أبدى الفنان محمد أنور، سعادته الكبيرة بالمشاركة في فيلم «جوازة توكسيك» واستمتاعه بالعمل مع الفنانة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد، قائلا: «أنا كنت مبسوط جدًا بالشغل مع أستاذة ليلى علوي، والفنان بيومي أنا من عشاقه وبتبسط جدًا بالشغل معاه عموما، وربنا بيكرمنا دائما مع بعض». ورد خلال برنامج «حبر سري» عبر «القاهرة والناس» على الانتقادات الموجهة لتكرار الثنائي ليلى علوي وبيومي فؤاد، طيلة السنوات الماضية، موضحا أن الفيلم حقق ثاني أعلى إيرادات في الوطن العربي لهذا العام بعد فيلم «ولاد رزق». وأشار إلى أن الفيلم حقق نجاحا كبيرًا عند عرضه في المملكة العربية السعودية، لافتا إلى «تخطيه فيلم باد بويز». ونوه أن المنتجين لديهم رؤى مختلفة، موضحا أن منهم من يستهدف إيرادات خارج مصر، ومنهم من يسعى لتقديم أفلام مهرجانات لا تعنيها الإيرادات في مصر، ومنهم من يحاول الجمع بين النجاح في الداخل والخارج. وأوضح أن معياره في قبول العمل «الدور الجيد والمخرج المحترم، وشركة الإنتاج الكبيرة، والنجوم كبار»، بغض النظر عن حسابات الربح المادي. ولفت إلى أن بعض الأفلام لا تحقق إيرادات في دور السينما المصرية؛ ولكنها تحقق نجاحا كبيرا للغاية عند عرضها على المنصات الرقمية. وتساءل عن الفائدة التي تعود على المشاهد من معرفة الإيرادات التي حققها العمل، مستشهدا بفيلم «سمير وشهير وبهير» الذي لم يحقق إيرادات كبيرة وقت عرضه في السينما، ومع ذلك حقق نجاحا وصفه بأنه «غير طبيعي» عند عرضه في التلفزيون. وأوضح أن الفيلم كان سيُعتبر «فاشلا» بمقاييس اليوم بسبب عدم تحقيق إيرادات كبيرة في السينما، رغم أنه كان الانطلاقة لثلاثة من أهم نجوم الوطن العربي اليوم.