ترامب: قمنا بحل مشكلة معقدة بالتنسيق مع سوريا وأنقذنا الكثير من الأرواح    ضبط المتهم بقتل شخص بسبب خلافات بينهما فى السيدة زينب    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    قفزة غير مسبوقة لسعر الذهب قبل ساعات من اجتماع الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    إصابة رجل بعد تبادل إطلاق نار مع دورية حرس الحدود قرب الحدود الأمريكية-المكسيكية    إدارة ترامب تبلغ الكونجرس بخطوات أولى لإعادة فتح السفارة الأمريكية في فنزويلا    تقرير للكونجرس: ضابطان اتحاديان أطلقا النار في واقعة مقتل الممرض أليكس بريتي بمينيابوليس    ترامب يحدد 4 أسماء لخلافته في رئاسة أمريكا ويؤكد: إنجازاتي السياسية جعلت الناس يبكون    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    كسر حاجز 5200 دولار للأوقية| الذهب يُحطم الأرقام القياسية ويسجل أعلى سعر في تاريخه    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    تقرير: توتنام يسعى لضم حارس ولفرهامبتون    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد عدوية: "السح الدح إمبو" وَرطت حفيدى!

السادات كرمنى فى يوم ميلاده.. و"حليم" أهدانى "خسارة خسارة"
زوجتى المحرك الرئيس لعودتى إلى الغناء
لهذه الأسباب ابتعدت عن الساحة الغنائية!
الأغنية الشعبية فقدت قيمتها.. ولكن!
انتظرونى فى ديو جديد مع فيفى عبده
منزله يفوح منه رائحة الموسيقى، الذكريات الجميلة تعيش بداخله، كل ركن فى منزله مسطر عليه بالصور ذكريات جميلة، أمتع الجمهور لسنوات طويلة بأغنياته التى كان لها طابعًا خاصًا، لكنه انقطع عن الساحة لنحو 25 عامًا، ليعود بعدها إلى محبيه بألبوم جديد، ودويتوهات، ليثبت للجميع أن الأغنية الشعبية ما زالت حاضرة وبقوة، إنه نجم الغناء الشعبى أحمد عدوية، الذى إلتقينا معه فى منزله ب "المعادى"، ليكشف عن تفاصيل ألبومه الجديد، كما عاد بذاكرته إلى الوراء ليسترجع أهم محطات حياته، مع والرئيس الراحل أنور السادات، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، كما كشف عدوية "الجَد" عن علاقته مع أحفاده، ورأيه فى مقولة "ابن الوز عوام"..
فى البداية سألته.. تقرر العودة إلى الساحة الغنائية بعد غياب نحو 25 عامًا، بألبوم جديد، فما السبب؟
بصراحة شديدة انقطعت عن الساحة، بسبب تراجع "سوق الكاسيت"، وغزو الإنترنت الذى ساعد على ظهور مطربين جدد، ولكن على حساب المنتجين، وخلال مشوارى الفنى قدمت كل أنواع الغناء، لذلك شعرت بإشباع، لكن قرار العودة جاء لحنينى إلى الغناء، ولقاء الجمهور الذى أحبنى وأحببته، إلا أن ظهورى مجددًا يجب أن يكون إضافة لاسمي ولتاريخي الفني، وأرفض الظهور لمجرد التواجد، فأغنياتي تتحدث عني دائماً، وبعد أن طرحت مؤخراً عدد من الدويتوهات في السوق مثل ديو أغنية "الناس الرايقة" الذي شاركني فيه المطرب رامي عياش، وأيضاً "كركشنجي" الذي جمعني مع فرقة وسط البلد، و"الموال" الذي قدمته بمشاركة ابنى محمد، تلقيت ردود أفعال إيجابية كلها تشير إلى إشتياق الجمهور لأغانى عدوية.
"عدوية" يضيف مبتسمًا: "زوجتى "نوسة" هى من شجعتنى على التحضير ل "المينى ألبوم" الجديد، فهى دائما سندى وعونى فى الدنيا، والمحرك الرئيس لعودتى للجمهور؛ وبالفعل قد إنتهيت من تسجيل ثلاث أغانى وموالين، ويتبقى لى أغنيتين وأنتهي من تسجيل الميني ألبوم بأكمله، بالأضافه إلى أنني تعاقدت مؤخراً مع شركة "مزيكا" لتتولى توزيع الألبوم".
يتابع: "الأغانى التى إنتهيت من تسجيلها هى، "100 بوسة ونص" و"كلمني شكراً" و"الشنطة"، بالأضافة إلى موالين، ولكني لا أستطيع أن أفصح عن تفاصيلهما فى الوقت الحالي لأنني لم أنته من تسجيلهما بعد".
"الشباب يكسب"
ومَن هُم الشعراء والملحنين والموزعين الذين تعاونت معهم؟
هذا الألبوم تعاونت واعتمدت فيه على مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين والموزعين الجدد، لأني وجدت خلال الفترة الماضية أن الشباب هم صناع المستقبل، بالإضافة إلى أفكارهم "المجنونة"، وهذا ما دفعنى إلى الإعتماد عليهم، كما أتعاون مع عدد من الشعراء الكبار من بينهم، بهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وممدوح صلاح ومصطفى السويفي، ومن الملحنين، حسين محمود ومحمد النادي ويسري الحامولي وعمرو مصطفى وممدوح صلاح، والتوزيع شارك فيه باسم مُنير ومجدي داوود وأحمد العسال، بالإضافة إلى الملحن - الذى قدمه لي ابني محمد عدوية في إحدى الأغنيات التي من المقرر أن نغنيها كديو غنائي- ولكني لا أستطيع أن أتحدث عنها لأنها مفاجأتي للجمهور في الألبوم الجديد.
وماذا عن موعد طرحه؟
ما زالت فى مرحلة تسجيل باق أغاني الألبوم، ومبدئيًا قررنا طرحه خلال موسم الصيف المقبل.
وهل تحضر لديو جديد؟
بالفعل أعقد جلسات عمل مُكثفة مع الفنانة فيفي عبده التي طلبت مني مؤخراً أن يجمعنا عمل فني وهو ما وافقت عليه وما زلنا نضع خطوط الفكرة لكي نصل إلى شكلها النهائي، ولكن كل ما أستطيع أن أقوله، إن الديو سيكون مفاجأة كبيرة لن يتوقعها الجمهور.
"تدنى الشعبى"
بصفتك رائد من رواد الأغنية الشعبية، كيف تراها الآن؟
هُناك تغير جذرى حدث فى الأغنية الشعبية، حيث تغير تماماً الذوق العام، مما تسبب في ظهور عديد من الأغاني التي أطلقوا عليها مصطلح الأغنية الشعبية، وفي الحقيقة أن الأغنية الشعبية بريئة منها، فكانت الأغنية الشعبية فى الزمن الجميل، ترصد حال الناس، بكلمات ألحان تعبر عنهم، أما الآن تغيير الحال، ولكن لا أنكر أن هناك مطربين أحب أغانيهم، أمثال، حكيم ومحمود الليثي وسعد الصغير وطارق الشيخ وشعبان عبدالرحيم.
"فيروز" ابنة الفنانة نادية مصطفى، تعتبرك أستاذها، وهذا ما أفَصحت عنه خلال استضافت الإعلامية منى الشاذلى لها، فكيف ترى رؤية الأجيال الجديدة للفن الشعبي؟
بالمصادفة كنت أتابع الحلقة، وعندما وجدت فيروز تتحدث عني شعرت بسعادة غامرة، ووجدت أن ما قدمته على مشوارى الفنى لم يذهب هدرًا، وكنت سعيدًا بكلام فيروز عنى، خاصة عندما غنت "ما بلاش اللون دا معايا" بطريقه جميلة أعجبتني جداً.
"أيام زمان"
في ذكرى وفاة العندليب الأسمر، نشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعك مع العندليب، كيف كانت العلاقة بينكما؟
الله يرحمه، عبد الحليم حافظ كان أخًا كبيرًا وصديقًا مُخلصًا، وكان يتواجد في لندن باستمرار في فترة من الفترات لتلقي العلاج، وكنا نلتقى هناك فى أحد المقاهى هناك، وأتذكر فى أحد الأفراح بالهيلتون، كان يحيه عبد الحليم، قاطعته وأخذت الميكروفون منه وغنيت، "السح الدح إمبو"، وإنتابت حليم ضحك هستيرى، وغنا بعدها "خسارة خسارة"، فكانت تجمعني معه علاقة صداقة قوية، وكنت دائماً أزورة فى المستشفى فى أثناء فترة مرضه.
"آلااونا"
لك ذكريات مع الموسيقار بليغ حمدى حدثنا عنها؟
يدندن عدوية أغنية "آلااونا" التي لحنها بليغ، ويقول: "في مرة من المرات إلتقيت الموسيقار بايغ حمدي وأشاد بأغنياتي التي طرحتها على الساحة الغنائية وطلبت منه غناء أغنية من ألحانه، وبالفعل هذا ما حدث، وعندما قام بتلحين أغنية "آلااونا" من كلمات الشاعر الغنائي بهجت قمر، كانت من أجمل الأغاني التي طرحتها في هذه الفترة.
كرمك الرئيس الراحل أنور السادات فى يوم ميلاده، ماذا عن التفاصيل؟
فى يوم 25 ديسمبر 1979، كان يوم ميلاد الراحل أنور السادات، فكان دائما يشيد بأدائى، لأنه كان ملما بكل ما يحدث على الساحة الفنية، وقرر أن يكرمني في ذكرى عيد ميلادة بشهادة تقدير، وهذه الرسالة البسيطة زرعت بداخلي حجم كبير من الحُب والعطاء، وما زلت مُحتفظًا بالشهادة حتى وقتنا هذا.
"أحفادى حياتى"
كيف يتعامل عدوية "الجَد" مع أحفاده؟
ترتسم على وجهه ابتسامة هادئة، قائلا: " أحفادى أغلى حاجة عندى فى الدنيا، فلدى 3 أحفاد صغار، "أحمد ومنى"، حفيداى من ابنى محمد، أما "ياسين"، حفيدى من ابنتى، فهم عشقى الأول والأخير، وعلمت أن حفيدى "أحمد"، جمع أصدقائه فى المدرسة وغنا لهم أغنية "السح الدح أمبو"، والتى تسببت في أزمة مع مديرة المدرسة، والتي أمرت بضرورة إحضار ولي أمر الطالب أحمد عدوية، ولم يعلم وقتها أحد أنه حفيدي، فقررت أن أذهب بصحبته إلى المدرسة، وهُناك كانت لحظة استقبال جميلة من التلاميذ أصدقاء حفيدي أحمد محمد عدوية، وعندما علمت المدرسة أن أحمد عدوية حفيدي، فأصابتها حالة الضحك الشديد والتي قالت بعدها: "فعلاً ابن الوز عوّام" وأصبح عدوية الصغير يجمع أصدقائه في المدرسة في وقت "الفسحة" ويغني لهم أغنياتي، و هذا شئ أسعدني كثيراً، وأحرص على أن أعلمه أصول الغناء.
وفي مرة من المرات أيضاً في حفل ابني محمد في ساقية عبد المنعم الصاوي، قرر حفيدي أحمد الصعود على خشبة المسرح وأخذ من والده الميكروفون وقام بغناء أغنية "السح الدح أمبو"، ولم يخجل من الجمهور الذي تفاعل معه في الحفل.
السادات كرمنى فى يوم ميلاده.. و"حليم" أهدانى "خسارة خسارة"
زوجتى المحرك الرئيس لعودتى إلى الغناء
لهذه الأسباب ابتعدت عن الساحة الغنائية!
الأغنية الشعبية فقدت قيمتها.. ولكن!
انتظرونى فى ديو جديد مع فيفى عبده
منزله يفوح منه رائحة الموسيقى، الذكريات الجميلة تعيش بداخله، كل ركن فى منزله مسطر عليه بالصور ذكريات جميلة، أمتع الجمهور لسنوات طويلة بأغنياته التى كان لها طابعًا خاصًا، لكنه انقطع عن الساحة لنحو 25 عامًا، ليعود بعدها إلى محبيه بألبوم جديد، ودويتوهات، ليثبت للجميع أن الأغنية الشعبية ما زالت حاضرة وبقوة، إنه نجم الغناء الشعبى أحمد عدوية، الذى إلتقينا معه فى منزله ب "المعادى"، ليكشف عن تفاصيل ألبومه الجديد، كما عاد بذاكرته إلى الوراء ليسترجع أهم محطات حياته، مع والرئيس الراحل أنور السادات، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، كما كشف عدوية "الجَد" عن علاقته مع أحفاده، ورأيه فى مقولة "ابن الوز عوام"..
فى البداية سألته.. تقرر العودة إلى الساحة الغنائية بعد غياب نحو 25 عامًا، بألبوم جديد، فما السبب؟
بصراحة شديدة انقطعت عن الساحة، بسبب تراجع "سوق الكاسيت"، وغزو الإنترنت الذى ساعد على ظهور مطربين جدد، ولكن على حساب المنتجين، وخلال مشوارى الفنى قدمت كل أنواع الغناء، لذلك شعرت بإشباع، لكن قرار العودة جاء لحنينى إلى الغناء، ولقاء الجمهور الذى أحبنى وأحببته، إلا أن ظهورى مجددًا يجب أن يكون إضافة لاسمي ولتاريخي الفني، وأرفض الظهور لمجرد التواجد، فأغنياتي تتحدث عني دائماً، وبعد أن طرحت مؤخراً عدد من الدويتوهات في السوق مثل ديو أغنية "الناس الرايقة" الذي شاركني فيه المطرب رامي عياش، وأيضاً "كركشنجي" الذي جمعني مع فرقة وسط البلد، و"الموال" الذي قدمته بمشاركة ابنى محمد، تلقيت ردود أفعال إيجابية كلها تشير إلى إشتياق الجمهور لأغانى عدوية.
"عدوية" يضيف مبتسمًا: "زوجتى "نوسة" هى من شجعتنى على التحضير ل "المينى ألبوم" الجديد، فهى دائما سندى وعونى فى الدنيا، والمحرك الرئيس لعودتى للجمهور؛ وبالفعل قد إنتهيت من تسجيل ثلاث أغانى وموالين، ويتبقى لى أغنيتين وأنتهي من تسجيل الميني ألبوم بأكمله، بالأضافه إلى أنني تعاقدت مؤخراً مع شركة "مزيكا" لتتولى توزيع الألبوم".
يتابع: "الأغانى التى إنتهيت من تسجيلها هى، "100 بوسة ونص" و"كلمني شكراً" و"الشنطة"، بالأضافة إلى موالين، ولكني لا أستطيع أن أفصح عن تفاصيلهما فى الوقت الحالي لأنني لم أنته من تسجيلهما بعد".
"الشباب يكسب"
ومَن هُم الشعراء والملحنين والموزعين الذين تعاونت معهم؟
هذا الألبوم تعاونت واعتمدت فيه على مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين والموزعين الجدد، لأني وجدت خلال الفترة الماضية أن الشباب هم صناع المستقبل، بالإضافة إلى أفكارهم "المجنونة"، وهذا ما دفعنى إلى الإعتماد عليهم، كما أتعاون مع عدد من الشعراء الكبار من بينهم، بهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وممدوح صلاح ومصطفى السويفي، ومن الملحنين، حسين محمود ومحمد النادي ويسري الحامولي وعمرو مصطفى وممدوح صلاح، والتوزيع شارك فيه باسم مُنير ومجدي داوود وأحمد العسال، بالإضافة إلى الملحن - الذى قدمه لي ابني محمد عدوية في إحدى الأغنيات التي من المقرر أن نغنيها كديو غنائي- ولكني لا أستطيع أن أتحدث عنها لأنها مفاجأتي للجمهور في الألبوم الجديد.
وماذا عن موعد طرحه؟
ما زالت فى مرحلة تسجيل باق أغاني الألبوم، ومبدئيًا قررنا طرحه خلال موسم الصيف المقبل.
وهل تحضر لديو جديد؟
بالفعل أعقد جلسات عمل مُكثفة مع الفنانة فيفي عبده التي طلبت مني مؤخراً أن يجمعنا عمل فني وهو ما وافقت عليه وما زلنا نضع خطوط الفكرة لكي نصل إلى شكلها النهائي، ولكن كل ما أستطيع أن أقوله، إن الديو سيكون مفاجأة كبيرة لن يتوقعها الجمهور.
"تدنى الشعبى"
بصفتك رائد من رواد الأغنية الشعبية، كيف تراها الآن؟
هُناك تغير جذرى حدث فى الأغنية الشعبية، حيث تغير تماماً الذوق العام، مما تسبب في ظهور عديد من الأغاني التي أطلقوا عليها مصطلح الأغنية الشعبية، وفي الحقيقة أن الأغنية الشعبية بريئة منها، فكانت الأغنية الشعبية فى الزمن الجميل، ترصد حال الناس، بكلمات ألحان تعبر عنهم، أما الآن تغيير الحال، ولكن لا أنكر أن هناك مطربين أحب أغانيهم، أمثال، حكيم ومحمود الليثي وسعد الصغير وطارق الشيخ وشعبان عبدالرحيم.
"فيروز" ابنة الفنانة نادية مصطفى، تعتبرك أستاذها، وهذا ما أفَصحت عنه خلال استضافت الإعلامية منى الشاذلى لها، فكيف ترى رؤية الأجيال الجديدة للفن الشعبي؟
بالمصادفة كنت أتابع الحلقة، وعندما وجدت فيروز تتحدث عني شعرت بسعادة غامرة، ووجدت أن ما قدمته على مشوارى الفنى لم يذهب هدرًا، وكنت سعيدًا بكلام فيروز عنى، خاصة عندما غنت "ما بلاش اللون دا معايا" بطريقه جميلة أعجبتني جداً.
"أيام زمان"
في ذكرى وفاة العندليب الأسمر، نشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمعك مع العندليب، كيف كانت العلاقة بينكما؟
الله يرحمه، عبد الحليم حافظ كان أخًا كبيرًا وصديقًا مُخلصًا، وكان يتواجد في لندن باستمرار في فترة من الفترات لتلقي العلاج، وكنا نلتقى هناك فى أحد المقاهى هناك، وأتذكر فى أحد الأفراح بالهيلتون، كان يحيه عبد الحليم، قاطعته وأخذت الميكروفون منه وغنيت، "السح الدح إمبو"، وإنتابت حليم ضحك هستيرى، وغنا بعدها "خسارة خسارة"، فكانت تجمعني معه علاقة صداقة قوية، وكنت دائماً أزورة فى المستشفى فى أثناء فترة مرضه.
"آلااونا"
لك ذكريات مع الموسيقار بليغ حمدى حدثنا عنها؟
يدندن عدوية أغنية "آلااونا" التي لحنها بليغ، ويقول: "في مرة من المرات إلتقيت الموسيقار بايغ حمدي وأشاد بأغنياتي التي طرحتها على الساحة الغنائية وطلبت منه غناء أغنية من ألحانه، وبالفعل هذا ما حدث، وعندما قام بتلحين أغنية "آلااونا" من كلمات الشاعر الغنائي بهجت قمر، كانت من أجمل الأغاني التي طرحتها في هذه الفترة.
كرمك الرئيس الراحل أنور السادات فى يوم ميلاده، ماذا عن التفاصيل؟
فى يوم 25 ديسمبر 1979، كان يوم ميلاد الراحل أنور السادات، فكان دائما يشيد بأدائى، لأنه كان ملما بكل ما يحدث على الساحة الفنية، وقرر أن يكرمني في ذكرى عيد ميلادة بشهادة تقدير، وهذه الرسالة البسيطة زرعت بداخلي حجم كبير من الحُب والعطاء، وما زلت مُحتفظًا بالشهادة حتى وقتنا هذا.
"أحفادى حياتى"
كيف يتعامل عدوية "الجَد" مع أحفاده؟
ترتسم على وجهه ابتسامة هادئة، قائلا: " أحفادى أغلى حاجة عندى فى الدنيا، فلدى 3 أحفاد صغار، "أحمد ومنى"، حفيداى من ابنى محمد، أما "ياسين"، حفيدى من ابنتى، فهم عشقى الأول والأخير، وعلمت أن حفيدى "أحمد"، جمع أصدقائه فى المدرسة وغنا لهم أغنية "السح الدح أمبو"، والتى تسببت في أزمة مع مديرة المدرسة، والتي أمرت بضرورة إحضار ولي أمر الطالب أحمد عدوية، ولم يعلم وقتها أحد أنه حفيدي، فقررت أن أذهب بصحبته إلى المدرسة، وهُناك كانت لحظة استقبال جميلة من التلاميذ أصدقاء حفيدي أحمد محمد عدوية، وعندما علمت المدرسة أن أحمد عدوية حفيدي، فأصابتها حالة الضحك الشديد والتي قالت بعدها: "فعلاً ابن الوز عوّام" وأصبح عدوية الصغير يجمع أصدقائه في المدرسة في وقت "الفسحة" ويغني لهم أغنياتي، و هذا شئ أسعدني كثيراً، وأحرص على أن أعلمه أصول الغناء.
وفي مرة من المرات أيضاً في حفل ابني محمد في ساقية عبد المنعم الصاوي، قرر حفيدي أحمد الصعود على خشبة المسرح وأخذ من والده الميكروفون وقام بغناء أغنية "السح الدح أمبو"، ولم يخجل من الجمهور الذي تفاعل معه في الحفل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.