكل منتظم وجعل البيئة مكان أفضل، لتشير أن التطبيق يمر بمراحل متعددة منها بداية بنشر الوعي بفوائد التطبيق، التصنيف وتقسيم النفايات، إعادة التدوير، وأخيرًا نقل المرحلة من التعاون مع الأشخاص ليشمل الحكومة أيضًا، معتبرًا أن ذلك الهدف من شأنه خلق فرص عمل إضافية من خلال تبني الحكومة مشروع إعادة تدوير النفايات من خلال التطبيق الجديد. ونوه التقرير، إلى أن التقرير الذي أصدرته الأممالمتحدة في 2014، وضع مصر في مقدمة الدول الإفريقية صاحبة النفايات الإلكترونية لتقدر بحوالي 37 مليون طن، ومن المتوقع أن تزداد النفايات نتيجة لاستمرار التطوير التكنولوجي، وعلى الرغم من أن فكرة إعادة تدوير النفايات الإلكترونية ليست جديدة على مصر وإنما ترجع إلى عام 2013، إلا أنه حتى الآن لم يتم استغلالها.