"لاسلمية بعد الان .. وتحذير للداخلية أنتم مستهدفون .. أنتم مستهدفون " ..هذه هي التهديدات الصريحة المباشرة التي وجهتها مجموعة ملثمة مسلحة ترتدي الملابس السوداء أطلقت على نفسها كتائب حلوان وحددت مكان عملها بمنطقة جنوبالقاهرة لأن هذه إمكاناتهم كما قال المتحدث باسمهم في الفيديو الذى انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي وعلى اليوتيوب وظهر فيه بعضهم وهو يتحرك بشكل أشبه بالإنسان الآلي مستعرضا قوته وسط عشيرته .. ويكمل المتحدث بلهجة وأسلوب يوحيان أنه "يادوب بيفك الخط" أي أنه أحد الجهلاء الذين تم العبث بعقولهم وتغييبهم بمعتقدات هي بعيدة كل البعد عن الدين .. فيتحدث عن عداء مجموعته للجيش أيضا لأنه يساند الداخلية في حربها ضد الإرهاب .. ووصفه بجيش كامب دفيد الذي لم يطلق طلقة واحدة على اليهود طوال ستين عاما.. وعندما أطلق الرصاص قتل المصريين .. هكذا قال المتحدث عن كتائب حلوان التي ظهرت علينا فجأة دون سابق إنذار لتواصل العبث بمقدرات المصريين وتنشر القتل والإرهاب باسم الإسلام والإسلام منهم برئ . الجماعة التي ظهرت أمام الكاميرا لتعلن عداوتها للشرطة والجيش وهي تحمل الأسلحة الآلية قد لايخرجون عن كونهم مجموعة عشوائية أكاد أجزم أن الداخلية ستصل إليهم في بيوتهم بعد ساعات قليلة.. ولكن المثير في كلامهم أنهم يرون أن جيش مصر هو جيش كامب ديفيد وأن هذا الجيش لم يطلق طلقة واحدة على اليهود طوال ستين عاما وعندما أطلق الرصاص قتل أهله وإخوته .. إنه الجيش المصري الذي يعدم أمثالك أي انتماء له لأنك وأمثالك لاتنتمون لهذا الوطن .. إنه جيش مصر الذي قدم مائة ألف شهيد على مدى أعوام طوال قضاها في مواجهة مع اليهود في الوقت الذي كنت أنت وأمثالك تختبئون تحت الأرض أو تقتلون الأبرياء في الشوارع بقنابل مزروعة أو سيارت مفخخة هذا هو الفرق بين جيش وطني يحارب في سبيل قضية وبين مرتزقة وجهلاء يقتلون الأبرياء في الشوارع لأنهم يرون أنهم أهل كفر يستحقون القتل رغم أنهم مسلمون .. ولكنهم لايؤمنون بخرافاتكم التي تدعوكم للقتل والحرق التخريب والتدمير .. هل من الممكن أن تصدر مثل هذه التخاريف عن عاقل أو على الأقل عن إنسان لديه وعي ومعرفة ولو سطحية بتاريخ بلاده .. هذا الجاهل يتهم الجيش المصري الوطني أنه لم يطلق طلقة واحدة ضد اليهود .. إذن أيها الجاهل من الذي حارب في عام 48 وكان في المواجهة مع الدولة الإسرائيلية في نشأتها الأولى .. ومن الذي حارب في 67 وفقد أبناءه وجنوده في حرب يتحمل مسئوليتها من ألقوا بالجيش في مواجهة غير محسوبة .. ومن الذي حارب في 73 وعبر قناة السويس وحطم خط بارليف أقوى سد في تاريخ الحروب بعد سد ماجينو .. ومن الذي استعاد قوته في أعوام قليلة وانتصر على اليهود وكبدهم خسائر غير مسبوقة في حرب يتم تدريسها في جميع المعاهد العسكرية على مستوى العالم لسبب بسيط وهو أن بطل هذه الحرب هو الجيش المصري الذي يقول هذا المدعي إنه لم يطلق طلقة واحدة ضد اليهود .. ومن هو الجيش الذي يقف حتى الآن في حالة استنفار ورباط وسيبقى هكذا إلى يوم الدين .. ومن هو الجيش الذي تسعى أمريكا وعملاؤها الآن لتدميره بمخططات الصهاينة التي ينفذها لهم عملاؤهم على الأرض ومنهم الإخوان أنفسهم ظنا منهم أنهم سيخدعون أمريكا بعد أن يصلوا للحكم بمعاونتها ودعمها ثم ينقلبون عليها لتحقيق هدفهم .. جيش مصر وشرطتها أيها الجاهل خط أحمر لايجوز لأمثالك الاقتراب منه أو تهديده لسبب بسيط أن الجيش والشرطة يساندهما الشعب كله في حربهما ضد الإرهاب وبعون الله وفضله لن تسقط مصر أبدا في أيدي أمثالكم ولن يتركها الله أبدا لجهلاء أمثالكم احترفوا القتل والذبح وجعلوه عقيدتهم ودينهم وبعيدا عن اتهام الجيش والشرطة باتهامات باطلة فهذه الفيديوهات التي يقوم البعض بنشرها ماهي إلا محاولة لإثبات الوجود فقط وقد تكون هي محاولات النفس الخير الذي تلفظه جماعات القتل والتخريب باسم الإسلام والله والإسلام والمسلمون منهم أبرياء .