جناح الأزهر يختتم معرض الكتاب بلوحة عملاقة توثّق 80 عامًا من عطاء الإمام الأكبر (صور)    تجديد حبس خفير متهم بالشروع في قتل زميله بالصف    أمين الناتو: التوصل إلى اتفاق سلام ينهي حرب أوكرانيا يتطلب قرارات صعبة    كريم بنزيما الثالث، أغلى 10 صفقات في اليوم الأخير بالميركاتو الشتوي    7 فبراير، محاكمة عاطل لحيازته مواد مخدرة وسلاح ناري في السلام    التنمية المحلية: 34 ألفا و341 طلبا عبر المنصة الوطنية لتقنين أراضي وضع اليد    شراكة جديدة بين مصر وباكستان لتطوير التعليم الفني وتبادل الخبرات    وزير الإسكان يترأس مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة    مجلس النواب يوافق نهائيا على تعديل قانون نقابة المهن الرياضية    إكسترا نيوز: استنفار كامل داخل معبر رفح لتيسير عودة الفلسطينيين إلى غزة دون أي رسوم    "العطيفي" لرئيس النواب: "إزاي تدي الكلمة لنواب الحزب قبلي".. و"بدوي" يعقب    الكاف يخطر الزمالك بطاقم تحكيم لقاء زيسكو    5 مكاسب كبيرة لنادي الهلال السعودي من صفقة كريم بنزيما    رئيس جامعة المنوفية يستقبل طالبات من البرازيل في تجربة تدريب طبي    محافظ القاهرة: خطة تشغيلية لأتوبيسات النقل العام تناسب احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان    إخلاء سبيل المتهمين بالتسبب في حريق مصنع نجمة سيناء بكفالة 5000 جنيه    ضبط 209 أطنان لحوم غير صالحة وتحرير 1003 محاضر خلال يناير    وداع دورة 2026، إقبال جماهيري كبير في آخر أيام معرض الكتاب (صور)    وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    النجوم المنتجون.. لماذا هم غائبون؟!    جامعة سوهاج تفتتح مسرحها الجديد بعرض مميز.. والنعمانى يشيد بإبداعات التربية النوعية    الوجه الآخر ل أم كلثوم.. قصة سيدة الغناء العربي مع المال وشركات الأسطوانات والعقود.. بدأت ب50 جنيها ووصلت للملايين.. وهكذا تطوّر وعيها المالي من "وداد" إلى "نهج البردة"    وزير الصحة يكرم الدفعة الأولى من خريجي دبلومة إدارة المستشفيات    مجلس الوزراء يوضح حقيقة تضرر أهالي فيصل والهرم من انبعاث روائح كريهة وأدخنة    توزيع منهج العلوم للفصل الدراسى الثانى للمرحلة الإعدادية    جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلاً جديداً لبنك القاهرة    مصر تواجه الكويت في نهائي البطولة العربية لكرة السلة على الكراسي المتحركة    كاف يخطر الزمالك بطاقم تحكيم مباراة زيسكو بالكونفدرالية    عاجل- 1872 اعتداء نفذها الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه خلال يناير    كريم بنزيما يصل الرياض للإنضمام إلى الهلال السعودي.. صور    6 أفلام تتنافس على جوائز مهرجان المركز الكاثوليكي في دورته ال74.. وكاملة أبو ذكري تترأس لجنة التحكيم    تعزيز الشراكة بين الأقصر وبرنامج الأغذية العالمي في دعم الزراعة والتغذية المدرسية    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    بعض النصائح لصيام صحي لطفلك في رمضان    العمل تعلن عن 4379 وظيفة في 12 محافظة    إبراهيم عادل: نورشيلاند حاول ضمي في وقت سابق.. ولا أعرف الكثير عن الدنمارك    أولى جلسات المتهم بقتل 3 أطفال بقرية الراهب فى المنوفية.. فيديو    الداخلية تضبط 278 قضية مخدرات وتنفذ 66 ألف حكم خلال 24 ساعة    رئيس النواب يصدر أولى قراراته بمنع استخدام المحمول داخل القاعة    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تبادل الخبرات التعليمية    ليلة سينمائية استثنائية بالمتحف القومي للحضارة    اسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدى اليوم الثلاثاء 3فبراير 2026 فى المنيا    المشدد 15 عامًا وغرامة 200 ألف جنيه لعاملين بتهمة الاتجار في المواد المخدرة بقنا    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    موعد مباراة ميلان ضد بولونيا في الدوري الإيطالي    حكم لبس المراة الخاتم في إصبع السبابة| الإفتاء توضح    صور وبيانات شخصية مكشوفة.. اعتراف رسمى بأخطاء فى الإفراج عن ملفات إبستين    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    الصحة: 150 مستشفى مستعدة لاستقبال جرحى غزة.. وعالجنا أكثر من 8 آلاف فلسطيني    ترامب يدعو الكونجرس إلى إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية    الفنان أحمد عزمي: «حكاية نرجس» قصة حقيقية.. والعمل إنساني وصعب جدًا    ميرتس: أوروبا أمام نقطة تحول عالمية ويجب أن تصبح أكثر استقلالًا    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    ردد الآن| دعاء النصف من شعبان.. فضل الليلة المباركة وأفضل الأدعية المستحبة    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    سندرلاند يستعيد الانتصارات ويضرب بيرنلي بثلاثية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«عشماوي ينتظر».. الحكم بالإعدام ل 3 متهمين قتلوا أطفالا لأسباب مختلفه
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 10 - 2021

تعددت وسائل القتل فى ثلاث محافظات مختلفه والنتيجه الوصول إلى حبل المشنقه، القصاص العادل الذي حققته المحكمة في ثلاث أحكام أصدرتهم محكمه الجنايات باعدام الجناه الذين قتلوا الأبرياء لأسباب متعدده، ومنها تراكم الديون وسرقة من أجل العيش، والأخيرة خطف طفلة وقتلها وفى النهاية أصبح المتهمين أمام القضاء الذى أصدر حكمه اليوم باعدام هؤلاء القتله.
وفى تلك السطور تسرد بوابة أخبار اليوم الثلاث وقائع التي تم الحكم فيهم بالاعدام شنقا:
اقرأ أيضا|إحالة أوراق "صاحب مخبز" بالفيوم للمفتى لقتله زوجته وأبنائه ال 6
أحالت محكمة جنايات الفيوم برئاسة المستشار ياسر محرم رئيس المحكمة وعضوية كل من المستشارين على لاشين وفوميل لبيب، أوراق المتهم بقتل زوجته وأبنائه الستة إلى فضيلة مفتى الجمهورية لاستطلاع رأيه تمهيدا للنطق بالحكم على المتهم في جلسة دور الانعقاد الثاني في شهر ديسمبر المقبل.
تعود تفاصيل القضية إلى قيام شاب يدعى عماد. أ ر يبلغ من العمر 34 عاما صاحب مخبز بقرية معجون التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم بالتفكير فى التخلص من زوجته مها . ع . ع 29 سنة وأولاده الستة أحمد ومحمد وبلال ويوسف وآلاء، بسبب كثرة الديون وتراكمها عليه، فقرر الاجهاز عليهم وبعدها يقوم بالانتحار حتى لا تعيش أسرته فى ضيق من العيش، وقام بوضع مخدر فى مشروب عصير أعده لأسرته كاملة، وانتظر حتى فقدوا الوعى وقام بالإجهاز عليهم بواسطة سكين استخدمه ولم يتركهم إلا جثث هامدة، وبعدها عجز عن الانتحار، ولم يستطع إزهاق روحه، ولكنه تجرد من كافة المشاعر الإنسانية وتخلص من أسرته كاملة وأولاده الصغار بطريقة بشعة هزت أركان المحافظة بالكامل.
ألقى القبض على المتهم بعدما قام بإضرام النيران فى عقار يمتلكه محاولا التخلص من نفسه ولكن لم يستطع وقررت النيابة إحالة الواقعة إلى محكمة الجنايات التى أصدرت حكمها المتقدم.
وفي محافظة كفر الشيخ
قضت محكمة جنايات كفر الشيخ برئاسة المستشار علاء الدين عبده شجاع بإعدام سائق توك توك القيامة بقتل طفلة "روضة .ع.س 7 سنوات" وسرقة قرطها الذهبي ..وكانت المحكمة قد إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتى بجلسة 5 سبتمبر.
وكان المتهم قد قام باختطاف الطفلة خلال توجهها إلى درس خصوصي بإحدى قرى مركز الرياض ..وقام بخلع قرطها الذهبي بالقوة وقتلها خنقا ..والقى بجثتها في إحدى الترع.. وتمكن رجال المباحث من تحديد هويته عبر كاميرات المراقبة
وتم القبض على المتهم واعترف بجريمته وارشد عن مكان إلقائه جثة الطفلة المجنى عليها.. وتم إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات والتي أصدرت الحكم بإعدامه.
وفى محافظة الدقهلية
قضت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات المنصورة بإجماع أراء أعضائها إحالة المتهم عبد العظيم محمد أحمد 43 سنة ، حداد ، والمتهم بقتل الطفلة ريماس محمد عبد الرازق ، 8 سنوات بمنطقة ( منشية السيد محمود ) بدكرنس بمحافظة الدقهلية إلى فضيلة المفتي .
صدر الحكم برئاسة المستشار بهلول عبد الدايم رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار محمد أحمد البهنساوي، والمستشار شريف مصطفى زاهر، والمستشار محمد أمل محمد، المستشارين بمحكمة استئناف المنصورة، وأمانة سر كل من طه شعبان عاشور، ومحمد مصطفى رمزي في القضية التي تحمل أرقام 4473 لسنة 2021 جنايات دكرنس والمقيدة بأرقام 542 لسنة 2021 و883 لسنة 2021 كلي شمال الدقهلية
طالب المستشار " محمد أحمد بدوي" ممثل الادعاء من النيابة العامة خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة بالجلسة الأخيرة ، بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم " عبد العظيم محمد أحمد" 43 سنة، حداد، والذي وجهت النيابة العامة له تهمه جريمة القتل العمد المقترنة بجنايتين الخطف بتحايل والشروع في مواقعه أنثى، وهي الطفلة ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات،وكانت هيئة المحكمة قد استمتعت اليوم إلى مرافعة النيابة العامة .
- الغدر ببراءة الأطفال
وقال ممثل الإدعاء من النيابة العامة خلال مرافعة النيابة أمام هيئة المحكمة أن تلك النفس المارقة التي زرعت فيها الشياطين بزور الضلال وروته بماء الخسة فسعى في الأرض فساد ، إن هذا المتهم لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل مثيله في بلادة احساسة وقسوة قلبه، فقد عاش المتهم حياته مسخاً من الإنسانية أصابته اللعنة في مشاعره وعواطفه ،فعاش في الناس بلا قلبا ولا ضمير، فقد نزل بجريمته فدنس الوجود وجوده وضاقت الخسه عن وصفه فنكل بضحية لم يكن لها ذنب قبله ولا حول حوله، قد ضاع بين الناس الأمان نسوق إلي عدلكم اليوم رجل خان وبالأعراض استهان ما تردد لحظة في انتهاك حرمة دم الإنسان، غدر ببراءة الأطفال واستخفاف بالأعراض وقتل لفرحة الأبدان، ما رأي المتهم حقا لموطنه أو جوار وما خشيا عقاب الدنيا ولا عزاب النار فسقناه إلي عدلكم اليوم لتشهد عليه الأبصار فقد تصاغر أمام شهوته ووقع في ضلالته.
- الأدلة المادية
واستندت النيابة العامة إلى وقائع القضية و الأدلة القولية والمادية والفنية ، القولية الاعتراف التفصيلي للمتهم بالنيابة العامة، والذي يتفق مع تقرير الإدارة العامة للمساعدات الفنية والخاص بالمقاطع المصورة المأخوذة من كاميرات المراقبة بالمنطقة والتي تثبت استدراج المتهم للمجني عليها، واتفاق اعترافات المتهم مع أقوال الشهود ومنهم الطفلة " جنا محمد محمد علي البغدادي " والتي شاهدت المجني عليها تسير بصحبة المتهم ، واتفاق اعتراف المتهم لكيفية ارتكابه للواقعة بمسكنه عند سؤاله عنها وتصويره لها وتطابق مع أقوال الشهود بعد سماعهم صراخ الطفلة والصادر من العقار ثم توقف صوتها فجأة عقب ذلك.
- معاينة مكان الجريمة
وما ثبت أيضاً من معاينة النيابة العامة لمكان الواقعة وتناثر الدماء بأماكن متفرقة من المسكن فضلاً عن العثور علي ملابس المتهم التي كان يرتديها حال ارتكابه للواقعة وعليها أثار دماء المجني عليها ورابطة شعر المجني عليها والسلاح الأبيض السكين المستخدم في الجريمة وكذلك ستره المجني عليها وزاحفها الذي وجد بمنور العقار الذي يقطنه المتهم وقد قرر المتهم بتحقيقات النيابة العامة بالصحيفة رقم" 28 " من أنه هو القائم بإلقائها ، وأيضا مع ما ثبت من تقرير قسم الأدلة الجنائية الخاص بفحص البصمات الوراثية للدماء المعثور عليها بمكان الواقعة والتي ثبت أنها تتطابق مع البصمة الوراثية للمجني عليها وللمتهم ، وكذلك اتفاق اعتراف المتهم بشان استخدامه السكين في طعن المجني عليها مع ما ثبت بتقرير الإدارة العامة للمعامل الطبية الشرعية من أن البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينات التلوثات المنوية بكل من السكين المضبوط وسترة المتهم تطابقت مع بعضهما البعض وتطابقهم مع البصمة الوراثية للحمض النووي للمجني عليها، اتفاق اعتراف المتهم بشأن كيفية التخطيط للتخلص من جثمان المجني عليها مع ما شهد بيه شهود الواقعة ومع ما ثبت من معاينة النيابة العامة وما ثبت بتقرير الأدلة الجنائية من العثور علي جثمان الطفلة اعلي الدرج بالعقار الذي يقطنه المتهم فضلا عن تضافر أقوال الشهود الواردة أسمائهم بقائمة أدلة الثبوت المرفقة بأمر الإحالة كل علي ما اختص بشهادته ليكون كلا منهم حلقة من حلقات تلك الفجيعة ، وهي شهادة كلا من علي جمال محمد سليمان سلطان، وجمال محمد سليمان سلطان بأنه عقب خروج المجني عليها من المنزل لشراء بعض حاجتها فتأخرت علي غير عادة فأخبرت والدها الشاهد الثاني مهاتفه له بذلك، فتقابل معها وانطلقا بحثاً عن المجني عليها وتقابلا بالطريق العام مع الطفلة " جنا محمد محمد علي البغدادي " والتي أخبرتهما برؤيتها للمجني عليها حال سيرها بالطريق العام رفقه المتهم فتوجها إلي مسكنه لاستبيان الأمر وبوصولهما أبصرا جثمان المجني عليها مطروحاً اعلي درج منزل المتهم مغرقا بالدماء و به آثار أصابه بالبطن والوجه والظهر ومجرد من "السترة العلوية والزاحف ورابطة الشعر " وذلك علي النحو الوارد بتحقيقات النيابة العامة من الصحيفة رقم "3" حتي الصحيفة رقم "7" ومن الصحيفة رقم "11" حتي الصحيفة رقم "14" ، وكذلك شهادة كلا من "عنايات عبد الله أحمد عبد الله "ونادرة محمد الطنطاوي المتولي "وحمزه عبد الله أحمد إبراهيم وذلك حال تواجد الأولي والثانية بمسكنهما بالعقار محل الواقعة تناما إلي مسامعهم صوت صراخ طفلة وهي المجني عليها صادر من العقار وتوقف ذلك الصوت فجأة دون ان يستدلوا علي مصدره وعقب ذلك بفترة يسيره تعالي بالعقار محل الواقعة صراخ وصيحات وباستبيانهم الأمر حال صعود الشاهد الثالث من "حانوته" أبصروا جثمان الطفلة المجني عليها ملقي اعلي درج العقار مدرجاً بالدماء وبه أثار اصابيه، وكل هذا تأيد بشهادة الرائد "عصام صابر عبد الجواد الأشلان " رئيس مباحث مركز شرطة دكرنس ، مجري التحريات بقيام المتهم بارتكابه الواقعة باستدراجه للمجني عليها حال سيرها بالطريق العام الي مسكنه بغية إعطائها الحلوى وما انفرد بها حتى حصر سترته ونزع ستره المجني عليها العلوية شارعاً في مواقعتها كرها عنها فارتفع صوتها بالصراخ فخشي من افتضاح أمره فكمم فمها بيده ورطم رأسها أرضاً ففاضت روحها إلي بارئها، وإمعانا منه في التأكد من قتلها استل سكيناً من مسكنه مسدداً عدة طعنات ببطنها وظهرها ثم حمل جثمانها وألقاه أعلى درج العقار الذي يقطنه
والأدلة المادية " العثور علي جثمان المجني عليها أعلي درج العقار الذي يسكنه المتهم ، العثور علي ملابس المتهم بمسكنه محل الواقعة وهي ملطخة بدماء المجني عليها وكذلك رابطة شعر المجني عليها والعثور على السكين المستخدم في الجريمة بمسكنه والذي اقر المتهم بأنه المستخدم في ارتكاب الجريمة والعثور بداخل غرفة المتهم علي ممر يؤدي الي منور العقار والذي عثر به علي "ستره المجني عليها وزحافها "ملقيان بداخلة وقد أقر المتهم بأنه من قام بإلقائها.
- تمثيل الجريمة
والمعاينة التصويرية للجريمة والتي قام بها المتهم تحت بصر وبصيرة النيابة العامة من قيامه بتمثيل جريمته علي نحو ما جاء باعترافه
وأكدت النيابة العامة أن الأدلة الفنية بالقضية، وهو ما ثبت بتقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة المجني عليها من أن وفاة الطفلة حدثت وفق ما اعترف به المتهم بالتحقيقات انه ترجع وفاة الطفلة وبالدرجة الأولي إلى اسفكسيا كتم النفس الجنائي وما نجم عنه من سد المسالك التنفسية وهبوط حاد وسريع بالدورة الدموية والتنفسية انتهي بالوفاة بالإضافة إلى إصابتها الطعنية بالبطن والظهر وما أحدثته من قطع بالأحشاء ونزيف دموي ساهم وعجل بوفاة المجني عليها وقد كانت اسفكسيا كتم النفس هي الأسرع في إحداث الوفاة.
وما ثبت بتقرير الإدارة العامة للمعامل الطبية الشرعية أن البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينات التلوثات الدموية لكلا من:
- السكين المضبوط وسترة المتهم تطابقت مع بعضهما البعض كما تطابقت مع البصمة الوراثية للحمض النووي للمجني عليها
وما ثبت بتقرير قسم الأدلة الجنائية أنه بمعاينة المنزل محل الواقعة تبين وجود جثمان الطفلة المجني عليها اعلي الدرج الخرساني الكائن بين الطابقين الأول علوي والثاني علوي ملقي علي ظهره وبه عده طعنات بالظهر والبطن وكدمات بالفخذين وان مسكن المتهم يقع بالطابق الأول علوي وبه حجرة بيها ممر يؤدي إلي منور وقد تم العثور داخل المسكن علي منديل ورقي ومنشفة وجزء من حلقة بلاستيكية تحوي جيمعها تلوثات بنية اللون لما ثبت إنها دماء ، وما ثبت بتقرير المعامل الجنائية بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية أن البصمة الوراثية لأثار الدماء المرفوعة من أسفل الجثة وكذا من اعلي الباب الخشبي لحجرة النوم من ناحية الخارج وكذا من الحقيبة البلاستيكية المعثور عليها بداخل مسكن المتهم وكذا السترة رمادية اللون المعثور عليها بملحق العقار تطابقت جميعها مع البصمة الوراثية للطفلة المجني عليها .
- البصمة الوراثية
البصمة الوراثية لأثار الدماء بالمنديل الورقي والمنشفة المعثور عليهما بمسكن العقار لهما ذات التصنيفات الجينية وتتطابق مع البصمة الوراثية للمتهم
وان البصمة الوراثية لأثار الدماء المرفوعة من أرضية حجرة النوم محل الواقعة ومن أعلي حائط الدرج أمام باب مسكن المتهم هي خليط من التصنيفات الجينية يتضمن كلا من الطفلة المجني عليها والمتهم وأنه بتفريغ محتوى المقطعين المأخوذين من كاميرات المراقبة من مكان الواقعة بهما ظهور رجل يرتدي ذات الملابس المضبوطة حوزة المتهم ويسير بالطريق العام بصحبة طفلة ترتدي ذات ملابس المجني عليها مصطحبا إياها في يده اليسري، وهو أيضاً ما تطابق مع قرائن الدعوي و هو ما ورد بأقوال الشاهدة الطفلة " جنا محمد محمد علي البغدادي " حال مشاهدتها للمجني عليها تسير رفقة المتهم بالطريق العام حال إمساك الأخير بيدها يوم الواقعة علي النحو الوارد بتحقيقات النيابة العامة بالصحيفة رقم " 15"
ووجهت النيابة العامة للمتهم جريمة القتل العمد المقترنة بجنايتين الخطف بتحايل والشروع في مواقعه أنثى.
وكان المستشار حسام معجوز، المحامى العام الأول لنيابات شمال المنصورة الكلية، قد قرر إحالة قضية مقتل الطفلة "ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات "إلى محكمة جنايات المنصورة بعد أن وجهت النيابة للمتهم عده اتهامات منها الخطف والقتل، وذلك يوم 6 أبريل من العام الحالي ، بعد أن استدرج المجني عليها أثناء خروجها من بيتها لشراء خبز لأسرتها و أخذها إلى شقته بمدينة دكرنس محافظة الدقهلية، إلا أنها عندما شعرت بالخطر صرخت فقتلها خنقا ثم طعنها ب6 طعنات بالبطن والظهر وألقاها علي سلم البيت، ولم يتمكن من إخفاء جريمته بعد أن حضرت أسرتها للمكان.
- اعترافات المتهم
واعترف المتهم "عبد العظيم محمد أحمد " ، 43 سنة، حداد، والمتهم بقتل الطفلة ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات، بمنطقة منشية السيد محمود بدكرنس بمحافظة الدقهلية، في تحقيقات النيابة أنه شاهد المجني عليها تسير في الشارع في تمام العاشرة صباحا، فنادي عليها وطلب منها اصطحابه لشراء بعض الحلوى حتى أن استدرجها إلى سلم منزله، بعد أن اعتقدت الطفلة أنه كفيف لأنه كان يرتدي نظارة سوداء علي عينيه.
وأضاف أنه فور دخوله المنزل حاول لمس أجزاء حساسة من جسدها إلا أنها عندما اكتشفت أمره وتنبهت لفعلته قاومته وصرخت فحاول جذبها مرة أخرى إلا أنها بدأت في الصراخ، وحاول إسكاتها بخنقها ثم استل سكينا، وسدد لها 6 طعنات بأنحاء متفرقة من الجسم حتى غرقت في دمائها ولامست تلك الدماء ملابسة وقام بإخفائها بالسلم والتفكير في طريقة للتخلص من الجثة إلا أن اكتشاف أسرة الطفلة مكانها خلال البحث عنها جعلهم يتوصلون إلي مكانها قبل أن يخفى الجثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.