مديرية تعليم شمال سيناء تواصل مبادرة "معلم أون لاين"    ارتفاع أعداد مصابي كورونا يُجبر السكندريين على المكوث في المنازل    مكاتب أبو العينين تشارك فى تنظيم صرف المعاشات بالجيزة لليوم الثاني.. صور    المجمع المقدس: استمرار تعليق الصلوات بالكنائس بما فيها صلوات الأسبوع المقدس    الأهرام تضيء مبناها تقديرا للأطقم الطبية ورجال القوات المسلحة    عضو صحة النواب: دعم السيسي للأطباء خطوة إيجابية من قيادة واعية    منها الخضراوات والفاكهة.. الدقهلية تستثني 11 نشاطا للعمل الجمعة والسبت خلال الحظر    عاجل.. تحويل وصول رحلة العالقين من أمريكا لمرسى علم بدلا من القاهرة    العصار: خريجى المدرسة التكنولوجية التابعة للإنتاج الحربى يعملون بأكبر مصانع مصر    البنك الدولى يوافق على 1.9 مليار دولار كأول تمويل طارئ لمواجهة جائحة كورونا    أندية فرنسا تطالب السلطات بالعودة للتدريبات    الأردن يفرض حظر التجوال الكامل لمدة 24 ساعة    العالم بعد جائحة كورونا للكاتب صالح حسب الله    دي بروين يطالب بإلغاء الدوري الإنجليزي.. لهذا السبب    الدوري الإسبانى يتكبد خسائر فادحة بسبب فيروس كورونا    «ديبالا» يقترب من تجديد عقده مع يوفنتوس    تخفيض رواتب لاعبي أتلتيكو مدريد بنسبة 70 بالمئة    بعد برشلونة.. أتليتكو مدريد يعلن تخفيض 70% من رواتب لاعبيه    هل يمكن للطالب أن يقوم بعمل مشروعه البحثي مع زملاء من خارج فصله؟ .. وزير التعليم يجيب    الداخلية تعيد 14 سيارة مبلغ بسرقتها.. وتضبط 22 متهما بممارسة البلطجة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في مشاجرة بالمنيا    وزير النقل يعلن زيادة عدد القطارات لتيسير خدمة المواطنين    السر في المفتاح.. كواليس سقوط لص السيارات    تموين الفيوم : ضبط طن دقيق بلدى مدعم قبل تهريبه للسوق السوداء بسنورس    "الأرصاد" تكشف عن توقعاتها لطقس المملكة.. الجمعة    عمرو يوسف: القعدة فى البيت زودتنى 4 كيلو.. وأى شخص معرض للإصابة بكورونا    لماذا ارتفعت نسب ضحايا كورونا فى أوروبا وأمريكا عن الدول العربية 100 مرة؟    توقعات شهر أبريل.. مفاجآت وأحداث غير متوقعة لهذه الأبراج    مدبولي: توفير 1000 سيارة متنقلة كعيادات لمواجهة انتشار كورونا    7 توصيات من منظمة الصحة العالمية لمواجهة فيروس كورونا    خالد الجندى: النبى محمد أول من طبق الحجر الصحي للوقاية من المرض|فيديو    نقابة الأشراف تقدم تعازيها في وفاة حمدي زقزوق: فيلسوفا قلما يجود به الزمن    تداول اقتباسات أحمد خالد توفيق في ذكرى وفاته الثانية    كامل الوزير: تعقيم وتطهير المترو والقطارات على مدار الساعة.. فيديو    بكلمات مؤثرة .. توم هانكس ينعى آدم شليزنجر    رجل الأعمال أيمن الجميل: الاقتصاد المصري متنوع وقادر على استيعاب أزمة كورونا    لجنة الفتوى بالأزهر: تستحب إقامة الصلاة لمن يصلي منفردًا في بيته ويجوز تركها    وزير الأوقاف ينهي خدمة إمام مسجد بأوقاف سوهاج خالف تعليمات غلق المساجد    المعمل الجنائي يعاين حريق أحد المطاعم في حلوان    إيفرتون يستهدف التعاقد مع 7 لاعبين    البرومو الرسمي لمسلسل عادل إمام "فلانتينو" رمضان 2020    بالفيديو.. كيف تعقم الداخلية مرافق السجون؟    برلمانى يطالب بإصدار قانون لتكريم شهداء الأطباء ضحايا فيروس كورونا    الثقافة بين يديك    سلفى "عدم الاختلاط" وهدم الأضرحة علاج ل"كورونا" والإفتاء: فكر متشدد    فيديو.. مصطفى مدبولي: الأسبوع المقبل هو الفيصل في مواجهة كورونا    «تأجيل تحصيل فواتير الكهرباء من المواطنين لمدة 3 أشهر؟».. الحكومة توضح    ممرض يقتل طبيبة لاعتقاده بنقلها فيروس «كورونا» له    الصين تؤكد استعدادها لمساعدة بلجيكا وإندونيسيا فى مكافحة كورونا    الأزهر: آن الأوان لضرب المثل في التضامن والتكافل    الوزراء: تقسيط مقايسة تركيب العداد الكودي علي 24 شهرا بدون فوائد    منهجيات البحث العلمي في علوم الآثار.. محاضرة عن بعد بالمتحف المصري    تاريخ كبير.. أحمد علاء يوجه رسالة ل أحمد فتحي بعد رحيله عن الأهلي    لماذ يختلف أداء الأهلى فى الدورى عن بطولة أفريقيا؟ فايلر يكشف الاختلافات الثلاثة    وزير الأوقاف: سوء أدب الجماعة الإرهابية ومأجوريها فاق كل التصورات.. وهو دليل انحطاط الجماعة وأذنابها    هند النعساني تشيد بحملة أبو العينين لتنظيم صرف المعاشات وتطهير وتعقيم الجيزة.. فيديو    رئيس الفلبين يظهر العين الحمراء لمخالفى العزل    30 وفاة و6211 إصابة بكورونا في إسرائيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كرم جبر يكتب: قناصة «حب مصر»!
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 20 - 08 - 2019

«حب مصر» ليس بالشعارات بل بالتضحية، وليس بالخطب الحماسية بل بالمواقف الرجولية، وكلما سمعت « شخصا ما» يسرف فى الحب الكاذب، أشعر أنه «قناص» ويمهد للفوز بغنيمة.
كنت أرى رجل أعمال شهيرا فى الثمانينيات جذبه بريق السياسة، فدخلها من «باب الرشوة» لكبار المسئولين فى الحزب، ووطد مكانته بالبكاء العنيف كلما سمع أحد يخطب ويذكر أسم مصر، «يا حبيبتى يا مصر»، لكنه لم يستطع الصمود أمام مطالب «السنيده»، فتكالبت عليه ديون البنوك والمحاكم، وهرب إلى أمريكا، ومات هناك، بعد أن إسود فى وجهه حلم العودة إلى مصر.

فيه أغنية قديمة فى إحدى مسرحيات «فايز حلاوة «زوج الفنانة «تحية كاريوكا»، يقول فيها: « تقول نظرية فى الاشتراكية تهمبك بيها تجيب عربية»، يعنى اشتراكية الفقر تركت ركوب العجل إلى امتلاك السيارات.. ب «الهمبكة».
نفس الشيئ فعله ويفعله شيوخ الإخوان «ومن معهم»، بتوظيف الدين لاقتناص الأموال، وامتلاك الأراضى والسيارات والعمارات والفيلات والشركات، وطوروا مكونات الخلطة السحرية لتشمل الدين والوطن.
كم من داعية بدأ مفلساً ومقرئاً فى الموالد، وتحول بقدرة قادر إلى ملياردير، يركب أحدث موديلات المرسيدس، ويصيِّف فى جنيف، ويجالس الملوك والأمراء، ولا لوم عليه فى ذلك، ولكن الجريمة الكبرى هى توظيف الدين للسطو على البلاد، لتكتمل منظومة الثورة والسلطة.
لم يواجه أحد شيوخ الزمن الكاذب، إلا حينما امتدت أصابعهم التآمرية إلى السياسة، ليس من قبيل الممارسة السلمية الآمنة، ولكن التآمر والغدر والخيانة، فكانوا مجرد مسامير مسمومة فى ظهر وطنهم.

خدعة حب مصر هى أقصر طريق إلى الثروة الفاحشة، إذا امتزجت بخليط الدين والسياسة معاً، والذى يدفع الثمن فى النهاية هو المواطن الغلبان.. كيف؟
هل تذكرون «الريان»، قائد أكبر عمليات النصب فى تاريخ الشعب المصرى، ومعظم ضحاياه كانوا من العاملين فى دول الخليج، الذين «طفحوا الدم» تحت رحمة الكفيل، «وكمَّل عليهم» الريان بسرقة بقية إيداعاتهم بإغراء الأرباح الخيالية، وكان الرد أجهزة كهربائية تالفة بأضعاف سعرها.
لم يكتف الريان بالسطو على عرق الغلابة، لكنه دخل بلهنية السياسة بحثاً عن السلطة، وتمهيد مسرح العمليات لجماعات الشر.. وقالها أحدهم: «شوية شويه ونقول للملك انزل من على العرش واحنا مكانك».

نزار قبانى يقول «مصر وجدت نفسها فى أرواح مقاتليها وليس فى حناجر مغنيها»، وهو لا يقصد الفنانين والمطربين، ولكن قناصة الحب الكاذب، الذين إذا قلت لهم تبرعوا بجنيه من أجل مصر، قدموا صكوك ديون قديمة، وقالوا «احنا عايزين تسهيلات»، رغم أنهم يمتلكون المليارات، من خير مصر.
حب مصر أراه فى عيون كثيرة صادقة، تعمل فى صمت وتعرق وتشقى وتتعب، دون غناء أو خطابة، ولا تعرف كاميرات الفضائيات الطريق إليهم، ويتجسد الحب الحقيقى فيمن يتحملون من أجل وطنهم، دون أن يطلبوا الثمن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.