أمين عام منظمة التعاون الرقمي: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القطاعات الاقتصادية    العلاقات المصرية التركية وأفاق الشراكة    قوات الاحتلال تغلق الشارع الرئيسي قرب بلدية جناتة جنوب بيت لحم بالسواتر الترابية    مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار سيارة قرب حيفا في إسرائيل    اليوم، انتهاء معاهدة "نيو ستارت" بين روسيا وأمريكا وجوتيريش يحذر من كارثة نووية    زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا    مع انتهاء معاهدة نيو ستار... روسيا ترى أنها لم تعد ملزمة بأحكامها    اليوم، قطع المياه عن مدينة إدفو بأسوان لمدة 10 ساعات    «كارثة في كل بيت».. «الشيوخ» يدق ناقوس الخطر حول هواتف الأطفال    تراجع الأسهم الأمريكية في تعاملات الظهيرة بسبب انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا    أسعار ومواصفات سيارات BYD الكهربائية داخل السوق المصري    بان على حقيقته، تصعيد خطير بين إمام عاشور والأهلي والإدارة تمنحه الضوء الأخضر (فيديو)    ياسمين الخطيب تطل ببرنامج ورا الشمس في رمضان 2026    المؤبد وغرامة نصف مليون جنيه.. سقوط تاجر السموم بشبرا الخيمة في قبضة العدالة    أمن أسيوط يكثف جهوده لكشف غموض العثور على جثة طالبة    مقتل شاب على يد صديقه خلال مشاجرة بسبب خلافات مالية بينهما فى شبين القناطر    نملة تُوقظ نبيًّا.. قصة بدأت بنملة وانتهت بحكمة إلهية    «الصاحب سند».. لقطة عفوية تجمع رضوى الشربيني وآن الرفاعي في ختام «هي وبس» (فيديو)    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    معهد التغذية يدق ناقوس الخطر: المشروبات الغازية تعرض الأطفال ل 3 أمراض    تفشي الحصبة في الأمريكتين يدفع «باهو» لإطلاق إنذار وبائي... والمكسيك تسجل أعلى الإصابات    علماء وخبراء في ملتقى علمي بالإسكندرية: الاستزراع المائي مفتاح الأمن الغذائي.. والبحث العلمي بوابة الاستدامة    رفضت العودة فقتلها.. جنايات مطروح تحيل أوراق قاتل طليقته شنقًا إلى المفتي    السيطرة على حريق منزل بحي المناخ في بورسعيد    عمر مرموش: كنت أحلم بتسجيل الهاتريك.. وهدفنا تحقيق لقب كأس الرابطة    وزيرة التنمية المحلية ووزير التموين ومحافظ الدقهلية يفتتحون اليوم معرض "أهلا رمضان" بالمنصورة    مصرع سيدة أثناء عبورها شريط السكة الحديد فى طلخا بالدقهلية    "سقط فوقهم جدار منزل".. وفاة سيدة وإصابة 3 آخرين أثناء تقديم واجب عزاء في البحيرة    ريال سوسيداد يحقق ريمونتادا أمام ألافيس ويتأهل لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا    كأس الرابطة الإنجليزية - موعد نهائي أرسنال ضد مانشستر سيتي والقناة الناقلة    4 مكاسب من فوز الزمالك على كهرباء الإسماعيلية.. تعرف عليها    مدرب كامويش السابق: لاعب رائع لكنه بحاجة لزيادة قدراته التهديفية    مصرع شاب وإصابة آخر فى حادث انقلاب موتوسيكل على طريق الرحمانية بالبحيرة    صبحي يهنئ منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة بفضية البطولة العربية    مصدر من الأهلي ل في الجول: مهاجم كاميروني تحت السن يخوض معايشة مع الفريق    النيابة الإدارية تُحدد موعد حلف اليمين القانونية لمعاوني النيابة الجدد    أحمد عبد اللطيف ل«البوابة نيوز»: «بلوغ روايتي للقائمة القصيرة شرف كبير والجائزة العالمية للرواية العربية هي الأهم عربيًا»    الفنانة نهال القاضي تدخل في غيبوبة بعد تعرضها لحادث سير    الخطر الحقيقي يبدأ، أمير كرارة يروج لمسلسل رأس الأفعى    رمضان 2026.. DMC تطرح البوستر التشويقي لمسلسل أب ولكن ل هاجر أحمد    نيبينزيا: يجب حرمان داعش من تقنيات الاتصالات الفضائية والطائرات المسيرة    غرفة السياحة: 7 فبراير آخر موعد لاستخراج شهادة الاستطاعة الصحية للحجاج    في محاولة لإعادة تمويل استحقاقات سابقة .. "المركزي "يطرح أذون خزانة بقيمة950 مليون دولار ؟!    الصحة: تكثيف الرقابة على المنشآت الطبية وبخاصة التي تتعامل مع الصحة النفسية    طريقة عمل البسكويت بالجبنة، وجبة خفيفة سريعة التحضير    دعاء إبراهيم ل «البوابة نيوز»: وصول روايتي للقائمة القصيرة للجائزة العالمية فوز حقيقي أهديه لصغاري    حزب الشعب الجمهوري يفتتح ورش عمل آليات العمل البرلماني والميداني    مدير أوقاف شمال سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم بمسجد السيدة حليمة السعدية بالعريش    خبير تربوي يضع روشتة ل التعليم للسيطرة على فوضي الإدمان الرقمي    زيارة مفاجئة لوحدة الغسيل الكلوي بمستشفى حورس لرصد شكاوى المنتفعين    عبد السند يمامة: مستمر في رئاسة الهيئة البرلمانية للوفد بمجلس الشيوخ    تعليم الشرقية: جاهزية المدارس للفصل الدراسي الثاني على رأس الأولويات    وكيل تعليم كفر الشيخ يعلن إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الإشرافية    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله !?    خالد الجندى يوضح الفرق بين الجدل المحمود والمذموم    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    إنتر ميلان يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا.. متابعة حصرية للبث المباشر والتشكيل المتوقع    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«عشماوي ينتظر».. الحكم بالإعدام ل 3 متهمين قتلوا أطفالا لأسباب مختلفه
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 10 - 2021

تعددت وسائل القتل فى ثلاث محافظات مختلفه والنتيجه الوصول إلى حبل المشنقه، القصاص العادل الذي حققته المحكمة في ثلاث أحكام أصدرتهم محكمه الجنايات باعدام الجناه الذين قتلوا الأبرياء لأسباب متعدده، ومنها تراكم الديون وسرقة من أجل العيش، والأخيرة خطف طفلة وقتلها وفى النهاية أصبح المتهمين أمام القضاء الذى أصدر حكمه اليوم باعدام هؤلاء القتله.
وفى تلك السطور تسرد بوابة أخبار اليوم الثلاث وقائع التي تم الحكم فيهم بالاعدام شنقا:
اقرأ أيضا|إحالة أوراق "صاحب مخبز" بالفيوم للمفتى لقتله زوجته وأبنائه ال 6
أحالت محكمة جنايات الفيوم برئاسة المستشار ياسر محرم رئيس المحكمة وعضوية كل من المستشارين على لاشين وفوميل لبيب، أوراق المتهم بقتل زوجته وأبنائه الستة إلى فضيلة مفتى الجمهورية لاستطلاع رأيه تمهيدا للنطق بالحكم على المتهم في جلسة دور الانعقاد الثاني في شهر ديسمبر المقبل.
تعود تفاصيل القضية إلى قيام شاب يدعى عماد. أ ر يبلغ من العمر 34 عاما صاحب مخبز بقرية معجون التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم بالتفكير فى التخلص من زوجته مها . ع . ع 29 سنة وأولاده الستة أحمد ومحمد وبلال ويوسف وآلاء، بسبب كثرة الديون وتراكمها عليه، فقرر الاجهاز عليهم وبعدها يقوم بالانتحار حتى لا تعيش أسرته فى ضيق من العيش، وقام بوضع مخدر فى مشروب عصير أعده لأسرته كاملة، وانتظر حتى فقدوا الوعى وقام بالإجهاز عليهم بواسطة سكين استخدمه ولم يتركهم إلا جثث هامدة، وبعدها عجز عن الانتحار، ولم يستطع إزهاق روحه، ولكنه تجرد من كافة المشاعر الإنسانية وتخلص من أسرته كاملة وأولاده الصغار بطريقة بشعة هزت أركان المحافظة بالكامل.
ألقى القبض على المتهم بعدما قام بإضرام النيران فى عقار يمتلكه محاولا التخلص من نفسه ولكن لم يستطع وقررت النيابة إحالة الواقعة إلى محكمة الجنايات التى أصدرت حكمها المتقدم.
وفي محافظة كفر الشيخ
قضت محكمة جنايات كفر الشيخ برئاسة المستشار علاء الدين عبده شجاع بإعدام سائق توك توك القيامة بقتل طفلة "روضة .ع.س 7 سنوات" وسرقة قرطها الذهبي ..وكانت المحكمة قد إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتى بجلسة 5 سبتمبر.
وكان المتهم قد قام باختطاف الطفلة خلال توجهها إلى درس خصوصي بإحدى قرى مركز الرياض ..وقام بخلع قرطها الذهبي بالقوة وقتلها خنقا ..والقى بجثتها في إحدى الترع.. وتمكن رجال المباحث من تحديد هويته عبر كاميرات المراقبة
وتم القبض على المتهم واعترف بجريمته وارشد عن مكان إلقائه جثة الطفلة المجنى عليها.. وتم إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات والتي أصدرت الحكم بإعدامه.
وفى محافظة الدقهلية
قضت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات المنصورة بإجماع أراء أعضائها إحالة المتهم عبد العظيم محمد أحمد 43 سنة ، حداد ، والمتهم بقتل الطفلة ريماس محمد عبد الرازق ، 8 سنوات بمنطقة ( منشية السيد محمود ) بدكرنس بمحافظة الدقهلية إلى فضيلة المفتي .
صدر الحكم برئاسة المستشار بهلول عبد الدايم رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار محمد أحمد البهنساوي، والمستشار شريف مصطفى زاهر، والمستشار محمد أمل محمد، المستشارين بمحكمة استئناف المنصورة، وأمانة سر كل من طه شعبان عاشور، ومحمد مصطفى رمزي في القضية التي تحمل أرقام 4473 لسنة 2021 جنايات دكرنس والمقيدة بأرقام 542 لسنة 2021 و883 لسنة 2021 كلي شمال الدقهلية
طالب المستشار " محمد أحمد بدوي" ممثل الادعاء من النيابة العامة خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة بالجلسة الأخيرة ، بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم " عبد العظيم محمد أحمد" 43 سنة، حداد، والذي وجهت النيابة العامة له تهمه جريمة القتل العمد المقترنة بجنايتين الخطف بتحايل والشروع في مواقعه أنثى، وهي الطفلة ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات،وكانت هيئة المحكمة قد استمتعت اليوم إلى مرافعة النيابة العامة .
- الغدر ببراءة الأطفال
وقال ممثل الإدعاء من النيابة العامة خلال مرافعة النيابة أمام هيئة المحكمة أن تلك النفس المارقة التي زرعت فيها الشياطين بزور الضلال وروته بماء الخسة فسعى في الأرض فساد ، إن هذا المتهم لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل مثيله في بلادة احساسة وقسوة قلبه، فقد عاش المتهم حياته مسخاً من الإنسانية أصابته اللعنة في مشاعره وعواطفه ،فعاش في الناس بلا قلبا ولا ضمير، فقد نزل بجريمته فدنس الوجود وجوده وضاقت الخسه عن وصفه فنكل بضحية لم يكن لها ذنب قبله ولا حول حوله، قد ضاع بين الناس الأمان نسوق إلي عدلكم اليوم رجل خان وبالأعراض استهان ما تردد لحظة في انتهاك حرمة دم الإنسان، غدر ببراءة الأطفال واستخفاف بالأعراض وقتل لفرحة الأبدان، ما رأي المتهم حقا لموطنه أو جوار وما خشيا عقاب الدنيا ولا عزاب النار فسقناه إلي عدلكم اليوم لتشهد عليه الأبصار فقد تصاغر أمام شهوته ووقع في ضلالته.
- الأدلة المادية
واستندت النيابة العامة إلى وقائع القضية و الأدلة القولية والمادية والفنية ، القولية الاعتراف التفصيلي للمتهم بالنيابة العامة، والذي يتفق مع تقرير الإدارة العامة للمساعدات الفنية والخاص بالمقاطع المصورة المأخوذة من كاميرات المراقبة بالمنطقة والتي تثبت استدراج المتهم للمجني عليها، واتفاق اعترافات المتهم مع أقوال الشهود ومنهم الطفلة " جنا محمد محمد علي البغدادي " والتي شاهدت المجني عليها تسير بصحبة المتهم ، واتفاق اعتراف المتهم لكيفية ارتكابه للواقعة بمسكنه عند سؤاله عنها وتصويره لها وتطابق مع أقوال الشهود بعد سماعهم صراخ الطفلة والصادر من العقار ثم توقف صوتها فجأة عقب ذلك.
- معاينة مكان الجريمة
وما ثبت أيضاً من معاينة النيابة العامة لمكان الواقعة وتناثر الدماء بأماكن متفرقة من المسكن فضلاً عن العثور علي ملابس المتهم التي كان يرتديها حال ارتكابه للواقعة وعليها أثار دماء المجني عليها ورابطة شعر المجني عليها والسلاح الأبيض السكين المستخدم في الجريمة وكذلك ستره المجني عليها وزاحفها الذي وجد بمنور العقار الذي يقطنه المتهم وقد قرر المتهم بتحقيقات النيابة العامة بالصحيفة رقم" 28 " من أنه هو القائم بإلقائها ، وأيضا مع ما ثبت من تقرير قسم الأدلة الجنائية الخاص بفحص البصمات الوراثية للدماء المعثور عليها بمكان الواقعة والتي ثبت أنها تتطابق مع البصمة الوراثية للمجني عليها وللمتهم ، وكذلك اتفاق اعتراف المتهم بشان استخدامه السكين في طعن المجني عليها مع ما ثبت بتقرير الإدارة العامة للمعامل الطبية الشرعية من أن البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينات التلوثات المنوية بكل من السكين المضبوط وسترة المتهم تطابقت مع بعضهما البعض وتطابقهم مع البصمة الوراثية للحمض النووي للمجني عليها، اتفاق اعتراف المتهم بشأن كيفية التخطيط للتخلص من جثمان المجني عليها مع ما شهد بيه شهود الواقعة ومع ما ثبت من معاينة النيابة العامة وما ثبت بتقرير الأدلة الجنائية من العثور علي جثمان الطفلة اعلي الدرج بالعقار الذي يقطنه المتهم فضلا عن تضافر أقوال الشهود الواردة أسمائهم بقائمة أدلة الثبوت المرفقة بأمر الإحالة كل علي ما اختص بشهادته ليكون كلا منهم حلقة من حلقات تلك الفجيعة ، وهي شهادة كلا من علي جمال محمد سليمان سلطان، وجمال محمد سليمان سلطان بأنه عقب خروج المجني عليها من المنزل لشراء بعض حاجتها فتأخرت علي غير عادة فأخبرت والدها الشاهد الثاني مهاتفه له بذلك، فتقابل معها وانطلقا بحثاً عن المجني عليها وتقابلا بالطريق العام مع الطفلة " جنا محمد محمد علي البغدادي " والتي أخبرتهما برؤيتها للمجني عليها حال سيرها بالطريق العام رفقه المتهم فتوجها إلي مسكنه لاستبيان الأمر وبوصولهما أبصرا جثمان المجني عليها مطروحاً اعلي درج منزل المتهم مغرقا بالدماء و به آثار أصابه بالبطن والوجه والظهر ومجرد من "السترة العلوية والزاحف ورابطة الشعر " وذلك علي النحو الوارد بتحقيقات النيابة العامة من الصحيفة رقم "3" حتي الصحيفة رقم "7" ومن الصحيفة رقم "11" حتي الصحيفة رقم "14" ، وكذلك شهادة كلا من "عنايات عبد الله أحمد عبد الله "ونادرة محمد الطنطاوي المتولي "وحمزه عبد الله أحمد إبراهيم وذلك حال تواجد الأولي والثانية بمسكنهما بالعقار محل الواقعة تناما إلي مسامعهم صوت صراخ طفلة وهي المجني عليها صادر من العقار وتوقف ذلك الصوت فجأة دون ان يستدلوا علي مصدره وعقب ذلك بفترة يسيره تعالي بالعقار محل الواقعة صراخ وصيحات وباستبيانهم الأمر حال صعود الشاهد الثالث من "حانوته" أبصروا جثمان الطفلة المجني عليها ملقي اعلي درج العقار مدرجاً بالدماء وبه أثار اصابيه، وكل هذا تأيد بشهادة الرائد "عصام صابر عبد الجواد الأشلان " رئيس مباحث مركز شرطة دكرنس ، مجري التحريات بقيام المتهم بارتكابه الواقعة باستدراجه للمجني عليها حال سيرها بالطريق العام الي مسكنه بغية إعطائها الحلوى وما انفرد بها حتى حصر سترته ونزع ستره المجني عليها العلوية شارعاً في مواقعتها كرها عنها فارتفع صوتها بالصراخ فخشي من افتضاح أمره فكمم فمها بيده ورطم رأسها أرضاً ففاضت روحها إلي بارئها، وإمعانا منه في التأكد من قتلها استل سكيناً من مسكنه مسدداً عدة طعنات ببطنها وظهرها ثم حمل جثمانها وألقاه أعلى درج العقار الذي يقطنه
والأدلة المادية " العثور علي جثمان المجني عليها أعلي درج العقار الذي يسكنه المتهم ، العثور علي ملابس المتهم بمسكنه محل الواقعة وهي ملطخة بدماء المجني عليها وكذلك رابطة شعر المجني عليها والعثور على السكين المستخدم في الجريمة بمسكنه والذي اقر المتهم بأنه المستخدم في ارتكاب الجريمة والعثور بداخل غرفة المتهم علي ممر يؤدي الي منور العقار والذي عثر به علي "ستره المجني عليها وزحافها "ملقيان بداخلة وقد أقر المتهم بأنه من قام بإلقائها.
- تمثيل الجريمة
والمعاينة التصويرية للجريمة والتي قام بها المتهم تحت بصر وبصيرة النيابة العامة من قيامه بتمثيل جريمته علي نحو ما جاء باعترافه
وأكدت النيابة العامة أن الأدلة الفنية بالقضية، وهو ما ثبت بتقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة المجني عليها من أن وفاة الطفلة حدثت وفق ما اعترف به المتهم بالتحقيقات انه ترجع وفاة الطفلة وبالدرجة الأولي إلى اسفكسيا كتم النفس الجنائي وما نجم عنه من سد المسالك التنفسية وهبوط حاد وسريع بالدورة الدموية والتنفسية انتهي بالوفاة بالإضافة إلى إصابتها الطعنية بالبطن والظهر وما أحدثته من قطع بالأحشاء ونزيف دموي ساهم وعجل بوفاة المجني عليها وقد كانت اسفكسيا كتم النفس هي الأسرع في إحداث الوفاة.
وما ثبت بتقرير الإدارة العامة للمعامل الطبية الشرعية أن البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينات التلوثات الدموية لكلا من:
- السكين المضبوط وسترة المتهم تطابقت مع بعضهما البعض كما تطابقت مع البصمة الوراثية للحمض النووي للمجني عليها
وما ثبت بتقرير قسم الأدلة الجنائية أنه بمعاينة المنزل محل الواقعة تبين وجود جثمان الطفلة المجني عليها اعلي الدرج الخرساني الكائن بين الطابقين الأول علوي والثاني علوي ملقي علي ظهره وبه عده طعنات بالظهر والبطن وكدمات بالفخذين وان مسكن المتهم يقع بالطابق الأول علوي وبه حجرة بيها ممر يؤدي إلي منور وقد تم العثور داخل المسكن علي منديل ورقي ومنشفة وجزء من حلقة بلاستيكية تحوي جيمعها تلوثات بنية اللون لما ثبت إنها دماء ، وما ثبت بتقرير المعامل الجنائية بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية أن البصمة الوراثية لأثار الدماء المرفوعة من أسفل الجثة وكذا من اعلي الباب الخشبي لحجرة النوم من ناحية الخارج وكذا من الحقيبة البلاستيكية المعثور عليها بداخل مسكن المتهم وكذا السترة رمادية اللون المعثور عليها بملحق العقار تطابقت جميعها مع البصمة الوراثية للطفلة المجني عليها .
- البصمة الوراثية
البصمة الوراثية لأثار الدماء بالمنديل الورقي والمنشفة المعثور عليهما بمسكن العقار لهما ذات التصنيفات الجينية وتتطابق مع البصمة الوراثية للمتهم
وان البصمة الوراثية لأثار الدماء المرفوعة من أرضية حجرة النوم محل الواقعة ومن أعلي حائط الدرج أمام باب مسكن المتهم هي خليط من التصنيفات الجينية يتضمن كلا من الطفلة المجني عليها والمتهم وأنه بتفريغ محتوى المقطعين المأخوذين من كاميرات المراقبة من مكان الواقعة بهما ظهور رجل يرتدي ذات الملابس المضبوطة حوزة المتهم ويسير بالطريق العام بصحبة طفلة ترتدي ذات ملابس المجني عليها مصطحبا إياها في يده اليسري، وهو أيضاً ما تطابق مع قرائن الدعوي و هو ما ورد بأقوال الشاهدة الطفلة " جنا محمد محمد علي البغدادي " حال مشاهدتها للمجني عليها تسير رفقة المتهم بالطريق العام حال إمساك الأخير بيدها يوم الواقعة علي النحو الوارد بتحقيقات النيابة العامة بالصحيفة رقم " 15"
ووجهت النيابة العامة للمتهم جريمة القتل العمد المقترنة بجنايتين الخطف بتحايل والشروع في مواقعه أنثى.
وكان المستشار حسام معجوز، المحامى العام الأول لنيابات شمال المنصورة الكلية، قد قرر إحالة قضية مقتل الطفلة "ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات "إلى محكمة جنايات المنصورة بعد أن وجهت النيابة للمتهم عده اتهامات منها الخطف والقتل، وذلك يوم 6 أبريل من العام الحالي ، بعد أن استدرج المجني عليها أثناء خروجها من بيتها لشراء خبز لأسرتها و أخذها إلى شقته بمدينة دكرنس محافظة الدقهلية، إلا أنها عندما شعرت بالخطر صرخت فقتلها خنقا ثم طعنها ب6 طعنات بالبطن والظهر وألقاها علي سلم البيت، ولم يتمكن من إخفاء جريمته بعد أن حضرت أسرتها للمكان.
- اعترافات المتهم
واعترف المتهم "عبد العظيم محمد أحمد " ، 43 سنة، حداد، والمتهم بقتل الطفلة ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات، بمنطقة منشية السيد محمود بدكرنس بمحافظة الدقهلية، في تحقيقات النيابة أنه شاهد المجني عليها تسير في الشارع في تمام العاشرة صباحا، فنادي عليها وطلب منها اصطحابه لشراء بعض الحلوى حتى أن استدرجها إلى سلم منزله، بعد أن اعتقدت الطفلة أنه كفيف لأنه كان يرتدي نظارة سوداء علي عينيه.
وأضاف أنه فور دخوله المنزل حاول لمس أجزاء حساسة من جسدها إلا أنها عندما اكتشفت أمره وتنبهت لفعلته قاومته وصرخت فحاول جذبها مرة أخرى إلا أنها بدأت في الصراخ، وحاول إسكاتها بخنقها ثم استل سكينا، وسدد لها 6 طعنات بأنحاء متفرقة من الجسم حتى غرقت في دمائها ولامست تلك الدماء ملابسة وقام بإخفائها بالسلم والتفكير في طريقة للتخلص من الجثة إلا أن اكتشاف أسرة الطفلة مكانها خلال البحث عنها جعلهم يتوصلون إلي مكانها قبل أن يخفى الجثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.