فى وجدان الذاكرة الشعبية يظل اسم «بدران» رمزًا للخيانة، الرجل الذى خان صديقه «أدهم الشرقاوى» وسلم رأسه للمستعمر.. لم يكن مجرد شخصية عابرة، بل أصبح نموذجًا يتكرر عبر العصور.. «بدران» هو الثغرة التى لا تحميها حصون ولا تمنعها قلاع.
ومع بعض الفروقات (...)
فى ذكرى ميلاده أول يناير 1919 يظل إحسان عبد القدوس حاضرًا، وكأن صوته لا يزال يطرح الأسئلة التى تشغلنا اليوم عن الحرية والعدالة والعلاقات الاجتماعية، لم يكن مجرد كاتب عظيم تحولت رواياته إلى أفلام، بل عقل ناقد يقرأ الواقع من داخله ويستشرف المستقبل، (...)
فى عزّ الشدّة وجرائم الإخوان، خرجت العبارة الخالدة «كنائسهم مثل مساجدنا»، فأطفأت نار الفتنة، ووقف الوعى حارسًا أمينًا على الوحدة الوطنية، يحمى النسيج المتماسك لهذا الوطن.
وفى عز البرد ليلة رأس السنة، كان الخروج الكبير لملايين المصريين إلى الشوارع (...)
اللهم اجعله عامًا لا يضيق فيه صدر، ولا يخيب فيه أمر، ولا يُرد فيه دعاء، عامًا يحفظ الله فيه أحبابنا، ويبدّل فيه أحزاننا أفراحًا، ويجعل أيامه بداية لكل خير ونهاية لكل وجع، نستودع الله عامًا مضى، ونرجوه أن يكتب على العام المقبل التوفيق والتسخير (...)
أتمنى أن يختفى أصحاب الفتاوى السوداء الذين يتاجرون بالدين ويصنعون من آرائهم جسورًا للفتنة، ويخرجون علينا بوجوه متجهمة وكلمات مظلمة، ويلوّحون بحديث مبتور وآراء شاذة، لا تُسيء للمسيحيين وحدهم، بل تطعن المسلمين فى صميم صورتهم وقيمهم.
هؤلاء لا يريدون (...)
اقتصاديًا، شهد عام 2025 تراجعًا ملحوظًا فى معدلات التضخم، وهو ما انعكس تدريجيًا على كبح جماح التضخم، وخفض مستويات جنون الأسعار.. صحيح أن المعاناة لم تنتهِ، ولكن مؤشرات الاستقرار بدأت تظهر، وشهدت الأسواق قدرًا من الانضباط، مع سياسات أكثر واقعية تهدف (...)
1
كل عام جديد هو بداية لعهد جديد مع نفسك بأن تكون النسخة التى تحلم دائمًا بها.
2
لا حلم صعب ولا حلم بعيد،لكن الحلم وحده لا يكفى لابد من خطة عمل وخطوات تتخذها بجد.
3
إن كان حلمك مهنيا فى مجال ستقتحمه للمرة الأولى عليك بالاقتراب من ذوى الخبرة فى هذا (...)
الدولة التى تذهب لا تعود، وتبدو الخريطة العربية لوحة تتكسر ببطء، بسبب معاناة بعض الدول من مخاطر التقسيم دون القدرة على وقف النزيف، وأخطر ما يحدث ليس فقط الحروب ولكن ضياع الهوية الوطنية، وتنامى النزعات الانفصالية.
خطر الانقسام يزداد فى الصومال، (...)
كلما اقترب يناير يعود شريط الذكريات، أصوات صارخة ولقطات متلاحقة، وقلوب تخفق خوفًا على وطنٍ شعرنا للحظة أنه ينزلق، وكاميرات أجنبية ترصد التفاصيل وتعيد بثّها للعالم، بينما المصريون يتابعون المشهد وداخلهم سؤال: كيف يمكن أن تُستباح دولة بتاريخ مصر بهذه (...)
حب مصر، ليس أغنية حماسية ولا عبارات إنشائية ولا شعارات فى المناسبات، بل موقف ثابت تُختبر به الضمائر فى أوقات الشدة قبل الرخاء، والذى يحب مصر يمدّ لها يده عندما تحتاج، ويعترف بنعمتها التى عاش فى ظلها، فلا يكون شكّاءً بكّاءً ولا يستثمر الأزمات ولا (...)
لا تسقط الأوطان بهدم الجدران، ولكن بتحطيم النفوس، وأقصر الطرق إلى هدم أى وطن هو إشاعة الكراهية بين أبنائه، حتى يتحول الأخ إلى خصم، والجار إلى عدو، ويصبح العيش المشترك غلًا وعداوة، وتُرتفع رايات الفتن، وتشتعل نيران الصراعات، ويضيع معنى المواطنة (...)
أكثر التنظيمات القذرة التى اُبتليت بها المنطقة هو داعش، الذى ارتكب فى العراق جرائم بشعة غير مسبوقة فى تاريخ الحروب، كانوا يقتحمون مستشفيات الأمراض العقلية، ويربطون المرضى بأحزمة متفجرة، ويفجرونهم فى الأسواق والأماكن المزدحمة، ويعلقون الأحياء فى (...)
ليست قوة الدول الحقيقية فى قدرتها على فرض الهيمنة أو إثارة المخاوف، بل فى حفظ التوازن وصون الاستقرار، ومن هذا المنطلق لم تكن قوة مصر يومًا مصدر تهديد للآخرين، بل عامل أمان فى محيط مضطرب، وضمانة أساسية لاستقرار الإقليم.
والتاريخ يؤكد أن الدولة (...)
1
هل تتم معاملة المدارس ذات التعليم الدولى كأنها سفارات أجنبية لا رقابة عليها ولا مراجعة؟!
2
التعدى الجنسى على أطفال المدارس جريمة لا يجوز معها «الطبطبة» ورسائل الطمأنة منزوعة القرارات الحاسمة.
3
مدارس البيزنس نبت شيطانى نما فى المجتمع دون (...)
يمكن القول -حتى الآن -إن عام 2025 لم يكن سيئًا، ومع اقتراب أيامه الأخيرة، يبقى الأمل أن تنقضى بخير وسلام، وأن يكون ما تحقق فيه خطوة على طريق أكثر استقرارًا للمنطقة.
أبرز ما شهده العام كان مؤتمر السلام فى شرم الشيخ، ووقف إطلاق النار فى غزة بعد عامين (...)
كان استقبال أم كلثوم فى عواصم العالم مثل الملوك والقادة والزعماء، وتحولت زياراتها الخارجية إلى تظاهرات حب وتضامن سياسى وثقافى، خاصة فى أعقاب نكسة 1967، حين أصبحت « كوكب الشرق» إحدى أقوى أدوات القوة الناعمة المصرية والعربية.
فى فبراير 1968 شهد (...)
الأوضاع المأساوية فى قطاع غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية، جعلت الآمال معلقة على إنشاء قوة حفظ السلام الدولية التى تتولى إدارة المرحلة المقبلة، للخروج من دائرة العنف وحماية المدنيين، وتتشابك حسابات سياسية وأمنية معقدة، يدخل فيها عراقيل نتنياهو ورغبة (...)
أيام ويهل شهر يناير وتعود الذاكرة مُثقلةً بأحداثٍ جسام، حفرت آثارها فى الوجدان.. لم يكن شهرًا عابرًا فى تاريخ الوطن، بل علامة فارقة، حملت بين طياتها الدروس والعبر، والعبرة الأصدق التى خرج بها المصريون، أن الوطن إن ضاع لا قدّر الله فلن يعود، وأن (...)
أبلغ وصف للمكانة العظيمة للنساء فى مصر الفرعونية، ما خلده الملك العظيم رمسيس الثانى عن زوجته نفرتارى حين قال: «لا شىء يكتمل بدون نورها، ليست مجرد زوجة، بل هى سيدة الوجهين البحرى والقبلى، وروح البلاد، بنيت لها معبدًا ليكون دليلًا على حبنا، هى الإلهة (...)
1
كان ياما كان فى سالف العصر والزمان، بطاقة وردية لا نفع لها ولا أهمية سوى أنها «محلل» تزوير الانتخابات فى بداية الألفية والتسعينيات، وقد علت الأصوات والمطالبات باستبدالها بحلول بديهية كالتصويت بالبطاقة الشخصية، لكن الرفض كان سيد الموقف وسبب (...)
قبل أن تقرأ: بلدنا ليست هؤلاء وأمثالهم، إنهم الوجه القبيح للإنسان والإنسانية.
يصيبنى الفزع، كلما أغمضت عينى وتخيلت مشهد عروس المنوفية «الشهيدة»، وهى تصرخ من العذاب، وزوجها المتوحش ينهال عليها ضربًا فى صدرها، حتى تهشمت عظمة القفص الصدري، ثم يواصل (...)
مصر ليست بلدًا فقيرًا فى المواهب، هى وطن الإبداع، وتتنفس التفوق فى كل مجال ..هذه الأرض قادرة بطبيعتها وتاريخها، على أن تُنتج ملايين المواهب فى الفن والعلم واللغة والابتكار، لكن كلمة السر التى صنعت الفارق هى: ،«العيون الخبيرة» لازاحة الصداء، و«الفرص (...)
تبدو جماعة الإخوان، منذ هروب بعض قياداتها إلى الخارج، وكأنها تعيش «فقاعة معزولة» عن الواقع، وخطابها الإعلامى وتحركات لجانها الإلكترونية يكشفان حالة تخبط واضحة، تقوم على تصوراتٍ خاطئة، وتواجه خلاياها انهياراً فى الداخل والخارج.
لا ينكر أحد حجم (...)
فى زمن التفاهة والترند، جاء برنامج «دولة التلاوة» نسمة نورانية تعيد للروح صفاءها، وللذوق المصرى الأصيل مكانته، وللفن الدينى هيبته وجماله.. البرنامج حالة إيمانية وفنية استثنائية، أشعلت فى القلوب شغفًا بالقرآن، وأعادت للشباب معنى القدوة الحقيقية.
بدا (...)
تتوالى المشاهد التى تنقلها الفضائيات من غزة فى شتاء الموت برداً، فتصب الحزن فى القلوب، خيام ممزقة على الشاطئ، تعصف بها الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، والمياه تحاصر المكان من كل جانب، فلا يبقى للأهالى سوى الإصرار فى عيون الكبار، والابتسامه فى وجوه (...)