Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74763193 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
أمريكا تعلن حصيلة قتلى الهجمات على "زوارق المخدرات" بالبحر الكاريبي والمحيط الهادئ    قصف مدفعى إسرائيلى يستهدف مناطق فى خان يونس جنوبى قطاع غزة    السائق سلم نفسه.. النيابة تستعجل تقرير الطالبة المصابة في حادث ميكروباص بالإسكندرية    إعلام أمريكى: ترامب أعفى قائد قوات الحدود الأمريكية من منصبه    العصيان، أول عرض يصل إلى محمد الشناوي بعد وضعه على دكة بدلاء الأهلي    نائب رئيس شعبة الذهب يوجه نصيحة للمواطنين: لا تجازفوا بالشراء الآن ولا تتسرعوا في البيع    تصل إلى القاهرة، تحذير عاجل من عاصفة ترابية وشبورة تحجب الرؤية اليوم    إصابة 7 أطفال من أسرة واحدة بحالة تسمم بدار السلام في سوهاج    تطورات وتصريحات عاجلة للرئيس ترامب بشأن التصعيد مع إيران.. فيديو    عضو بالحزب الديمقراطي: نهج ترامب القائم على «قانون الغاب» قد يدمّر السمعة الأمريكية في صفقة واحدة    خطوات الإقلاع عن التدخين.. طريق آمن لحماية الصحة واستعادة نمط حياة صحي    7 مشروبات طبيعية تساعد في سد الشهية وأخصائي تغذية يحذر هؤلاء من تناولها    مجدي البدوي: مشروع قانون خاص للعمالة المنزلية خلال أسابيع قليلة    حركة القطارات | 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الثلاثاء 27 يناير    الشهر العقاري يفوز بجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية    5 سنوات تعذيب.. طفل يتيم يعيش جحيم زوجة الأب في الفيوم (صور)    فضيحة أخلاقية جديدة تلاحق قياديًا إخوانيًا هاربًا.. مزاعم تحرش وابتزاز جنسي تستهدف نساء الجماعة الإرهابية    بين الإبداع والفلسفة.. رحلة الفنانة عايدة عبد الكريم من العطاء إلى الإبداع في معرض الكتاب    فيوليه.. حيث ينعكس الجحيم    برىء من الإلحاد |مراد وهبة.. الفلسفة جسر بين النخبة ورجل الشارع    أمين الفتوى بدار الإفتاء: المأذون شريك في الحفاظ على استقرار الأسر المصرية    حين تفتح أبواب السماء.. 7 أسرار نبوية للدعاء المستجاب    الكهرباء تتسلم جائزة التميز الحكومي– المركز الثاني عن المنصة الموحدة لخدمات كهرباء مصر    بعد إشارة السيسي لتعذيب الداخلية … المعتقل "محمد أبو العلا" مشنوقا بعد سحله من رئيس المباحث ليمان أبو زعبل    مدبولي: التنمية البشرية وبناء الإنسان أولوية قصوى في استراتيجية الدولة وجائزة التميز الحكومي حافز لتطوير الجهاز الإداري    دير الأنبا بولا يعلن مواعيد الزيارة خلال الفترة المقبلة وحتى بداية الصوم الكبير    غدا.. محمد أبو زيد ضيف «لقاء مع المؤلف» بجناح دار الشروق    السبت.. «طوابع ذهبية» معرض فني بتقنية الواقع المعزز يوثق قرنًا من التراث الشرقي في قصر الشاطبي بالإسكندرية    عاصفة شتوية عنيفة تودي بحياة 26 شخصًا على الأقل في الولايات المتحدة    تحت إشراف الاقتصادي محمود محيي الدين.. كتاب جديد يكشف خفقات التمويل العالمي في التعامل مع قضية المناخ    بعد بيان هيئة الأرصاد.. استعدادات مكثفة لرفع مياه الأمطار بكفر الشيخ    المتحدث باسم مجلس الوزراء: الحكومة حريصة على توفير الأدوية وضمان مخزون استراتيجي آمن بالمستشفيات    حسام عبد الغفار: إصدار أكثر من 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة بتكلفة 30 مليار جنيه خلال 2025    العثور على جثة شاب قتله ابن عمه وتخلص منه في نهر النيل بالجيزة    مأساة في الخارجة.. وفاة شاب بعد تناوله «3 حبوب غلة»    الشهدي حكما لمباراة الأهلي ووادي دجلة في الدوري    عبدالجليل: المصري فرّط في فوز سهل على الزمالك بالكونفدرالية    مصدر مقرب من محمد شريف يكشف ل في الجول حقيقة إمكانية رحيله إلى الاتحاد السكندري    ضياء السيد: 15 مليون دولار لا تكفي لرحيل أي لاعب من الأهلي    زراعة الفيوم تنظم ندوة عن الأساليب العلمية الحديثة في تغذية الحيوان    ترامب: الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران التى تريد التوصل لاتفاق    فاطمة ناعوت: الشعر تسلل إلى «قبو الوراق» رغمًا عني    د.حماد عبدالله يكتب: "الغباء" والوظيفة العامة !!    الناتو: تراجع فعالية الدفاع الجوي الأوكراني بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية    إسرائيل تعلن مقتل مسؤول ميداني في حزب الله جنوب لبنان    امرأة لا تنحنى |الشوباشى: لست جريئة.. وأفضل الصمت على التنازل    مروة المغربى حكما لمباراة الأهلى ومسار فى قمة دورى الكرة النسائية    خبير لوائح رياضية يكشف قانونية موقف إعارات لاعبي الأهلي    أكل التراب عند الأطفال.. الأسباب والعلاج    شاي الزنجبيل والينسون الأبرز.. مشروبات طبيعية تخفف نزلات البرد    أخبار مصر اليوم: تكليفات رئاسية جديدة للحكومة وكبار رجال الدولة.. وزيرة التضامن تفتتح مجمع رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بعين شمس..الحكومة تبحث الاستعدادات النهائية للمرحلة الثانية من حياة كريمة    رئيس جامعة القناة: اعتذار طالب الجامعة الأهلية مقبول ونتمسك بالتحقيق الجنائي في ادعاء التلاعب بأوراق الإجابة    وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من 80 حافظة وحافظا للقرآن    محاكمة 5 متهمين بقتل شاب داخل مصحة لعلاج الإدمان في الجيزة    يكرمهم الوزير.. اللجنة العليا لمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تعلن أسماء أئمة الأوقاف الفائزين    نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل عدد 4000 وظيفة ب"الإسعاف"    صراع القمة.. النصر يواجه التعاون في مباراة حاسمة بالدوري السعودي للمحترفين    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعدما حطم الرقم القياسي باقتناص 16 ترشيحًا هل يصبح «Sinners» ثاني «دراما رعب» في التاريخ يتوج بأوسكار أفضل فيلم؟!
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 01 - 2026

منذ أعلنت الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما قوائم الترشيحات النهائية لأوسكار 98 الخميس الماضى، والجدل لم ينته حول اقتناص فيلم الرعب «Sinners» «الخطاة» لرايان كوجلر 16 ترشيحا تضم الفئات الأهم للجوائز، أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل سيناريو وأفضل ممثل، ليحطم بذلك الرقم القياسى الأخير وهو 14 ترشيحا وكان مسجلًا ل«تايتانيك» و «لا لا لاند» و«كل شىء عن إيفا»، وليصنع التاريخ، ليس فقط للرقم القياسى الذى حققه، ولا لأنه مخرج أسود، أو لأن الفيلم يتناول فصلا شديد الظلام فى تاريخ أمريكا (فترة قوانين جيم كرو العنصرية، التى كرست الفصل العنصرى بين البيض والسود فى مناحى الحياة كلها،
قيدت كل حقوقهم الإنسانية والسياسية، واستمرت تلك الحقبة من 1874 وحتى 1965 انتهاء العمل بهذا القوانين وصدور قانون الحقوق المدنية ثم قانون حقوق التصويت)... ولكن لأنه فيلم رعب، والأوسكار على مدار تاريخها لا تحترم أفلام الرعب، ولا تقدرها، ولا تمنحها جوائز رئيسية إلا نادرا، فخلال 97 دورة لم يرشح لجائزة أفضل فيلم سوى 6 أفلام فقط، ولم يفز بها إلا فيلم واحد هو «صمت الحملان» 1975، فاز بخمس جوائز رئيسية هى أفضل فيلم ومخرج للرائع جوناثان ديمي، وسيناريو مقتبس لتيد تالي، وممثل للعظيم أنتونى هوبكنز، وممثلة للمخضرمة جودى فوستر، وكان الجدل وقتها حول تصنيف الفيلم، حيث اعتبرته الأكاديمية الأمريكية فيلم جريمة وإثارة نفسية، وليس رعبًا.. التصقت بالأكاديمية على مدار الزمن نظرتها الدونية لأفلام الرعب، فما الذى حدث لتضرب بتقاليدها وسياستها عرض الحائط، وينحاز مصوتو الجائزة السينمائية الأهم فى العالم لفيلم رعب عن مصاصى دماء!
استقطاب الشباب
السبب الأول والأهم هو رغبة الأكاديمية الأمريكية فى التطور ومسايرة الذوق الفنى للجمهور الآن، خاصة الشباب منهم، فأفلام الرعب لها جمهور عريض، لا معنى لتجاهله فى وقت تكافح فيه الأكاديمية لاستعادة بريق جوائز الأوسكار وحفلها السنوى الذى عانى خلال السنوات الماضية من تراجع نسب المشاهدة، وعدم اهتمام الشباب والمراهقين، ومنذ بضعة أعوام تحاول الأكاديمية استقطاب هذه الشرائح العمرية.
فكر ثورى
السبب الثانى أن «Sinners» رغم أنه يتبع النمط المعتاد لأفلام الرعب، فإنه غير تقليدى، فيلم جرىء يدمج أفكارًا ثورية فلسفية بعمق غير معتاد مع أفلام الرعب.
تسير الأحداث حتى منتصف الفيلم فى إطار درامى عادى، حول شقيقين أسودين يعشقان الموسيقى، يكافحان لتحقيق حلمهما بامتلاك ناد ليلى فى ولاية مسيسبى فى بداية الثلاثينيات ومازالت قوانين جيم كرو تحكم الولايات الأمريكية، يحققان الحلم لتصحبك موسيقى البلوز تأخذك فى عالم آخر، وتظل مع العالم الساحر حتى تنقلب الأمور رأسًا على عقب بظهور كائن غريب فجأة، ريميك، يطارده مجموعة رجال، فيهرب إلى بيت ريفى صغير، ليعض الزوجين المقيمين بالبيت، فيتحولان معه إلى مصاصى دماء، ويذهب الثلاثة إلى الحفل الصاخب الذى يقيمه الشقيقان فى الملهى الليلى، لتتحول الحفل لمذبحة دموية مرعبة!
ينجح المخرج فى توظيف شخصية مصاص الدماء، لكشف عملية توجيه وقيادة العقل الجمعى والتأثير عليه، وكيف يحول بفكره الخبيث بشرًا عاديين مهما كان ماضيهم إلى شريرين مثله، ينجح فى سرقة حياتهم وغسيل أدمغتهم لينضموا إليه.
هكذا تصل فكرة كلوجر كما قصد، وبمنتهى الوضوح، تتناغم وتمتزج الموسيقى الساحرة والأغانى الرائعة لتعضد من الفكرة، فالشقيقان يعزفان موسيقى البلوز، مؤكدين أنها للسود، لم تكن أبدا للبيض، لكن تم سرقة إبداعهم الحقيقى، وينجح المخرج فى رسم وتلوين عالم ساحر من من الموسيقى والرقص يمتزجان بين الإفريقى والهيب هوب، فى مشاهد مبهجة نابضة بالحياة رغم الدم والألم، فى حين يغنى ريميك وأتباعه من مصاصى الدماء أغانى من الفولكلور الإيرلندى، تمتزج برقصاتهم الدموية!
فكر ثورى لم نكن نتخيله بهذا الوضوح فى فيلم من إنتاج أحد استوديوهات هوليوود الكبرى، وارنر بروس، لكن رايان كوجلر دائمًا ما ينجح فيما يريد، نجح سابقا فى إقناع «مارفل» بإنتاج «النمر الأسود» عن الاستعمار والتاريخ الأسود فى العنصرية والاستعباد، وكان مفاجأة حقيقية.
العنف يسيطر على العالم
وهنا نأتى للسبب الثالث لانحياز الأكاديمية لهذا الفيلم، فهى تتحصن الآن بفكر مستنير يعترف بالخطايا وبحقب سوداء فى تاريخ أمريكا ينبغى التكفير عنه ولو بالأفلام.. كما أن الرعب والدم يهيمنان على المشهد عالميا، حتى أصبحت مشاهد وأخبار العنف والقتل اعتيادية، والأكاديمية تضم الآن أكثر من عشرة آلاف عضو، من مختلف الأجيال والجنسيات والتوجهات الفكرية أيضًا، ورغم ارتباط الأوسكار بالسياسة، فإن للارتباط أشكال ومقاييس تختلف من وقت لآخر، وربما يكون ما يحدث فى العالم من حروب واضطرابات تلقى بظلالها على الوعى العام للأعضاء، سببا كافيا للتغيير والثورة، وهو ما كان أحد أسباب الانحياز أيضًا للفيلم الرائع «صوت هند رجب» لكوثر بن هنية، الذى يمثل تونس فى فئة أفضل فيلم دولى، وهو إدانة صريحة موثقة لجرائم حرب الإبادة فى غزة.. جوائز الأوسكار ال98 ستعلن فى 15 مارس بمسرح دولبى بمدينة لوس أنجلوس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.