تخدم مليون مواطن.. النائب محمد البديوي يطالب بتحويل مستشفى العياط لمستشفى عام    ارتفاع أسعار الحديد وانخفاض الأسمنت اليوم الإثنين 27 أبريل 2026    وزير خارجية إيران بعد لقائه مع بوتين: نشكر روسيا على دعمها خلال الحرب    محمد شريف وطاهر بجوار زيزو وتريزيجيه في هجوم الأهلي أمام بيراميدز    جنايات بورسعيد تؤجل محاكمة أم متهمة بتمثيل قتل ابنها وبيع الفيديوهات عبر الدارك ويب    وقفة واجبة مع خطة الحكومة    رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية: مبادرة «ازرع» لم تعد مجرد نشاط موسمي بل نموذج تنموي رائد    رئيس البرلمان العربي يعزي رئيس الوزراء المصري في وفاة والده    محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة    وزير الداخلية يبحث مع وزير الأمن والحماية المدنية المالي تعزيز التعاون المشترك    وزير الخارجية يؤكد ل«ويتكوف» أهمية الاستمرار في التفاوض لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب    مجلس الشيوخ يناقش تعديلات حازم الجندي بقانون التأمينات.. والنائب يدعو لفك التشابكات للحفاظ على أموال المعاشات    كما كشف في الجول - روسيا تعلن مواجهة منتخب مصر قبل كأس العالم وديا    وزير الرياضة يفتتح البطولة الإفريقية للمصارعة    أحمد حسام وعمرو ناصر يساندان الزمالك في لقاء إنبي    محافظ الجيزة يعلن تجهيز شلاتر للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة    جميعهم سيدات.. أسماء مصابي حريق 5 منازل بقنا    حبس جزار وشقيقه بتهمة إصابة عامل في مشاجرة بسبب معاكسة فتاة بالجيزة    تأجيل محاكمة 73 متهما بقضية خلية اللجان النوعية بالتجمع لجلسة 24 يونيو    وزير العدل ينعى اللواء أركان حرب كمال مدبولي والد رئيس مجلس الوزراء    نادية مصطفى تنفي شائعة وفاة هاني شاكر وتؤكد: المصدر الوحيد لأخباره أسرته أو النقابة    التحضيرات النهائية لحفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. صور    جيسون ستاثام يعود بالأكشن والإثارة في Mutiny.. الموعد والقصة والأبطال    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    حكم المصافحة بعد الصلاة في الجماعة.. دار الإفتاء المصرية توضح هل هي سنة أم بدعة    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    رمضان عبد المعز يروى أجمل قصة عن الثقة في الله في "لعلهم يفقهون"    سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز الشراكة    تمت المراجعة// مع ارتفاع مدخلات الإنتاج وانخفاض الأسعار.. خسائر بالملايين لمزارعى محصول الفراولة    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة بمعدل 3 درجات وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 29    قيادات أزهر الأقصر يتابعون أعمال امتحانات آخر العام للمرحلة الإعدادية.. صور    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    أيمن بهجت قمر يحسم الجدل حول زواجه ويعلق على شائعات السوشيال ميديا    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    شوارع الإسكندرية تتزين بشعار مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاقه    وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي    اتحاد المصارف العربية: الشمول المالي ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام    محافظ الجيزة ينعى والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء    جامعة الإسكندرية تستعرض نتائج حملة ترشيد الكهرباء ومقترح إنشاء منصة رقمية    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    الصحفيين تعلن أسماء المرشحين لانتخابات شعبة محرري «الصحة»    التأمين الصحي الشامل ينقذ حياة طفلة بعد ابتلاع "دبوس" ودخوله إلى القصبة الهوائية    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    غدا.. «العلم والإلحاد» حلقة خاصة لمعز مسعود على شاشة التليفزيون المصري    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    قائد مدفعية وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات في حياة الراحل كمال مدبولي (بروفايل)    الرئيس السيسي يبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وكينيا    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    محاولة اغتيال ترامب| الرئيس الأمريكي يكشف تفاصيل جديدة    أشرف نصار يكشف لليوم السابع حقيقة الصفقة التبادلية مع الأهلي لضم أسامة فيصل    مصرع شاب صدمه قطار خلال محاولته عبور السكة الحديد في العياط    ريال مدريد يشترط 60 مليون يورو لرحيل لاعبه    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    الأنبا بولا: "محضر الخطوبة" في قانون الأسرة المسيحية بصيغة جديدة ملزمة.. وشهادات وفحوصات قبل إتمامها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدكتور حسام كامل‏:‏صعود التيار الإسلامي لن يقودنا إلي مشكلة

قال ان انتخابه رئيسا للجامعة فرصة ذهبية لاستكمال مابدأه خلال العامين الماضيين‏,‏ مؤكدا أنه لن يضيع تلك الفرصة
قبل دفع الجامعة الأعرق والأقدم في مصر خطوات كبيرة نحو الأمام‏.‏
الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الذي أصبح أول رئيس في تاريخ الجامعة يأتي للمنصب عن طريق التعيين والانتخابات معا بعد إعادة اختياره للمنصب عن طريق انتخابات مباشرة تنافس فيها‏9‏ مرشحين‏,‏ كان قد تقدم ببرنامج طموح لنهضة جامعة القاهرة التي مر علي انشائها‏102‏ عام لذلك تطرق الحوار معه لأكثر من ملف لكن الملف الأول الذي كان يشغله ويشغل معظم اعضاء تدريس الجامعة معه‏..‏ ماهو مستقبل الجامعة العريقة في ظل تلك التغييرات التي يعيشها المجتمع المصري الآن‏..‏ هل هي تغيرات إيجابية تسهم في نهضة الجامعة أم تعيدها خطوات للوراء‏..‏ في حواره مع الأهرام المسائي تطرق الدكتور حسام كامل لطموحاته وآماله لكنه لم يغفل مخاوفه أيضا‏.‏
أعلن عن تنفيذ أول مشروع من نوعه في تاريخ الجامعات المصرية يسمح للطلاب بوضع خطة الأنشطة الطلابية‏.‏ تحدث بوضوح عن فكرة استقلال الجامعة وإمكان تحقيقها في الوقت الحالي وعن آماله لتطوير التعليم المفتوح وزيادة رواتب أعضاء التدريس ومشاريع الجامعة الطموحة للمستقبل‏.‏ لكن البداية معه لابد أن تكون من السؤال الذي يشغل الجميع الآن في مصر‏..‏
‏*‏ سألته كيف ستحافظ الجامعة علي منهجها الوسطي المعتدل بعد سيطرة التيارات الاسلامية علي الحياة السياسية؟
‏**‏ لا أعتقد أننا سنواجه في الوقت الحالي علي الاقل مشكلة بسبب صعود التيارات الاسلامية وتغولها في الحياة السياسية لأن هناك تيارا ليبراليا معتدلا قويا بين اعضاء هيئة التدريس قادر علي التحاور مع الطلاب وإحتواء أي مظهر من مظاهر التطرف الفكري‏,‏ وهذا التيار يؤثر علي الطلبة من مختلف التيارات مثل التيارات الاسلامية أو شباب‏6‏ إبريل أو‏9‏ مارس‏.‏
الحضور الكبير في الساحة الطلابية فعلا لطلاب التيارات الاسلامية لكن نتيجة انتخابات الاتحادات الطلابية التي أجريت بعد الثورة فاجأتنا بأنها لم تكن لمصلحة التيارات الإسلامية علي الإطلاق إذ كل ذلك يشير إلي أنه لاخوف علي الإطلاق من وجود تيارات متشددة داخل الجامعة في الوقت الحالي والوقت القريب‏.‏
‏*‏ وما الذي ستفعله الجامعة لتجنب ظهور مثل تلك التيارات في المستقبل؟
‏**‏ نحن بدأنا تنفيذ سياسة تسمح للجميع بعقد الندوات تحت عين أساتذة الجامعة ومجلس الجامعة قرر حضور ممثل عن الكلية في أي ندوة بعد واقعة إهانة الشيخ السلفي حازم شومان تاريخ الجامعة وتزييف الحقائق حول إنشائها‏.‏
‏*‏ وهل من الممكن ان تجري الجامعة حوارات مفتوحة بين الطلاب والأساتذة من جميع التيارات وفتح حوار فكري راقي المستوي؟
‏**‏ فكرة جيدة سأناقشها مع الدكتور عز الدين أبو ستيت نائب رئيس الجامعة الجديد لشئون التعليم والطلاب‏,‏ ونحن بالفعل أطلقنا حرية الحوار والندوات داخل الكليات ولم يعد هناك أكثر من الندوات الفكرية في كليات الجامعة‏.‏
‏*‏ وهل هناك فارق بين حسام كامل المنتخب وحسام كامل المعين؟
‏**‏ من ناحية العمل الإداري لاجديد أما من ناحية العلاقات مع أساتذة الجامعة من مختلف التيارات الفكرية فبالقطع تحسنت كثيرا حيث اكتشفنا أن هناك بيننا أرضية مشتركة نتفق عليها واكتشفنا أن الخلافات التي بيننا ليست عميقة ومعظمها خلافات فكرية يمكن التغاضي عنها‏..‏
بالفعل كانت مشكلتنا الرئيسية في الجامعة عدم وجود حوار حقيقي بين إدارة الجامعة وممثلي التيارات المعارضة‏,‏ نحن ننظر إليهم علي أنهم معارضون دائما وهم يرون فينا ممثلين عن الحزب الوطني المنحل ولاجدوي من النقاش معنا ولكن عندما جلسنا لنتحاور في لجان اختيار نواب رئيس الجامعة وكبار موظفي الجامعة وبيننا ممثلون عن أقصي اليمين وأقصي اليسار وجدنا أننا نتفق في كثير من القضايا والرؤي‏.‏
‏*‏ وما الفرق في التعامل مع الطلاب الآن؟
‏**‏ لم يحدث فرق كبير لكن تستطيع أن تقول ان الاتحاد الطلابي الذي تم انتخابه بشفافية وديمقراطية حقيقية بات معبرا حقيقيا عن الطلاب وأصبح هناك كيان طلابي حقيقي نتحدث معه وبعد تعيين الدكتور عادل زايد نائب رئيس الجامعة السابق لشئون التعليم والطلاب محافظا للقليوبية أصبح هناك اتصال مباشر بيني وبين الطلاب واتفقت معه علي أن يفكروا هم في الانشطة الطلابية التي يريدون ممارستها وأعطيت تعليماتي لإدارات رعايات الشباب بأخذ خطة الأنشطة الطلابية من ممثلي الاتحادات الطلابية والتوقف عن وضع خطط النشاط التقليدي الروتينية التي كان يتم تنظيمها قبل ذلك‏.‏
‏*‏ وما أهم مشروعات الجامعة في الفترة المقبلة؟
‏**‏ عندنا مشروعات إنشائية سوف تفتتح قريبا مثل دار ضيافة الجامعة الجديدة التي أنشأناها علي طراز يليق بفنادق الخمسة نجوم وتاريخ الجامعة العريق‏..‏ عندنا لقاء آخر ايضا لافتتاح نادي الجامعة للرياضات المائية ونقوم الآن باستكمال مشاريع توسع الجامعة في منطقة الشيخ زايد حيث نقوم الآن بتجهيز معمل النانو تكنولوجي‏,‏ وقمنا بتسليم مبني مجهز لكلية التجارة بفرع الجامعة لنقل طلاب الدراسات العليا والبرامج الدولية إليه‏.‏ وكلية طب الأسنان هي الأخري تسلمت أحد مباني الفرع ونقوم حاليا بتوريد الأجهزة والمعدات لتجهيزه‏..‏ عندنا كذلك مشروع المعهد القومي للأورام الجديد بعد إعادة إحياء المشروع وإعادة تشكيل مجلس أمناء المجلس الجديد بعد حل المجلس القديم الذي كانت تترأسه قرينة الرئيس السابق‏,‏ ويضم التشكيل الجديد رئيس الجامعة مع أساتذة متخصصين من المعهد وبعض رجال الأعمال الموجودين في مجلس الأمناء السابق وسيتم خلال أيام تفعيل حملة التبرعات التي تم إيقافها لإقامة معهد الأورام الجديد علي مساحة‏05‏ فدانا في محافظة اكتوبر كذلك انتهينا من دراسات الجدوي الخاصة بإنشاء الفرع الدولي للجامعة ونبحث حاليا تشريعيا كيف سننشئ المدن الجامعية‏,‏ أيضا لدينا تطلعات نحوها حيث بدأنا مشروعات تجديد المباني ومنشآت المدن وزيادة طاقة إنتاج الخبز في المدينة ونعمل علي حل شكوي الطلاب الخاصة بالتسكين وغيره‏.‏
أما أهم مشروع ظهر حديثا فهو العمل علي استرجاع وحصر ممتلكات جامعة القاهرة داخل وخارج مصر بعد أن اكتشفنا أن الجامعة لديها أملاك واسعة لم يكن أحد يعلم عنها شيئا من بينها مثلا قصر فخيم في فرنسا وشكلت لجنة لاسترداد تلك الممتلكات وبحث كيفية التعامل مع كل منها علي حدة عن الأخري‏.‏
‏*‏ بمناسبة الحدث عن استئناف مشروع معهد الأورام الجديد‏.‏ ما الذي تم مع منشآت المعهد القديمة والآيلة للسقوط؟
عمليات ترميم مباني المعهد بالكامل مستمرة دون تأثير علي سير العمل به‏.‏ حيث انتهينا من ترميم المبني الشمالي وافتتحناه لإجراء العمليات الكبري والصغري بالفعل وبدأنا ترميم المبني الجنوبي بعد أن كاد يتحول إلي قنبلة موقوتة تهدد أرواح المرضي والعاملين بالمعهد والمناطق المحيطة به بعد اكتشاف شقوق في الأعمدة الخرسانية وهو مايتم علاجه حاليا بطريقة تسمح بالانتهاء من الأدوار السفلي أولا ثم الانتقال للأدوار العليا‏.‏
‏*‏ وما الذي تم في اقتراح تحويل الحديقة المجاورة للمعهد إلي عيادات لاستقبال المرضي وضم مقر الحزب الوطني بالمنيل إلي المعهد؟
‏**‏ بالفعل كان هناك اقتراح بضم مقر الحزب الوطني للمعهد لكنه لم يدخل حيز التنفيذ رغم صدور قرار بذلك من مجلس الوزراء السابق وكان هناك تفكير بإنشاء عيادات سابقة التجهيز لكنها لم تتم أيضا‏.‏
‏*‏ هل مازال المعهد يعاني من نقص غرف العمليات؟
‏**‏ لا لم تعد هناك مشكلة في هذا الشأن لأن كل غرف العمليات الجديدة تم فتحها في المبني الشمالي وعندنا أيضا مستشفي التجمع الأول الذي ساعد في حل المشكلة بشكل ما‏.‏
‏*‏ لماذا رحبت إدارة الجامعة الآن بفكرة توسع الكليات في زايد رغم قرارك السابق بتحويلها لمراكز بحثية للدراسات العليا فقط؟
‏**‏ منذ البداية تم تخصيصها للكليات ونحن جعلناها للدراسات العليا والمراكز البحثية‏,‏ لكن كلية التجارة تقدمت بطلب لنقل البرامج الدولية ومعظمها دراسات عليا فوافقنا علي طلبهم لكنهم طلبوا أيضا تحويل طلاب الشعبة الانجليزية فتركنا لهم حرية القرار‏.‏
‏*‏ كنتم قد تقدمتم بطلب للمجلس الأعلي للجامعات لإلغاء طابع أقسام اللغات من رغبات تنسيق قبول طلاب الثانوية بالجامعات؟
‏**‏ نعم‏..‏ حدثت مشكلات كبيرة في الفصل الدراسي الماضي بسبب انفصال أقسام اللغات بطوابع مستقلة في قائمة الرغبات نتج عنها شيئان أولا‏..‏ رشحت اعداد كبيرة من الطلاب لتلك الأقسام تفوق استيعاب الكليات وقبل طلاب مستواهم ضعيف جدا في اللغات وخاصة اللغة الفرنسية وهو ماأدي إلي قيام بعض الشركاء الدوليين المشاركين معنا في تلك الاقسام بالانسحاب وبذلنا جهدا كبيرا لإعادتهم مجددا بعد أن وعدناهم بتغيير نظام القبول في العام المقبل وعدم قبول الطلاب إلا بعد اختبارهم في اللغة وسيعرض الموضوع علي المجلس الأعلي للجامعات المقبل لإتخاذ القرار النهائي بشأنه‏.‏
‏*‏ وما الذي توصلت إليه اللجنة التي قمت بتشكيلها لوضع الحد الأقصي لرواتب قيادات الجامعة؟
‏**‏ بعدما انتهت اللجنة من إعداد الدراسة الخاصة بها صدر قرار مجلس الوزراء بتحديد الحد الاقصي للرواتب ليشمل الكادر العام والكادر الخاص معا فاجتمعت اللجنة مجددا وطلبت مهلة للاجتماع مع المجمع الانتخابي مرة أخري لإعادة النظر فيما توصلنا إليه وتعديله وفقا لمرسوم قانون الحدد الأقصي للرواتب وستجتمع اللجنة نهاية الشهر الجاري لكي تدرس كيفية تعديل القانون قبل اجتماع مجلس الجامعة‏.‏
‏*‏ هل مازال هناك تنسيق أمني بين الجامعة وجهاز الشرطة؟
‏**‏ لا لم يحدث‏..‏ نعتمد علي أنفسنا تماما وانتهينا من تشكيل جهاز الأمن الإداري ووفرنا له تدريبا مناسبا‏.‏ والمشاكل النهاردة ليست مثل مشاكل يناير أو فبراير الماضي الآن اقل بكثير‏.‏
‏*‏ لكنك تحدثت كثيرا عن عيوب جهاز الأمن الإداري؟
‏**‏ نعم نواجه مشكلة عدم وجود حق الضبطية القضائية وعندما تحدث حوادث جنائية نعجز عن عمل محضر لها بالجامعة ونضطر للذهاب إلي أقسام الشرطة لعمل المحضر‏..‏ كذلك نواجه مشكلة مع مواجهة تعاطي المخدرات والأسلحة البيضاء وعدم قدرتهم علي السيطرة علي المشاحنات والمشاجرات بين الطلاب‏.‏
‏*‏ مامستقبل التعليم المفتوح في الجامعة بعد ماتعرض له من حملة انتقادات في الفترة الماضية؟
‏**‏ التعليم المفتوح‏..‏ عندما فكرت وزارة التعليم العالي فيه كانت تفكر في توفير نوع من التعليم عن بعد مقنن الجودة للراغبين في استكمال تعليمهم وكان هذا المشروع يستهدف إنشاء جامعة مفتوحة كبيرة في مصر ولها أفرع في الجامعات ولها مناهج موحدة‏..‏ المشروع ده يمكن اتأخر في تنفيذه لكني أعتقد أن شيئا مشابها سيعاد احياؤه في الفترة المقبلة نظرا لأن التعليم المفتوح الآن يلتحق به طلاب كثيرون جدا من طلاب الثانوية العامة وتغير المسمي بتاعه من برامج تعليم مفتوح إلي كليات حيث أصبح خريجوه يحصلون علي درجة البكالوريوس مثلهم مثل الطلاب النظاميين وزمان كان إسمه برنامج‏..‏ لكن تحويله إلي بديل للانتساب الموجه الذي اكتسب طلابه حق حضور المحاضرات في الجامعة رغم أنه أنشئ أيضا في البداية كنظام يدرس فيه الطلاب عن بعد ولايحضرون المحاضرات إنما مع الوقت والعرف لم يعد هناك فرق بين طالب الانتساب الموجه والانتظام سوي فيما يدفعه طلاب الموجه من رسوم إضافية تزيد علي الطالب النظامي إنما موقف التعليم المفتوح يختلف عن طالب الانتساب لكن طلابه لديهم احتياجات للمحاضرات المباشرة فقررنا تخصيص يومين أسبوعيا لمحاضراتهم وهم طلبوا أيضا توفير تأمين صحي وعلاج بمستشفي الطلبة مثل الطلاب النظاميين وأن يمارسوا مثلهم أنشطة طلابية وكل ذلك نفذناه لكل من دخل التعليم المفتوح عن طريق الثانوية العامة حتي لايكون هناك فرق بينهم وبين زملائهم ممن التحقوا بالجامعات في أقسام الانتظام‏.‏
‏*‏ هل معني ذلك أنكم ستطالبون بتغيير نظام القبول بالتعليم المفتوح أيضا؟
‏**‏ اعتقد أنه لم يأت إلينا هذا العام كثير من الطلاب وماتم قيده يقل كثيرا عن العام الماضي لذلك لااعتقد أننا سنعاني من مشكلات في التعليم المفتوح‏.‏
‏*‏ ما الذي سيقدمه حسام كامل للجامعة في سبيل تحقيق استقلال الجامعة؟
‏**‏ اعتقد أنه لن يكون هناك استقلال حقيقي للجامعات المصرية إلا إذا تمتعت الجامعة باستقلال مادي يسمح لنا بالتحكم في مواردنا‏..‏ لكن الآن ثلثا مواردنا من موازنة الدولة‏..‏ أتمني أن أتمكن في الفترة المقبلة أن أعكس النسبة بحيث أوفر ثلثي احتياجات الجامعة من مواردها الذاتية واكتفي بالثلث فقط من موارد الدولة‏..‏ لكن الكلام عن الاستقلال المادي الآن صعب جدا في ظل الظروف الحالية واتباع سياسة التقشف والميزانيات تقل ونحن نعاني مثل غيرنا من هذا التقشف إنما في مجال استقلال الحرية الاكاديمية أعتقد أنها أصبحت مكفولة إلي حد كبير ولم تعد هناك قيود علي عرض الافكار ولم يعد أحد يقول لعضو تدريس انت بتدرس ايه أو بتعمل ايه ولاندواتك ايه لكن ذلك لايعني الانفلات التام كما حدث في ندوة الدكتور حازم شومان‏..‏ لكن رغم ذلك فالحرية الاكاديمية أهم والثمن الذي من الممكن أن ندفعه بسبب اطلاق الحرية الاكاديمية أقل بكثير في حالة كبت الحريات ووضع قيود عليها‏.‏
‏*‏ وماذا عن الحريات الطلابية؟
‏**‏ اتفقت مع الدكتور عز الدين ابوستيت نائب رئيس الجامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب علي ضرورة التخلص من موروث الانشطة النمطية التي كانت تجريها رعاية الشباب بشكل روتيني وقبل وضع أي برنامج عليكم الجلوس مع الطلاب والاستماع لآرائهم وتحقيق رغباتهم في الأنشطة وتخيلاتهم لها‏..‏ الدكتور عز الدين لم ينتظر وذهب إلي المدينة الجامعية للاستماع لتصورات الطلاب وجلس مع موظفي رعاية الشباب وقال لهم لن اقبل برنامج أنشطة لم يشارك الطلاب في وضعه‏,‏ كما نعمل حاليا علي تشجيع الحضانات العلمية لاكتشاف الطلاب النابغين وتشجيع البحث العلمي ودخول المعامل‏.‏
‏*‏ وماتصور الجامعة للبحث العلمي في الشهور المقبلة؟
‏**‏ مازلنا نعمل علي تشجيع البحث العلمي ونرصد له مكافآت لمن ينشر أبحاثه العلمية في المجلات المحكمة دوليا وننفذ المشروعات البحثية المتميزة ورفعنا ميزانية البحث العلمي من‏80‏ إلي‏120‏ مليون جنيه وعندنا‏206‏ مشاريع بحثية في جامعة القاهرة بتمويل‏161‏ مليون جنيه وهو ما أتمني معه أن يساعدنا مع النشر الدولي للأبحاث علي الحفاظ علي وجودنا في التصنيفات العالمية للجامعات‏.‏
‏*‏ إلي أين وصلت مبادرة دعم سعر الكتاب الجامعي التي تبنيتها قبل عامين؟
‏**‏ المبادرة حققت نجاحا مذهلا في كلية التجارة ومازالت مستمرة ويباع الكتاب ب‏5‏ جنيهات‏..‏ كذلك كلية الآداب طلبت تعميم التجربة عندها بعد نجاح التجربة في قسمين فقط وأتمني تعميم تلك التجربة علي كليتي دار العلوم والحقوق لتغطية‏60%‏ من طلاب الجامعة بعد الاتفاق مع أعضاء تدريس الكليتين الأخيرتين‏.‏
‏*‏ ماذا عن مشروع تطوير المكتبة المركزية القديمة بالجامعة ولماذا تمت زيادة رسوم المكتبة الجديدة للباحثين إلي‏003‏ جنيه شهريا؟
‏**‏ المكتبة القديمة كان هناك مشروع لتطويرها وافق عليه مجلس الجامعة وبدأنا بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير لترميم المبني القديم وسيتم تحويل الدور الثاني بها لمتحف للوثائق التراثية وجزء منها سيظل كما هو مكتبة وجزء يضم كلية الآداب لكننا مازلنا ندرس التطوير وبالنسبة للمكتبة المركزية الجديدة انتهينا من إنشاء الدور الرابع وسنقوم قريبا بالانتهاء من تجهيز الدور الرابع أما عن زيادة الرسوم فلا أعلم عنها شيئا وسأبحث ذلك مع مدير المكتبة‏.‏
‏*‏ لماذا تعثر صرف حافز الجودة لأعضاء تدريس الجامعة في الشهرين الماضيين؟‏.‏
‏**‏ فور أن ترد المبالغ المرصودة لنا من وزارة المالية نقوم بصرفها وفي الشهور الأربعة الماضية دعمنا تلك المبالغ بنحو‏5‏ ملايين ونصف المليون واضفنا ثلاثة ملايين أخري لصرف الحافز لجميع أعضاء تدريس الجامعة ومعاونيهم لأن المبالغ لا تأتي كاملة من وزارة المالية كما رفعنا حافز الجامعة ل‏200%‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.