يبدو أن واقعة غزو ڤنزويلا واختطاف رئيسها وزوجته، ونقلهما إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية لمحاكمتهما، لن تكون آخر المغامرات أو الأفعال المثيرة والمدهشة للرئيس الأمريكى ترامب. حيث من الظاهر أن نجاح فيلم المغامرات الهوليودى الأمريكى «اختطاف رئيس» قد فتح شهية الرئيس الأمريكى «ترامب» لمزيد من القرصنة أو السيطرة أو الاستيلاء على الأراضى والدول أو الكيانات المجاورة لأمريكا. وفى هذا السياق عاد الرئيس «ترامب» للمناداة بالاستيلاء على «جرينلاند» وضمها لأمريكا بدعوى حماية مصالح الأمن القومى للولايات المتحدة،..، وفى تصريحات جديدة له أكد أن «جرينلاند» تمثل وضعاً استراتيجياً بالنسبة لأمريكا، وأنها محاطة بالعديد من السفن الروسية والصينية،..، و «الدانمارك» غير قادرة على حمايتها. تصريحات ترامب دفعت رئيسة وزراء الدانمارك «مته فريدويكسن» للرد عليه قائلة: «إن ترامب لا يملك الحق فى ضم «جرينلاند» للولايات المتحدةالأمريكية،..، ويجب عليه الابتعاد عن تهديد حليف تاريخى. ولم يقتصر الأمر على «جرينلاند» بل امتد إلى غيرها، حيث راح «ترامب» يهدد بعمل عسكرى أمريكى ضد دولة «كولومبيا» إذا استمرت فى التسهيلات التى تقوم بها فى تجارة المخدرات وتسريبها أو تهريبها إلى أمريكا. ورداً على تصريحات «ترامب» عن «كولومبيا».. رفض الرئيس الكولومبى «جوستاف بيترو» الاتهامات الأمريكية المرتبطة بالاتجار فى المخدرات ووصف الهجوم العسكرى الأمريكى على «ڤنزويلا» بأنه سابقة خطيرة لم يشهدها التاريخ الأمريكى اللاتينى، وأنه وصمة عار رهيبة لن تنساها شعوب القارة. وعلى الجانب الآخر فى اجتماع مجلس الأمن الدولى فى نيويورك بناء على طلب «ڤنزويلا» و»كولومبيا»، وجه مندوبا «الصين» و «روسيا» انتقاداتٍ حادة إلى واشنطن بعد العملية العسكرية الخاطفة على ڤنزويلا واختطاف أو اعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو» وقال المندوب الصينى: إن بلاده مصدومة من أفعال واشنطن ، حيث انتهكت مبدأ المساواة فى السيادة بين الدول.. وهو ما يشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن فى أمريكا اللاتينية.. وقال: إن أمريكا ليست شرطى العالم ودعاها للإفراج عن مادورو فوراً. بينما أكد المندوب الروسى.. أن ما قامت به أمريكا نذير لعودة عهد الفوضى وانعدام القانون.. وعودة الهيمنة الأمريكية بالقوة.