مشكلتنا مع الدكتور أحمد نظيف كمواطنين، هي انعدام ثقتنا، في حكومته المتواضعة، التي أكدت كل الأدلة، انتهاء.. عمرها الافتراضي، وبنترجاه دايما رحمة بنا، أن يرحل عنا في كرم منه، كنوع.. من التراضي، لكن سعادته بالعند فينا، لسه برضه.. مش راضي! في التغيير الوزاري الشامل المأمول، التي تتعلق به الجماهير، كالغريق الذي يتعلق بقشة، نتمني أن نحظي بحكومة رحيمة، تنقذ الناس من وطأة هذا الفقر.. السليط، وأن تخلصهم من غول هذا الغلاء الفاحش.. اللقيط، وأن تنصف أصحاب المعاشات، بعلاوات سنوية مجزية، بعيدة عن سياسة.. التنقيط، وأن تنعش أحوال الكادحين، بمعيشة آدمية لائقة، حتي لا يلجأوا إلي شراء أحذيتهم.. بالفوائد والتقسيط!