ذكرت دورية "لوهيفنجتون بوست" الفرنسية علي موقعها الإلكتروني أن انتشار بيع بنادق الأطفال في محلات السوبر ماركت كانت سبب في تدمير أسرة سعيدة في ولاية كنتاكي بأمريكا . و قالت الدورية أن طفل أمريكي يبلغ من العمر خمس سنوات في أثناء تمثيله مشهد سينمائي حيث حمل بندقيته الصغيرة و ارتدي كاب و قفاز ووضع حول بنطلونه جراب يحوى طلقات يعمر بها بندقيته و قام بتصويب البندقية نحو شقيقته الصغرى التي تبلغ من العمر سنتين . و أضافت الدورية أن الطفل أطلق الرصاص على شقيقته و التي سقطت مضرجة في دمائها و ماتت في الحال وقد عجز شقيقها عن الحركة بسبب الصدمة و هرعت لهم والدتهما على صوت الطلقات . و أشارت التحقيقات أن الطفل حصل على هذه البندقية هدية في عيد ميلاده العام الماضي و الأبوين على علم بأنها بندقية مسلحة و ليست لعبة و ترك الطفل يلعب بها من دون اخطارة مدى خطورتها كما أن سنة لا يسمح بحملها من الأساس و هو ما يجعلهما تحت المسئولية الجنائية و هو ما دفع منظمات حقوق الإنسان للمطالبة بمنع أنتاج أسلحة تناسب سن و حجم الأطفال منعا لتكرار هذه الحوادث . http://www.huffingtonpost.fr/2013/05/02/un-garcon-de-cinq-ans-tue-sa-soeur-de-deux-ans-avec-un-fusil_n_3198348.html?utm_hp_ref=international