رغم أن قرار حجب لعبة «روبلوكس» جاء بدافع حماية الأطفال والمراهقين من مخاطر رقمية متزايدة، إلا أن تداعياته كشفت عن أزمة موازية أكثر خطورة، فمع إعلان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، حجب اللعبة رسميا، اتجه آلاف الأطفال نحو استخدام تطبيقات ال VPN لتجاوز الحجب، دون إدراك أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام تهديدات أمنية جسيمة تطال بيانات الأسرة وأجهزة الأطفال. في السطور التالية سنعرض أبرز مخاطر رئيسية لاستخدام ال VPN على الأطفال والمراهقين: اقرأ أيضا| جوجل تطرح خدمة الشبكة الافتراضية «VPN» في 7 دول برامج تجسس تعمل فور التثبيت غالبًا ما يتجه الأطفال إلى تحميل تطبيقات VPN مجانية، إلا أن عددا كبيرا منها يحتوي على برامج تجسس تعمل فور التثبيت، ما يتيح الوصول إلى الصور والملفات والمحادثات دون علم المستخدم. سرقة الحسابات الرقمية الاتصال بخوادم VPN غير موثوقة يجعل بيانات تسجيل الدخول تمر عبر أطراف مجهولة، وهو ما يسهل الاستيلاء على حسابات «روبلوكس»، خاصة تلك التي تحتوي على عملات Robux مدفوعة بأموال حقيقية. تعطيل الرقابة الأبوية يعمد الVPN إلى تشفير حركة الإنترنت وتغيير مسارها، ما يؤدي إلى تعطيل برامج الرقابة الأبوية المثبتة على أجهزة الأطفال أو أجهزة التوجيه المنزلية، ويمنع الآباء من متابعة النشاط الرقمي لأبنائهم. التعرض لمحتوى غير مناسب استخدام الVPN ينقل الطفل إلى خوادم خارجية لا تخضع للمعايير المحلية، ما يزيد احتمالات التعرض لمحتوى غير مراقب أو غرف دردشة غير آمنة. بيع بيانات التصفح تعتمد العديد من خدمات الVPN المجانية على تتبع سلوك المستخدمين وبيع بياناتهم لشركات إعلانية أو جهات غير معروفة، لتكوين ملفات رقمية عن اهتمامات الأطفال. مخاطر الاستدراج الإلكتروني الشعور الزائف بالخصوصية الذي يمنحه الVPN قد يدفع الطفل للتفاعل مع غرباء، قد يستغلون تغيير الموقع الجغرافي لاستدراجه إلى منصات تواصل خارجية بعيدًا عن أعين الأهل. استنزاف باقات الإنترنت تشفير البيانات المستمر يضاعف استهلاك الإنترنت، ما يؤدي إلى نفاد الباقات المنزلية أو استهلاك رصيد الهاتف بشكل مفاجئ. تحويل الجهاز إلى أداة في أنشطة غير قانونية بعض التطبيقات المشبوهة تستغل اتصال الطفل بالإنترنت كنقطة عبور لهجمات رقمية أو أنشطة مخالفة، ما قد يعرّض صاحب الاشتراك لمساءلات قانونية دون علمه.