الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
البنتاجون: سنعترض جميع سفن "أسطول الظل" الناقل للنفط الفنزويلي في البحر الكاريبي
من الشمال إلى جنوب الصعيد، الأرصاد تحذر من 4 ظواهر جوية تضرب البلاد اليوم
المركزي للإحصاء يعلن اليوم معدل التضخم في مصر لشهر ديسمبر 2025
انتهاء أعمال الصيانة وعودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الجيزة وقرية البراجيل
طقس الأسبوع: انخفاض درجات الحرارة وأمطار متفرقة من الأحد إلى الخميس
تعرف علي القنوات الناقلة والمفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار
مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران
الشوط الأول:؛ دون تشويش بث مباشر.. مباراة الجزائر × نيجيريا | Algeria vs Nigeria في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
17 مكرمًا و15 عرضًا مسرحيً| اليوم.. انطلاق الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة
بداية ساخنة ل2026.. دخول الذكاء الاصطناعي كل أركان صناعة الترفيه
مجمع البحوث: 90% من المتسولين لا يستحقون الصدقة
هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل
تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول
الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة
رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة
العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه
يورجن شولتس سفير ألمانيا بالقاهرة: برلين خامس أكبر شريك تجاري لمصر| حوار
تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية
منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية
تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"
«سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب
الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية
الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة
«الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل
11 جثة و9 مصابين.. ننشر أسماء ضحايا حادث التصادم بصحراوي المنيا
مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب
السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين
شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر
مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت
وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل
زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»
بعضًا من الخوف
كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد
صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025
أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"
«المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر
المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز
الأوروبيون بين القلق والانقسام بسبب سياسات ترامب
موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
"أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء
المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"
المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا
كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات
مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون
سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم
أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار
شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية
أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة
وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية
«الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»
التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف
السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟
عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار
فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه
دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟
حافظوا على وحدتكم
إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الأزياء .. بين الأناقة و القبح .. ياأهل المغنى !
أخبار النجوم
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 11 - 06 - 2023
لم تختر اللغة العربية العصماء كلمة ( الفن ) اعتباطًا؛ للتعبيرعن مفهوم ومفاهيم الجمال في أبهى صوره؛ لأن الفن هو الجمال والإبهار والانبهار والدهشة؛ ولم يهبْ الله العلي القدير سمات الجمال للمرأة فقط باعتبارها بقدرته تصنع أغلى سلعة في الوجود وهي الإنسان؛ بل منحه للرجال أيضًا ولنا أعظم المثال في "سورة يوسف" عليه السلام وهذا سياقٌ آخر من سياقات الجمال ليست في صُلب موضوعنا ومنحه للطير والشجر والكائنات في أعماق البحور والأنهار!
وقبل أن نعرج على موضوعنا الحيوي والمهم في وقتنا الحاضر؛ والذي أصبح حديث الرأي العام المصري والعربي؛ أود أن أسوق لكم تعريف ومعنى الفن في معجم المعاني : " الفَن : بفتح الفاء؛ جمع أفنان وفنون وأفانين؛ وهو مهارة يحكمها الذوق كالرسم والموسيقا والغناء؛ وهي التي تثير العواطف كالحُب والإعجاب " . إذن فإن "الفن " هو جملة الوسائل التي يستعملها الإنسان لإثارة المشاعر والعواطف؛ وبخاصة عاطفة الجمال كالتصوير والموسيقا والشعر والرسم والنحت .. والغناء؛ ولابد أن يحكمها الذوق والموهبة؛ ويجب أن تُقدم في إطار جميل ليكون بهجة للناظرين والسامعين والمتلهفين لتحريك الشجن الجميل داخل النفس البشرية .
وما يعنينا للكلام عنه اليوم .. هو رافد مهم من روافد الفن الأصيل؛ وهو "الأغنية" التي تعارفنا على أنها تقوم بالدور المهم والفاعل في تشكيل الوجدان الشعبي؛ ويُعد "المطرب" أو "المؤدِّي" بصرف النظر عن مضامين الكلمات ومعانيها ودلالالتها الذي يقدمها للجماهير بمثابة " القدوة " للشباب والأجيال التي تتابعه؛ وتحاول تقليده في مظهره العام من حيث ملابسه وطريقة تصفيف شعره؛ بل وفي تقليد حركاته أثناء لقاء الجماهير من فوق خشبة المسرح أو من خلال شاشات العرض في السينما والتليفزيون .. أو حتى في الأفراح الشعبية .
فمن منَّا لم يشهد قمة الأناقة والشياكة في أزياء عظماء فن الطرب في مصرنا المحروسة؛ بداية من الجيل القديم مع احترامنا للألقاب : صالح عبد الحي، محمد عبد الوهاب ، رياض السنباطي ،محمد فوزي ،محمد قنديل ،كارم محمود؛ وصولاً إلى جيل الوسط : ماهر العطار وكمال حسني، هاني شاكر، ، محمد العزبي، محمد رشدي، عبد الحليم حافظ .. هذا المطرب الذي يقولون عنه إنه كان يقف الوقت الطويل أمام المرآة ليضبط "ربطة العُنق" قبل خروجه إلى خشبة المسرح للقاء الجماهير؛ حتى لقبته الجماهير بالفتى الذهبي معبود الجماهير صاحب الكرافت الشيك !!
واليوم .. نصطدم برأي النقاد في أزياء بعض المؤديين والمغنيين الذين يظهرون على المسرح بمظاهر تخاصم الذوق والجمال وتبعد كل البعد عن الأناقة بل تقترب إلى القبح الشديد،ويكون الغرض منها لفت الأنظار؛ بل نجدها تخالف العُرف والتقاليد المصرية والعربية الأصيلة؛ تلك التقاليد التي نشأت الأجيال على مفاهيمها السامية ومضامينها التي لايعتريها الإسفاف؛ وجعلتنا تلك المظاهر المستحدثة والدخيلة على عالمنا المعاصر؛ نخرج من عالم الأناقة و "الكرافتات الأنيقة" إلى عالم ملابس "الشيفون والدانتيلا" و"الزي الرياضي" و"الشورت" .. لنضرب مفاهيم الفن والجمال والذوق العام في مقتل !
صحيح إنها الحرية الشخصية كما يقول البعض ولكن تكمُن الخطورة في أن بعض المراهقين والشباب يُعدونها مثالاً فريدًا وقدوة لهم في سلوكياتهم وتصرفاتهم؛ لتكون البداية من هُنا سببًا في انتشار هذا القبح بين الأجيال الصاعدة؛ وما يتبع ذلك من تأثير سلبي على المجتمع وتقاليده العريقة التي حافظت على أعلى وأبهى قوانين الجمال؛ مذ قام النحات المصري بتصويره على جدران المعابد .
إن الوقوف على المسرح للغناء والتمثيل له قدسيته؛ ولكن لكل فن قوانينه التي لايحيد عنها؛ ولهذا لايدخل إلى قاعة عرض "الأوبرا" من لايرتدي الملابس الرسمية في أبهى صورها؛ وتتحلى السيدات بأجمل مافي حوزتهن من لآليء وجواهر؛ لينصتن في جلال وبهاء لما يقدم على خشبة المسرح من فنون وأغانٍ تهتز لها من فرط النشوة جدران الروح والوجدان .
ولكن .. ماذا نحن فاعلون أمام تلك الموجة العاتية المتلاطمة في بحار الفنون .. والأغنية ومطربيها على وجه الخصوص ؟ إنها ليست صيحة فنية ولا يحزنون ! إنها بمثابة "معاول الهدم" لأعمدة معبد الجمال الذي وهبه الله للبشر؛ بل ترتقي إلى مستوى "الخيانة" لكل القيم العقائدية النبيلة في الأديان السماوية كافة؛ ورؤيتي في هذا تنبع من ضميري الوطني اليقِظ؛ الحريص كل الحرص على الشروق الدائم ل " شموس الجمال " في سموات عوالم الفنون بوجهٍ عام؛ وجُل أمنياتي ألاً تحجبها تلك السحيبات السوداء الضالة التي تحملها الرياح الآتية من العوالم الغريبة؛ والتي لاتتفق ولا تنسجم مع حضارتنا التي علَّمت البشرية أسمى معاني الجمال .
إن الالتزام بتلك المعايير المنطقية السامية؛ لاتحتاج إلى تدشين أو كتابة "ميثاق شرف"؛ ولا إلى وضع "لوائح انضباط" تحدد الثواب والعقاب بالتقييم المادي الذي طفا وطغى على المجتمع ! فالتقييم المادي مهما ارتفعت قيمته لايساوي "خردلة" أمام ارتكاب جريمة " خيانة الأعراف والتقاليد"؛ ولكنها تحتاج إلى استمرار الوعي ويقظة "الضمير الوطني" الذي يتحتم عليه ألايغفو لحظة عن متابعة الساحة الثقافية والفنية لحماية " العقل الجمعي" من تلك الشوائب والمخلفات التي تطفو على السطح بين آونة وأخرى .
ويقينا أن كل فنان يعبر عن نفسه في المقام الأول وعن ثقافته ،فمصرنا الحبيبة أكبر من أن توصم بتصرفات أشخاص لم يحالفهم التوفيق في الالتزام بجماليات تحتمها المواقف وتفرضها الأذواق السوية.
ألستم معي بأن البون شاسع بين "الكرافتات الشيك" و " الدانتيلا ؟! بلي .. ياأهل المغنى .. نريدكم من أهل الجمال والذوق الرفيع !
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
"الثقافة العراقية" تقيم مهرجان "سعدون جابر" للأغنية
أناقة الفنانين بين الجمال ومدافن القبح!
مربع الجمال: القلب يعشق كل جميل
الجرافيتي والراب والغضب الشعبي والحداثة
بالفيديو.. «جميلات الأندر جراوند» على كل شكل ولون.. «الغجرية» تأسر القلوب بالغناء والتمثيل.. «ملاك الرحمة» تنشر ثقافة السلام والحب.. جنون «دينا مسعود» سر عشق الجمهور.. و«بنت الوديدي» تعود بمفاجأة
أبلغ عن إشهار غير لائق