دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الخميس إلى استعادة الثقة في السياسة الدولية، في ظل تزايد المخاوف بشأن خطر سباق نووي جديد. وبنتهي اليوم الخميس العمل بمعاهدةيو ستارت للحد من الأسلحة النووية بين روسياوالولاياتالمتحدة، والتي كانت تحد من أعداد منصات إطلاق الصواريخ النووية. وقال فاديفول خلال لقاء مع نظيرته الأسترالية بيني وونج في كانبيرا: "كل اتفاق للحد من الأسلحة ينتهي يجب أن يثير قلقنا". وشدد على الحاجة إلى إعادة بناء الثقة على الصعيد العالمي كأساس للاتفاقات الجديدة. وشدد قائلا: "هذا لا ينطبق فقط على العلاقات بين الولاياتالمتحدةوروسيا. بل يجب أن تدرج الصين أيضا". وأكد الوزير أن الصين، التي أكدت مرارا التزامها بالتعددية، يجب أن تُظهر أيضا في مجال الحد من الأسلحة استعدادها للعمل بضبط النفس ووضع الثقة في العلاقات الدولية. وكانت روسيا قد صرحت سابقا بأنها لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بأحكام معاهدة نيو ستارت بعد انتهاء مفعولها. وقالت وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء إن الولاياتالمتحدة لم ترد رسميا على اقتراح روسيا بالتمسك بشروط المعاهدة لعام إضافي. وأضافت أن التصريحات العلنية الصادرة عن الجانب الأمريكي لا تشير أيضا إلى استعداد واشنطن لذلك. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا بشأن انتهاء المعاهدة إن الولاياتالمتحدة ستبرم ببساطة "اتفاقا أفضل". وتطالب واشنطن بإدراج الصين، التي توسع بسرعة قدراتها النووية، في أي نظام مستقبلي للرقابة على الأسلحة، غير أن بكين ترفض ذلك، كما ترى موسكو أنه أمر غير ضروري.