حزب المؤتمر: حكم الإدارية العليا أنقذ نزاهة الانتخابات وأغلب مرشحينا عادوا للسباق    الدولار ثابت في البنوك، يسجل 47.64 جنيها    رغم شكوى لبنان لمجلس الأمن..توقعات باشتعال الحرب بين حزب الله والاحتلال الصهيونى    باكستان تعلن استعدادها لإرسال قوات إلى غزة وترفض المشاركة في أي تحرك لنزع سلاح الفصائل    محمد صلاح على دكة البدلاء، تشكيل ليفربول لمواجهة وست هام في الدوري الإنجليزي    عروض من الخليج وليبيا.. محمد مجدي أفشة يحسم مصيره مع الأهلي بعد كأس العرب    ضبط 1850 كيلو سماد زراعي مدعم قبل تهريبه إلى السوق السوداء بالفيوم    بالأسماء، نتائج جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب في دورتها الأولى    وزير الثقافة يهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية    تطهير مآخذ محطات مياه الشرب بمدن القناة    وزير التربية والتعليم يفاجئ 6 مدارس تعليمية في دمياط    مصدر من الأهلي ل في الجول: مفاوضات التجديد مع ديانج لم تنجح حتى الآن    الإسماعيلية تستضيف بطولة الرماية للجامعات    محاضرات توعوية وورش فنية ضمن أنشطة قصور الثقافة بمدارس بشاير الخير بالإسكندرية    "القاهرة الأهلية" تختتم فعاليات القافلة الطبية للكشف والعلاج لطلاب كليات القطاع الصحي    عاجل| يصل إلى 13 ألفا و360 جنيها.. تعديلات جديدة على المعاشات وأجور الاشتراك التأميني    على مدار الساعة.. سعر الريال القطرى اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025    الثلاثاء المقبل.. "الوطنية للانتخابات" تعلن نتيجة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025    «الإحصاء»: 30.2٪ زيادة في صافي قيمة الدخل الزراعي 2023- 2024    «الخارجية» تعلن إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاث المختطفين في مالي    سامح حسين رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الجنوب    التحذير من التشكيك والحيرة ونشر روح التشاؤم في كل شيء.. موضوع خطبة الجمعة المقبل    وزير التعليم يجري جولة مفاجئة ب 6 مدارس بدمياط    وزارة الصحة: لقاح الأنفلونزا يمكن الحصول عليه من عمر 6 شهور    "الريف المصرى الجديد" تقدم 1000 كشف عيون مجانى لأهالى الطور    500 قتيل جراء فيضانات وانهيارات أرضية في 3 دول آسيوية    وزير الإسكان يتابع تجهيزات واستعدادات فصل الشتاء والتعامل مع الأمطار بالمدن الجديدة    مصطفى غريب: كنت بسرق القصب وابن الأبلة شهرتى فى المدرسة    دانيلو: عمتي توفت ليلة نهائي كوبا ليبرتادوريس.. وكنت ألعب بمساعدة من الله    ليس له خبرة إدارية.. محمود البنا يهاجم أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام    فنزويلا تعلق علي قرار ترامب بغلق مجالها الجوي: سنرد ب كرامة وشرعية    وزيرة التضامن تصل الغربية لافتتاح مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان    ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. أوقاف السويس تنظّم ندوة تثقيفية حول «التنمّر وأثره على الفرد والمجتمع»    وزير الصحة: المشكلات بين المرضى والأطباء محدودة.. ولا تهاون في أي اعتداء على الفرق الطبية    وزير الخارجية يلتقي أعضاء الجالية المصرية بإسلام آباد    صندوق التنمية الحضرية : جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية    القصة الكاملة لاعتذار عمرو يوسف عن الألفاظ الجريئة    الحبس وغرامة تصل ل500 ألف حال إعاقة أعمال الصيد بهذه الممارسات .. تعرف عليها    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الاحد 30-11-2025 في محافظة قنا    مزايا وحوافز من جهاز المشروعات الصغيرة.. تعرف عليها    كازاخستان تحتج على هجوم أوكراني بمسيرة على محطة نفط بالبحر الأسود    صراع الصدارة يشتعل.. روما يختبر قوته أمام نابولي بالدوري الإيطالي    حقيقة وجود فيروس جديد منتشر وتعطيل الدراسة بسببه| مسئول يكشف    تعليم القاهرة تعلن خطة شاملة لحماية الطلاب من فيروسات الشتاء.. وتشدد على إجراءات وقائية صارمة    180 ألف طن صادرات غذائية.. والبطاطا الحلوة والموالح تتصدران القائمة    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع لمواجهة كريستال بالاس    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 30نوفمبر 2025 فى محافظة المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه    7 ديسمبر.. عرض مسلسل "ميدتيرم" على منصة Watch It    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك « ميدوزا - 14»    هام من محافظ القاهرة بشأن مبادرة استبدال التوك توك بسيارات بديلة    عطل خط قطر 1000 مم يتسبب في قطع المياه بعدة مراكز بالفيوم    مركز المناخ يعلن بدء الشتاء.. الليلة الماضية تسجل أدنى حرارة منذ الموسم الماضى    نجت دائرة واحدة، حسابات معقدة في الفيوم بعد إلغاء نتيجة انتخابات مركز سنورس    دعاء الفجر | اللهم افتح لنا أبواب رحمتك واغفر لنا ذنوبنا    الرئيس السيسى فى خطاب لأبومازن: الشعب الفلسطينى البطل لا يزال مرابطا على أرضه متمسكا بحقوقه ومتشحا برداء البطولة.. موقف مصر ثابت وداعم للقضية الفلسطينية.. وأدعو المجتمع الدولى إلى إعادة بناء ما دمرته حرب غزة    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    برنامج دولة التلاوة.. وماذا بعد؟    رويترز: المسؤولون الأمريكيون فوجئوا بإعلان ترامب إغلاق المجال الجوى الفنزويلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد عدوية: "السح الدح إمبو" وَرطت حفيدى!

السادات كرمنى فى يوم ميلاده.. و"حليم" أهدانى "خسارة خسارة"
زوجتى المحرك الرئيس لعودتى إلى الغناء
لهذه الأسباب ابتعدت عن الساحة الغنائية!
الأغنية الشعبية فقدت قيمتها.. ولكن!
انتظرونى فى ديو جديد مع فيفى عبده
منزله يفوح منه رائحة الموسيقى، الذكريات الجميلة تعيش بداخله، كل ركن فى منزله مسطر عليه بالصور ذكريات جميلة، أمتع الجمهور لسنوات طويلة بأغنياته التى كان لها طابعًا خاصًا، لكنه انقطع عن الساحة لنحو 25 عامًا، ليعود بعدها إلى محبيه بألبوم جديد، ودويتوهات، ليثبت للجميع أن الأغنية الشعبية ما زالت حاضرة وبقوة، إنه نجم الغناء الشعبى أحمد عدوية، الذى إلتقينا معه فى منزله ب "المعادى"، ليكشف عن تفاصيل ألبومه الجديد، كما عاد بذاكرته إلى الوراء ليسترجع أهم محطات حياته، مع والرئيس الراحل أنور السادات، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، كما كشف عدوية "الجَد" عن علاقته مع أحفاده، ورأيه فى مقولة "ابن الوز عوام"..
فى البداية سألته.. تقرر العودة إلى الساحة الغنائية بعد غياب نحو 25 عامًا، بألبوم جديد، فما السبب؟
بصراحة شديدة انقطعت عن الساحة، بسبب تراجع "سوق الكاسيت"، وغزو الإنترنت الذى ساعد على ظهور مطربين جدد، ولكن على حساب المنتجين، وخلال مشوارى الفنى قدمت كل أنواع الغناء، لذلك شعرت بإشباع، لكن قرار العودة جاء لحنينى إلى الغناء، ولقاء الجمهور الذى أحبنى وأحببته، إلا أن ظهورى مجددًا يجب أن يكون إضافة لاسمي ولتاريخي الفني، وأرفض الظهور لمجرد التواجد، فأغنياتي تتحدث عني دائماً، وبعد أن طرحت مؤخراً عدد من الدويتوهات في السوق مثل ديو أغنية "الناس الرايقة" الذي شاركني فيه المطرب رامي عياش، وأيضاً "كركشنجي" الذي جمعني مع فرقة وسط البلد، و"الموال" الذي قدمته بمشاركة ابنى محمد، تلقيت ردود أفعال إيجابية كلها تشير إلى إشتياق الجمهور لأغانى عدوية.
"عدوية" يضيف مبتسمًا: "زوجتى "نوسة" هى من شجعتنى على التحضير ل "المينى ألبوم" الجديد، فهى دائما سندى وعونى فى الدنيا، والمحرك الرئيس لعودتى للجمهور؛ وبالفعل قد إنتهيت من تسجيل ثلاث أغانى وموالين، ويتبقى لى أغنيتين وأنتهي من تسجيل الميني ألبوم بأكمله، بالأضافه إلى أنني تعاقدت مؤخراً مع شركة "مزيكا" لتتولى توزيع الألبوم".
يتابع: "الأغانى التى إنتهيت من تسجيلها هى، "100 بوسة ونص" و"كلمني شكراً" و"الشنطة"، بالأضافة إلى موالين، ولكني لا أستطيع أن أفصح عن تفاصيلهما فى الوقت الحالي لأنني لم أنته من تسجيلهما بعد".
"الشباب يكسب"
ومَن هُم الشعراء والملحنين والموزعين الذين تعاونت معهم؟
هذا الألبوم تعاونت واعتمدت فيه على مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين والموزعين الجدد، لأني وجدت خلال الفترة الماضية أن الشباب هم صناع المستقبل، بالإضافة إلى أفكارهم "المجنونة"، وهذا ما دفعنى إلى الإعتماد عليهم، كما أتعاون مع عدد من الشعراء الكبار من بينهم، بهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وممدوح صلاح ومصطفى السويفي، ومن الملحنين، حسين محمود ومحمد النادي ويسري الحامولي وعمرو مصطفى وممدوح صلاح، والتوزيع شارك فيه باسم مُنير ومجدي داوود وأحمد العسال، بالإضافة إلى الملحن - الذى قدمه لي ابني محمد عدوية في إحدى الأغنيات التي من المقرر أن نغنيها كديو غنائي- ولكني لا أستطيع أن أتحدث عنها لأنها مفاجأتي للجمهور في الألبوم الجديد.
وماذا عن موعد طرحه؟
ما زالت فى مرحلة تسجيل باق أغاني الألبوم، ومبدئيًا قررنا طرحه خلال موسم الصيف المقبل.
وهل تحضر لديو جديد؟
بالفعل أعقد جلسات عمل مُكثفة مع الفنانة فيفي عبده التي طلبت مني مؤخراً أن يجمعنا عمل فني وهو ما وافقت عليه وما زلنا نضع خطوط الفكرة لكي نصل إلى شكلها النهائي، ولكن كل ما أستطيع أن أقوله، إن الديو سيكون مفاجأة كبيرة لن يتوقعها الجمهور.
"تدنى الشعبى"
بصفتك رائد من رواد الأغنية الشعبية، كيف تراها الآن؟
هُناك تغير جذرى حدث فى الأغنية الشعبية، حيث تغير تماماً الذوق العام، مما تسبب في ظهور عديد من الأغاني التي أطلقوا عليها مصطلح الأغنية الشعبية، وفي الحقيقة أن الأغنية الشعبية بريئة منها، فكانت الأغنية الشعبية فى الزمن الجميل، ترصد حال الناس، بكلمات ألحان تعبر عنهم، أما الآن تغيير الحال، ولكن لا أنكر أن هناك مطربين أحب أغانيهم، أمثال، حكيم ومحمود الليثي وسعد الصغير وطارق الشيخ وشعبان عبدالرحيم.
"فيروز" ابنة الفنانة نادية مصطفى، تعتبرك أستاذها، وهذا ما أفَصحت عنه خلال استضافت الإعلامية منى الشاذلى لها، فكيف ترى رؤية الأجيال الجديدة للفن الشعبي؟
بالمصادفة كنت أتابع الحلقة، وعندما وجدت فيروز تتحدث عني شعرت بسعادة غامرة، ووجدت أن ما قدمته على مشوارى الفنى لم يذهب هدرًا، وكنت سعيدًا بكلام فيروز عنى، خاصة عندما غنت "ما بلاش اللون دا معايا" بطريقه جميلة أعجبتني جداً.
"أيام زمان"
في ذكرى وفاة العندليب الأسمر، نشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعك مع العندليب، كيف كانت العلاقة بينكما؟
الله يرحمه، عبد الحليم حافظ كان أخًا كبيرًا وصديقًا مُخلصًا، وكان يتواجد في لندن باستمرار في فترة من الفترات لتلقي العلاج، وكنا نلتقى هناك فى أحد المقاهى هناك، وأتذكر فى أحد الأفراح بالهيلتون، كان يحيه عبد الحليم، قاطعته وأخذت الميكروفون منه وغنيت، "السح الدح إمبو"، وإنتابت حليم ضحك هستيرى، وغنا بعدها "خسارة خسارة"، فكانت تجمعني معه علاقة صداقة قوية، وكنت دائماً أزورة فى المستشفى فى أثناء فترة مرضه.
"آلااونا"
لك ذكريات مع الموسيقار بليغ حمدى حدثنا عنها؟
يدندن عدوية أغنية "آلااونا" التي لحنها بليغ، ويقول: "في مرة من المرات إلتقيت الموسيقار بايغ حمدي وأشاد بأغنياتي التي طرحتها على الساحة الغنائية وطلبت منه غناء أغنية من ألحانه، وبالفعل هذا ما حدث، وعندما قام بتلحين أغنية "آلااونا" من كلمات الشاعر الغنائي بهجت قمر، كانت من أجمل الأغاني التي طرحتها في هذه الفترة.
كرمك الرئيس الراحل أنور السادات فى يوم ميلاده، ماذا عن التفاصيل؟
فى يوم 25 ديسمبر 1979، كان يوم ميلاد الراحل أنور السادات، فكان دائما يشيد بأدائى، لأنه كان ملما بكل ما يحدث على الساحة الفنية، وقرر أن يكرمني في ذكرى عيد ميلادة بشهادة تقدير، وهذه الرسالة البسيطة زرعت بداخلي حجم كبير من الحُب والعطاء، وما زلت مُحتفظًا بالشهادة حتى وقتنا هذا.
"أحفادى حياتى"
كيف يتعامل عدوية "الجَد" مع أحفاده؟
ترتسم على وجهه ابتسامة هادئة، قائلا: " أحفادى أغلى حاجة عندى فى الدنيا، فلدى 3 أحفاد صغار، "أحمد ومنى"، حفيداى من ابنى محمد، أما "ياسين"، حفيدى من ابنتى، فهم عشقى الأول والأخير، وعلمت أن حفيدى "أحمد"، جمع أصدقائه فى المدرسة وغنا لهم أغنية "السح الدح أمبو"، والتى تسببت في أزمة مع مديرة المدرسة، والتي أمرت بضرورة إحضار ولي أمر الطالب أحمد عدوية، ولم يعلم وقتها أحد أنه حفيدي، فقررت أن أذهب بصحبته إلى المدرسة، وهُناك كانت لحظة استقبال جميلة من التلاميذ أصدقاء حفيدي أحمد محمد عدوية، وعندما علمت المدرسة أن أحمد عدوية حفيدي، فأصابتها حالة الضحك الشديد والتي قالت بعدها: "فعلاً ابن الوز عوّام" وأصبح عدوية الصغير يجمع أصدقائه في المدرسة في وقت "الفسحة" ويغني لهم أغنياتي، و هذا شئ أسعدني كثيراً، وأحرص على أن أعلمه أصول الغناء.
وفي مرة من المرات أيضاً في حفل ابني محمد في ساقية عبد المنعم الصاوي، قرر حفيدي أحمد الصعود على خشبة المسرح وأخذ من والده الميكروفون وقام بغناء أغنية "السح الدح أمبو"، ولم يخجل من الجمهور الذي تفاعل معه في الحفل.
السادات كرمنى فى يوم ميلاده.. و"حليم" أهدانى "خسارة خسارة"
زوجتى المحرك الرئيس لعودتى إلى الغناء
لهذه الأسباب ابتعدت عن الساحة الغنائية!
الأغنية الشعبية فقدت قيمتها.. ولكن!
انتظرونى فى ديو جديد مع فيفى عبده
منزله يفوح منه رائحة الموسيقى، الذكريات الجميلة تعيش بداخله، كل ركن فى منزله مسطر عليه بالصور ذكريات جميلة، أمتع الجمهور لسنوات طويلة بأغنياته التى كان لها طابعًا خاصًا، لكنه انقطع عن الساحة لنحو 25 عامًا، ليعود بعدها إلى محبيه بألبوم جديد، ودويتوهات، ليثبت للجميع أن الأغنية الشعبية ما زالت حاضرة وبقوة، إنه نجم الغناء الشعبى أحمد عدوية، الذى إلتقينا معه فى منزله ب "المعادى"، ليكشف عن تفاصيل ألبومه الجديد، كما عاد بذاكرته إلى الوراء ليسترجع أهم محطات حياته، مع والرئيس الراحل أنور السادات، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، كما كشف عدوية "الجَد" عن علاقته مع أحفاده، ورأيه فى مقولة "ابن الوز عوام"..
فى البداية سألته.. تقرر العودة إلى الساحة الغنائية بعد غياب نحو 25 عامًا، بألبوم جديد، فما السبب؟
بصراحة شديدة انقطعت عن الساحة، بسبب تراجع "سوق الكاسيت"، وغزو الإنترنت الذى ساعد على ظهور مطربين جدد، ولكن على حساب المنتجين، وخلال مشوارى الفنى قدمت كل أنواع الغناء، لذلك شعرت بإشباع، لكن قرار العودة جاء لحنينى إلى الغناء، ولقاء الجمهور الذى أحبنى وأحببته، إلا أن ظهورى مجددًا يجب أن يكون إضافة لاسمي ولتاريخي الفني، وأرفض الظهور لمجرد التواجد، فأغنياتي تتحدث عني دائماً، وبعد أن طرحت مؤخراً عدد من الدويتوهات في السوق مثل ديو أغنية "الناس الرايقة" الذي شاركني فيه المطرب رامي عياش، وأيضاً "كركشنجي" الذي جمعني مع فرقة وسط البلد، و"الموال" الذي قدمته بمشاركة ابنى محمد، تلقيت ردود أفعال إيجابية كلها تشير إلى إشتياق الجمهور لأغانى عدوية.
"عدوية" يضيف مبتسمًا: "زوجتى "نوسة" هى من شجعتنى على التحضير ل "المينى ألبوم" الجديد، فهى دائما سندى وعونى فى الدنيا، والمحرك الرئيس لعودتى للجمهور؛ وبالفعل قد إنتهيت من تسجيل ثلاث أغانى وموالين، ويتبقى لى أغنيتين وأنتهي من تسجيل الميني ألبوم بأكمله، بالأضافه إلى أنني تعاقدت مؤخراً مع شركة "مزيكا" لتتولى توزيع الألبوم".
يتابع: "الأغانى التى إنتهيت من تسجيلها هى، "100 بوسة ونص" و"كلمني شكراً" و"الشنطة"، بالأضافة إلى موالين، ولكني لا أستطيع أن أفصح عن تفاصيلهما فى الوقت الحالي لأنني لم أنته من تسجيلهما بعد".
"الشباب يكسب"
ومَن هُم الشعراء والملحنين والموزعين الذين تعاونت معهم؟
هذا الألبوم تعاونت واعتمدت فيه على مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين والموزعين الجدد، لأني وجدت خلال الفترة الماضية أن الشباب هم صناع المستقبل، بالإضافة إلى أفكارهم "المجنونة"، وهذا ما دفعنى إلى الإعتماد عليهم، كما أتعاون مع عدد من الشعراء الكبار من بينهم، بهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وممدوح صلاح ومصطفى السويفي، ومن الملحنين، حسين محمود ومحمد النادي ويسري الحامولي وعمرو مصطفى وممدوح صلاح، والتوزيع شارك فيه باسم مُنير ومجدي داوود وأحمد العسال، بالإضافة إلى الملحن - الذى قدمه لي ابني محمد عدوية في إحدى الأغنيات التي من المقرر أن نغنيها كديو غنائي- ولكني لا أستطيع أن أتحدث عنها لأنها مفاجأتي للجمهور في الألبوم الجديد.
وماذا عن موعد طرحه؟
ما زالت فى مرحلة تسجيل باق أغاني الألبوم، ومبدئيًا قررنا طرحه خلال موسم الصيف المقبل.
وهل تحضر لديو جديد؟
بالفعل أعقد جلسات عمل مُكثفة مع الفنانة فيفي عبده التي طلبت مني مؤخراً أن يجمعنا عمل فني وهو ما وافقت عليه وما زلنا نضع خطوط الفكرة لكي نصل إلى شكلها النهائي، ولكن كل ما أستطيع أن أقوله، إن الديو سيكون مفاجأة كبيرة لن يتوقعها الجمهور.
"تدنى الشعبى"
بصفتك رائد من رواد الأغنية الشعبية، كيف تراها الآن؟
هُناك تغير جذرى حدث فى الأغنية الشعبية، حيث تغير تماماً الذوق العام، مما تسبب في ظهور عديد من الأغاني التي أطلقوا عليها مصطلح الأغنية الشعبية، وفي الحقيقة أن الأغنية الشعبية بريئة منها، فكانت الأغنية الشعبية فى الزمن الجميل، ترصد حال الناس، بكلمات ألحان تعبر عنهم، أما الآن تغيير الحال، ولكن لا أنكر أن هناك مطربين أحب أغانيهم، أمثال، حكيم ومحمود الليثي وسعد الصغير وطارق الشيخ وشعبان عبدالرحيم.
"فيروز" ابنة الفنانة نادية مصطفى، تعتبرك أستاذها، وهذا ما أفَصحت عنه خلال استضافت الإعلامية منى الشاذلى لها، فكيف ترى رؤية الأجيال الجديدة للفن الشعبي؟
بالمصادفة كنت أتابع الحلقة، وعندما وجدت فيروز تتحدث عني شعرت بسعادة غامرة، ووجدت أن ما قدمته على مشوارى الفنى لم يذهب هدرًا، وكنت سعيدًا بكلام فيروز عنى، خاصة عندما غنت "ما بلاش اللون دا معايا" بطريقه جميلة أعجبتني جداً.
"أيام زمان"
في ذكرى وفاة العندليب الأسمر، نشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعك مع العندليب، كيف كانت العلاقة بينكما؟
الله يرحمه، عبد الحليم حافظ كان أخًا كبيرًا وصديقًا مُخلصًا، وكان يتواجد في لندن باستمرار في فترة من الفترات لتلقي العلاج، وكنا نلتقى هناك فى أحد المقاهى هناك، وأتذكر فى أحد الأفراح بالهيلتون، كان يحيه عبد الحليم، قاطعته وأخذت الميكروفون منه وغنيت، "السح الدح إمبو"، وإنتابت حليم ضحك هستيرى، وغنا بعدها "خسارة خسارة"، فكانت تجمعني معه علاقة صداقة قوية، وكنت دائماً أزورة فى المستشفى فى أثناء فترة مرضه.
"آلااونا"
لك ذكريات مع الموسيقار بليغ حمدى حدثنا عنها؟
يدندن عدوية أغنية "آلااونا" التي لحنها بليغ، ويقول: "في مرة من المرات إلتقيت الموسيقار بايغ حمدي وأشاد بأغنياتي التي طرحتها على الساحة الغنائية وطلبت منه غناء أغنية من ألحانه، وبالفعل هذا ما حدث، وعندما قام بتلحين أغنية "آلااونا" من كلمات الشاعر الغنائي بهجت قمر، كانت من أجمل الأغاني التي طرحتها في هذه الفترة.
كرمك الرئيس الراحل أنور السادات فى يوم ميلاده، ماذا عن التفاصيل؟
فى يوم 25 ديسمبر 1979، كان يوم ميلاد الراحل أنور السادات، فكان دائما يشيد بأدائى، لأنه كان ملما بكل ما يحدث على الساحة الفنية، وقرر أن يكرمني في ذكرى عيد ميلادة بشهادة تقدير، وهذه الرسالة البسيطة زرعت بداخلي حجم كبير من الحُب والعطاء، وما زلت مُحتفظًا بالشهادة حتى وقتنا هذا.
"أحفادى حياتى"
كيف يتعامل عدوية "الجَد" مع أحفاده؟
ترتسم على وجهه ابتسامة هادئة، قائلا: " أحفادى أغلى حاجة عندى فى الدنيا، فلدى 3 أحفاد صغار، "أحمد ومنى"، حفيداى من ابنى محمد، أما "ياسين"، حفيدى من ابنتى، فهم عشقى الأول والأخير، وعلمت أن حفيدى "أحمد"، جمع أصدقائه فى المدرسة وغنا لهم أغنية "السح الدح أمبو"، والتى تسببت في أزمة مع مديرة المدرسة، والتي أمرت بضرورة إحضار ولي أمر الطالب أحمد عدوية، ولم يعلم وقتها أحد أنه حفيدي، فقررت أن أذهب بصحبته إلى المدرسة، وهُناك كانت لحظة استقبال جميلة من التلاميذ أصدقاء حفيدي أحمد محمد عدوية، وعندما علمت المدرسة أن أحمد عدوية حفيدي، فأصابتها حالة الضحك الشديد والتي قالت بعدها: "فعلاً ابن الوز عوّام" وأصبح عدوية الصغير يجمع أصدقائه في المدرسة في وقت "الفسحة" ويغني لهم أغنياتي، و هذا شئ أسعدني كثيراً، وأحرص على أن أعلمه أصول الغناء.
وفي مرة من المرات أيضاً في حفل ابني محمد في ساقية عبد المنعم الصاوي، قرر حفيدي أحمد الصعود على خشبة المسرح وأخذ من والده الميكروفون وقام بغناء أغنية "السح الدح أمبو"، ولم يخجل من الجمهور الذي تفاعل معه في الحفل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.