طب العاصمة يحصد اللقب.. ختام مسابقة "عباقرة جامعة العاصمة" يؤكد ريادة الأنشطة الطلابية    محافظ دمياط يتفقد 3 مساجد جديدة بعد افتتاحها    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل طمأنة للمصريين    CNN: المشتبه به في إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يعمل مدرسا ومطورا لألعاب الفيديو    أوكرانيا: ارتفاع عدد قتلى وجرحى الجيش الروسي إلى نحو مليون و325 ألف فرد منذ بداية الحرب    اليوم.. تشيلسي يسعى لمداواة جراحه أمام ليدز في نصف نهائي كأس إنجلترا    كريم عبد الجواد يواجه بطل فرنسا فى نهائى كأس جراسهوبر للاسكواش    قمة ميلان ويوفنتوس ونصف نهائي كأس إنجلترا.. أبرز مباريات اليوم الأحد 26 أبريل 2026    حبس المتهمين بالتعدي على فني صيانة وسرقته داخل محل حلاقة ببولاق الدكرور    اليوم أولى جلسات محاكمة عامل لقتله أحد أبطال الكاراتيه بكفر الشيخ    لقاءات توعوية مكثفة لحجاج الإسكندرية استعدادا لموسم الحج    الأوقاف تحيي ذكرى القارئ سيد متولي عبدالعال: أحد أعلام دولة التلاوة    وزيرة الثقافة تبحث مع صناع السينما سبل تطوير الصناعة ودعم الإنتاج    بيان توضيحي بشأن ما تم تداوله حول بحث عن مقبرة الملك توت عنخ آمون    إقبال واسع على قافلة جامعة القاهرة التنموية الشاملة «قافلة النصر» بحلايب وشلاتين وأبو رماد    تفاصيل اجتماع مجلس كلية طب قصر العيني لشهر أبريل (صور)    فحص 9.5 مليون طفل.. المتحدث باسم وزارة الصحة يبرز جهود مبادرة علاج ضعف وفقدان السمع    الصحة: برنامج التطعيمات يستهدف 10 أمراض رئيسية للحفاظ على مصر خالية من الأوبئة    زلزال يضرب السويس بقوة 4.3 ريختر| البحوث الفلكية تعلن التفاصيل    الحالة المرورية: سيولة نسبية مع كثافات متحركة بعدد من المحاور الحيوية    الداخلية تنفي شائعات اختفاء فتاة بالقاهرة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 26أبريل 2026 فى محافظه المنيا    أسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدى في المنيا اليوم الأحد 26 أبريل 2026    حالة الطقس ودرجات الحراره اليوم الأحد 26 أبريل 2026 فى المنيا    انتظام حركة القطارات على خط الصعيد اليوم الأحد 26 أبريل 2026    تقلبات حادة تضرب البلاد.. "مركز المناخ" يحذر من عودة الأجواء الشتوية    أسعار السمك بأسوان اليوم الأحد 26 أبريل 2026..    شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند من جديد.. اعرف التفاصيل    سكرتيرة البيت الأبيض: ترامب سيلقي خطابًا كبيرًا الليلة    ترامب يتحدث عن عرض إيرانى جديد    وكيل تعليم جنوب سيناء تشهد حفل ختام الأنشطة الطلابية بشرم الشيخ    المشرف على التجمعات الزراعية بسيناء: تكلفة مشروعات الطرق ومعالجة المياه والموانئ تجاوزت تريليون جنيه    محافظ الجيزة يرصد مخالفات بناء بجزيرة محمد ويوجه بفحص قانونية التراخيص    مقتل ضابط أمريكي وإصابة آخر في إطلاق نار داخل مستشفى بشيكاغو    غارتان إسرائيليتان على بدلة حداثا في بنت جبيل    لاعب سعودي يسقط إسرائيليا بضربة رأس في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم    بتروجت يهزم الجمارك النيجيرى في بطولة أفريقيا لرجال الطائرة    إصابة 6 فلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلى    نجم باب الحارة، وفاة الفنان السوري أحمد خليفة عن عمر 81 عاما    على مسرح البالون.. سامح يسري يتألق باحتفالية عيد تحرير سيناء    رئيس قطاع التعليم العام سابقًا: نقابة المعلمين ما زالت تعمل بقانون الاتحاد الاشتراكي    الثلاثاء.. مناقشة ديوان "الطريقة المثلى لإنتاج المشاعر" للشاعر أسامة حداد    وفاة ابنة عم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتشييع جثمانها في أسيوط    شريف أشرف: مباراة إنبى الأهم للزمالك.. والدورى لم يُحسم بعد    تعمير سيناء: طفرة تنموية بأرض الفيروز باستثمارات تتجاوز 52 مليار جنيه    جهاز منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح    رائف: مديونية الإسماعيلي في الفيفا 220 مليون.. ورجل أعمال وحيد في الصورة    أخبار مصر: 7 مستندات مطلوبة لعودة خدمات التموين بعد تعليقها بسبب النفقة.. الأوقاف تكشف مفاجأة جديدة بشأن "شيخ" مدرجات الزمالك.. "الشهر العقاري" يصدر ضوابط اعتماد وإيداع التوكيلات المحررة في الخارج    البابا تواضروس يزور مقر البطريركية المسكونية ويلتقي برثلماوس الأول في إسطنبول    مصرع صغيرة سقطت داخل "منور" أسانسير عقار سكني بالبحيرة    عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة يحذر من وصفات السوشيال ميديا: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي    برلماني: مخطط لنقل 5 ملايين مواطن لسيناء وزراعتهم في أرض الفيروز    رئيس الوفد: "الأحوال الشخصية" من أهم القوانين فى مصر وكل ما يعنينا الأبناء    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"المسلماني": الرئاسة لاتوزع صكوك الثورة .. ونقف ضد عودة نظامي مبارك ومرسي
نشر في الأهرام المسائي يوم 10 - 02 - 2014

التقى أحمد المسلماني بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة نحو 30 من شباب ثورتي 25 يناير و30 يونيووقال المسلماني في كلمة له في بداية الاجتماع ان هذا اللقاء بتوجيه من الرئيس عدلي منصور مشيرا الى ان اللقاء يأتي في ذكرى تنحي الرئيس الاسبق حسني مبارك ومعربا عن تمنياته ان يكون هذا اللقاء بداية لتنحي الماضي باكمله.
وتقدم في بداية اللقاء باعتذار لعدم امكانية دعوة 30 مليون شاب مصري مؤكدا ان هذه الدعوة لاترتب حقا لأحد ولاتمنع حقا من احد ومن حق الذين خرجوا في الثورتين ان ينضموا للمستقبل
وقال المسلماني ان مؤسسة الرئاسة لاتوزع صكوك الثورة على احد معربا عن اسفه لخروج البعض عبر وسائل الاعلام للحديث حول اشياء لاوجود لها والاعلان عن اعتذارات لاأساس لها معتبرا ان معظم ماشاهده في الفضائيات هي اعتذارات وهمية وانه لم توجه الدعوة لهؤلاء الاشخاص.
واضاف ان ذلك ليس استهانة او تقليلا لاحد وان الذين تقدموا باعتذارات ثلاثة اشخاص هم ناصر عبد الحميد لمرض والدته وخالد البلشي لسبب مهني بحت بسبب صدور صحيفته اليوم وخالد ابو ضيف شقيق الشهيد الحسيني ابو ضيف بسبب صعوبة وصوله من محافظته سوهاج واوصاه بنقل رسالة للحاضرين لمواجهة تحديات وضغوط التنظيم الدولي للاخوان في الداخل والخارج
واكد انه لاتوجد اي اعتذارات لاسباب سياسية وان الاعتذارات هي شخصية موضحا انه سبق له ان التقى بالقوى والاحزاب السياسية في مقارها قبل ذلك وانه عقد عددا من اللقاءات في مقر الرئاسة وان هذه اللقاءات ليست لتوزيع الغنائم وانما نحن بصدد تحديد مسئوليات ولانفرق بين يناير ويونيه وتم تمثيل معظم المحافظات في هذه اللقاءات،وطرح تساؤلات لتحديد ماالعمل الذي يتوجب القيام به بشأن هذا الوطن وماالطريق الذي يجب سلوكه موضحا اننا نتحدث عن وطن وخريطة فكرية واجتماعية وثقافية للمستقبل وبناء الوطن هو الخارطة التي تقع على عاتقنا ويجب التفكير في المستقبل مشيرا الى انه تلقى ثلاثة الاف طلب للمشاركة في هذا الحوار .
وطلب احمد المسلماني المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية من الحضور صياغة مايريدون طرحه على الرئيس عدلي منصور من خلال ورقتين سياسية واخرى تتضمن كل المطالب .
وقال المسلماني انه لاصراع على الشباب ولا مع الشباب وان موضوع المفوضية لم يكن مطروحا على جدول الاعمال وانما تم طرحه بسبب وجود الشباب في هذا الحوار.
واكد ان رؤية مؤسسة الرئاسة هو عدم عودة الرئيس السابق او الرئيس الاسبق واننا لسنا بصدد توزيع غنائم
وشدد على ضرورة تمكين الشباب سياسيا واقتصاديا مؤكدا على ضرورة الا تكون رؤية مصر محلية فقط وضروة الانتباه لما يجري حولنا في دول الجوار وضرورة وجود مراجعة الوضع الدولي والاقليمي معربا عن امله ان يكون هناك رؤية شاملة للاقتصاد والسياسة والحضارة .
واعتبر ان هذا اللقاء حوى العديد من نقاط التميز خلافا للقاءات السابقة الى جانب وجود العديد من الحضور الذين لم يسبق لهم المشاركة
واكد ان قصر الرئاسة مفتوح امام كل الشعب وان من يدخله اذا لم يمتثل لامر الشعب سيخرجه المصريون من القصر .
وقال الدكتور عبد القادر الهواري منسق شباب الثورة عن 30 يونيو عن الصعيد انه لابد من سياسة خارجية نشطة والتركيز على السودان
واعتبر ان الحديث حاليا عن نهر الكونغو امر خطير وكانه تم التسليم بالاستغناء عن مصادر المياه الحالية .
واكد ان الثورة قامت ضد النظام وليس ضد منظمات وهيئات الدولة موضحا ان الشباب شريك اساسي لمستقبل الوطن .
واضاف ان الثورة هي التي تظهر رئيس مصر القادم عبر صندوق الانتخابات وليس غيره وان المصادرة عن الاختيار الديمقراطي ليس من صالح الوطن
ودعا الى تضافر اجهزة الدولة لمواجهة الارهاب .
وقال أحمد المسلماني المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية ان ما تتطلع اليه مصر هو ابعد من خريطة المستقبل وعلينا ان نفكر في خارطة مستقبل هذا الوطن وليس المرحلة الانتقالية فقط.
واوضح ان من حق الذين خرجوا ولم يخرجوا في الثورتين أن ينعموا بمستقبل لائق مؤكدا ان الشعب هو المتحدث الرسمي الوحيد عن ثورته .
وانه لاتوجد أي اعتذارات عن عدم حضور هذا اللقاء لأسباب سياسية وان نسبة الاعتذارات السياسية صفر وما نشر في وسائل الاعلام لا أساس له .
واضاف المسلماني إن البعض تحدث ان هذا اللقاء بدون جدول أعمال معربا عن حزنه لهذا الطرح وللمستوى الفكري ومشيرا الى ان ثورتي يناير ويونيو هما ثورتان على طريق واحد .
واوضح انه سينقل نتائج الحوار للرئيس عدلي منصور وعلينا التفكير في مستقبل هذا الوطن .وتساءل شريف بهجت عن حزب الوفد عن ميثاق الشرف الاعلامي مطالبا بتهيئة المناخ أمام الشباب لإدارة الدولة في مراحل لاحقة عن طريق دراسات في مركز إعداد القادة وفي الوزارات والمحافظات .
وقال شريف إدريس المنسق العام لحركة شباب التحرير إن الشباب أحجم عن المشاركة السياسية بسبب ظهور بعض الوجوه القديمة وهو مؤشر خطير ومحبط . ودعا الى الشفافية والصراحة ونريد أيضا معرفة ما تحقق خلال الاجتماعات مع الشباب في الرئاسة .
و أوضح عبدالله المغازي عضو حركة الدفاع عن الجمهورية إنه غير قانع بمفوضية الشباب والتركيز على شباب بعينه وترك الباقين .
وطالب بضرورة توزيع المسئوليات . وقال إنه تم تقديم أفكار كثيرة ولا يوجد آليات للتنفيذ وأنه يتمنى من الرئاسة عدم إنشاء المفوضية معتبرا انه فتيل أزمة ولابد من دراسة الأمر وأتمنى بناء مشروع قومي واحد . وقال إن 60 % من ميزانية الصحة يمكن توفيرها إذا اهتممنا بالمياه . وطالب بربط نهر النيل بنهر الكونجو وسوف يتم توفير تلك الميزانية .
من جهته اقترح علاء فاضل أحد الثوار وضع مقترحات محددة وألية لتنفيذ هذه المقترحات . وأضاف أنه لابد من تمكين الشباب والمرأةاقتصاديا بخلق ممشروعات صغيرة وآلية واضحة ورفض كثرة التعييينات وخاصة في الأقاليم والصعيد وسيناء . وقال إننا لدينا مجموعة من الخبراء والعلماء لأن الشباب لو تمكن اقتصاديا سيشارك سياسيا بشكل فعال .
وطالب محمد جبر من رابطة أبناء القبائل العربية بمعايير لاختيار الشباب وتصعيده من القاعدة حتى يمثل الشباب .
كما طالب بالتركيز على اعمار سيناء مشيرا إلى انه لا بد من انشاءالمزيد من الانفاق تحت قناة السويس . وطالب بإنشاء وزارة خاصة بسيناء .
وطالب أحمد منصور عضو الهيئة العليا في حزب الوفد بتفعيل دور الأحزاب عن طريق تحديد دور محدد في النقاش حتى يتسنى إرسال شخص متخصص من الحزب للحديث عن الموضوع وتفعيل التوصيات وأيد عدم إنشاء ممفوضية للشباب وطالب بتفعيل دور الشباب في المحليات بدلا من ذلك للخروج من ورطة إنشاء مفوضية .
ودعا الى المزيد من الشفافية والإعلام وقال إن هناك قلة ثقة بسبب الإعلام .
وقال ابراهيم عبد القادر من أبناء القبائل العربية إن هناك مشكلات بسبب الصحة والتعليم ووجود مستشفيات غير آدمية في الإسماعيلية وطالب بالاهتمام بالمدارس في القرى الخاصة بمحافظة الاسماعيلية .
وقال محمد مبارك الرشيدي ممثل الوادي الجديد ان محافظة الوادي الجديد يمكنها ان تحل مشكلات شباب مصر ولكنها تحتاج لسواعد الشباب ولا يوجد بها سوى 250 الف نسمة رغم أن مساحتها كبيرة وبها طاقة شمسية ولابد من الاهتمام بها مضيفا إن الدولة لابد أن تهتم بالشباب .
ودعا الى ازدواج خط أسيوط الخارجة وإزدواج طريق ديروط الفرافرة . وطاب بإنشاء جامعة في الوادي الجديد مثل كلية الزراعة لأنها من الممكن أن تكون بوابة مصر الزراعية ومساعدة المستثمرين لإنشاء مصانع في مجالات تصنيع منتجات النخيل والزيتون . وقال إن هناك مشكلة تتمثل في جعل الوادي الجديد دائرة واحدة رغم انها 1300 كيلو داعيا الى العودة للنظام الانتخابي السابق .
وطالب بتمليك المنازل ولابد من مكتب للشهر العقاري ولابد من مساعدة أبناء القبائل للمساعدة على دخول أبناء قبائل تلك المناطق لدخول كليات الشرطة والجيش . وطالب بالمساواة بين أبناء الوادي الجديد وأبناء البحر الأحمر . وطالب برئيس قوي لمصر يلبي تطلعات الشعب في ثورتي 25 يناير و30 يونيو .
وقال إسلام فاروق من شمال سيناء إن أمين عام شباب العريش من الحزب الوطني ممثل معتبرا إن هناك إقصاء تام للشباب الثوري .
وأكد المسلماني انه لا تجريم إلا لمن ارتكب جريمة والأساس هو فكر النظامين.
من ناحيته أكد المسلماني أنه لابد من القفز على الصراع السياسي إلى بناء وطن . وقال إن تنمية سيناء هو الحل لمصر .
وتساءلت سوزان حرفي من حزب العدل عن النظام الحالي وقالت إنه لابد من تحديد أين نتوجه . وقالت إن النظام القائم الشعب لا يعلم أين نذهب وكيف تتوقف الحرب على الإرهاب وكيف نتحدى الجماعة فكرا وتنظيما
وانتقدت عدم وجود رؤية للبلاد حاليا . وقالت إنه لابد من رؤية لدولة حقوق الانسان ودولة القانون . وانتقدت آداء الوزراء . وقالت لابد من وجود إرادة حقيقية لتغيير شكل الدولة .
وقال محمد عبدالصاحي من شمال سيناء إنه لا توجد إرادة حقيقية لتنمية سيناء حتى الان داعيا الى ضرورة ان تتعامل الحكومة مع ابناء سيناء بشكل جيد .
وقال باسل عادل مساعد وزير الرياضة انه لابد من اعلاء درجات المشاركة امام الشباب مشيرا الى ان هذه المائدة ليست حكرا على فصيل أو تيار
واضاف عادل ان هناك محورين اولهما سياسي ومحور العمل داعيا الى ضرورة الاتفاق على المستقبل رغم وجود ثورتين وكيفية التعامل وتحديد معايير المستقبل والمعارك مع الفساد لعدم احتكار العمل السياسي والاقتصادي
كما دعا الى ايجاد مساحة للشباب على خارطة البناء القومي وتطرق الى قصور الثقافة التي قال انها لاترقى الى العشوائيات مطالبا بتغيير الاسم وضرورة العمل على محاور التنمية والوعي
واشار الى الحاجة لمشروع لبناء الانسان على محاور اقتصادية وثقافية تواكب التغيرات التي يشهدها الاعلام
وقال ان معظم الفضائيات مملوك لرجال الاعمال وهم لديهم مصالحهم وتوجهاتهم وانه ان الاوان لانشاء ولو قناة واحدة تعمل على محاور لبناء مسألة ربط الشباب والتجمعات الشبابية بالمشاريع القومية وربط طاقة الاختلاف بالبناء
كما دعا الى ضرورة تحويل الفكر الشبابي الى فكر فاعل وادماج الشباب في مشاريع قناة السويس والضبعة وغيرها مشيرا الى ان الدولة تمتلك مراكز للتدريب التحويلي بوزارات الاسكان والصناعة
واعرب عن خشيته من تكرار نموذج منظمة الشباب التي تحولت الى مراكز للتحكم مطالبا بدعم مراكز الشباب ومقار الاحزاب بالمحافظات
ودعا علاء عبد الهادي منسق الثورة الحرة بالشرقية الى تفعيل دور الشباب عن طريق مراكز الشباب
فيما تحدث ابو الفضل الاسناوي الباحث في الاهرام واحد شباب الثورة عن اعادة ادماج الشباب في الحياة السياسية المصرية وطالب بضرورة ضبط الرسالة الاعلامية في مصر لعدم عزوف المستثمر المصري والاجنبي
وطالبت زهرة سعيد شقيقة خالد سعيد بضرورة الافراج عن شباب الثورة واستعرضت حالة الشاب خالد السيد باحد السجون .
واكدت ان مشروعات التنمية لابد ان تكون اساس عمل الحكومة في الفترة المقبلة
كما دعت الى ضرورة تفعيل قرار اطلاق اسماء شهداء الثورة على الشوارع موضحة ان ذلك لم يتحقق حتى الان
واعرب عدد من المشاركين عن قلقهم من تصدر رموز نظام مبارك لوسائل الاعلام والمشهد السياسي عموما، معتبرين ان الحكومة الحالية هي حكومة رد فعل وليست حكومة ثورية. كما طالب البعض بعدم اقامة مفوضية الشباب وعدم خروج هذا التصور الهام من مؤسسة الرئاسة حاليا
فضلا عن ضرورة تحويل مشروع المياه الي مشروع قومي والعمل علي ربط نهر النيل بنهر الكونغو .
وطالب المشاركون بوضع التوصيات التي يصل اليها اللقاء موضع التنفيذ وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات
وطالب ممثلو سيناء في اللقاء بضرورة تنمية شمال ووسط وجنوب سيناء وضرورة تفعيل الخطط الحكومية في هذا الشان من اجل مكافحة الارهاب ، محذرين من ان سيناء تواجه الكثير من المشكلات واصبحت فريسة للارهاب بسبب اهمال الدولة والحكومات المتعاقبة لها.
واوضح الدكتور محمد صلاح الدين عضو المكتب التنفيذي لجبهة الانقاذ ومنتدى القادة الجدد انه يحضر هذا اللقاء بصفته بمنتدى القادة الجدد ان هناك وزارة للشباب وان انشاء مفوضية للشباب بداية للانقسام بين الشباب.
واوضح ضرورة التوعية للشباب مؤكدا ضرورة وجود خطة للدولة تجاه الشباب منتقدا الحديث بشكل سلبي عن منظمة الشباب معبرا عن ضرورة تفعيل مثل هذه المنظمات .
وقالت جيهان مديح المحلل السياسي اننا هنا لبناء مصر وقدمت مقترحا بتحويل المحافظات الى ادارات شبه مستقلة عن طريق تدريب الشباب لقيادة هذه المحافظات اي بمعنى صناعة قيادات محلية تراقب الاجهزة التنفيذية بشكل تطوعي .
ودعا مجدي البطران عضو بجبهة مصر بلدي بضرورة ادماج الشباب في العمل واتخاذ القرار بالمشاركة .
وطالب محمد حسن الشندويلي الطالب بجامعة عين شمس بالافراج عن الطلاب المحتجزين وضرورة دعم الجامعات الحكومية والبحث العلمي .
ودعا الى ضرورة دعم الاحزاب الصغيرة وضرورة ان تكون مؤسسات الدولة محايدة حيال هذه الاحزاب .
وعلق حسام حازم من حركة الدفاع عن الجمهورية على مفوضية الشباب مطالبا بطرح الامر للحوار المجتمعي .
واعتبر ان دعم العملية الديمقراطية في جميع المحافظات يجب ان يحتل أولوية خلال المرحلة المقبلة .
ورأى محمد فريد من حزب المصريين الاحرار ان مصر لم تعد تحتمل صراع سياسي اخر مطالبا باعادة تعريف دور الحكومة .
وتحدث سامي احمد من المجلس القومي لشئون الاعاقة عن المعاناة من الاهمال والبيروقراطية التي يعني منها الشباب ذوي الاعاقة منتقدا عدم وجود أمين عام للمجلس حتى الان .
ودعا الى انشاء مشروعات تستفيد من امكانيات ذوي الاعاقة . كما دعا الى ضرورة ان يتم تمثيلهم بشكل مناسب داخل البرلمان القادم .
واعرب عن حزنه لعدم وجود تعداد دقيق لذوي الاعاقة .
وقالت عبير حمدي الفخراني انه يجب الاهتمام بحل الاضرابات التي مازال يقوم بها عمال بعض المصانع مثل عمال غزل المحلة وعمال الوبريات في سمنود فيما طالب احمد زعيتر احد شباب الثورة بكيان واحد يضم الشباب
واعتبر محمد جبر من رابطة ابناء القبائل العربية ان هذا اللقاء فتح الطريق أمام الشباب .
وانتقد محمد سعد خير الله مؤسس الجبهة الشعبية لمناعضة اخونة مصر مركزية القرار وتقدم بمبادرة مكونة من ست نقاط لمواجهة تغلغل الاخوان في مؤسسات الدولة ومراجعة كل القرارات الجمهورية التي صدرت خلال فترة الرئيس المخلوع وقرارات هشام قنديل ووزارء حكومته والاراضي التي تم الحصول عليها خلال فترة حكمه .
وتقدم بملف الى مؤسسة الرئاسة حول ماطرحه داعيا الى ضرورة تبني ماورد في هذا الملف وضرورة اشراك المجتمع في مواجهة الارهاب وعدم قصر المواجهة على الجيش والشرطة فقط .
ودعا جمال الانصاري من حملة بأمر الشعب الى اهمية الاهتمام بتمكين الشباب خلال المرحلة المقبلة .
وطالب هيثم عبد الفتاح ممثل حزب التجمع بضرورة تفعيل ماورد في الدستور لتلبية متطلبات المرحلة المستقبلية .
وانتقد مايتعرض له عدد من النشطاء والتسريبات عبر بعض وسائل الاعلام داعيا الى ضرورة تدخل الرئيس عدلي منصور باصدار عفو عن هؤلاء .
وتساءل عما تحقق من العدالة الانتقالية على الرغم من وجود وزير للعدالة الانتقالية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.